غارات اسرائيلية على سوريا إزالة الصورة من الطباعة

روسيا لاسرائيل : توقفوا عن قصف الاراضي السورية

دعا سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسى، إسرائيل إلى الحد من هجمات على اهداف في الأراضي السورية، قائلا "إن كل ضربة تثير احتمال اندلاع المزيد من الصراع في المنطقة.

وقال فيرشينين، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك": "بالنسبة إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، لقد قلنا إن مثل هذه الهجمات التعسفية على الأراضي السورية ذات السيادة يجب إيقافها واستبعادها.

إن أي غارات كهذه، ستزعزع الوضع أكثر وأكثر. ويجب ألاّ يقوم أي شخص بإجراءات في سوريا تتجاوز نطاق أهداف مكافحة الإرهاب".

ومع ذلك، أضاف فرشينين أن التنسيق العسكري بين روسيا وإسرائيل عمل حتى بعد حادث العام الماضي، حين أسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة روسية خلال محاولة تصديها لغارة إسرائيلية. وألقت روسيا حينها اللوم في الحادث على إسرائيل التي رفضت التهمة.

وأضاف فيرشينين: "من الواضح أننا نريد آلية أكثر فعالية لتفادي التصادم. نحن نريد أن نتجنب حوادث مشابهة لما حدث لطائرتنا".

وأكد: "ان الخط العسكري لتفادي التصادم يعمل بشكل مطرد، وكان الخط قيد التشغيل منذ أكثر من عام ونحن نعمل على تحسينه".

ومن جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن قمة ثلاثية في وقت لاحق من الشهر الجاري، ستجمع بين ممثلي ايران وروسيا وتركيا، وانها ستتطرق إلى الغارات الجوية الإسرائيلية في سوريا.

من ناحيتها، تقول إسرائيل إنها نفذت المئات من الغارات الجوية على أهداف إيرانية كجزء من حملة تشنها لمنع طهران من تعزيز وجودها العسكري في سوريا.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سيزور موسكو للاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو أول اجتماع رسمي لهما منذ حادثة إسقاط الطائرة العسكرية الروسية في سوريا.

وقال نتنياهو إنه سيتوجه إلى روسيا في 21 شباط/فبراير الجاري لإجراء محادثات تركز على الجهود الإيرانية الرامية إلى إقامة وجود عسكري في سوريا. وقال ديوان نتنياهو إن الزعماء الإسرائيليين والروس سيبحثون أيضا القضايا الإقليمية وتحسين التنسيق الأمني ​​بين جيوش الدولتين في سوريا. هذا ولم يصدر تأكيد فوري من الكرملين بشأن هذه الزيارة.