قصة كأفلام الاكشن

ألقت الشرطة اليوم السبت، القبض على سيدة للاشتباه بقيامها بالاعتداء على رجل وزوجته وهم “شقيقتها وزوجها ” بالاشتراك مع اخرين بسبب خلافات عائلية.

وأفاد العقيد لؤي ارزيقات المتحدث باسم الشرطة ، ان الشرطة قبضت على المشتبه بها في حادثة الاعتداء على رجل وزوجته بعد انقلاب مركبتهما في الطريق الواصلة بين حي الطيرة غربي رام الله وضاحية الريحان.

وأضاف العقيد ارزيقات أن الشرطة تواصل التحقيق في الحادثة وتعمل على احضار باقي الأشخاص المشتبه باشتراكهم في الاعتداء.

وكانت سيدة وزوجها من سكان رام الله قد أصيبا مساء أمس بجروح بعد الاعتداء عليهما من قبل عدة أشخاص يستقلون مركبه تحمل لوحة تسجيل صفراء، تعمدت صدمت

مركبة أخرى يستقلها مواطن وزوجته ما أدى إلى انقلابها، ومن ثم هاجموا الزوجين بالات حادة قبل أن يفروا من المكان، وتم نقل الزوجين إلى المستشفى لتلقي العلاج ووصف اصاباتهم بالطفيفه.

الرئيس عن استشهاد عائشة : لا يجوز ان تمر بدون عقاب

هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم السبت، والد وزوج الشهيدة عائشة الرابي، معزيا باستشهادها.

وأكد الرئيس اعتبار الرابي شهيدة من شهداء شعبنا الذين ضحوا بدمائهم من أجل وطنهم وشعبهم، مشددا على أن هذه جريمة بشعة للغاية ارتكبت من قبل المستوطنين بحماية دولة الاحتلال ولا يجوز أن تمر دون عقاب.

وأكد الرئيس أن شعبنا سيبقى صامدا على أرضه مهما بلغت التضحيات، وأن هذه الجرائم لن تفت من عضد شعبنا وعزيمته في مواصلة طريق الحرية والاستقلال حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.

وارتقت الرابي، من بلدة بديا غرب سلفيت، شهيدة الليلة الماضية، جراء تعرضها وزوجها لاعتداء بالحجارة من قبل المستوطنين قرب حاجز زعترة جنوب نابلس.

ليبرمان : الوقود لن يعبر الى غزة الا بتحقيق شروطي

ربط وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إعادة ضخ المحروقات إلى قطاع غزة بتوقف المظاهرات عند الحدود.

وقال ليبرمان عبر حسابه على “تويتر” مساء السبت: طالما أن المظاهرات في غزة لم تتوقف تماما، بما في ذلك إطلاق البالونات الحارقة وإشعال الإطارات أمام المستوطنات الإسرائيلية، فلن يتم تجديد إمدادت الوقود والغاز إلى قطاع غزة.

وكان ليبرمان أعلن أمس الجمعة عن وقف ضخ الوقود القطري إلى محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة بعد الأحداث والمظاهرات التي شهدتها الحدود.

وفي وقت سابق من نهار اليوم شدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم السبت، على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة كليًا والعودة إلى القدس وفلسطين.

وأوضح هنية في كلمة له أثناء تشييع أحد الشهداء السبعة الذين ارتقوا إثر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين بمسيرة العودة الكبرى أمس الجمعة، أن غزة لن تقنع بالحلول الجزئية والخطوات المنقوصة.

وقال: “مسيرات العودة ليست من أجل سولار ودولار مع أن هذا حق لشعبنا أن يعيش بكرامة ويرفع الحصار عنه، وأن غزة لن تكون بوصلتها إلا صوب القدس ونحو تحرير كل فلسطين”.

وأضاف هنية: “نقدر كل جهد يبذل لكسر حلقات الحصار من أي طرف عربي أو دولي.. لكن شلال الدم ومسيرة الجهد والجهاد التي انطلقت قبل 6أشهر لن تقنع بالحلول الجزئية ولا الخطوات المنقوصة بل بإنهاء الحصار كليًا”

مشيرًا إلى أن الذي يمنع المقاومة وحتى الشعبية منها ومسيرات التصدي للتهويد والاستيطان وينسق أمنيًا مع المحتل ويتعاون ضد المقاومة هو الذي يخدم صفقة القرن ويضرب عناصر القوة والصمود لدى الفلسطينيين.

الطفلة والزوج يرويان القصة المؤلمة

عم الحزن بلدة بديا بمحافظة سلفيت في أعقاب استشهاد المواطنة عائشة الرابي (45 عاما)، جراء إصابتها بحجر ألقاه مستوطنون صوب مركبة زوجها يعقوب الرابي (52 عاما) أثناء عودتهما من زيارة ابنتهما في مدينة الخليل.

فمن على تلة مطلة على الشارع الرئيسي قرب مستوطنة “رحاليم” القريبة من حاجز زعترة شرق سلفيت، هاجم المستوطنون الليلة الماضية المركبات الفلسطينية المارة بالحجارة، لتكون عائشة، وهي أم لثمانية أبناء، ضحية لإجرامهم.

قبل 19 عاما وبالتحديد في 12 أيلول 1999، استشهد شقيق عائشة، الشاب فوزات محمد بولاد، قرب قرية خربثا غرب رام الله، قبل زفافه بساعات أثناء توجهه لمدينة رام الله لإتمام الاستعدادات.

اليوم، تُودع سلام الرابي (23 عاما)، ابنة عائشة، والدتها شهيدة، قبل زفافها بأسبوعين.

راما (9 سنوات) ابنة الشهيدة، التي كانت مع والديها خلال تعرضهم للاعتداء الإجرامي، أصيبت بصدمة نفسية كبيرة دفعتها لترديد عبارة واحدة على لسانها: أمي ماتت. بينما كانت تتجول في أرجاء البيت وهي تمسح الدماء عن هاتف والدتها، رافضة إعطائه لأحد.

راما قالت للوكالة الرسمية : كنا في السيارة مبسوطين، وحجر ضرب رأس أمي وماتت.راما ذهبت مع مركبة الإسعاف التي نقلت والدتها الشهيدة ووالدها المصاب، وفي قسم الطوارئ أمسكت هاتف والدتها، ترد على الاتصالات: ماتت أمي.

يوسف العامور، زوج ابنة عائشة، قال ايضا للوكالة الرسمية : حين عدنا من المستشفى فجرا، راما طوال الطريق وهي تقول يا رب نوصل بالسلامة، يا رب نصل دون أن تصيبنا حجارة المستوطنين.

وأضاف: الطفلة لم تستوعب الصدمة، ونحن أيضا كنا نستوضح الطريق ما بين نابلس وبديا ونتلفت في كل الاتجاهات خوفا من حجارة المستوطنين.

ويضيف: الأم بتلم، عندما كانت واحدة من بناتها تشعر بضيق، تأتي إليها مسرعة، فهي الأم والصديقة والجارة ومخبأ الأسرار،

وكنا أنسباءها وأبناءها إذا حصل معنا شيء مفرح أو محزن نتصل أولا عليها، وعندما كانت تذهب لزيارة ابنتها في الخليل لا نستوعب غيابها لأكثر من يوم واحد، ونبدأ بالاتصال عليها لتعود.

للشهيدة، أربع بنات متزوجات وهن: أنسام، وسام، لميس، ربى. وسلام التي كان من المقرر زفافها بعد أسبوعين إضافة إلى الطفلة راما، ومحمد الذي يدرس الهندسة في الأردن، وأحمد في الصف العاشر.

أكملت عائشة تعليمها وهي في بيت زوجها، نجحت في امتحان الثانوية العامة ودرست الإدارة في جامعة القدس المفتوحة، بينما سعت بكل جهدها لتعليم بناتها وأبنائها فخرج منهم المهندس، والصيدلانية، وطبيبة الأسنان.

زينت بيتها بالورود الملونة الجذابة، وجهزت ابنتها سلام بكل ما يلزمها لتزفها عروسة لبيت زوجها، وذهبت في زيارة سريعة إلى ابنتها المتزوجة في الخليل، ولكنها لم تعد بسبب إرهاب المستوطنين.

زوج الشهيدة، يعقوب الرابي (52 عاما) قال: “كانت في زيارة لابنتنا بمدينة الخليل لمدة يومين، ذهبت لإحضارها، لأن لدينا تجهيزات لعرس ابنتنا

وبعد أن تجاوزنا مفترق بلدة الساوية وبالقرب من مستوطنة “رحاليم” قبل حاجز زعترة، سمعت صوت صراخ بالعبري وحجارة بدأت تضرب في السيارة، حجر كبير ضرب مقدمة الزجاج الأمامي واخترقه وأصاب رأس زوجتي

لم أعرف أنه أصابها لأنها لم تصرخ ولم تصدر حتى مجرد صوت واحد. نظرت إليها ووجدتها قد فارقت الحياة على الفور. كان رأسها مليء بالدماء التي سالت على وجهها

بدأت ابنتي الصغيرة راما بالصراخ، اجتزت حاجزة زعترة بسرعة كبيرة وتفاجأت بعدم تواجد لجنود الاحتلال عليه، وصلت مركز حوارة الطبي، وهناك قالوا لي إنها وصلت شهيدة”.

وشيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم، جثمان الشهيدة عائشة إلى مثواه الأخير، حيث انطلق موكب التشييع من مستشفى النجاح بمدينة نابلس إلى منزلها لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه

ومن ثم نقل الجثمان محمولا على الأكتاف إلى مقبرة البلدة حيث ووري الثرى، وسط هتافات تندد بجرائم الاحتلال والمستوطنين، وبالصمت الدولي على تلك الجرائم.

زوج عائشة الرابي يكشف التفاصيل الاخيرة

قال يعقوب رابي زوج الشهيدة “عائشة رابي ” التي ارتقت يوم أمس بهجوم للمستوطنين انه ذهب لإعادة زوجتي من حفل زفاف اقرباء لنا في الخليل

وخلال عودتنا القى مستوطنون حجرًا كبيرًا بإتجاه السيارة ادى الى اصابة زوجتي بجراح خطيرة في الرأس

وتسود حالة من الحزن الشديد في بلدة بديا بمحافظة سلفيت في اعقاب استشهاد السيّدة عائشة رابي (45 عامًا)، والتي لقيت ارتقت جراء اصابتها بحجر كبير في رأسها،

القاه مستوطنين قرب حاجز زعترة، جنوب نابلس، عندما كانت برفقة زوجها وطفلتها، في طريق عودتهم من الخليل.

يعقوب رابي قصّ ما حدث لأقربائه قائلًا:”ذهبت لإعادة زوجتي من حفل زفاف اقرباء لنا في الخليل، وخلال عودتنا القى مستوطنون حجرًا كبيرًا بإتجاه السيارة الذي اصاب رأس زوجتي”.

وتابع:”على الفور استمريت في السفر بالسيارة وانا انادي عائشة عائشة، بينما طفلتنا البالغة من العمر 9 سنوات كانت تبكي وتصرخ، وهي جالسة على المقعد الخلفي بعد ان شاهدت ارتقاء والدتها الشهيدة امام عينيها”.

واختتم الزوج حديثه بالقول:”هذه الحادثة حطمت نفسيتي، فمن جهة فقدت زوجتي الشهيدة والغالية ومن جانب اخر لا اعرف كيف اتعامل مع الحالة التي تعرضت لها طفلتنا الصغيرة”.

يذكر أنّ الشرطة الإسرائيلية أعلنت، ظهر اليوم السبت، عن اصدار أمر حظر نشر حول القضية، وهو ساري المفعول حتى يوم 16.10.2018

وفي نفس السياق جددت حكومة الوفاق الوطني، اليوم السبت، المطالبة بتطبيق فوري للقوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا، اثر تصاعد الجرائم والاعتداءات والدموية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال على أبناء شعبنا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الهجوم الإرهابي الذي نفذته عصابات المستوطنين ضد مركبة فلسطينية قرب حاجز زعترة الاحتلالي جنوب نابلس، الذي أدى الى استشهاد المواطنة (عايشة محمد طلال الرابي 47 عاما من بلدة بديا) وإصابة زوجها بجروح، يترافق مع الهجمة الدموية التي نفذها الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين من اهلنا في قطاع غزة وخلفت 7 شهداء و250 إصابة يوم امس.

وحمل المحمود، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن هذا التصعيد في الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس المحتلة، وفي قطاع غزة المحاصر .

وجدد المتحدث الرسمي دعوة حكومة الوفاق الوطني الى تحقيق المصالحة الوطنية بشكل فوري وسريع، والتعالي فوق الجراح أمام متطلبات المصلحة الوطنية العليا، وأمام التحديات الخطيرة التي تهدد المشروع الوطني برمته .

هنية : مسيرات العودة مستمرة حتى كسر الحصار

شدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم السبت، على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة كليًا والعودة إلى القدس وفلسطين.

وأوضح هنية في كلمة له أثناء تشييع أحد الشهداء السبعة الذين ارتقوا إثر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين بمسيرة العودة الكبرى أمس الجمعة، أن غزة لن تقنع بالحلول الجزئية والخطوات المنقوصة.

وقال: “مسيرات العودة ليست من أجل سولار ودولار مع أن هذا حق لشعبنا أن يعيش بكرامة ويرفع الحصار عنه، وأن غزة لن تكون بوصلتها إلا صوب القدس ونحو تحرير كل فلسطين”.

وأضاف هنية: “نقدر كل جهد يبذل لكسر حلقات الحصار من أي طرف عربي أو دولي.. لكن

شلال الدم ومسيرة الجهد والجهاد التي انطلقت قبل 6أشهر لن تقنع بالحلول الجزئية ولا الخطوات المنقوصة بل بإنهاء الحصار كليًا”

مشيرًا إلى أن الذي يمنع المقاومة وحتى الشعبية منها ومسيرات التصدي للتهويد

والاستيطان وينسق أمنيًا مع المحتل ويتعاون ضد المقاومة هو الذي يخدم صفقة القرن ويضرب عناصر القوة والصمود لدى الفلسطينيين.

هذا ما طلبه الهباش من الشعب الفلسطيني

دعا قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إلى محاكمة قادة وحكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الاسرائيليين بتهمة الارهاب وارتكاب جرائم حرب

في أعقاب الجريمة الارهابية التي نفذتها عصابات الارهاب من المستوطنين بحق عائلة الرابي

والتي أدت إلى ارتقاء الشهيدة عائشة الرابي (48) عاما من بلدة بديا شمال الضفة الغربية على حاجز زعترة الاحتلالي تحت مرأى ومسمع وبحماية جنود الاحتلال المتواجدين في المكان .

وشدد قاضي القضاة، على ان هذه الجريمة البشعة هي جريمة حرب مركبة ومكتملة الاركان يعاقب عليها القانون الدولي، حيث ان مرتكبيها لصوص وسارقون لأرض الفلسطينيين، ويقيمون في مستوطنات غير شرعية تخالف القوانين الدولية، ويعيثون فسادا واجراما في كافة مناطق الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، ويرتكبون الجريمة تلو الاخرى بحق البشر والشجر والحجر .

وطالب الهباش، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومنظمة عدم الانحياز بدعم ومساندة جهود القيادة الفلسطينية امام مؤسسات المجتمع الدولي ومحاكم الجنايات الدولية

لمعاقبة دولة الاحتلال التي ترعى ارهاب هؤلاء المستوطنين وتسانده بالوسائل كافة، معتبرا حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال حكومة ارهاب ترتكب الجرائم صباح مساء بحق ابناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته .

ودعا الهباش، ابناء شعبنا الى مزيد من الصمود والثبات والوحدة من اجل التصدي لمحاولات ارهاب المستوطنين الرامية لفرض واقع جديد في انحاء الضفة الغربية عبر تزايد جرائمهم وارهابهم

مؤكدا ان نضال شعبنا الفلسطيني لن يتوقف ولن يخفت حتى طرد اخر مستوطن مجرم من ارضنا ونيل شعبنا حريته عبر زوال الاحتلال الظالم، وهو ما يرونه بعيدا ونراه قريبا.

حركة فتح تكشف : هكذا سنرد على سلوك حماس الانفصالي

تتواصل اليوم السبت، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اعمال الدورة العادية للمجلس الثوري لحركة “فتح” والتي افتتحت اعمالها بحضور السيد الرئيس محمود عباس، مساء امس وتستمر حتى مساء غد الاحد تحت عنوان “دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الابدية والاسرى والشهداء واللاجئين”.

وقال امين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني لإذاعة صوت فلسطين: “ان المجلس الثوري سيصدر بيانا مساء غد،يتعلق بالشقين السياسي والتنظيمي لحركة “فتح”.

واضاف، ان المجلس الثوري لحركة “فتح” سيستكمل اليوم النقاش في الموضوع السياسي تحديدا ومن ثم في الموضوع التنظيمي الداخلي للحركة.

وبين ان المجلس الثوري استمع الى كلمة شاملة من الرئيس محمود عباس، تناولت معظم القضايا السياسية سواءً الموقف الاميركي او الموقف الاسرائيلي او موضوع المصالحة والعلاقات الدولية طوال هذه الفترة.

وتابع الفتياني، “ان السيد الرئيس وضع المجلس الثوري بصورة الوضع السياسي بشكل شامل ومواقف مختلف الدول من القضية الفلسطينية، واكد على ثوابت شعبنا الفلسطيني وتمسك منظمة التحرير وحركة “فتح” بموقفها وقيادتها للمشروع الوطني الفلسطيني كما كانت عبر تاريخها.

وقال الفتياني “إن الرئيس عباس أكد اننا سننتصر في معركتنا في وجه الاحتلال والادارة الاميركية، كما أكد ضرورة العمل بالميدان لمواجهة هذه التحديات، مشددا على ان المقاومة الشعبية هي طريقنا لتحقيق اهدافنا،ـ وان قرية الخان الاحمر وغيرها هي مواقع نضالية في وجه هذا الاحتلال، وان ما يجري من تخطيط لتدمير هذه القرية الفلسطينية هو جزء من مخططات التصفية الهادفة الى طمس المشروع الوطني.

واوضح الفتياني، ان الرئيس عباس اكد موقف حركة “فتح” ومنظمة التحرير بان المصالحة الفلسطينية استحقاق وقرار وطني لانتصار هذا المشروع الوطني الفلسطيني، واكد انه لا يمكن القبول بان تكون “المساعدات الانسانية” بديلا لمشروعنا الوطني في وحدة ترابنا وهويتنا الوطنية ودولتنا بعاصمتها القدس وان المصالحة ضرورية واساسية والعلاقة بين فصائل منظمة التحرير علاقة قائمة على اساس شراكة وطنية حقيقية في التصدي لهذه المشاريع وليست علاقات مزاجية ومبنية على مصالح فئوية وحزبية واكد ضرورة حماية القدس واهلها وعقاراتها في وجه من يسربون ويبيعون هذه العقارات.

واشار امين سر المجلس الثوري، إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح قدمت امام المجلس الثوري تقريرين تضمنا تصورات وتوجهات وضعت امام المجلس لنقاشها.

واوضح الفتياني، ان التوجه العام لحركة “فتح” هو التأكيد على انها لن تتخلى عن ثوابت شعبنا الفلسطيني مهما بلغت التحديات والتضحيات وانها لن تتراجع خطوة الى الخلف في علاقتها مع الادارة الاميركية ما لم تتراجع عن كل قراراتها الاخيرة المتعلقة بفلسطين، وان تتخلى عن انحيازها وشراكتها مع الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا.

وفيما يتعلق بالاحتلال قال الفتياني: “ان اسرائيل تخلت عن كل الاتفاقيات التي وُقعت معها لذلك فقد اصبحت في مهب الريح لأننا لن نلتزم باي اتفاق مع اسرائيل وسنطالب بمراجعة كل هذه الاتفاقيات وان تطلب الامر الغاء ما تم الاتفاق عليه لأننا اقدمنا على العملية السياسية منذ 25 عاما لبناء سلام والوصول الى حقوق شعبنا وان لم يتحقق ذلك فلن يتحقق سلام.

وقال “ان على حماس ان تدرك ان المصالحة استحقاق وغزة ليست حملاً زائداً على منظمة التحرير ولا مشروعا انسانيا في ذات الوقت”.

وبين الفتياني ان “حماس” اذا اصرت على سلوكها الانفصالي او على وهم اقامة دولة او امارة في القطاع، علينا ان نتقدم للمجلس المركزي بصفته صاحب الولاية على السلطة والمجلس التشريعي والحكومة وعلى كل شيء أن يختار ما يقرر ان يحمي وحدة ترابنا وهويتنا الوطنية الفلسطينية ومشروعنا في الدولة والعاصمة.

الموعد الرسمي لبدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين

من المفترض أن يبدء التوقيت الشتوي في فلسطين يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

واعلن مجلس الوزراء الفلسطيني نهاية الشهر الماضي، ان يوم 28 من الشهري الجاري هو الموعد الرسمي للتوقيت الشتوي في فلسطين.

وقالت الحكومة في بيانها ان صباح يوم السبت، 28-10-2018، سيتم تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة للوراء.

وفيما يتعلق بالتوقيت الشتوي في اسرائيل فأن مصادر عبرية قالت سابقاً ان اسرائيل ستبدأ العمل بالتوقيت الشتوي لهذا العام يوم 29-10-2017 .

و يُعتبر قرار الانتقال الى التوقيت الشتوي صائبا لذا سنُقدم لكُم مجموعة من الفوائد لتطبيق التوقيت الشتوي خلال فصل الشتاء المُقبل

1) استخدام التوقيت الشتوي يُوفر على المواطنين كُلفة إستخدام الكهرباء بشكل كبير أثناء الصباح، حيثُ أن تغيير التوقيت ساعة سيعمل على شروق الشمس بتوقيت مُناسب للفلسطينيين يُغنيهم عن استعمال الأضواء في المنزل صباحاً ، بغاية الاستعداد للذهاب إلى المدارس أو الأعمال.

2) استخدام التوقيت الشتوي يوفر على المواطنين كُلفة استخدام وسائل التدفئة ، حيثُ تزداد درجات الحرارة بشكل كبير بعد شروق الشمس، مما يؤدي إلى تقليص وقت استخدام وسائل التدفئة.

3) عدم استخدام التوقيت الشتوي يؤدي إلى جعل ذروة حركة السير فجراً و صباحاً ، و هو الوقت الأمثل لتشكُل خطر الصقيع و الانجماد و الضباب خلال أيام الشتاء مما قد يرفع من مُعدل حوادث السير.

4) استخدام التوقيت الشتوي سيوفر على المواطنين الإحساس بألم نفسي تراكُمي عن الاستيقاظ و التوجُه للعمل أو المدرسة في الظلام و البرد.

5) استخدام التوقيت الشتوي ينعكس إيجاباً على الطاقة الإنتاجية للفرد في العمل و الطاقة الإستيعابية للطُلاب في المدارس شتاءً، فالذهاب إلى المدرسة و العمل و الشمس مُشرقة يختلف عن الذهب إليها في الظلام.

6) قرار استخدام التوقيت الشتوي عادل بحق أهالي القُرى و الأماكن صاحبة الحظ الأقل، حيثُ يعتمد الكثير من سُكّان القرى على الذهاب إلى المدرسة أو العمل مشياً على الأقدام

مما يضطرهم للاستيقاظ بشكر باكر جداً (قبل اذان الفجر بساعة) ، بغاية الإفطار و المشي أو استخدام المواصلات الشاقة لوقت طويل في البرد و الظلام لكي يلتحقوا بمواعيدهم.

8) استعمال التوقيت الشتوي سيكون مُحاكاة طبيعية لتغيُر أوقات شروق و غروب الشمس ، في حين أن عدم استخدامه سيكون مواجهة لظروف طبيعية

9) إبقاء التوقيت الصيفي شتاءً سيؤدي إلى مُغادرة جُزء كبير من موظفي القطاع الخاص من منزلهم في الظلام صباحاً ، و عودتهم إلى منزلهم في الظلام مساءً.

10) و أهم ما في الأمر أن استخدام التوقيت الشتوي سيوفر علينا رؤية أولادنا و بناتنا و هم ذاهبون خوفاً إلى المدرسة في الظلام وحدهم.