الأربعاء 14 أغسطس 2019 03:56 م بتوقيت القدس المحتلة

سابقة ..العلماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين

سابقة ..العلماء يكتشفون سر تحديد جنس الجنين

رام الله الاخباري:

كشفت دراسة يابانية حديثة عن إمكانية فرز صبغيات "الذكورة" و"الأنوثة" في السائل المنوي، الأمر الذي قد يتيح التحكم في جنس الجنين، مستقبلا، في سابقة علمية كبيرة وإنجاز ضخم.

ووفقا لصحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن الكروموسوم (x) الذي يؤدي إلى الحمل بأنثى، حين يلتقي بكروموسوم آخر من نوع (x) من البويضة، يحمل جزيئة مهمة يمكن التحكم فيها وتحويلها إلى عنصر حاسم.

وذكرت الدراسة التي أنجزت في جامعة هيروشيما اليابانية، أن هذا الجزيء الذي يكون في الكروموسوم (x)، يمكن إبطاء حركته، من خلال عملية تحفيزية، فيما يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، وعندها، يقوم كروموسوم الذكورة (Y)، بالتحرك على نحو سريع، يفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.

وقالت الصحيفة، نقلا عن الدراسة، أنه عند إجراء هذه التجربة وسط الفئران، عن طريق التلقيح الصناعي، أي بأخذ الكروموسومات السريعة كان 90 في المئة من المواليد ذكورا، أما عند اختيار الكروموسومات البطيئة، فتم الحصول على مواليد من الإناث بنسبة 81 في المئة، وهذا الأمر يعني أن التقنية تتيح التحكم في الجنس بشكل كبير.

وأوضحت الصحيفة أن العلماء يراهنون على هذه الطريقة في المجال الزراعي حتى تساعد على إنتاج بقرات مفيدة في مجال الألبان، أو إفراز عجول موجهة للاستهلاك.

كما نقلت الصحيفة عن الباحث الياباني ماسايوكي شيماندا، أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل وسط البقر والخنازير، مرجحا إمكانية أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر.

من جهة أخرى، حذر خبراء بريطانيون من هذه الخطوة، نظرا لما ستؤديه من اضطرابات اجتماعية على قدر كبير من الخطورة، موضحين أنها ستؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي.

المصدر : سكاي نيوز