النهوة العشائرية إزالة الصورة من الطباعة

النهوة العشائرية تحول حياة عروس في ليلة زفافها الى جحيم

طالب عدد من العراقيين، اليوم السبت، بالمحاكمة السريعة لقتلة والدي عروس خلال حفل زفافها في محافظة الديوانية جنوبي العراق، قبل أيام، والتي جاءت بداعي "النهوة العشائرية"، وأسفرت عن إصابة العروس ومقتل والديها.

وشدد العراقيون على ضرورة إنهاء حالة "النهوة العشائرية" المنتشرة في جنوب العراق، وهي تقليد عشائري في المجتمع العراقي، وخاصة محافظات الوسط والجنوب، إذ يتم منع الفتاة من الزواج برجل من خارج قبيلتها، أو خارج حدود العوائل، وفقا لصحيفة "العربي الجديد".

وأكدت شرطة الديوانية، أنه تم اعتقال أغلب المتورطين في حادث اطلاق النار على حفل الزفاف، وإحالة أوراقهم للقضاء من أجل إكمال سير التحقيق.

بدوره، أشار المحامي سعد الشمري، إلى تصاعد الجرائم التي تحدث في مدن وقصبات محافظة الديوانية تحت مسمى "النهوة العشائرية" بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مبينا أن عددا من المحامين شكلّوا فريقا للتصدي للانتهاكات التي ترتكب بسبب الأعراف العشائرية.

وطالب المحامي الشمري بضرورة محاسبة مرتكبي جريمة الديوانية وفقاً للقانون، وعدم السماح بحدوث حالات ثأر بعد الجريمة.

ولم يخف تفوق أعراف العشائر على سلطة القانون في الديوانية، وبقية مدن جنوب العراق.

كما طالبت عضو البرلمان العراقي هدى سجاد، الحكومة بمحاسبة مرتكبي جريمة الديوانية التي نفذت بداعي "النهوة العشائرية".

ودعت الحكومة والقضاء بضرورة محاكمة مرتكبي جرائم "النهوة العشائرية"، وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب.

وقالت البرلمانية العراقية، أنّ "المؤسسة الدينية مدعوة هي الأخرى لزيادة وعي الناس وحثهم على مكافحة هذه الحالات"، داعية العشائر إلى "إدراك خطورة هذه الجرائم.

يُشار إلى أن مدن جنوب العراق تشهد انتشاراً واسعاً للأسلحة بمختلف أنواعها، تستخدم في كثير من الأحيان في النزاعات القبلية التي تندلع بسبب "الدكة العشائرية"، وأحياناً نتيجة لـ"النهوة العشائرية".