كوشنير وورشة البحرين إزالة الصورة من الطباعة

كوشنير : "ورشة البحرين حققت نجاحاًَ ومقاطعة السلطة لا تعد انتكاسة "

اعتبر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنير، أن مؤتمر "المنامة" الاقتصادي، المقرر انعقاده اليوم الثلاثاء حقق نجاحًا من خلال الدول التي أعلنت حضورها له، مشيرًا إلى أن مقاطعة السلطة الفلسطينية له لا يعد انتكاسة، خاصة في ظل مشاركة عدد كبير من المستثمرين، وفق ما أوردت قناة "الجزيرة" في موقعها الإلكترونيّ.

ورأى كوشنير، خلال مقابلة له مساء أمس الاثنين، أجرتها معها "الجزيرة" في البيت الأبيض قبل مغادرته البحرين، أن حضور دول المنطقة، بالإضافة إلى العديد من دول العالم، يدلّ على نجاح الورشة، مُشيرا إلى أن أطرافا سعت لإقناع عدة الدول بعدم الحضور.

كما وتناول كوشنير المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنها عمل نبيل ولكنه لم يوصِل إلى السلام المنشود بين الفلسطينيين والإسرائيليين- على حد تعبيره، ومؤكدًا على أن ترامب قال عندما نقل السفارة الأميركية إلى القدس، إن ذلك لا يجب أن يؤثر على مفاوضات الوضع النهائي.

وأضاف كوشنير، أننا نحاول تركيز جهودنا على خطة مفصلة نعتقد أنها ستساعد على إنهاء هذا الصراع المتواصل ونأمل أن نعلن عنها قريبا وأن تنخرط فيها الأطراف لنتحرك بها إلى الأمام.

وفيما يتعلق باعتراف ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، فقد زعم كوشنير أن ذلك من حق الولايات المتحدة وأن الكونغرس سن هذا التشريع منذ سنوات، مضيفا أن "إسرائيل دولة ذات سيادة ولها الحق في أن تحدد عاصمتها.

كما وتناول إيقاف الدعم الأمريكي للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن  الدعم الأميركي للفلسطينيين ليس استحقاقا ملزما وبالتالي، فإذا استمررتم بانتقادنا فسوف نوقف الدعم المالي ولذلك أوقفنا الدعم.

وقال إن سبب دعم أميركا لإسرائيل هو أنها "حليفة عظيمة وربما هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة وهي شريك أمني كبير لأميركا"، مضيفًا أن الفلسطينيين واقعون في كمين استمر لفترة طويلة”، مشيرا إلى أن "النجاح ممكن"، في حال جرى حل سياسي وأُقيمت بنية اقتصادية جيّدة.

يذكر، أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، ذكر بالأمس، أن مؤتمر المنامة يهدف لتبييض الاستيطان، وإضفاء الشرعية على الاحتلال، واصفًا محتوى الورشة الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة بالهزيل، والتمثيل فيها ضعيف ومخرجاتها ستكون عقيمة، وأن رفض فلسطين لها وعدم مشاركتها أسقط الشرعية عنها.