الأحد 21 يوليو 2019 10:57 ص بتوقيت القدس المحتلة

مع بدء العد التنازلي للانتخابات الأمريكية

تحذير إسرائيلي: فرص السلام مع العرب قد تغلق الصيف القادم

تحذير إسرائيلي: فرص السلام مع العرب قد تغلق الصيف القادم

دعا عضو كنيست إسرائيلي سابق، الحكومة الإسرائيلية إلى الانتباه بشكل جيد لتحذيرات جهاز الموساد التي أكدت أن هناك فرصة نادرة لايجاد السلام الشامل في المنطقة، متوقعا أن تغلق فرص التوصل لتسوية سياسية شاملة الصيف القادم، مع اقتراب الانتخابات الأمريكية الجديد.

وقال ميخائيل كلاينر عضو "الكنيست" السابق عن حزب "الليكود"، إن الصيف القادم قد يشهد إغلاق فرص التوصل إلى تسوية سياسية إقليمية بين الدول العربية وإسرائيل.

وأشار في مقالة له في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إلى تحذير رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين خلال خطابه في مؤتمر هرتسيليا أنه يشخص "فرصة نادرة لإيجاد سلام شامل في المنطقة".

واستنكر كلاينر ترك تحذير الموساد على الهامش رغم تبعاته السياسية التاريخية بعيدة المدى، مبينا أن مثل هذه الفرصة التي تحدث عنها كوهين رئيس الموساد قد تغلق فجأة، إن لم تجد أحدا يستغلها.

وأضاف الكاتب الإسرائيلي "حديث كوهين عن الفرصة النادرة للتوصل إلى تسوية إقليمية يعتبر مناسبة لطرح أسئلة عما هو مطلوب من إسرائيل لتعزيز هذه الفرصة، والتقدم باتجاه التصالح مع العرب، على اعتبار أننا أمام لحظة تاريخية قد لا تتكرر، ولا يمكن التفريط بها، مع أن القناعات السائدة في الرأي العام الإسرائيلي أنه حتى بعد توقيع اتفاق السلام مع الدول العربية فإن الإجماع العربي هو: لا سلام، ولا اعتراف، ولا مفاوضات".

ولفت إلى أن "ياسر عرفات سبق أن اطلق على اتفاقية كامب ديفيد اتفاقات اللاخيار مع العدو، على غرار اتفاق الحديبية للنبي محمد مع القبائل اليهودية من أجل الانتظار إلى حين التقوي، وامتلاك أسباب التفوق العسكري، في حين أن المفاهيم السائدة لدى الإسرائيليين بأن أيديهم الممدودة للسلام مع العرب ستعود فارغة، والدول العربية ستواصل محاربة المشروع الصهيوني طالما أن لديها إيمان وثقة بالنجاح، والتفوق عليه".

وبين كلاينر، السياسي الإسرائيلي ذي التوجهات اليمينية المتطرفة، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم تسعى لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس إقليمية، يتم بموجبها إيجاد سلام عربي إسرائيلي يحاول التصدي لكل التهديدات الأمنية التي تواجه الجانبين معاً، من خلال عمل مشترك، مع تأكيد بقاء السيطرة العسكرية الإسرائيلية في ما بين الأردن والبحر المتوسط.

وتابع "من أجل عدم تضييع هذه الفرصة التاريخية للسلام الإقليمي حتى الصيف القادم مع بدء العد التنازلي للانتخابات الأمريكية، فإنه يجب على إسرائيل تجنيد أصدقائها في أوروبا والحزب الديمقراطي الأمريكي، ودمج روسيا في العملية، وترجمة التقارب الاقتصادي مع الصين لتفاهمات سياسية، بجانب الهند والبرازيل واليابان، بانتظار الزعيم الفلسطيني القادم حين يخلي أبو مازن قريبا موقعه الرئاسي".