القبض على خاطفي الطفل كريم بعد يومين من طلب فدية بقيمة 4 ملايين شيقل

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية أمس أربعة أشخاص، وذلك بشبهة تورطهم في اختطاف الطفل كريم جمهور (6 أعوام) من مدينة قلنسوة المحتلة.

وقالت مصادر من بلدة  قلنسوة إن والد الطفل المخطوف جبر جمهور، يعمل  مقاولاً وقد، تعرض سابقا للابتزاز والتهديد

وجرى إطلاق النار على منزله وسيارته، وجرى خطف شقيق الطفل كريم، قبل عام، من مدرسته على خلفية مادية وأعاده الخاطفون بعد ساعات.

وكانت كاميرات المراقبة قد أظهرت أن الطفل تم ااختطافه من أمام منزله، وأدخل بالقوة إلى مركبة غادرت المكان مباشرة.

وتقول مصادر مقربة من العائلة لموقع عرب 48 أنهم تواصلوا مع الخاطفين ويعلمون مكان طفلهم وهو بصحة جيدة وعلى الأغلب هو في مناطق الضفة الغربية.

وتوافد أمس العشرات من أهالي قلنسوة والمنطقة وعدد من المسؤولين والناشطين إلى منزل العائلة، لتقديم الدعموالتعبير عن التضامن

آيفون تكشف عن مفاجأتها لهواتفها الـ3 التي ستطرحها قريباً وآخر منخفض التكلفة

ذكرت شائعات تقنية، مؤخرا، إن شركة “أبل” الأميركية تتجه إلى طرح 3 هواتف “آيفون” في سبتمبر المقبل،

وتشير التوقعات بأن تقدم هاتفا منخفض التكلفة، لجذب ذوي القدرة الشرائية المنخفضة.

ونقل موقع “مشابل”، أن “أبل” قد تعلن في سبتمبر المقبل نسخة مطورة من هاتف “آيفون X” بحجم 5.8 بوصات وأداء أفضل،

كما يتوقع أن تطرح هاتف “آيفون X بلس” بشاشة “أوليد” تصل مساحتها إلى 6.5 بوصات.

وأشار موقع “سكاي نيوز عربي”، أن المفاجأة تكمن في هاتف “آيفون” آخر تصل مساحة شاشته إلى 6.1 بوصة،

لن يتعدى سعره ثمن هاتفي “آيفون 8″ و”آيفون 8 بلس”.

وجلب هاتف “آيفون X” ميزات ثورية مثل التعرف على المستخدم بالوجه والشحن اللاسلكي والشاشة الممتدة في الواجهة دون حواف،

لكن سعره الذي يبدأ من ألف دولار شكل إحدى نقاطه السلبية في السوق.

ولم ترد معلومات بعد عن الاسم الذي ستطلقه “آبل” على هاتفها الأقل سعرا، ومن المتوقع تسميه “آيفون 9″،

لاسيما أن الشركة انتقلت بشكل مباشر من 8 إلى عشرة.

وفي السياق ذاته،، من الوارد أن تطرح “أبل” في غضون أشهر هواتفها الذكية بالشكل التالي: هاتف “آيفون X2″ و”آيفون X2 بلس” و”آيفون 9″.

ورجحت تقديرات خبراء رقميين أن تبيع أبل هاتفها المنخفض التكلفة بثمن يتراوح بين 600 و700 دولار،

فيما سيتأرجح سعر “آيفون X2” بين 700 و800 دولار، أما سعر “آيفون X2 بلس” فسيكون بين 900 وألف دولار.

وسيكون هاتف آيفون المنخفض التكلفة بإطار من الألمنيوم بخلاف “آيفون X” الذي جرى تزويده بإطار من الفولاذ،

أما الخلفية فمتشابهة بين الجهازين، ذلك أنها ستكون من الزجاج المقوى، ويرجح أن تصدر الشركة أجهزة آيفون بألوان عدة، بحسب موقع “سكاي نيوز عربي”.

ويشار إلى شاشة ستكون أكثر سمكا ولمعانا وقدرة على عكس الألوان بشكل أعمق،

أما الهاتف المنخفض التكلفة فسيجري طرحه بشاشة “إل سي دي” وهي نفس الشاشة التي استخدمت في هاتفي “آيفون 8″ و”آيفون 8 بلس”.

نص المقال الأصلي من هنا

علماء يكتشفون بقايا أقدم ديناصور عملاق على وجه الأرض

اكتشف علماء، الأربعاء، بقايا أقدم ديناصور عملاق معروف في شمال غرب الأرجنتين،

وهو ديناصور نباتي له أربع أرجل وعنق متوسط الطول وذيل طويل.

وبلغ طول الديناصور -الذي أطلق عليه اسم إنجنتيا برايما وتعني “العملاق الأول”- عشرة أمتار ووزن نحو عشرة أطنان،

ويعود إلى العصر الترياسي قبل نحو 210 ملايين، بحسب باحثون.

ويعتبر الإنجنتيا عضوا قديما في مجموعة ديناصورات تعرف بالسوروبود،

والتي شملت بعد ذلك أكبر مخلوقات برية عاشت على الأرض بما في ذلك أرجنتينوسورس والدريدنوتس والباتاجوتيتان التي كانت تعيش في منطقة باتاجونيا.

وأوضحت عالمة الحفريات سيسيليا أبالديتي، من جامعة سان خوان الوطنية في الأرجنتين وكبيرة الباحثين في الدراسة التي نشرت أول أمس الاثنين في دورية “نيتشر إيكولوجي آند إيفولوشن”،

“نرى في إنجنتيا برايما أصلا للعملقة والخطوات الأولى نحو ظهور ديناصورات السوروبود بأوزان تصل إلى سبعين طنا بعده بأكثر من مئة مليون عام مثل تلك التي عاشت في باتاجونيا”.

وظهرت الديناصورات لأول مرة في أوائل العصر الترياسي أي قبل 230 مليون عام تقريبا، وكانت الديناصورات الأولى صغيرة الحجم بعكس الديناصورات العملاقة التي عاشت في العصرين الجوراسي والطباشيري اللاحقين،

وكان العلماء يظنون في البداية أن الديناصورات العملاقة ظهرت قبل 180 مليون عام تقريبا، بحسب رويترز.

وأضافت الباحثة أن إنجنتيا لم يكن فقط أكبر ديناصور بل كان أكبر حيوان بري على الإطلاق في هذا الوقت، فقد كان حجمه على الأقل مثلي حجم باقي الكائنات التي تعيش على النباتات والتي عاشت معه في مناطق سافانا دافئة،

وحينها لم تكن أكبر المفترسات من الديناصورات بل كانت كائنات كبيرة برية تشبه التماسيح.

واكتشف العلماء ديناصور إنجنتيا في إقليم سان خوان بالأرجنتين وتعرفوا عليه من هيكلين عظميين غير كاملين.
وتعرف العلماء على سمات مهمة مرتبطة بالعملقة في ديناصور إنجنتيا،

فقد كان لديه نظام تنفس شبيه بالطيور يرتبط بامتلاكه أكياسا للهواء داخل الجسم توفر له مخزونا من الهواء النقي وتحافظ على برودة جسمه رغم حجمه الكبير.

نص المقال الأصلي من هنا

الفيفا يعلن أنه سيعاقب القناة التي أثارت جنون “Bein Sport”

كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء، محاميًا لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية،

تجاه القرصنة التي تنتهجها قناة “بي آوت كيو (beoutQ) بمواصلة بث مباريات بطولة كأس العالم في روسيا.

وأفاد “فيفا”، في بيانه عبر موقعه الإلكتروني، “يلاحظ الفيفا أن هيئة القرصنة المسماة beoutQ،

تواصل استغلال إشارة بث كأس العالم 2018.

وتابع البيان، “قرر الفيفا، تكليف محامٍ لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في المملكة العربية السعودية،

ويعمل حاليًا مع عدد من مالكي حقوق النقل الذين تضرروا لحماية مصالحها”.

وأهابت الفيفا، “بالسلطات السعودية وفي مختلف الدول التي لوحظ بها تواجد هذه الأنشطة غير القانونية،

لمساعدتها في محاربة القرصنة”.

وأوضحت الشركة المسؤولة عن بث قناة أنها تلتزم بقوانين النقل في الدولتين وتحارب الاحتكار الجائر،

وتؤمن بحق الشعوب في الاستمتاع بمشاهدة المباريات بغض النظر عن حالتهم المادية.

نص المقال الأصلي من هنا

إيرلندا تصوت رسمياً على معاقبة كل من يستورد ويبيع بضائع المستوطنات

صوت مجلس الشيوخ الايرلندي ظهر اليوم الأربعاء،

على مشروع قانون يعاقب كل من يستورد أو يساعد على استيراد او يبيع بضائع أو يقدم خدمات للمستوطنات الاسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما يعاقب مشروع القانون كل من يشارك أو يساعد على استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومياهها الإقليمية.

ويتضمن مشروع القانون أخذ الإجراءات البرلمانية والقانونية اللازمة ،

في حال عدم الالتزام بقرارات وتوصيات مجلس الشيوخ الايرلندي.

وصوت لصالح القانون الذي هدف الى وقف وضبط النشاط الاقتصادي مع المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي المحتلة،

والذي تقدمت به في يناير الحالي السيناتور المستقلة فرانسيس بلاك، ممثلي كل من حزب الفينافول ( Fianna Fail) وحزب الشين فين (Sinn Fein) وعدد من الأحزاب الصغيرة الأخرى، وكذلك بعض المستقلين لصالح القانون، في حين عارضته الحكومة.

وكانت قد بدأت حملة لدعم التصويت لصالح القانون منذ أن تم تأجيله في يناير الماضي،

وقادت هذه الحملة السيناتور بلاك وعدد من المنظمات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني منها (Trocaire, Christian Aid, SADAKA,Congress of Trade Union).

وقالت السناتورة بلاك، في تصريحات نقلته وكالة الأنباء الفرنسية “ربما تكون الطريق امامنا طويلة .. ولكنني اعتقد اننا أوضحنا القضية”.

ووصفت المستوطنات الاسرائيلية بأنها “جريمة حرب” وقارنت بين مسودة القرار والجهود الايرلندية في الماضي لمعارضة الفصل العنصري في جنوب افريقيا،

مضيفة ان ايرلندا “ستقف دائما الى جانب القانون الدولي وحقوق الانسان والعدل”.

وأعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالنيابة عن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، عن خالص تقديره وشكره لمجلس الشيوخ الأيرلندي الذي وافق على الاقتراح التاريخي الذي يحظر التجارة مع المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين المحتلة.

ووصف القرار بالمنسجم مع قيم ومبادئ إيرلندا التاريخية الداعمة والمصطفة إلى جانب الحق والعدالة.

وأكد في بيان أصدره اليوم الأربعاء، “أن مجلس الشيوخ الأيرلندي وجه رسالة واضحة اليوم إلى المجتمع الدولي وخاصة إلى بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي مفادها أن مجرد الحديث عن حل الدولتين لا يكفي دون اتخاذ تدابير ملموسة لتنفيذه على أرض الواقع”،

مشدداً أن “أولئك الذين يتعاملون مع المستوطنات الإسرائيلية هم متواطئون بشكل ممنهج في إنكار الحق الفلسطيني في تقرير المصير، ويعملون على استدامة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين”.

وأضاف عريقات: “إذا كانت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستعدة لمواصلة تشجيع إسرائيل في إفلاتها من العقاب، فقد حان الوقت لكي تتخذ الدول الأعضاء الأخرى إجراءات مشروعة بشكل منفرد مثل الإجراء الذي وافق عليه مجلس الشيوخ الإيرلندي”.

وفي هذا السياق، أثنت وزارة الخارجية والمغتربين على قرار مجلس الشيوخ الإيرلندي، الذي امتلك ما يكفي من الشجاعة لاتخاذ قرار تهربت من اتخاذه منذ سنوات دول عديدة، رغم القرارات السابقة،

بتوسيم منتجات المستوطنات على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وقالت الخارجة في بيان صحفي صدر عنها، مساءا ليوم الأربعاء، إن الادعاء الإسرائيلي بأن القرار سيضر الفلسطينيين تماما كما سيضر الإسرائيليين مجرد هراء وكذب لن يصدقه أحد،

“فكيف سيتضرر الفلسطيني الذي يناضل من أجل وقف مصادرة أرضه وبناء المستوطنات غير القانونية عليها من قرار مقاطعة منتجات المستوطنات غير القانونية وغير الشرعية”.

وأعربت الخارجية عن أملها من الحكومة الإيرلندية الالتزام بقرار التوسيم لما فيه مصلحة العدالة والقانون الدولي، ومبدأ المساءلة والمحاسبة الذي يجب أن ينطبق على إسرائيل ومنظومتها الاستعمارية الاستيطانية.

ودعت البرلمانات الأوروبية الأخرى أن تحذو حذو مجلس الشيوخ الإيرلندي، لإرسال رسالة واضحة لا لبس فيها حيال هذه المنظومة الاستعمارية غير القانونية،

رسالة لإسرائيل تحديدا مفادها أن المجتمع الدولي سئم من تعاليها وأعمالها مع هذه المخالفة الصريحة للقانون الدولي عموما، وسئم أيضا من تصرفها وكأنها دولة فوق القانون.

نتنياهو سيحضر نهائي المونديال ويدعو بوتين للعمل على طرد الإيرانيين من سوريا

هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المونديال الناجح الذي نظمته روسيا،

وذلك خلال لقائه به في الكرملين بموسكو، شاكرهم على دعوته لمشاهدة مباراة نصف النهائي.

وتابع “قد ذكّرتم العرض العسكري المثير للعواطف الذي أقمتموه بمناسبة حلول ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.

كان هذا حدثا عظيما، كان له صدى كبيرا في إسرائيل، وأعتقد أيضا في كل أرجاء العالم اليهودي”.

وأضاف نتنياهو قائلا: “كل زيارة أقوم بها إلى هنا، تشكّل فرصة بالنسبة لنا، للعمل معا، من أجل القيام بمحاولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة ،

وتعزيز الأمن فيها. من البديهي أن المحادثات بيننا تتمحور حول سوريا وإيران. موقفنا معروف، وهو يقضي بأنه يجب على إيران أن تغادر سوريا. هذا ليس بجديد بالنسبة لكم”.

ومضى نتنياهو يقول “ينبغي أن أقول لكم إن قبل عدة ساعات خرقت طائرة سورية من دون طيار المجال الجوي الإسرائيلي. اعترضناها، وسنواصل العمل بحزم ضد أي إطلاق للنيران وضد أي اختراق لمجالنا الجوي أو لأراضينا.

نتوقع من الجميع أن يحترموا هذه السيادة، وأن تطبق سوريا اتفاقيات فض الاشتباك بحذافيرها”.

وأكد نتنياهو أكد قبيل مغادرته “سنناقش سوريا، والملف الايراني، والاحتياجات الأمنية الاسرائيلية.

أثمن كثيرا العلاقات المباشرة والممتازة التي تسود بيننا وبين الرئيس الروسي، هذا مهم جدا للأمن القومي الاسرائيلي”.

وخلص نتنياهو إلى أنه “يجب أن أقول إن التعاون بيننا يشكل مكونا رئيسيا في منع اشتعال الأوضاع وتدهورها، ولذا أريد أن أشكركم على الفرصة لإجراء محادثات حول هذه الأمور وأمور أخرى. شكرا جزيلا”.

وأقلع نتنياهو وعقيلته اليوم إلى موسكو، لمشاركة بوتين بمشاهدة مباراة نصف نهائي المونديال التي تعقد اليوم في ملعب لوجنيكي في موسكو، وتجمع بين انجلترا وكرواتيا، بعدما كان قد دعاه بوتين لمشاهدة مباراة النهائي. لكن نتنياهو لبى دعوة بوتين لمشاهدة نصف النهائي،

في المقابل مع تواجد مسؤول ايراني في الآن ذاته في روسيا.ويأتي هذا اللقاء في اليوم التالي للقاء نتنياهو بالمبعوث الروسي الخاص الى الشرق الأوسط أليكساندر ليفرانتيين، ونائب وزير الخارجية الروسية سيرغي فرشينين، وبمشاركة مستشار الأمن القومي مئير بن شبات.

وهدد وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، يوم الثلاثاء، بأن أي جندي سوري يدخل هذه المنطقة سيعرض حياته للخطر.ويشير مسؤولون الى أن بوتين هو الذي دعا نتنياهو الى نصف النهائي لكأس العالم،

وأن هذا اللقاء بين الزعيمين يستبق القمة بين بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تعقد يوم الاثنين المقبل في العاصمة الفنلندية هلسينكي.

وأكد نتنياهو قبيل صعوده إلى الطائرة “في ختام اللقاء وجهت دعوة لي وزوجتي لمشاهدة مباراة نصف نهائيات المونديال وقالوا لنا إننا نستطيع أن نأتي برفقة ضيفني وقررنا أننا سنجلب معنا طفلين مصابين بالسرطان.

نتأثر كثيرا لأننا نستطيع أن نحقق حلمهما”.

رغم الخسارة المؤلمة.. البلجيك يضطرون إلى سماع أغنية المنتخب الفرنسي لهذا السبب

اضطر ركاب مترو بروكسل إلى سماع أغنية المنتخب الفرنسي في محطات المترو، وهم في طريقهم إلى أعمالهم صباح الأربعاء،

رغم هزيمة المنتخب البلجيكي المؤلمة أمام نظيره الفرنسي في مباراة قبل النهائي ببطولة كأس العالم لكرة القدم، أمس.

جاء ذلك بسبب خسارة سلطة النقل العام في بروكسل رهانا مع نظيرتها الباريسية،

وليس لخسارة منتخبهم أمام المنتخب الفرنسي بهدف مقابل لا شيء.

ويشار إلى أن الطرفان دخلا في تحد قبل المباراة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وألزم الرهان باريس في حالة فوز بلجيكا بتغيير لافتات محطة “سان لازار” في العاصمة الفرنسية إلى “سان هازارد”، تكريما لاسم لاعب خط الوسط البلجيكي إيدن هازارد.
وذكر موقع “سكاي نيوز” أنه بعد خسارة المنتخب البلجيكي في سان بطرسبرغ،

ألزمت سلطة النقل العام في بروكسل بث أغنية المنتخب الفرنسي (توس أونسومبل) لمغني الروك الفرنسي الراحل جوني هاليداي عبر محطات المترو في الثامنة والعاشرة من صباح الأربعاء.

يذكر أن هاليداي الذي أب بلجيكي وكُرم بعد وفاته العام الماضي ببث أشهر أغانيه في القطارات وعبر مكبرات الصوت في ساحة غراند بلاس، وسط العاصمة بروكسل.

نص المقال الأصلى من هنا

فرق فلسطينية ولبنانية وأردنية تشارك في فعاليات مهرجان فلسطين الدولي 2018

أعلن مركز الفن الشعبي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، الانتهاء من الاستعدادات الفنية واللوجستية،

لإطلاق النسخة التاسعة عشرة من “مهرجان فلسطين الدولي” للعام 2018، والتي تشمل لأول مرة تنظيم عروض في فلسطين والأردن ولبنان.

وستبدأ فعاليات المهرجان لهذا العام، مساء يوم الثلاثاء، 17 تموز (يوليو)،

بعرض لفرقة 47SOUL، على مدرج حديقة الاستقلال في مدينة البيرة.

واختارت اللجنة التحضيرية لمهرجان فلسطين الدولي “70 عاماً على النكبة” شعاراً للمهرجان هذا العام، للتأكيد على أن الفن لا يمكن عزله عن الواقع السياسي الذي يفرض نفسه على الحياة عامة،

وللإشارة إلى أن المهرجان يمثل أداة تسهم في التعبير عن القضايا التي تمس الواقع الوطني في الداخل والخارج.

وقالت مديرة المهرجان إيمان حموري، إن اختيار النكبة موضوعاً لهذا العام،

فيه دلالة على وحدة الشعب الفلسطيني بالرغم من تشتت مواقع تواجده جغرافيا وسياسيا، وفي ظل محاولات الاحتلال لطمس تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأضافت حموري: “انطلاقاً من دورنا في العمل على تجذير روايتنا الفلسطينية؛ سيجري تنظيم عروض وورشات فنية وحلقات نقاش في فلسطين والخارج، لتعبر عن الفلسطينيين وتسهم في تعزيز التواصل بينهم،

ولكي تكون الثقافة أداة لتجمع الفلسطينيين في ظل سيطرة أدوات التفرقة والتجزئة من قبل الاحتلال، حيث تعتبر الثقافة أداة تعزز صمود الفلسطينيين وترابطهم في كافة مواقع تواجدهم،

في الوقت الذي تتغلغل فيه أذرع الاحتلال لتعمل على عزل الفلسطينيين في الخارج وتحويلهم لغرباء”.

وأوضح منسق مهرجان فلسطين الدولي شرف دار زيد،

أن إدارة مهرجان فلسطين الدولي عملت كما في كل عام على موائمة فعاليات المهرجان مع موضوعه، ما حتم تنظيم مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية في عدد من المواقع في فلسطين والشتات.

وقال دار زيد، “رسالة المهرجان من توزيع الفعاليات بين الداخل والخارج تتلخص في تثبيت حق الشعب في النضال من أجل العودة إلى أرضه التي هجر عنها قبل 70 عاما”.

ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2018؛ مجموعة من المغنيين والفرق الفنية المحلية والعربية والدولية، وهم: فرقة 47SOUL، وفرقة تاجو” للموسيقى الإيقاعية من كوريا الجنوبية،

والمغنية ناي البرغوثي من فلسطين، وفرقة “مقامات” من تونس، وفرقة نقش للفنون الشعبية، وفرقة “ولعت” الفلسطينية من عكا، ومن غزة فرق “العنقاء” للفنون، و”شمس الكرامة” للثقافة والفنون، و”صول باند” الموسيقية، وفرقة أطفال جمعية الثقافة والفكر الحر، إضافة إلى فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.

وجرى الإعداد لتنظيم فعاليات نسخة هذا العام من مهرجان فلسطين الدولي، لتشمل غزة، ورام الله، وجنين، وحيفا في فلسطين، والأردن، ولبنان.

وكما في كل عام، واصل مركز الفن الشعبي بناء الشراكات مع المراكز المجتمعية والثقافية،

أبرزها: مركز “نقش” للفنون الشعبية في جنين، ومجموعة غزة للثقافة والتنمية، وفرقة العنقاء للفنون الشعبية من غزة، ومسرح البلد، وجمعية وعد الشبابية في الأردن، مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية – الجنى، وجمعية شمس، ولجنة الأندية الرياضية في مخيم البداوي، وبلدية صور في لبنان.

وأشار مسؤول لجنة المواقع في المهرجان رامي مسعد، إلى أن الشراكات تهدف إلى تمكين أواصر العمل المشترك مع مراكز قاعدية في أماكن تواجدها، لتقويتها ودعمها فنياً، ولخلق أنوية ثقافية وفنية في مواقع متعددة من جانب، وبهدف نقل تجربة تنظيم الفعاليات التي اكتسبها أعضاء مركز الفن على مدار سنوات طويلة، كون تلك المؤسسات قادرة على إحداث التغيير في مناطق نشاطها من الجانب الآخر.

وأوضح مسعد، أن تنظيم أمسيات في مواقع متعددة في الداخل والخارج جاء تجسيداً لموضوع المهرجان وهو “70 عاماً على النكبة”، حيث تم توزيع الفعاليات تحت شعار “الأرض لنا والفن للجميع”،

ونوه إلى أن العروض في غزة تأتي بهدف العمل على اختراق الحصار المفروض على القطاع ولتثبيت مكانه كجزء لا يتجزأ من فلسطين ومهرجانها الدولي.

ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2018 بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من القنصلية السويدية في القدس، ورعاية ذهبية من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال”، ورعاية فضية من الصندوق الثقافي الفلسطيني/ وزارة الثقافة، ومؤسسة التعاون، وبرعاية برونزية من بنك فلسطين وXL.

ويشكل مهرجان فلسطين الدولي وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ العام 1993، عندما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيم المهرجان ليكون الأول من نوعه في فلسطين، وساهم على مرالسنين في تشجيع وإلهام الإنتاج الإبداعي للفنانين الفلسطينيين لاسيما الشباب، كما عمل المهرجان على كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ عقود،

مضيفاً قيمة ثقافية وفنية للجمهور الفلسطيني في معظم قرى ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الأراضي المحتلة عام 1948.

فلسطين تشكر إيرلندا على حظرها التعامل مع منتجات المستوطنات

أعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالنيابة عن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية،

عن خالص تقديره وشكره لمجلس الشيوخ الأيرلندي الذي وافق على الاقتراح التاريخي الذي يحظر التجارة مع المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين المحتلة.

ووصف القرار بالمنسجم مع قيم ومبادئ إيرلندا التاريخية الداعمة والمصطفة إلى جانب الحق والعدالة.

وأكد في بيان أصدره اليوم الأربعاء، “أن مجلس الشيوخ الأيرلندي وجه رسالة واضحة اليوم إلى المجتمع الدولي وخاصة إلى بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي مفادها أن مجرد الحديث عن حل الدولتين لا يكفي دون اتخاذ تدابير ملموسة لتنفيذه على أرض الواقع”،

مشدداً أن “أولئك الذين يتعاملون مع المستوطنات الإسرائيلية هم متواطئون بشكل ممنهج في إنكار الحق الفلسطيني في تقرير المصير، ويعملون على استدامة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين”.

وأضاف عريقات: “إذا كانت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستعدة لمواصلة تشجيع إسرائيل في إفلاتها من العقاب،

فقد حان الوقت لكي تتخذ الدول الأعضاء الأخرى إجراءات مشروعة بشكل منفرد مثل الإجراء الذي وافق عليه مجلس الشيوخ الإيرلندي”.

وثمن جهود جميع من ساهم في تمرير الموافقة على هذا القانون، بما فيها الأحزاب السياسية، وأعضاء المجتمع المدني الفلسطيني والايرلندي، وبشكل خاص عضوة مجلس الشيوخ فرانسيس بلاك على شجاعتها لتقديم هذا الاقتراح الذي من شأنه تعزيز أسس العدالة إلى الأمام.

وأردف “إن هذه الخطوة الشجاعة من شأنها تعزيز العلاقات التاريخية بين إيرلندا وفلسطين والبناء عليها،

وتفسح الطريق أمام بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي للحذو حذوها”.