الأحد 02 يونيو 2019 02:55 م بتوقيت القدس المحتلة

أكثر من 76 ألف طالب سيتوجهون لتقديم امتحان "الإنجاز" السبت المقبل

أكثر من 76 ألف طالب سيتوجهون لتقديم امتحان "الإنجاز" السبت المقبل

كشف وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، عن توجه (76130) طالبًا، السبت المقبل، لتقديم امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للعام 2019 في الضفة الغربية وقطاع غزة والمدارس الفلسطينية الخمس خارج الوطن، مشيرًا إلى أن الوزارة أنهت كافة الاستعدادات لعقد الامتحان.

وفي بيانٍ وصل "صفا" أفاد عورتاني، اليوم الأحد، بأن الطلبة المتقدمين للامتحان في دورته الأولى خلال العام الجاري من المقرر توزيعهم على (468) قاعة في الضفة الغربية، و(180) قاعة في غزة، و(4) قاعات في كل من رومانيا وبلغاريا وقطر وتركيا، حيث أن الامتحان من المقرر انعقاده في الوقت ذاته بالوطن والخارج.

وأشار، إلى أن أكثر من (10) آلاف معلم سيقومون بعملية المراقبة، في حين أكثر من (2000) معلمًا سيقومون بعمليات التصحيح والفرز في الضفة وقطاع غزة، حيث تم الانتهاء من كافة التجهيزات لانطلاق عمليات التصحيح صباح اليوم التالي لعقد أول امتحان.

كما وأوضح، أن الوزارة كانت قد أجرت الامتحان العملي لمبحث التكنولوجيا والمباحث المهنية قبل فترة وجيزة، منوهًا إلى أن عدد الطلبة في محافظات الضفة في الفروع كلها هو (44486) طالب/ة، وفي غزة (31360) طالب/ة، في حين يبلغ عدد الطلبة المتقدمين للامتحان خارج الوطن (284) طالب/ة.

وأكد، على أن الوزارة ستواكب عبر لجنة الامتحانات العامة مجريات عقد الامتحان أولًا بأول، مشيرًا إلى أنها ستوفر كل ما من شأنه إنجاح عقده.

وأضاف، أنه سيتم إيفاد موظفي الإدارة العامة للامتحانات والقياس والتقويم للإشراف على عقد الامتحان في المدارس الفلسطينية في الخارج والتي تقوم بتدريس المنهاج الفلسطيني.

وأفاد، بأن هناك تطورات عديدة يشهدها هذا العام على صعيد الثانوية العامة، كانطلاق مسار الكفاءة المهنية الخاص بالفروع المهنية وفرع التكنولوجيا، ما يعطي فرصة إضافية للطلبة الراغبين بالانتقال إلى سوق العمل أو الكليات المهنية والتقنية.

وفي ختام تصريح، أشاد الوزير بجهود الطواقم التي تشرف على الامتحان من مديري المدارس والمعلمين والمشرفين والإداريين، متمنيًا للطلبة التوفيق والنجاح في الامتحان.

يذكر، أن العام الجاري هو الأول الذي يتقدم فيه الطلبة للامتحان في مباحث المنهاج الفلسطيني الجديد الذي طبق في المدارس في عامه الأول.