شهيدان وعشرات الاصابات في غزة وحماس تحذر

الشهداء في غزة

استشهد مواطنان وأصيب 40 آخرين بينهم 4 مسعفين وصحفيان جراء إطلاق قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع لقمع آلاف المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة ال39 على التوالي على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الفتى محمد معين خليل جحجوح ١٦  عاما بعيار نارى بالرقبة شرق غزة، وماهر عطية ياسين (40 عاما) من النصيرات متأثرا

بإصابته شرق البريج، مضيفة أن 40 مواطنا أصيبوا برصاص قوات الاحتلال بقمع مسيرات العودة شرقي قطاع غزة.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة على جمعة اليوم "الوفاء لأبطال المقاومة"، تأكيدًا لـ "التفافنا حول شعبنا بالضفة الغربية المحتلة وهم ينتفضون ويقاومون ويتصدون لجرائم الاحتلال الإسرائيلي".

فيما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء كافة والمجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لإجبار الاحتلال على وقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وبحق

المتظاهرين السلميين، وإجباره على الالتزام بكل التفاهمات وتنفيذها على الأرض والعمل الفوري على إنهاء حصار غزة.

واعتبرت الحركة على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم في بيان صحفي، الجمعة، تعمد استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرين السلميين والصحفيين وقتلهم بدم بارد، جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني.

وقال برهوم "إن تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف المتظاهرين السلميين والصحفيين خلال مشاركتهم بفعاليات مسيرة العودة الكبرى الـ 39 شرقي قطاع غزة، يقدم دليلًا إضافيًا على نوايا الاحتلال المسبقة بالقتل، وتنصله من تفاهمات التهدئة وإنهاء الحصار".

وأضاف برهوم أن "كل هذا التنصل والجرائم يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعاتها ونتائجها".

وأكد برهوم على أن الاستهداف الإسرائيلي يحمل بين طياته جرأة واضحة على الدم الفلسطيني، واستخفافا بحق شعبنا في المطالبة بحريته وإنهاء الحصار، كما أنه استهتار بمنظومة حقوق الإنسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وتابع "تعامل قوات الاحتلال الإسرائيلي مع المتظاهرين الفلسطينيين السلميين بهذه البشاعة ناتج عن عمليات التحريض المستمرة على القتل، وفي إطار تطبيق خطة ممنهجة، وقرار سياسي من أعلى المستويات لدى الاحتلال".