الجمعة 23 أغسطس 2019 09:02 م بتوقيت القدس المحتلة

كبير محللي" اسرائيل" : عملية رام الله لم تكن تستهدف المستوطنين

كبير محللي" اسرائيل" : عملية رام الله لم تكن تستهدف المستوطنين

رام الله الاخباري:

رجح الكاتب والمحلل العسكري في القناة العبرية الثانية روني دانيال، اليوم الجمعة، أن تكون العبوة الناسفة التي انفجرت اليوم قد وضعت للجيش الإسرائيلي الذي يمشط بركة العين القريبة من مستوطنة دوليب.

وأضاف دانيال: "غير أنه في هذا اليوم تأخرت دورية الجيش التي تنفذ التمشيط من العبوات فدخل المستوطنون ففُجرت العبوة بهم".

وفي نفس السياق أفادت بعض التقديرات الأمنية الأولية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن تكون عملية التفجير التي وقعت صباح اليوم الجمعة، قرب مستوطنة "دوليف" وسط الضفة الغربية، قد تمت عن بعد عشرات الأمتار.

ووفقا للقناة 13 الإسرائيلية، فإن التقديرات الأولية تدل على أن العملية دقيقة احتاجت لتخطيط مسبق، بما في ذلك معاينة سابقة للموقع ومراقبة حثيثة وتجربة وتدريب على مراعاة التوقيت.

وأوضحت القناة أن التحقيق الأولى بيّن أن الخلية مكونة من أكثر من شخص واحد، قامت بزراعة العبوة الناسفة في الطريق المؤدية إلى عين الماء القريبة من المستوطنة،

وعند مرور مركبة المستوطنين من فوقها، فجروها عن بعد عشرات الأمتار وفروا من المكان.

وبحسب موقع "عرب 48"، فإن مخطط العملية لم يعتمد على الحظ بل على حقيقة أن أفراد الخلية عرفوا المكان جيدًا وعلى علم بالاختناقات المرورية في الطرق الالتفافية والقريبة، بالإضافة إلى اطلاعهم على مستوى الأمن حول المار بطريقة تمكنهم من الهروب من المنطقة بسلام.

ونقل الموقع عن هيئة البث الإسرائيلي، ترجيحها أن تكون خلية مكونة من فلسطينيون قد زرعوا العبوة الناسفة مسبقا قبل وصول المستوطنين الثلاثة إليها.

وأوضح "عرب 48"، فإن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي بأعمال تمشيط بحثا عن فلسطينيين قد يكونوا نفذوا هذه العملية.

وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، الذي نقل عن مصادر أمنية، فإن التقديرات التي توصل إليها الجيش الإسرائيلي عقب التحقيقات الأولية تشير إلى أن العملية من تنفيذ خلية تلقت الدعم المادي واللوجستي وتوجيهات مباشرة.

وأضاف الموقع أن جهاز "الشاباك" بالإضافة إلى قوات من الجيش، تعمل على تفريغ ومعاينة تسجيلات كاميرات المراقبة، بالإضافة إلى الكاميرات الخاصة للمستوطنين

الذين رصدوا أعمدة الدخان عقب الانفجار بالإضافة إلى مركبة فلسطينية بيضاء "بدا أنها فرت من المكان".

ولفت تقرير "واللا" إلى أن الجيش الإسرائيلي يحاول من تعزيز تواجده العسكري في الضفة الغربية المحتلة والي يتضمن عمليات مداهمات واقتحامات واسعة بالإضافة إلى

نصب الحواجز، استغلال الساعات القليلة الأولى بعد الهجوم لممارسة ضغوط ميدانية قد تتسبب بارتكاب الخلية الفلسطينية لأخطاء تؤدي إلى تحديد مكانها.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أغلقت الطرق الرئيسية لقرى غرب رام الله، وعززت تواجدها العسكري على مداخل محافظة رام الله والبيرة، كما أغلقت طريق واد

الدلب غرب رام الله، والشارع الرئيسي لقرية كفر نعمة، ومفترق عين أيوب، ومدخل قرية راس كركر، واقتحمت عددا من المنازل والمحال التجارية في تلك القرى، واحتجزت المصور الصحفي هشام أبو شقرة في منطقة العملية.

المصدر : رام الله الاخباري