عصر الزيتون في فلسطين إزالة الصورة من الطباعة

خبير يفجر مفاجأة بشأن الزيت المستخرج من المعاصر الحديثة

رام الله الاخباري:

أكد خبير الزيتون الفلسطيني، المهندس فارس الجابي، أن زيت الزيتون المستخرج من المعاصر الحديثة أفضل من الزيت المستخرج من تلك القديمة، مشيراً إلى أن ذلك يعود للطريقة المختلفة التي تعتمد عليها كل معصرة على حدا.

وقال الجابي: إن "الاعتقاد السائد لدى العديد من المستهلكين، أن زيت المعاصر القديمة أفضل من حيث الجودة بسبب عدم تعرض ثمار وعجينة الثمار لدرجات حرارة عالية أثناء الجرش، وعدم إضافة مياه لعجينة الثمار هو اعتقاد خاطئ".

وأشار إلى أنه في حال عمل المعصرة الحديثة بصوره صحيحة من حيث الحفاظ على عدم ارتفاع درجة الحرارة أثناء العمل في المعصرة بكافة المراحل، والتحكم بكمية الماء وحرارته المضافة لعجينة الثمار، فإنها تقدم جودة أفضل.

ولفت إلى أن الزيت الذي يتم عصره في المعاصر الحديثة، يكون أغنى بمضادات الأكسدة مثل البولي فينولات وبالتالي أكثر فأئده بسبب نعومة جرش الثمار بالجاروشة.

ويوجد في فلسطين 285 معصرة، منها 17 معصرة مغلقة بشكل مؤقت، وزتوزعت المعاصر العاملة إلى 275 اوتوماتيك و10 معاصر قديمة نصف اوتوماتيك، بحسب ما ذكر موقع "الاقتصادي".

وفي وقت سابق قال وزير الزراعة رياض عطاري  إن هذا الموسم متدني الانتاجية، ونتوقع أن تصل نسبة الإنتاج خلاله إلى حوالي 40% مقارنة بإنتاج العام الماضي، ونتوقع أن تصل نسبة الإنتاج للعام الجاري 15 ألف طن من الزيت، مقارنة بـ40 ألف طن العام الماضي.

وأكد عطاري أن أسعار الزيت ستكون مستقرة وعادلة، لأنه يوجد لدينا فائض من الزيت من الموسم الماضي حوالي 10 آلاف طن، وحاجة فلسطين سنويا من الزيت هي 16 ألف طن، ونتوقع أن يتوفر لدينا للعام الجاري حوالي 25 ألف طن من الانتاج ومن فائض العام الماضي.

وقال اليوم سمحنا بإرسال أمانات وتصدير زيت خارج فلسطين، ونصدر سنويا من 6 إلى 8 آلاف طن، لذلك لا خوف على الأسعار وسيكون الزيت متوفرا في السوق الفلسطينية وستكون الأسعار عادلة.