التربية: توسيع التعليم الوجاهي بغزة وتوجيهي 3 الشهر المقبل

 أكد صادق الخضور، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، الاربعاء 28 يناير 2026 ، أن الوزارة تمضي قدماً في خطتها لتوسيع نطاق التعليم الوجاهي لطلبة قطاع غزة ، مشيراً إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة مباشرة من معالي الوزير عبر غرفة العمليات الحكومية وبالتنسيق مع الإدارات المختصة لتوفير مدارس مؤقتة.

كشف الخضور في حديث مع إذاعة صوت فلسطين، عن دخول اللوازم التعليمية إلى قطاع غزة بالأمس لأول مرة منذ بدء العدوان، مثمناً دور الجهات الدولية الشريكة في هذا الإطار. وأوضح أن الوزارة توازن حالياً بين المسارين الوجاهي والافتراضي؛ حيث تواصل المدارس الإلكترونية تقديم خدماتها التعليمية والدعم النفسي للطلبة.

وفي سياق متصل، أعلن الخضور عن الترتيبات الخاصة بامتحانات الثانوية العامة ، وجاءت أبرز النقاط كالتالي:

موعد الانطلاق: من المقرر انطلاق الدورة الثالثة لتوجيهي غزة يوم الأربعاء، الرابع من الشهر المقبل.

آلية الامتحان: ستجرى الامتحانات إلكترونياً، تماماً كما جرى في الدورتين الأولى والثانية.

الجدول الزمني: أعلنت الوزارة مبدئياً عن البرنامج بتاريخ 4/2، مع الإشارة إلى احتمالية تأجيله لبضعة أيام في حال استجدت أي إشكاليات فنية.

انتهاكات الاحتلال وتحديات التعليم في الضفة الغربية

تطرق المتحدث باسم الوزارة إلى الظروف الصعبة التي تواجه المسيرة التعليمية في الضفة الغربية و القدس المحتلة، منتقداً سياسة التعطيل الممنهجة التي يمارسها الاحتلال.

وأشار إلى أن مناطق عدة مثل الظاهرية، وحزما، وبورين، وعقابا شهدت تعليقاً للدوام بسبب الاقتحامات والعدوان المستمر.

كما حذر الخضور من خطورة التهديدات بهدم المعهد التدريبي التابع لوكالة " الأونروا " في قلنديا، معتبراً أن هذه الإجراءات تندرج ضمن استهداف المنظومة التعليمية برمتها.

وطالب المنظمات الدولية، وعلى رأسها اليونيسيف واليونسكو واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية حق الطلبة في التعليم.

وفي استجابة لمطالب طلبة الثانوية العامة بالضفة لمراعاة خصوصية الظرف الحالي، أعلن الخضور عن صدور تعميم يقضي بانتظام دوام طلبة " التوجيهي " على مدار خمسة أيام أسبوعياً.

وحول آلية التعامل مع أيام التعطيل القسري، أوضح الخضور أن الوزارة تمنح مديريات التربية والتعليم صلاحية تقدير الموقف؛ حيث يتم الاستعاضة عن أيام التعطيل باستغلال "أيام المهمات" لضمان استمرارية التعليم الوجاهي قدر الإمكان، بدلاً من التحول الكامل للتعليم الإلكتروني، وذلك للحفاظ على جودة التحصيل العلمي.