وزارة التربية : العام الدراسي سينطلق في موعده

العام الدراسي الجديد

رام الله الإخباري:

كشف المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين سامي مشعشع، حقيقة الأنباء المتداولة حول تأجيل بدء العام الدراسي الجديد 2019-2020.

وأكد مشعشع في تصريح صحفي اليوم الاثنين، على أن مدارس "أونروا" في مناطق العمليات الخمس، ستفتح أبوابها في الوقت المحدد الأسبوع القادم دون تأجيل.

وأضاف، أنه تم إنجاز التحضيرات كافة لإطلاق العام الدراسي، مشيرًا إلى أن (711) مدرسة سينتظم عبرها (525) ألف طالب في مناطق العمليات الخمس بما فيها القدس المحتلة.

بدوره، شدد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، على أن العام الدراسي سيبدأ في موعده وكما هو معلن يوم الأحد القادم، معتبراً أن أي تأخير سيحقق ارباكاً للمنظومة التعليمية كاملة.

وأشار الخضور إلى أنه بحسب الأجندة التعليمية التي وضعتها الوزارة، فإن دوام الهيئة التدريسية والإداريين سيكون يوم غد الأربعاء، كما أن يوم الخميس هو موعد إجراء امتحانات إكمال طلبة الثانوية العامة لعام 2019، وفق وكالة "وطن".

وأوضح الخضور، أن وزارة التربية والتعليم تتفهم الوضع الراهن في ظل الأزمة المالية التي طالت السلطة الفلسطينية منذ أشهر، مضيفاً: "الوزارة ستقدم الدعم والمساعدة للطلبة، وقد أرسلنا تعليمات لمدراء المدارس في مختلف المحافظات بهذا الخصوص".

وعن دفع الرسوم، لفت الخضور إلى أن بعض المعلمين ومدراء المدارس يقدمون المساعدة في هذا الجانب حيث يقومون بتغطية رسوم بعض الطلبة غير قادرين على الدفع، مبيناً أنه "عادة، من لا يستطيع دفع قسط المدرسة نقدم له المساعدة".

وأجاب الخضور على سؤاله حول قيام بعض المدارس في مختلف المحافظات برفع الرسوم الدراسية معتبرة أنها تقع ضمن رسوم تسجيل الطالب، قائلاً: إن إدارة التعليم العام في كل مديرية تتعامل مع الشكاوى المقدمة لها بهذا الخصوص، حيث يجري متابعتها بشكل جدي، مشدداً على أنه "لن نتهاون مع أي شكوى رسمية مقدمة لنا".

ومن جهة أخرى، بحث اتحاد المعلمين مجموعة من الخطوات للتخفيف عن الموظفين وتعزيز صمودهم في ظل الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة منذ 7 أشهر نتيجة احتجاز الاحتلال لأموال المقاصة، حيث يتقاضى المعلمين ما نسبته (50%-60%) من رواتبهم.

ومن بين تلك الخطوات، تقديم موعد صرف رواتب المعلمين، حتى يتمكن الموظف من تأمين احتياجاته وقبل افتتاح العام الدراسي والجامعات.