ليبرمان لصحيفة سعودية : سندمر طهران ونجعلها اثر بعد عين

ليبرمان وايران

رام الله الإخباري

هدد وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الخميس، بضرب العاصمة الإيرانية طهران، إن ضربت الأخيرة تل أبيب، وذلك في مقابلة مع موقع "إيلاف" السعودي، الذي يتخذ من لندن مقرا له. ووصف الموقع المقابلة "بالحوار غير مسبوق باللغة العربية".

وجاء هذا الحوار قبيل توجه ليبرمان، الذي يتزعّم حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني، إلى الولايات المتحدة، لبحث قضايا أمنية مع نظيره الأميركي جيمس ماتيس، ومع مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون، لتعزيز التنسيق الأمني بين البلدين.

وأضاف ليبرمان "إذا لم يسد الهدوء في تل أبيب، فلن يسود في طهران، ولا أنصح أحدا بأن يمتحننا".ونفى ليبرمان أن تكون بلاده معنية بالحرب، إلا أنه أكد عدم سماحها بإقامة "بمنصات إيرانية في سوريا مهما كان الثمن"، مضيفا أن "النظام الإيراني يعيش آخر أيامه". نافيا أن تكون بلاده قد تدخلت بالأزمة السورية.

ورأى ليبرمان أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، سيؤدي إلى انهيار إيران اقتصاديًا، وهذا ما يخشاه النظام الإيراني، الذي أنفق في سوريا حتى الآن أكثر من 13 مليار دولار، وينفق ملياري دولار سنويًا على ما أسماها "المليشيات الإرهابية"، ما أضعف طهران وأفرغ خزائنها.

واستبعد الوزير أن تؤدي الحرب مع الإيرانيين إلى صدام مع روسيا، قائلا "الروس يعلمون أننا لن نسمح بأن تبني إيران قواعد لها في سوريا، وأن تستقدم اسلحة متطورة لمهاجمتنا. ثمة اتصالات ولن يحدث أي تصادم معهم"، وأضاف "إذا أطلق بشار الأسد نيرانه باتجاه طائراتنا، فسنعرف كيف نوجّه له الرد المؤلم، وندمر مصادر نيرانه مهما كانت". أما عن حزب الله فقال "نحن نعرف كيف نرد إن قام بشيء. الحقيقة أن الهدوء يسود الحدود اللبنانية، ونحن لا نريد السوء للبنان".

"أهلا وسهلا"

وعن العلاقات بالدول العربية، يقول ليبرمان إن هناك حوارا مع دول عربية يرفض تسميتها، "والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وثمة تفاهم على نحو 75 في المئة من الأمور". ويلفت ليبرمان إلى وجود حوار بناء وتفاهم تام، مع الدول العربية حول قضايا المنطقة المفصلية، داعيا هذه الدول إلى "زيارة إسرائيل بالعلن كما فعل السادات، فهم مرحّب بهم دائما".

و​في القضية الفلسطينية، يقول الوزير إن "الحل يجب أن يكون إقليمياً لا ثنائياً، وليس على مراحل بل بالتوازي والتزامن، يكون الوصول لحل الدولتين والسلام مع الدول العربية وحل وضع العرب في إسرائيل، مقترحًا تبادل الأراضي والسكان بين إسرائيل والفلسطينيين، قاصدا نقل مناطق عربية مثل منطقة المثلث في إسرائيل من السيادة الإسرائيلية إلى السيادة الفلسطينية عبر نقل الحدود غربا".

ويحمّل ليبرمان حركة حماس مسؤولية سقوط ضحايا في غزة في "مسيرات العودة الكبرى". ويقول إن "حماس تستخدم الأطفال والنساء دروعًا بشرية". كما ونفى ليبرمان أن تكون بلاده هي التي اغتالت العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا.

لقراءة الخبر على الموقع الاصلي  اضغط هنا 

 

ايلاف