بيان عاجل من مجلس الوزراء السعودي بشأن "قضية خاشقجي"

خاشقجي

ترأس العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، 16 أكتوبر/تشرين الأول، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وقال وزير الإعلام عواد بن صالح العواد، عقب الجلسة، إن "مجلس الوزراء رحب بما أعلنته رئاسة الجمهورية التركية عن تجاوبها مع طلب المملكة بتشكيل فريق عمل مشترك يجمع المختصين في البلدين الشقيقين للكشف عن ملابسات اختفاء المواطن السعودي جمال بن أحمد خاشقجي في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية"، وذلك وفقا لـ"وكالة الأنباء السعودية".

وكانت تركيا والسعودية فتحتا تحقيقا مشتركا بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول قبل نحو أسبوعين.

وأضاف وزير الإعلام، أنه في مستهل الجلسة "أطلع الملك سلمان المجلس على فحوى الاتصالات الهاتفية مع الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وما تم خلاله من بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وما جرى من تأكيد على العلاقات الثنائية الأخوية التاريخية المتميزة والوثيقة، وحرص الجميع على تعزيزها وتطويرها".

وأوضح أن المجلس "أعرب عن تقديره لجميع الدول الإسلامية والعربية والصديقة والمنظمات والبرلمانات والهيئات العربية والدولية، وأصوات العقلاء حول العالم الذين غلبوا الحكمة والتروي والبحث عن الحقيقة بدلا من التعجل والسعي لاستغلال الشائعات والاتهامات".

​​وشوهد خاشقجي آخر مرة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق لإتمام زواجه، وقالت خطيبته التي كانت تنتظره في الخارج إنه لم يخرج من القنصلية.

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان خاشقجي، حيث تقول أنقرة إنه لم يخرج من مبنى القنصلية السعودية الذي دخله، بينما تصر الرياض على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء إجراءات معاملة متعلقة بحالته العائلية.