شهيد وخمسون اصابة بقمع الاحتلال للمسير البحري في غزة

الشهداء في مسيرة العودة بغزة

استشهد مواطن وأصيب 50 اخرون بقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسنادين للمسير البحري الـ9 الذي انطلق عصر الاثنين من منطقة الواحة إلى الحدود الشمالية الغربية لقطاع غزة، التي أعلنت عنه هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار.

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد مواطن (لم تعرف هويته بعد) وإصابة 50 مواطنًا خلال مشاركتهم بإسناد المسير البحري على الحدود الشمالية الغربية للقطاع.

وأفادت وسائل اعلام محلية  بوصول مئات الشبان والمواطنين لمساندة ودعم المسير.وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار الحي وقنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين، فيما وصلت السفن المشاركة في المسير.

ولفتت إلى إسقاط طائرة مسيرة كانت تطلق قنابل الغاز تجاه المساندين للمسير البحري، فيما استطاع عدد من الشبان من قص أجزاء من السياج الحدودي.

وقالت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار قبيل انطلاق المسيرة البحرية، إنه "يتوجب على العالم الحر أن يتحرك لإنقاذ قطاع غزة قبل أن تنفجر اثنتا مليون قنبلة موقوتة في وجه الاحتلال".وأضافت، "حراك شعبنا متدرج ومتدحرج ولن يلتفت إلى أي محاولات سياسية لا تقدم مسبقًا إجراءات فعلية لكسر الحصار".

وأطلقت هيئة الحراك الوطني منذ نحو شهرين عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

ومنذ 30 مارس الماضي يخرج المواطنون في قطاع غزة تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.ووصل عدد شهداء المسيرة إلى 186 شهيدًا، وإصابة أكثر من 20 ألف إصابة بجراح مختلفة، واختناقٍ بالغاز، منذ انطلاقتها، وفق وزارة الصحة.