السبت 10 أغسطس 2019 01:10 م بتوقيت القدس المحتلة

جامعة الدول تدعو لموقف أكثر حزما لنصرة "الأقصى"

جامعة الدول تدعو لموقف أكثر حزما لنصرة "الأقصى"

رام الله الاخباري:

أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، أن التخطيط والاستعدادات الاسرائيلية الجارية لاقتحام الاقصى، تشكل تهديدا حقيقيا للحرم القدسي وتحتم ضرورة اتخاذ مواقف عربية وإسلامية ودولية أشد حزما وصلابة لمجابهة خطورة الموقف والتهديد الاسرائيلي الوشيك والمتمثل بقرار واستعداد الجماعات المتطرفة والمستوطنين اقتحام باحات الحرم وتدنيس الاقصى يوم غد الأحد والذي يصادف أول أيام الأضحى المبارك بحماية شرطة وجيش الاحتلال بذريعة ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

ونقلت الوكالة الرسمية "وفا" عنه قوله "إنه في ظل ما يتعرض له الحرم القدسي من تهديدات في الأيام الاخيرة وما تتعرض له القدس من استيطان، وتهويد متواصل ومكثف، وآخرها دعوة المستوطنين لاقتحام "الاقصى" أول أيام العيد، مشيرا إلى أن ذلك التحدي الصعب لمشاعر المسلمين في المكان والزمان والعدوان على حقوقهم ومقدساتهم وفِي مقدمتهم الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية كافة، يمثل تحديا لإرادة المجتمع الدولي بأسره وانتهاكا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية مما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة لمنعه والتصدي له.

وقال الأمين العام المساعد، إن الجامعة العربية تدين بشدة هذه الممارسات الاسرائيلية والعدوانية المستهترة بالقانون والقيم الإنسانية، مضيفا أن تلك الممارسات المعبرة عن الإرهاب الرسمي المنظم والتي لا شك في كونها جرائم تتطلب المساءلة، محذرا من تداعيات هذه السياسة والممارسات الاسرائيلية خاصة التي تستهدف القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة وإشعالها بفتيل الحرب الدينية.

وأكد الامين العام المساعد، ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته ازاء هذا التهديد المستمر والمتصاعد وما يتركه هذا الاستخفاف الاسرائيلي لمبادئ القانون الدولي وهذا الصلف والتحدي لإرادة المجتمع الدولي من نتائج، وإذ تعبر الأمانة العامة للجامعة العربية عن اعتزازها بنضال وصمود المقدسيين والفلسطينيين في دفاعهم البطولي عن القدس والمقدسات، مؤكدة استمرار الدعم العربي لهذا الصمود .

كما أدان الأمين العام المساعد، زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو إلى رام الله لوضع حجر الاساس لــ 650 وحدة استيطانية جديدة، استمرارا لمنهج تقويض السلطة وحل الدولتين وكل فرص وإمكانات تحقيق السلام.

المصدر : وفا