اسرائيل تطلب وساطة امريكية لحل ازمة الصواريخ السورية

على ضوء تسلسل الاحداث المتسارع عقب اسقاط الطائرة الروسية بصاروخ روسي عن طريق الخطأ، واعلان موسكو نيتها تزويد دمشق بمنظومة صواريخ الدفاع الجوي من طراز إس 300، تحاول اسرائيل جاهدة احباط هذه الصفقة بشتى الوسائل.

فقد قالت مصادر عبرية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو سيكرس تواجده في نيويورك لهذا الحدث وانه سيحاول اقناع الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالتدخل لدى الروس من اجل ثنيهم عن تزويد سوريا بهذه المنظومة الصاروخية.

وقالت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي، أمس الثلاثاء، إن نتنياهو سيعمل على إقناع ترامب بتقديم مبادرة دبلوماسية تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقابل تراجع بوتين عن قراره تسليم منظومة إس-300 للجيش السوري.

ولم تذكر القناة الثانية طبيعة هذه المبادرة، لكنها أشارت إلى أن نتنياهو يسعى للعودة من نيويورك وقد حصل على ضمان حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية.

في السياق ذاته، نقلت القناة العاشرة العبرية عن مسؤول إسرائيلي وصفه الوضع المتوتر مع روسيا بأنه “أزمة خطيرة”. ولم تشر القناة إلى اسم أو منصب المسؤول الإسرائيلي، لكنها قالت إن يتوقع أن يطول أمد الأزمة مع موسكو، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الكابينيت ناقش بحضور نتنياهو أمس الثلاثاء ولمدة ثلاث ساعات الأزمة مع روسيا.

وخلص الاجتماع والتقديرات الأمنية والاستخبارية إلى عدم قدرة إسرائيل على معرفة الى أي حد ستذهب روسيا في الأزمة مع إسرائيل. وأبلغ نتنياهو الكابينيت أنه سيطلب من ترامب التدخل في الأزمة، لكن القناة أشارت إلى أن الرئيس الأميركي لم يذكر الأزمة في خطابه أمام الجمعية العامة أمس. ولا تعلم إسرائيل أن كان ترامب ينوي التدخل أصلا فيها، وإن كان يريد ذلك فلا تعلم إلى أي مدى سيكون تدخله.

“هذه الصواريخ ستدفع اسرائيل الى التفكير”

وعلى الجانب المقابل، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الثلاثاء إن صواريخ إس-300 التي ستسلمها موسكو إلى دمشق ستجبر إسرائيل على القيام بـ”حسابات دقيقة” قبل شنها ضربات جديدة ضد بلاده.

وقال المقداد للصحافيين على هامش مشاركته في في حفل استقبال في السفارة الصينية في دمشق “نحن نرحب بهذا الدعم وهو دعم دفاعي لسوريا”.

وأضاف المقداد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في مقطع فيديو، “أعتقد أن إسرائيل التي تعودت على أن تقوم بالكثير من الاعتداءات تحت ذرائع مختلفة ستقوم بحسابات دقيقة إذا فكرت بأن تعتدي مجدداً على سوريا”. وقال إن “الصواريخ لن تذهب الى أي مكان إلا إذا هوجمت فليجرب الاسرائيليون، نحن سندافع عن أنفسنا كما فعلنا دائماً”.

وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو روسيا من أن “نقل أنظمة أسلحة متطورة إلى أيدِ غير مسؤولة سيزيد من الأخطار في المنطقة”. وأضاف أن إسرائيل “ستواصل الدفاع عن أمنها ومصالحها”.

وتتولى القوات الروسية حالياً تشغيل صواريخ إس-300 المنتشرة قرب قاعدتها البحرية في طرطوس، وصواريخ إس-400 الاكثر تطوراً المنتشرة في محيط قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية.

وبدأت روسيا تدخلها العسكري في سوريا في أيلول/سبتمبر العام 2015، وساهمت منذ ذلك الحين بتغيير المعادلة على الأرض لصالح القوات الحكومية التي حققت انتصارات متتالية على حساب الفصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية على حد سواء. وباتت تسيطر على أكثر من ثلثي مساحة البلاد.

محلل اسرائيلي كبير : قرار روسيا جعل تل أبيب تعيش الكوابيس

استثمرت إسرائيل سنوات من الاتصالات الكثيفة مع روسيا، لمحاولة منعها من تزويد سوريا بمنظومة “إس-300″، ليأتي القرار الروسي المعاكس أمس، كأحد أسوأ كوابيس تل أبيب.

وهيمن إعلان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس، أن بلاده ستسلّم منظومات الدفاع الجوي “إس-300 “، إلى سوريا خلال أسبوعين، على عناوين الصحف الإسرائيلية اليوم.

وكتب عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، اليوم:” بقرار روسيا تزويد سوريا بمنظومة إس-300 فإن على إسرائيل أن تفكر مرتين حول الضربة القادمة”.

وسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحذير الرئيس الروسي، أمس، من مغبة الإقدام على هكذا خطوة في مكالمة هاتفية وصفتها القناة الإسرائيلية العاشرة بأنها كانت “متوترة”.

ورجّحت القناة ذاتها، اليوم الثلاثاء، أن يثير نتنياهو هذا الأمر في لقاءه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لقائهما غدا الأربعاء في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفسّرت المخاوف الإسرائيلية بالقول:” لقد طلبت إسرائيل من الروس لسنوات عديدة تجنّب تزويد سوريا بصواريخ إس-300 لأنها قد تحد من حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا”.

وأضافت:” كما يهدد الإعلان الروسي، بقطع آلية التنسيق بين البلدين في سوريا، وكشَف ما كان يعتقد أنه علاقة وثيقة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مطلع الشهر الجاري أن سلاح الجو الإسرائيلي، قصف نحو 200 هدف، غالبيتها إيرانية، في سوريا خلال العام المنصرم 2017. وباستثناء حوادث محدودة، فإنه غالبا ما كانت تتم هذه الهجمات دون ردود فعل.

ولكن الأوضاع تبدو مختلفة الآن.

وقال هارئيل:” هذه ليست نهاية حقبة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، نفذت خلالها مئات الهجمات في الشمال خلال السنوات الست الماضية، لكن في الوقت الحالي، يبدو أن الوضع على الجبهة الشمالية لن يعود بالكامل إلى الظروف التي سادت قبل إسقاط الطائرة الروسية”.

وأضاف:” لقد عملت إسرائيل بحرية في شمال سوريا لسنوات بفضل الجمع ما بين الأعمال الهجومية والعلاقات الدبلوماسية الجيدة مع الروس، في الغالب، تصرفت إسرائيل بذكاء، وحققت العديد من أهدافها”.

وتابع هارئيل:” لكن في الأشهر الأخيرة أظهرت إسرائيل ثقة مفرطة في سوريا، من غير المرجّح أن الروس كانوا سعداء بإعلان الجيش الإسرائيلي هذا الشهر أنه قام بأكثر من 200 هجوم في سوريا منذ بداية العام الماضي”.

وعلى ذلك، فقد اعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي هارئيل إن “إسرائيل ليست قوة عظمى وليست منيعة، سيكون عليها أن تأخذ في الاعتبار الاعتبارات الروسية وربما حتى تكييف نموذجها الهجومية”. وبالمقابل، فتحاول إسرائيل تغطية مخاوفها من هذا التطور باعتبار إن سوريا غير مؤهلة أصلا للحصول على منظومة إس-300.

وقال عاموس يادلين، الذي ترأس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) ما بين عامي 2006 و2010:” توفير منظومة إس-300 لن يؤدي أولا وأخيرا سوى الى زيادة مخاطر المشغلين السوريين غير المؤهلين ضد طائرات سلاح الجو الروسي كما هو الأمر ضد الطائرات الإسرائيلية والأمريكية وطائرات الحلفاء والطائرات المدنية”.

وأضاف في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”:” لقد كانت إسرائيل تستعد لهذا التهديد لمدة عشرين عامًا وسوف تتأقلم معه”.

وتابع يادلين:” تبقى الأسئلة الرئيسية: ما هي العوائد الفعلية التي سيطلبها بوتين من إسرائيل كتعويض عن الإصابات التي لحقت بروسيا بسبب الدفاع الجوي الفاشل في سوريا؟ هل سيسعى بوتين حقاً لدفع مصالح إيران في سوريا من الآن فصاعداً؟”.

وفي إشارة الى ما تحدث عنه يادلين عن استعداد إسرائيلي مسبق لخطوة تزويد سوريا بمنظومة إس-300 فقد ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم الثلاثاء أن هذه الخطوة “لن تمثل عائق كلي أمام الهجمات الإسرائيلية”.

وقالت:” وفقًا لوسائل الإعلام الأجنبية، فإن سلاح الجو الإسرائيلي قد تدرّب على المهام التي يتعين فيها على الطائرات الإسرائيلية أن تتعامل مع منظومة إس-300 التي باعها الروس إلى قبرص وهي الآن في أيدي اليونان”.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية:” من المعقول أن نفترض أن القوة الجوية تستطيع معرفة كيفية تقليل الخطر عند مواجهة هذه الأنظمة”. ومن جهته، قال المحلل العسكري في صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية رون بن إيشاي إن إسرائيل سوف تتغلب على منظومة إس -300 ولكن يتعين عليها أن تحل الأزمة مع سوريا”.

وأضاف في مقال اليوم الثلاثاء:” ستتلقى سوريا حزمة أمنية راقية من الكرملين، تصعّب من حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ولكنها لن تكون قادرة على منعه، إلا أن المواجهة الدبلوماسية مع قوة عالمية هو أمر غير مرغوب فيه”.

ولفت بن إيشاي إلى أن إس-300 هي أكثر كفاءة وتطوراً من أي نظام صاروخي اعتراضي آخر موجود حالياً في سوريا، ولا يمكنها اعتراض الطائرات فحسب، بل الصواريخ الباليستية التي يصل مداها إلى 250 كيلومترا وعلى ارتفاع عال جدا”.

وقال:” لقد أرادت سوريا شراء مثل هذه الصواريخ من روسيا بالفعل في عام 2009، كان الإيرانيون مستعدين للدفع، لكن ضغط نتنياهو وباراك أوباما على بوتين أوقف الصفقة في عام 2013″.

وأضاف بن إيشاي:” تدرب ضباط من نظام الدفاع الجوي السوري بالفعل على تشغيل اس 300 في روسيا، وقد تلقى جيش الأسد مكونات النظام، بما في ذلك مركبات الإطلاق، ومركبات القيادة والسيطرة وغيرها من المكونات اللوجستية

لكن بوتين فشل حتى الآن في توفير النظام بأكمله، حتى عندما تعرض لضغوط من جنرالاته في أبريل /نيسان من هذا العام كرد على ضربة جوية إسرائيلية ضد الأسلحة الإيرانية في مطار تي 4 السوري”.

وأشار بن يشاي إلى أن من الأصعب، اليوم، إحباط نية الجنرالات والصناعة العسكرية الروسية لبيع إس-300 للسوريين”.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينيت”، اليوم الثلاثاء، لبحث الأزمة الحالية مع روسيا، التي اندلعت على خلفية سقوط طائرة استطلاع روسية بالأجواء السورية.

وفي وقت سابق أمس، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن بلاده ستسلم منظومة الدفاع الجوي “إس-300 ” إلى سوريا خلال أسبوعين.

وأكدّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي، أن تل أبيب هي المتسبب الرئيس في إسقاط طائرة “إيل 20” الروسية قبل أيام في الأجواء السورية، بحسب بيان للكرملين.

يشار إلى أنّ منظومة “إس-200” الدفاعية الجوية التابعة للنظام السوري، أسقطت في 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، طائرة عسكرية روسية من طراز “إيل-20″، مما أدّى إلى مقتل 15 عسكريًا روسيًا كانوا على متنها. واتهمت روسيا إثرها إسرائيل بأن مقاتلات من طراز “إف- 16” تابعة لسلاحها الجوي، استخدمت الطائرة “إيل 20” كغطاء ضد الصواريخ السورية المضادة للطيران.

وقبل أيام عقد قائد القوات الجوية الإسرائيلية، عميكام نوركين، على رأس وفد، مباحثات في العاصمة الروسية موسكو، من أجل إقناع الجانب الروسي، بعدم علاقة بلاده بإسقاط الطائرة.

اصرار اسرائيلي على كسر هيبة روسيا في سوريا

أوعز المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، للجيش الإسرائيلي، بمواصلة العمل ضد ما أسماه “المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا”.

وقال “الكابينت” في تصريح له :” يوعز المجلس الوزاري المصغر لجيش الدفاع، بمواصلة العمل ضد المحاولات الإيرانية للتموضع عسكريا في سوريا، وبمواصلة التنسيق الأمني مع روسيا”.

وأضاف:” يشارك الوزراء في حزن العائلات الروسية على فقدان حياة أفراد طاقم الطائرة الروسية نتيجة عمل غير مسؤول قام به الجيش السوري”.

وكان “الكابينت” قد انعقد لمدة 3 ساعات، برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وبحث تداعيات قرار روسيا تسليم سوريا منظومة إس-300.وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس، أن بلاده ستسلم منظومة الدفاع الجوي “إس-300 ” إلى سوريا خلال أسبوعين.

يشار إلى أنّ منظومة “إس-200” الدفاعية الجوية التابعة للنظام السوري، أسقطت في 17 سبتمبر/ أيلول الجاري، طائرة عسكرية روسية من طراز “إيل-20″، مما أدّى إلى مقتل 15 عسكريًا روسيًا كانوا على متنها.

واتهمت روسيا إثرها إسرائيل بأن مقاتلات من طراز “إف- 16” تابعة لسلاحها الجوي، استخدمت الطائرة “إيل 20” كغطاء ضد الصواريخ السورية المضادة للطيران.

وقبل أيام عقد قائد القوات الجوية الإسرائيلية، عميكام نوركين، على رأس وفد، مباحثات في العاصمة الروسية موسكو، من أجل إقناع الجانب الروسي، بعدم علاقة بلاده بإسقاط الطائرة.

صمت اسرائيلي مطبق بعد الرد الروسي الصاعق

امتنعت السفارة الإسرائيلية في روسيا عن التعليق على قرار موسكو تزويد سوريا بمنظومات S-300، وقال المتحدث باسمها، اليكس غاندلر، لوكالة انترفاكس يوم الاثنين نحن “لا نعلق على ذلك”!.

وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم الاثنين، أن روسيا ستزوّد الجيش السوري خلال أسبوعين بأنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز “إس – 300″.

وفي أبريل 2018، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، من أن إسرائيل ستضرب أنظمة صواريخ S-300 في سوريا إذا جرى تزويد دمشق بها واستخدامها ضد أهداف إسرائيلية.

وقال لموقع بوابة يديعوت احرونوت على الإنترنت يوم الأربعاء الماضي”من المهم بالنسبة لنا أن لا تستخدم ضدنا الأسلحة الدفاعية التي تنقلها روسيا إلى سوريا.

وإذا استخدمت ضدنا فسنتخذ إجراءات لضربها”.

وقال الوزير في ذلك الوقت “لدينا خط مفتوح مع روسيا، لدينا نقاش، لعدة سنوات ونحن في تنسيق مستمر وقادرون على تجنب الاحتكاك مع الجانب الروسي”.

اسرائيل تصادق على جلب 1000 يهودي اثيوبي

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، أن اللجنة الوزارية بالكنيست الإسرائيلي، صادقت مساء أمس، على خطة لجلب 1000 شخص من يهود إثيوبيا إلى إسرائيل، وذلك بعد

توقف هجرة يهود إثيوبيا لعدة سنوات. وقالت الصحيفة صباح اليوم الإثنين، إن الحكومة وافقت على السماح لألف شخص من يهود إثيوبيا بالهجرة إلى إسرائيل بحسب ما ذكر موقع عكا

وأوضحت أن من سيتم جلبهم يجب أن تنطبق عليهم المواصفات الإسرائيلية للهجرة، وأن يكون لديهم أقارب في إسرائيل

محلل اسرائيلي : اسقاط حماس في غزة ليست مسؤولية الجيش الاسرائيلي

قالت صحيفة “مكور ريشون” العبرية، إن مهمة إخضاع حركة حماس في غزة ليست مسؤولية الجيش الإسرائيلي، وإنما المستوى السياسي.

وذكر الكاتب والخبير العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي في مقال له بالصحيفة أن “الحديث عن عدم إخضاع الجيش الإسرائيلي لحركة حماس طيلة أيام القتال في حرب غزة الأخيرة 2014 ،حوله كلام كثير”.

وأضاف بن يشاي: “الكابينت أرسل الجيش إلى غزة دون هدف محدد، الأوامر كانت بإضعاف حماس، لكن الحكومة لم تعلم ما الذي تريد تحقيقه، ولا كيف تخرج الجيش من غزة”.

وقال: “اللافت أن المستوى السياسي الإسرائيلي نجح بطريقة غريبة في نقل مسؤولية الفشل إلى الجيش، حتى إن قائده الجنرال بني غانتس لم يكن مثل شارون

بل واءم نفسه مع المستوى السياسي دون أن يقف على رجليه، ويتحمل المسؤولية، والنتيجة أن العديد من الجنود والضباط سقطوا قتلى في معارك غزة”.

وأضاف بن يشاي: “وصلت إلى المنطقة الجنوبية، ووقفنا في المنطقة الفاصلة بين جباليا وسديروت، رأينا قذيفة فوق رؤوسنا تنطلق من غزة باتجاه غلاف غزة، لم تستطع القبة الحديدية إسقاطها”

وتابع الخبير الإسرائيلي “يجب على الجيش الإسرائيلي خوض القتال بكل قوة، دون الرجوع لمحكمة العدل العليا أو توصيات منظمة بيتسيلم لحقوق الإنسان

مع أن معظم الحروب التي غطيتها لم تكن محقة، بل انطلقت من دوافع التحريض الديني أو التنافس الحزبي

فالجيش الروسي اجتاح أفغانستان في 1979 وفق أبعاد استعمارية كولونيالية، وليس للدفاع عن الديمقراطية، وكذلك حرب أمريكا ضد العراق في 2003 ..كانت بسبب النفط”.

وأردف: “إننا كإسرائيليين باتت لدينا ثقافة غريبة ومستنكرة، وهي أن حياة الجنود أهم من

المواطنين، بحيث أن قتل جنود في ناقلة جند تصبح مأساة في المجتمع الإسرائيلي، لا أدري من أين أتينا بهذه الثقافة”.

ليفني تدعو اسرائيل الى عدم ارتكاب اي حماقة مع روسيا

قالت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني اليوم الأحد إنه يجب التصرف باتزان

وحصافة لضمان عمل آليات التنسيق العسكري مع روسيا للحفاظ على حرية نشاطات الجيش الإسرائيلي في سوريا ومصالح البلدين.

ورأت ليفني في تصريحات نقلتها هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) اليوم الأحد أنه إلى جانب حماية المقدرة العسكرية التكتيكية

يتوجب تحريك مبادرة دولية بالتعاون مع الولايات المتحدة لمنع إيران من التموضع عسكريًا في سوريا والتصدي لنشاطاتها الرامية إلى تقويض الاستقرار في المنطقة، على حد قوله.

ونسبت الهيئة عما قالت إنه مصدر مقرب من الكرملين: إن “موسكو لا تنوي كسر قواعد اللعبة في علاقاتها مع إسرائيل

على الرغم من البيان شديد اللهجة حيال إسرائيل على خلفية إسقاط الطائرة في اللاذقية”.

إسرائيل ترد على روسيا …بعد فيديو إسقاط الطائرة

رد الجيش الإسرائيلي، الأحد، على بيان وزارة الدفاع الروسية الذي كشف ملابسات سقوط الطائرة من قبل الدفاعات الجوية السورية، إثر عرض فيديو ثلاثي الأبعاد يكشف تفاصيل مثيرة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه إن بعثة الجيش الإسرائيلي برئاسة قائد سلاح الجو عرضت أمام مسؤولين كبار في الجيش الروسي التحقيق العسكري الكامل، بشأن إسقاط الطائرة، مؤكدا أنه تم إجراء تحقيق وعرضه بشكل مفصل.

ويقول البيان إن سلاح الجو الإسرائيلي لم يتستر وراء أي طائرة، مضيفا أن الطائرات كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي عندما أصابت الدفاعات السورية الطائرة الروسية، واصفا إسقاط الطائرة بالصعب ومقدما تعازيه للعائلات والشعب الروسي.

وأكد البيان أن استمرار التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش الروسي يعتبر “مصلحة مشتركة بسبب التحديات الإقليمية المختلفة، وأن تسليح جهة غير مسؤولة بأسلحة متقدمة يعتبر خطرا على المنطقة”.

وشدد البيان على أن الجيش الإسرائيلي سيستمر باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة من أجل “تحقيق سلامة وأمن القوات الروسية العاملة في سوريا”.

وختم البيان بالتأكيد على أن “الجيش الإسرائيلي سيستمر بالعمل لمواجهة محاولات إيران المستمرة للتموضع في سوريا وتسليح حزب الله بالأسلحة”.

فيديو ثلاثي الأبعاد

من جانبها، أطلقت وزارة الدفاع الروسية أول لقطات فيديو ثلاثية الأبعاد، توضح كيف سقطت الطائرة الروسية، بنيران سورية كانت تستهدف في الأساس طائرات إسرائيلية، قبل أقل من أسبوع.

وتبدو في الفيديو الطائرة الروسية المسقطة باللون الأحمر، والطائرات الإسرائيلية باللون الأزرق.وحسب اللقطات التي تظهر الواقعة، أصابت قذيفة سورية الطائرة الروسية وهي في طريقها باتجاه الطائرات الإسرائيلية، مما أدى إلى سقوطها في مياه البحر، ومقتل 15 شخصا كانوا على متنها، فيما ابتعدت الطائرات الإسرائيلية عن الموقع بسلام.

والأحد، ألقت وزارة الدفاع الروسية باللوم على إسرائيل مرة أخرى، متهمة إياها بالتسبب في إسقاط الطائرة.وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرة مقاتلة إسرائيلية كانت تحلق فوق محافظة اللاذقية الساحلية السورية، قبل فترة وجيزة من حادث الإسقاط، اتخذت الطائرة الروسية درعا “عن عمد”.

وأوضحت الوزارة، في بيان لها، إن الجيش الإسرائيلي لم يبلغ موسكو بالغارة مسبقا، مشيرة إلى أن إسرائيل أعلنت أنها ستشن غارات في الجنوب السوري، وليس شمالا كما فعلت.

جنوب افريقيا تقرر اعادة سفيرها الى اسرائيل

أعلنت جنوب أفريقيا، السبت، أنها ستعيد سفيرها لدى إسرائيل، وذلك في برقية أرسلتها وزارة الخارجية في كيب تاون، لنظيرتها في تل أبيب.

وكانت جنوب أفريقيا وتركيا وإيرلندا، قد قررت استدعاء سفرائهم في إسرائيل، في أعقاب المواجهات العنيفة التي اندلعت على الحدود بين الاراضي المحتلة وقطاع غزة، والتي أدت لاستشهاد 55 فلسطينيا وإصابة الفين آخرين، برصاص جيش الاحتلال فيما بات يُعرف لاحقا باسم “مسيرات العودة”.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون بجنوب أفريقيا في بيانها آنذاك، أن الضحايا في قطاع غزة “شاركوا باحتجاج غير عنيف، ضد تدشين السفارة الأمريكية في القدس، وعلى ضوء الهجوم الإسرائيلي العشوائي ونتائجه الصعبة، قررت حكومة جنوب إفريقيا إعادة السفير سيسا نيجومبنا فورا حتى إشعار آخر”.

وطالبت جنوب أفريقيا الجيش الإسرائيلي، بـ “الانسحاب” من قطاع غزة، و”التوقف عن التوغلات العنيفة والمدمرة في المناطق الفلسطينية”. وحذّر البيان، من أن العنف في قطاع غزة، قد ينسف إعادة إنشاء المؤسسات والبنية التحتية الفلسطينية”.