نتنياهو سيحضر نهائي المونديال ويدعو بوتين للعمل على طرد الإيرانيين من سوريا

هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المونديال الناجح الذي نظمته روسيا،

وذلك خلال لقائه به في الكرملين بموسكو، شاكرهم على دعوته لمشاهدة مباراة نصف النهائي.

وتابع “قد ذكّرتم العرض العسكري المثير للعواطف الذي أقمتموه بمناسبة حلول ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.

كان هذا حدثا عظيما، كان له صدى كبيرا في إسرائيل، وأعتقد أيضا في كل أرجاء العالم اليهودي”.

وأضاف نتنياهو قائلا: “كل زيارة أقوم بها إلى هنا، تشكّل فرصة بالنسبة لنا، للعمل معا، من أجل القيام بمحاولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة ،

وتعزيز الأمن فيها. من البديهي أن المحادثات بيننا تتمحور حول سوريا وإيران. موقفنا معروف، وهو يقضي بأنه يجب على إيران أن تغادر سوريا. هذا ليس بجديد بالنسبة لكم”.

ومضى نتنياهو يقول “ينبغي أن أقول لكم إن قبل عدة ساعات خرقت طائرة سورية من دون طيار المجال الجوي الإسرائيلي. اعترضناها، وسنواصل العمل بحزم ضد أي إطلاق للنيران وضد أي اختراق لمجالنا الجوي أو لأراضينا.

نتوقع من الجميع أن يحترموا هذه السيادة، وأن تطبق سوريا اتفاقيات فض الاشتباك بحذافيرها”.

وأكد نتنياهو أكد قبيل مغادرته “سنناقش سوريا، والملف الايراني، والاحتياجات الأمنية الاسرائيلية.

أثمن كثيرا العلاقات المباشرة والممتازة التي تسود بيننا وبين الرئيس الروسي، هذا مهم جدا للأمن القومي الاسرائيلي”.

وخلص نتنياهو إلى أنه “يجب أن أقول إن التعاون بيننا يشكل مكونا رئيسيا في منع اشتعال الأوضاع وتدهورها، ولذا أريد أن أشكركم على الفرصة لإجراء محادثات حول هذه الأمور وأمور أخرى. شكرا جزيلا”.

وأقلع نتنياهو وعقيلته اليوم إلى موسكو، لمشاركة بوتين بمشاهدة مباراة نصف نهائي المونديال التي تعقد اليوم في ملعب لوجنيكي في موسكو، وتجمع بين انجلترا وكرواتيا، بعدما كان قد دعاه بوتين لمشاهدة مباراة النهائي. لكن نتنياهو لبى دعوة بوتين لمشاهدة نصف النهائي،

في المقابل مع تواجد مسؤول ايراني في الآن ذاته في روسيا.ويأتي هذا اللقاء في اليوم التالي للقاء نتنياهو بالمبعوث الروسي الخاص الى الشرق الأوسط أليكساندر ليفرانتيين، ونائب وزير الخارجية الروسية سيرغي فرشينين، وبمشاركة مستشار الأمن القومي مئير بن شبات.

وهدد وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، يوم الثلاثاء، بأن أي جندي سوري يدخل هذه المنطقة سيعرض حياته للخطر.ويشير مسؤولون الى أن بوتين هو الذي دعا نتنياهو الى نصف النهائي لكأس العالم،

وأن هذا اللقاء بين الزعيمين يستبق القمة بين بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تعقد يوم الاثنين المقبل في العاصمة الفنلندية هلسينكي.

وأكد نتنياهو قبيل صعوده إلى الطائرة “في ختام اللقاء وجهت دعوة لي وزوجتي لمشاهدة مباراة نصف نهائيات المونديال وقالوا لنا إننا نستطيع أن نأتي برفقة ضيفني وقررنا أننا سنجلب معنا طفلين مصابين بالسرطان.

نتأثر كثيرا لأننا نستطيع أن نحقق حلمهما”.

رغم الخسارة المؤلمة.. البلجيك يضطرون إلى سماع أغنية المنتخب الفرنسي لهذا السبب

اضطر ركاب مترو بروكسل إلى سماع أغنية المنتخب الفرنسي في محطات المترو، وهم في طريقهم إلى أعمالهم صباح الأربعاء،

رغم هزيمة المنتخب البلجيكي المؤلمة أمام نظيره الفرنسي في مباراة قبل النهائي ببطولة كأس العالم لكرة القدم، أمس.

جاء ذلك بسبب خسارة سلطة النقل العام في بروكسل رهانا مع نظيرتها الباريسية،

وليس لخسارة منتخبهم أمام المنتخب الفرنسي بهدف مقابل لا شيء.

ويشار إلى أن الطرفان دخلا في تحد قبل المباراة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وألزم الرهان باريس في حالة فوز بلجيكا بتغيير لافتات محطة “سان لازار” في العاصمة الفرنسية إلى “سان هازارد”، تكريما لاسم لاعب خط الوسط البلجيكي إيدن هازارد.
وذكر موقع “سكاي نيوز” أنه بعد خسارة المنتخب البلجيكي في سان بطرسبرغ،

ألزمت سلطة النقل العام في بروكسل بث أغنية المنتخب الفرنسي (توس أونسومبل) لمغني الروك الفرنسي الراحل جوني هاليداي عبر محطات المترو في الثامنة والعاشرة من صباح الأربعاء.

يذكر أن هاليداي الذي أب بلجيكي وكُرم بعد وفاته العام الماضي ببث أشهر أغانيه في القطارات وعبر مكبرات الصوت في ساحة غراند بلاس، وسط العاصمة بروكسل.

نص المقال الأصلى من هنا

موظفو شركة سيارات يضربون عن العمل بسبب انتقال رونالدو ليوفنتوس

نشرت صحيفة “ديلي ميل”، الأربعاء، تفاصيل “مثيرة” لعقد انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريال مدريد الإسباني ليوفنتوس الإيطالي، من ضمنها مساهمة شركة “فيات” للسيارات،

ونصيب وكيل أعمال اللاعب من الصفقة.

وانتقل رونالدو، 33 عاما، إلى صفوف يوفنتوس الإيطالي بشكل رسمي الثلاثاء،

في صفقة “تاريخية” بلغت قيمتها 132 مليون دولار.

وحصل وكيل الأعمال البرتغالي خورخي مينديز على مبلغ قدره 14 مليون دولار من الصفقة،

وهو الشخص الذي “هندس” موضوع انتقال اللاعب ليوفنتوس، ووفق الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن ناديي رونالدو السابقين، سبورتنغ لشبونة البرتغالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي،

سيتقاسمون 5.8 مليون دولار، من الصفقة.
وكفلت شركة “فيات” للسيارات راتب رونالدو السنوي، والذي تبلغ قيمته 35 مليون دولار،

الأمر الذي أثار استياء عمال الشركة الذين أعلنوا إضرابهم بسبب إنفاق الشركة للملايين من أجل النجم البرتغالي.

وسهل امتلاك رئيس نادي يوفنتوس أندريا أنييلي، قرابة 30% من شركة “فيات”،

موضوع المساهمة المادية لشركة السيارات في تكاليف انتقال رونالدو.
ووفقا للعقد الجديد، سيتقاضى رونالدو 662 ألف دولار أسبوعيا،

وهو الأجر الأعلى في الدوري الإيطالي. وسيمتد عقد “الدون” مع يوفنتوس 4 أعوام، حتى صيف عام 2022.

ووفقا لمصادر عدة، فإن الصفقة تمت عند زيارة أنييلي لرونالدو خلال استجمامه مع عائلته في اليونان هذا الأسبوع.

فرق فلسطينية ولبنانية وأردنية تشارك في فعاليات مهرجان فلسطين الدولي 2018

أعلن مركز الفن الشعبي الفلسطيني، اليوم الأربعاء، الانتهاء من الاستعدادات الفنية واللوجستية،

لإطلاق النسخة التاسعة عشرة من “مهرجان فلسطين الدولي” للعام 2018، والتي تشمل لأول مرة تنظيم عروض في فلسطين والأردن ولبنان.

وستبدأ فعاليات المهرجان لهذا العام، مساء يوم الثلاثاء، 17 تموز (يوليو)،

بعرض لفرقة 47SOUL، على مدرج حديقة الاستقلال في مدينة البيرة.

واختارت اللجنة التحضيرية لمهرجان فلسطين الدولي “70 عاماً على النكبة” شعاراً للمهرجان هذا العام، للتأكيد على أن الفن لا يمكن عزله عن الواقع السياسي الذي يفرض نفسه على الحياة عامة،

وللإشارة إلى أن المهرجان يمثل أداة تسهم في التعبير عن القضايا التي تمس الواقع الوطني في الداخل والخارج.

وقالت مديرة المهرجان إيمان حموري، إن اختيار النكبة موضوعاً لهذا العام،

فيه دلالة على وحدة الشعب الفلسطيني بالرغم من تشتت مواقع تواجده جغرافيا وسياسيا، وفي ظل محاولات الاحتلال لطمس تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأضافت حموري: “انطلاقاً من دورنا في العمل على تجذير روايتنا الفلسطينية؛ سيجري تنظيم عروض وورشات فنية وحلقات نقاش في فلسطين والخارج، لتعبر عن الفلسطينيين وتسهم في تعزيز التواصل بينهم،

ولكي تكون الثقافة أداة لتجمع الفلسطينيين في ظل سيطرة أدوات التفرقة والتجزئة من قبل الاحتلال، حيث تعتبر الثقافة أداة تعزز صمود الفلسطينيين وترابطهم في كافة مواقع تواجدهم،

في الوقت الذي تتغلغل فيه أذرع الاحتلال لتعمل على عزل الفلسطينيين في الخارج وتحويلهم لغرباء”.

وأوضح منسق مهرجان فلسطين الدولي شرف دار زيد،

أن إدارة مهرجان فلسطين الدولي عملت كما في كل عام على موائمة فعاليات المهرجان مع موضوعه، ما حتم تنظيم مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية في عدد من المواقع في فلسطين والشتات.

وقال دار زيد، “رسالة المهرجان من توزيع الفعاليات بين الداخل والخارج تتلخص في تثبيت حق الشعب في النضال من أجل العودة إلى أرضه التي هجر عنها قبل 70 عاما”.

ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2018؛ مجموعة من المغنيين والفرق الفنية المحلية والعربية والدولية، وهم: فرقة 47SOUL، وفرقة تاجو” للموسيقى الإيقاعية من كوريا الجنوبية،

والمغنية ناي البرغوثي من فلسطين، وفرقة “مقامات” من تونس، وفرقة نقش للفنون الشعبية، وفرقة “ولعت” الفلسطينية من عكا، ومن غزة فرق “العنقاء” للفنون، و”شمس الكرامة” للثقافة والفنون، و”صول باند” الموسيقية، وفرقة أطفال جمعية الثقافة والفكر الحر، إضافة إلى فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.

وجرى الإعداد لتنظيم فعاليات نسخة هذا العام من مهرجان فلسطين الدولي، لتشمل غزة، ورام الله، وجنين، وحيفا في فلسطين، والأردن، ولبنان.

وكما في كل عام، واصل مركز الفن الشعبي بناء الشراكات مع المراكز المجتمعية والثقافية،

أبرزها: مركز “نقش” للفنون الشعبية في جنين، ومجموعة غزة للثقافة والتنمية، وفرقة العنقاء للفنون الشعبية من غزة، ومسرح البلد، وجمعية وعد الشبابية في الأردن، مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية – الجنى، وجمعية شمس، ولجنة الأندية الرياضية في مخيم البداوي، وبلدية صور في لبنان.

وأشار مسؤول لجنة المواقع في المهرجان رامي مسعد، إلى أن الشراكات تهدف إلى تمكين أواصر العمل المشترك مع مراكز قاعدية في أماكن تواجدها، لتقويتها ودعمها فنياً، ولخلق أنوية ثقافية وفنية في مواقع متعددة من جانب، وبهدف نقل تجربة تنظيم الفعاليات التي اكتسبها أعضاء مركز الفن على مدار سنوات طويلة، كون تلك المؤسسات قادرة على إحداث التغيير في مناطق نشاطها من الجانب الآخر.

وأوضح مسعد، أن تنظيم أمسيات في مواقع متعددة في الداخل والخارج جاء تجسيداً لموضوع المهرجان وهو “70 عاماً على النكبة”، حيث تم توزيع الفعاليات تحت شعار “الأرض لنا والفن للجميع”،

ونوه إلى أن العروض في غزة تأتي بهدف العمل على اختراق الحصار المفروض على القطاع ولتثبيت مكانه كجزء لا يتجزأ من فلسطين ومهرجانها الدولي.

ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2018 بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من القنصلية السويدية في القدس، ورعاية ذهبية من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال”، ورعاية فضية من الصندوق الثقافي الفلسطيني/ وزارة الثقافة، ومؤسسة التعاون، وبرعاية برونزية من بنك فلسطين وXL.

ويشكل مهرجان فلسطين الدولي وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ العام 1993، عندما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيم المهرجان ليكون الأول من نوعه في فلسطين، وساهم على مرالسنين في تشجيع وإلهام الإنتاج الإبداعي للفنانين الفلسطينيين لاسيما الشباب، كما عمل المهرجان على كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ عقود،

مضيفاً قيمة ثقافية وفنية للجمهور الفلسطيني في معظم قرى ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الأراضي المحتلة عام 1948.

حبس تلميذات ما بين 4-6 سنوات لعدم دفعهن مصاريف المدرسة!

تلقت الشرطة في العاصمة الهندية دلهي شكوى ضد مدرسة حبست 16 تلميذة في قبو مدة خمس ساعات.

وأفادت تقارير أن التلميذات حُبسن، لأن أولياءهن لم يدفعوا مصاريف المدرسة،

مشيرة إلى أن أعمارهن تتراوح بين 4 و6 سنوات.

وصرح مسؤولون عن المدرسة لوسائل إعلام محلية إن البنات وضعن في “مركز نشاطات”،

دون تقديم توضيحات أخرى.

واكتشف الأولياء احتجاز بناتهم عندما ذهبوا إلى المدرسة لاصطحابهن ولم يجدوهن في فصولهن.

وجاء في الشكوى، التي تقدم بها الأولياء للشرطة، أن البنات وضعن في القبو من السابعة والنصف صباحا وحتى منتصف النهار.

وقال الأولياء إن القبو كان شديد الحرارة، وأن البنات عانين من “الجوع والعطش”.

وفي تصريح لبي بي سي، قال مسؤول في الشرطة “سنكشف عن أسماء المسؤولين عن محنة البنات بعد انتهاء التحقيق”.

وأكد بعض الأولياء أنهم دفعوا مصاريف المدرسة،

وقال أحدهم لموقع “إن دي تي في” الهندي “حتى بعدما قدمت الدليل على دفع المصاريف لم يبد مدير المدرسة أي أسف ولم يعتذر عن احتجاز البنات”.

وفتحت لجنة حماية حقوق الأطفال في العاصمة دلهي تحقيقا بشأن الحادث.

سوني تعلن عن هاتفها المخصص للترفيه Xperia XA2 Plus

كشفت شركة سوني اليابانية اليوم الأربعاء النقاب في حدث أقامته في العاصمة البريطانية لندن عن هاتفها الجديد المخصص للترفيه Xperia XA2 Plus، وتتجه الكثير من الشركات إلى الاعتقاد أن هواتفها هي الأفضل لاستهلاك المحتوى، حيث تستخدم هذه الطريقة للتسويق للجهاز،

مع الإشارة إلى أنه الهاتف الذي يمكن أن يقدم أفضل تجربة مشاهدة وألعاب، مما يجعل عملية الشراء مثيرة، ويبدو أن سوني اتخذت أسلوبًا مماثلًا بشكل حرفي مع إعلانها أن هاتفها الجديد مصمم للترفيه.

وكانت الشركة قد أطلقت في شهر يناير/كانون الأول هواتف Sony Xperia XA2 و Sony Xperia XA2 Ultra، والتي تعد أحدث هواتف ضمن سلسلة هواتفها للفئة المتوسطة العليا،

حيث تم تزويد الجهازين بتقنية كاميرا سوني ويتميزان بالتصميم الأنيق والأداء القوي، وبشكل مشابه لهذه الأجهزة، فإن الجهاز الجديد Xperia XA2 Plus يعد من أجهزة الفئة المتوسطة العليا.

ويتميز الهاتف بتضمنه معالج Snapdragon 630 من شركة كوالكوم ثماني الأنوية بتردد 2.2 جيجاهيرتز مع وحدة معالجة الرسوميات Adreno 508، وخيارين من ناحية ذاكرة الوصول العشوائي إما 4 أو 6 جيجابايت، و 32/64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية من نوع eMMC قابلة للتوسعة لما يصل إلى 400 جيجابايت عبر دعمها منفذ لبطاقة microSD، بالإضافة إلى محول صوتي عالي الدقة للحصول على جودة صوت محسنة.

كما يتضمن الهاتف شاشة عالية الوضوح بقياس 6 إنش وبدقة 1080×2160 بيكسل داعمة لنسبة العرض 18:9، مع ألوان مشرقة وحادة لتوفير تجربة المشاهدة الطبيعية، ومحمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 5 للمساعدة في الحماية من السقوط، ويحتوي الجهاز على زوايا مستديرة،

مع تضمنه حواف، وهو أمر مخيب للآمال، حيث يتوقع معظم الناس في هذه المرحلة أن يكون هاتف الترفيه خاليًا من الحواف، ولكن بالنسبة لجهاز من الفئة المتوسطة العليا قد يكون هذا الأمر مقبولًا.
وتشمل المواصفات الأخرى على كاميرا خلفية MotionEye بدقة 23 ميجابيكسل بمستشعر Exmor RS وميزة التركيز التلقائي الهجين وميزة التشغيل والالتقاط السريع وعدسة واسعة الزاوية 84 درجة بفتحة عدسة F2.0 وقدرة تكبير 5X وإمكانية تسجيل فيديوهات بدقة 4K وبوضع الحركة البطيئة بمعدل 120 إطار في الثانية،

وكاميرا أمامية واسعة الزاوية 120 درجة بفتحة عدسة F2.4 وبدقة 8 ميجابيكسل ومستشعر Exmor R مع دعم لتأثيرات Portrait Selfie و Bokeh و Soft skin و Skin brightness و Eye enlargement و Slender face.

ويعمل الجهاز بواسطة نظام التشغيل أندرويد أوريو 8.0، ويتضمن مستشعر بصمة مثبت في الجهة الخلفية، وهناك أيضًا بطارية كبيرة بسعة 3580 ميلي أمبير مع منفذ USB-C للشحن،

مع تقنية الشحن التكييفي Qnovo، وتقنية الشحن السريع من كوالكوم Quick Charge 3.0، ووضع Stamina للحفاظ على عمر البطارية.

ويتوفر هذا الهاتف باللون الفضي والأسود والذهبي والأخضر، دون وجود معلومات حول التكلفة بعد، وذلك على الرغم من أن تكلفة هاتف العام الماضي XA1 Plus بلغت حوالي 400 دولار أمريكي تقريبًا،

ويبدو أن سوني تحاول إجراء ترقيات على هذا الهاتف مع تعديلات طفيفة على الشاشة، حيث تضمن هاتف العام الماضي XA1 Plus شاشة بقياس 5.5 إنش، مع معالج والمزيد من ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين.

نص المقال الأصلي من هنا

فلسطين تشكر إيرلندا على حظرها التعامل مع منتجات المستوطنات

أعرب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بالنيابة عن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية،

عن خالص تقديره وشكره لمجلس الشيوخ الأيرلندي الذي وافق على الاقتراح التاريخي الذي يحظر التجارة مع المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية غير القانونية في فلسطين المحتلة.

ووصف القرار بالمنسجم مع قيم ومبادئ إيرلندا التاريخية الداعمة والمصطفة إلى جانب الحق والعدالة.

وأكد في بيان أصدره اليوم الأربعاء، “أن مجلس الشيوخ الأيرلندي وجه رسالة واضحة اليوم إلى المجتمع الدولي وخاصة إلى بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي مفادها أن مجرد الحديث عن حل الدولتين لا يكفي دون اتخاذ تدابير ملموسة لتنفيذه على أرض الواقع”،

مشدداً أن “أولئك الذين يتعاملون مع المستوطنات الإسرائيلية هم متواطئون بشكل ممنهج في إنكار الحق الفلسطيني في تقرير المصير، ويعملون على استدامة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين”.

وأضاف عريقات: “إذا كانت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستعدة لمواصلة تشجيع إسرائيل في إفلاتها من العقاب،

فقد حان الوقت لكي تتخذ الدول الأعضاء الأخرى إجراءات مشروعة بشكل منفرد مثل الإجراء الذي وافق عليه مجلس الشيوخ الإيرلندي”.

وثمن جهود جميع من ساهم في تمرير الموافقة على هذا القانون، بما فيها الأحزاب السياسية، وأعضاء المجتمع المدني الفلسطيني والايرلندي، وبشكل خاص عضوة مجلس الشيوخ فرانسيس بلاك على شجاعتها لتقديم هذا الاقتراح الذي من شأنه تعزيز أسس العدالة إلى الأمام.

وأردف “إن هذه الخطوة الشجاعة من شأنها تعزيز العلاقات التاريخية بين إيرلندا وفلسطين والبناء عليها،

وتفسح الطريق أمام بقية أعضاء الاتحاد الأوروبي للحذو حذوها”.

 

انكلترا تخشى فوز منتخبها بكأس العالم لهذا السبب

توقَّع الأمير البريطاني هاري، الأربعاء، فوزَ المنتخب الإنكليزي بكأس العالم لكرة القدم،

في الوقت الذي يستعد فيه الفريق بقيادة المدرب جاريث ساوثجيت لخوض مباراة الدور قبل النهائي أمام كرواتيا، الأربعاء 11 يوليو/تموز 2018.

وطرحت صحيفة The Independent البريطانية تساؤلاً، في حال صعود إنكلترا إلى الدور النهائي، قائلة: هل سيصافح الفريق الإنكليزي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

وهو الرجل المسؤول -أو على الأقل تُحمِّله السلطات البريطانية المسؤولية- عن قتل مواطنٍ بريطاني بسبب غاز الأعصاب.

وتابعت الصحيفة: “هذا ليس تساؤلاً فارغاً فإنكلترا أصبحت على عتبة أول نهائي لها منذ نصف قرن،

وفي خضمّ أزمة دبلوماسية كاملة تدور رحاها”.

وأدان وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد لتوّه الروس، لاستخدامهم مدينة سالزبري البريطانية «مكبَّاً» لأسلحتهم الكيماوية،

وأخبر وزير الدفاع غافين ويليامسون الروس أن «يذهبوا بعيداً».

وقارن وزير الخارجية البريطاني المستقيل حديثاً بوريس جونسون استضافة روسيا لبطولة كأس العالم بالأولمبياد التي نظَّمها الزعيم الألماني أدولف هتلر.

وتجاهل هاري كين واللاعبين هناك في روسيا كلَّ ذلك على نحوٍ صارم.

لكن ماذا سيحدث حين يتعيَّن عليهم أن يتعاملوا بودٍّ تام مع شبه الديكتاتور العدواني هذا، أيجب أن يصدّوه؟ وهل يمكنهم أن يصدوه؟.

وأشار إلى الدعوات التي خرجت لمقاطعة إنكلترا للبطولة،

أو محاولة نقلها من هناك، حين تعرَّض الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته للهجوم.

انقلاب دعائي عالمي، لكن لصالح بوتين وأوضح موقع عربي بوست أن من المؤكد في حال فوز إنكلترا سيكون ذلك انقلاباً دعائياً عالمياً، لصالح بوتين؛ إذ سيكون هو،

من بين باقي الشخصيات الرئيسية، الشخص الذي يُسلِّم الفائزين ميدالياتهم وكأسهم، بصفته رأس الدولة والحكومة في الدولة المستضيفة روسيا.

وسيكون الصبي السابق في لجنة أمن الدولة السوفيتية (KGB) هناك يُوزِّع الجوائز،

تماماً مثلما فعلت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف، حين استضافت مدينة ريو دي جانيرو نهائي البطولة السابقة،

أو كما فعل الرئيس الجنوب إفريقي زوما في 2010.

وأوضح تقرير الصحيفة: “إنَّكم تأملون ألا يحصل بوتين على الفرصة لتلطيخ كأس بطولة كأس العالم ببعضٍ من غاز الأعصاب نوفيتشوك.

لكنَّه ربما يصر بشدة على أنَّ كأس العالم لن «يتم الفوز» بها رسمياً حتى ينتهي الاحتفال كما ينبغي،

وهو ما يعني أخذ اللقطة الأهم مع فلاديمير العجوز”.

مشيرة إلى لقاء بين ممثلي دولتين، إحداهما يُزعَم أنَّها ترتكب أعمال حرب ضد الأخرى،

فضلاً عن الاشتباه في تدخُّلها في استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

ويمكن أن نكون متأكدين من أنَّه لن تكون هناك أي شخصية بريطانية كبيرة هناك على المنصة إلى جانب بوتين؛

لا الأمير وليام، ولا رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ولا -أعاننا الله على قول اسمه- بوريس جونسون.

نص المقال الأصلي من هنا

بالصور: أطفال الكهف في تايلند يتلقون العلاج في المستشفى

ظهر فتيان الكهف للمرة الأولى بعد إنتشالهم من الكهف في شمال تايلاند،

بعد أن محتجزين داخل الكهف الذي غُرقَ بالمياه قرابة الأسبوعين.


وكان الفتيان في المستشفى وهم في الزي الأبيض الخاص بالمستشفى الذي يمكثون فيه لتلقي العلاج وفي الصور المنتشرة يظهرون مع أقنعة على وجوههم.

وقال مدير المستشفى تشيانغ راي: “الفتيان الـ12 الذين تم انتشالهم ومدربهم وكذلك أربعة غواصيّن هم بحالة صحيّة جيّدة”، مؤكدا أنه سيتم تسريحهم من المستشفى بعد قرابة الأسبوع،

على أن يخضعوا للراحة في منزلهم قرابة الشهر.


ويذكر أن اليوم الأخير من عملية الانقاذ أمس، كاد أن ينتهي بكارثة أخرى،

بسبب وقع عطل في إحدى المضخات مباشرة بعد انتشال آخر فتى من الكهف،

وارتفع منسوب المياه بشكل مفاجئ وأحدث موجة سريعة. فيما أكد طواقم الانقاذ إن قسم منهم خرجوا من الكهف ركضًا عند وقوع هذا الحادث.