واتساب الأسود ..قادم

في مسعى جديد لإرضاء مستخدميه، ذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق التراسل الشهير

“واتساب” سيعمل على توفير ميزة جديدة، سبق وأن لاقت استحسانا في تطبيقات أخرى مثل يوتويب وتوتير.

وتتجلى الميزة الجديدة المتوقعة في توفير وضعية النموذج الأسود أو المظلم (Dark Mode) لجعل التطبيق أكثر جاذبية للمستخدمين.

وبحسب موقع “wccftech” فإن هناك العديد من المزايا في الوضعية المظلمة، فهي توفر من طاقة بطارية الهاتف، إذ تحتاج شاشات OLED إلى المزيد من الطاقة بسبب الألوان على العكس اللون الأسود.

كما أن الوضعية الجديدة ستكون جيدة خلال استخدام التطبيق في الليل، حيث أن وهج الشاشة الساطعة

يسبب عدم الارتياح للمستخدم خلال الليل أو في الأماكن المعتمة، ناهيك عن أن الوضعية المظلمة تمنح خصوصية أكثر للمستخدم.

ومن المتوقع أن تكون الميزة الجديدة متوفرة على أنظمة التشغيل في هواتف آيفون والهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، في الأيام القادمة.

صدمة لعشاق آيفون …الهاتف الارخص والمدهش لن نراه في الاسواق قريبا

أعلنت شركة آبل قبل أيام عن أن هواتفها الجديدة باتت جاهزة، لكن آيفون XR الأقل سعراً والأكثر تألقاً

سيكون متاحاً في غضون شهر من إصدار هواتف آيفون الاستثنائية من طراز iPhone XS and XS Max، التي ستكون متوفرة يوم الجمعة القادم.

ويبقى السؤال المطروح، لماذا لم تطلق شركة آبل هواتفها الثلاثة دفعة واحدة؟

في الحقيقة، تعد الطريقة التي تتبعها شركة آبل في إصدار هواتفها الجديدة مخالفة تماماً لمنهجها في السنة الماضية عندما اختارت إصدار هواتفها آيفون 8 وآيفون 8 بلاس

التي تتسم بأسعارها المعقولة، بعد 10 أيام فقط من حدث آبل في شهر سبتمبر/أيلول 2017.

لكن، هاتف آيفون X، لم يكن متوفراً في الأسواق إلا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ويعزى ذلك إلى مشاكل على مستوى التزود بشاشات OLED، ما أثر بشكل كبير على مبيعات آيفون X.

وقد ذكرت التقارير أن آيفون XR، الذي بدأ بسعر 749 دولاراً، والذي يتميز بشاشة عرض تعرف باسم Liquid Retina LCD، قد واجه إشكاليات في التزود بالمعدات مثل التي ظهرت خلال نهاية الصيف الماضي.

وقد ذكرت المدونة اليابانية Macotakara في تقرير لها صدر في يوليو/تموز أن المزود الياباني لشاشات العرض يشكو من ضعف إنتاج شاشات LCD.

وقال رايان رايث، نائب رئيس شركة IDC للبحوث حول أجهزة الهاتف لموقع Verge، إن المشكل على وجه التحديد لم يكن يتعلق بالمكونات الإلكترونية

وتابع: «كل ما كنا نسمعه، في هذا الصدد، كان يتمحور حول إشكال برمجي. ففي الواقع، هناك الكثير من البرمجيات التي تتداخل في شاشة LCD خاصة وأنها أول شاشة عرض كامل وتتميز بخاصية الواقعية».

وأضاف رايث، أنه «لا يمكن لآبل الحصول على ما يكفي من هذه الشاشات لأنها واجهت بعض التعقيدات في اللحظات الأخيرة ذات صلة بالجهة المصنعة».

وأفاد رايث أن آبل قد شرعت في عملية الإنتاج لفترة معينة، ولكن «جودة الشاشات لم ترضِ تطلعاتها».

وبالتالي، توجب على آبل أن تحدث بعض التغييرات على شاشات LCD عن طريق هندسة البرمجيات من أجل تحسين المرئيات، فضلاً عن إجبار المصنع على صناعة شاشات تتسم بخاصية الواقعية.

هذا، وقال كبير المحللين في شركة Canalys، بين ستانتون لموقع The Verge إنه، «لم تكن آبل لتؤخر إطلاق جهاز آيفون XR لأي سبب آخر، باستثناء أن الهاتف لم يكن جاهزاً حتى يتم إصداره بالكميات المناسبة.

يتعلق المانع الوحيد في إصدار هذا الهاتف بشاشات LCD الجديدة، الأمر الذي خفض من وتيرة الإنتاج».

من جانبها، رفضت شركة آبل الإجابة على العديد من طلبات التعليق بخصوص هذا الصدد، وفق موقع The Verge الأميركي.

ولكن شركة IDC، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها ومؤسسة Canalys في سنغافورة

قد تعقبت الأجزاء الضرورية المتداخلة في عملية الإنتاج المتعلقة بأجهزة آبل، وتوصلت إلى بعض الترجيحات، التي بنت عليها تحليلاتها في هذا الجانب.

إذ قال ستانتون بأنه لا يتوقع بأن يكون المستخدمون متعطشين لتغيير هواتفهم وشراء هاتف آيفون الجديد في أي وقت قريب، حيث قد يبادرون بشراء آيفون XS أو آيفون XS Max في الوقت الحالي.

كما لفت ستانتون إلى أن فارق السعر بين آيفون XS وآيفون XR شاسع، لذلك لن يكون المستهلكون مندفعين لشراء هذا الجهاز بشكل مكثف.

وعلى الرغم من تأخير إصدار هاتف آيفون XR لمدة شهر، إلا أن كلا المحللين يتفقان على أن آبل تراهن بشكل كبير على أجهزتها الأرخص.

من جانبه، أفاد رايان رايث أن آبل تعلم أنها تخوض مغامرة حين قررت الترفيع في أسعار آيفون التي بلغت 1449 دولاراً هذه السنة، بالنسبة لجهاز آيفون XS Max الذي يتسم بخيار سعة تخزين 512 غيغابايت.

وأضاف رايث أن «آبل أدركت أن هناك سقفاً للأسعار، حيث فهمت أن الكثير من الأشخاص لن يشتروا هاتفاً مقابل ذلك السعر.

فالبنسبة للمستهلك متوسط الدخل، ستبدو كل المنتجات متطابقة ظاهرياً، في حين يبدو هذا الجهاز المزود بشاشة LCD، رائعاً للغاية».

ويرى ريث أنه في حال تطلع المستهلك متوسط الدخل إلى أجهزة آيفون الثلاثة في ذات الوقت، سيبادر بشراء الأرخص ثمناً، خاصة وأن الجهاز سيكون أكبر من آيفون XS، وبالتالي سيكون ذا قيمة أكبر.

بناء على ذلك، سيكلف هذا التأخير شركة آبل خسارة في بعض مبيعات آيفون XR خاصة وأن الكثير من المستخدمين قد يتوجهون لشراء آيفون XS Max

في الوقت الذي تتصارع فيه آبل مع مشاكل التزويد الخاصة بشاشات LCD.

وشدد رايث على أن «هذا الاحتمال وارد بالفعل، خاصة أن المستهلكين، لن يكتشفوا الفرق بين مختلف الأجهزة التي تروم آبل إصدارها.

فحين التعرض لهاتفين، أحدهما أكبر من الآخر بشكل واضح، سيميلون مباشرة لشراء الأكبر حجماً».

النساء غاضبات جدا من هواتف آيفون الجديدة

أعربت مجموعة من النساء عن استيائهن من هواتف آيفون التي جرى الإعلان عنها مؤخرا، وقالت ناشطات غاضبات، إن الحجم الكبير لأجهزة أبل الجديدة لا يلائم يد المرأة.

وأشارت ناشطات إلى إن حجم شاشة هاتف “آيفون X إس” يبلغ 5.8 إنشات، بينما كان الحجم يقتصر على 4 إنشات في هاتف آيفون “SE”.

وبحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن عددا من النساء يعتقدن أن أبل لم تأخذ مسألة المرأة بالحسبان حين طورت جهازها الأحدث.

وتقول منتقدات الهواتف الجديدة إن على الشركة الأميركية أن تراعي الفروق الجسمانية بين الرجال والنساء على اعتبار أن حجم اليد لدى المرأة أقل بإنش واحد مقارنة بالرجل.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن الناشطة البريطانية كارولين كريادو قولها إن هواتف آيفون الجديدة من شأنها أن تؤثر سلبا على صحة اليد لدى المرأة بالنظر إلى حجمها الكبير.

وتؤيد نائبة البرلمان البريطاني عن حزب العمال، جيس فيليب، رأي الناشطة، وتقول إن أبل تصمم منتجاتها استنادا إلى مقاييس الرجال.

وترى السياسية البريطانية أن هذا الأمر يستدعي الغضب لأن النساء يدفعن مبالغ مجزية في سبيل الحصول على هواتف مصممة لتلائم أيادي الرجال.

وكانت أبل قد كشفت الأربعاء، عن 3 هواتف جديدة ضمت “آيفون X إس” و”آيفون X إس ماكس” و”آيفون X آر”، وقد تعرضت الشركة لانتقادات لاذعة من جانب مواقع تقنية عديدة رأت بأنها لم تقدم أي جديد في إصداراتها الحديثة.

ابل تعلن رسمياً عن هاتف iPhone XS

أعلنت شركة ابل الآن عن هاتف iPhone XS وهو الإصدار الجديد من هواتفها المميزة هذا العام.

[iPhone-XS] تقدم ابل الإصدار الجديد iPhone XS بتصنيف IP68 لمقاومة الماء، كما يأتي الهاتف بألوان الذهبي والفضي والرمادي مع تصميم معدني مميز وشاشة مميز بأفضل أنواع الزجاج.

كما يأتي الهاتف بحجم 5.8 إنش في الشاشة المميزة بتقنية OLED، مع دقة عرض 2436 في 1125 بيكسل، مع 2.7 مليون بيكسل ومعدل 458 ppi، الهاتف مميز أيضاً بتقنية Dolpy vision مع HDR10.

آيفون إكس آر.. أرخص هواتف آبل وأكثرها إثارة

بعد عام من التغييرات الكبيرة -لكن المكلفة- التي نفذتها آبل على سلسلة هواتفها الذكية بإطلاق آيفون إكس

ربما ستطرح أخيرا هاتفا بتصميم جديد وأرخص ثمنا يلائم معظم المستخدمين.

ففي مؤتمرها الذي ستعقده غدا الأربعاء الساعة العاشرة صباحا حسب التوقيت المحلي (الخامسة مساء بتوقيت غرينتش)

في مقرها بمدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، من المرجح أن تعرض الشركة ثلاثة هواتف آيفون جديدة، وفقا لتقارير عديدة.

اثنان من هذه الهواتف هما آيفون “إكس إس” وآيفون “إكس إس” ماكس، وسيتمتعان بأحدث تقنيات آبل؛ لكن الهاتف الأكثر إثارة للاهتمام بين الثلاثة قد يكون أرخصها ثمنا.

فهذا الهاتف سيبدو مثل آيفون إكس، لكنه سيستخدم مكونات أرخص مثل شاشة “إل سي دي” بدلا من شاشة “أوليد” الأغلى، لخفض التكاليف، وفقا لموقع بلومبيرغ الإخباري.

ويتردد أن اسمه سيكون آيفون “إكس آر”. ووفقا لبلومبيرغ، فسيأتي الهاتف بخيارات ألوان عديدة وسيكون هيكله من الألمنيوم وليس من الفولاذ المقاوم للصدأ مثل آيفون إكس.

كما سيأتي الهاتف بشاشة قياسها 6.1 بوصات “تقريبا”، مما يجعله أكبر من آيفون 8 بلس، وآيفون إكس، وحتى من هاتفي آيفون إكس إس وآيفون إكس إس ماكس، في خروج عن المألوف بأن الأكبر يعني تلقائيا الأغلى ثمنا.

ويرى موقع سي نت المعني بشؤون التقنية، أن هذا الهاتف يعتبر خطوة ذكية من آبل التي بدأت تشاهد تراجع حصتها السوقية بسبب وجود خيارات عديدة رخيصة أمام المستخدمين

من شركات مثل هواوي وون بلس وشياومي، وطرح آيفون إكس رخيص نسبيا قد يستقطب تلك الشريحة الواسعة من المستخدمين غير القادرين على دفع ألف دولار أو أكثر للحصول على أحدث هواتف آبل.

ويعتقد الموقع أن من الصعب أن تكون من أنصار آيفون إلا إذا كنت على استعداد لدفع 999 دولارا أو أكثر لشراء آيفون إكس

وإذا أردت أحد هواتف العام الماضي من آبل ولا يمكنك شراء آيفون إكس فسينتهي بكل المطاف بشراء آيفون 8 أو آيفون 8 بلس

وهي هواتف يعود تصميمها إلى عام 2014 ولا تتضمن أيضا تقنية هوية بصمة الوجه الخاصة بآبل.

ولهذا فإن آيفون إكس آر الجديد “الرخيص” قد يكون موجها لهؤلاء، رغم أنه لن يكون رخيصا تماما، حيث يتوقع المحللون أن يُطرح بسعر بين 699 و849 دولارا

لكنه مع ذلك يظل أرخص كثيرا من هواتف آبل الأخرى، إلى جانب أن شاشته الأكبر واحتمال أن يتضمن تقنية هوية الوجه قد يجعل منه خيارا جذابا لمعظم المستهلكين.

جوجل ستكشف عن مفاجأة كبيرة الشهر المقبل

تعتزم شركة جوجل، بالكشف عن حدث في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر في نيويورك، يرجح من خلالها أن تعرض النماذج الجديدة من هاتفها الذكي “بيكسل”، داعية الصحفيين بتغطية الحدث.

واكتفت جوجل بذكر أبسط المعلومات على بطاقات الدعوة التي وضعت عليها علامة

المجموعة والتاريخ والعنوان والساعة، إلى جانب رمز يمكن الضغط عليه لتأكيد الحضور، بحسب ما نقل موقع عربي21.

غير أن تسريبات كثيرة تسري في الفترة الأخيرة حول الجيل الثالث من هواتف “بيكسل”

العاملة بنظام تشغيل “أندرويد” من “جوجل” المعتمد في 85 % من الهواتف الذكية في العالم.

وجرت العادة على أن يقدّم العملاق الأمريكي أحدث نماذجه من هذا الجهاز في تشرين الأول/ أكتوبر.

ولا تكشف “جوجل” التي تسوّق أيضا واجهات موصولة وأجهزة خاصة بالبثّ التدفقي عن مبيعات منتجاتها.

وقد وجّهت أيضا “آبل” دعوات إلى حدث لم تعط أي تفاصيل عنه، يعقد في 12 أيلول/ سبتمبر في مقرّها، ويتوقّع أن تقدّم خلاله أحدث نموذج أو نماذج من هواتف “آي فون”.

الكشف عن أسعار هواتف آيفون المنتظرة

سرّبت بعض المواقع المهتمة بشؤون التقنية معلومات تتعلق بأسعار وبعض مواصفات هواتف آبل المنتظر طرحها قريبا.

ونقلت صحيفة “Macerkorf” عن مصادر مقربة من آبل أن الأخيرة تنوي طرح عدة نماذج من الهواتف، في 12 سبتمبر الجاري

وسيأتي الهاتف الأول وفقا للصحيفة بمواصفات جيدة وسعر 799 يورو، أما هاتف “XS” بسعر 909 يورو، وأكبر الهواتف “XS Plus” من المفترض أن يطرح بسعر 1149 يورو.

وكانت مواقع أخرى قد أشارت إلى أن هواتف آبل المنتظرة ستأتي بشاشات بمقاس (5.8 و6.1 و6.5) بوصة، جميعها شبيهة بشاشات هواتف “آيفون-X”.

احذروا …لعبة قاتلة تنتقل بين مستخدمي واتساب

تسبب “لعبة مومو” بحالتي انتحار حوال العالم حتى اللحظة، ما أثار الذعر بين الأهالي، بعد أن وصلت إليهم عبر تطبيق “واتساب” مؤخرًا

على خطى لعبة “الحوت الأزرق” التي أدت إلى انتحار العديد من المراهقين حول العالم أيضا.

ووذكرت وسائل إعلام كولومبية، أن “مومو” تسببت بحادثة انتحار مراهق في الـ 16 من عمره

تلاها انتحار فتاة في الـ 12 من عمرها خلال 48 ساعة في أواخر شهر آب/ أغسطس في بلدة باربوسا، شمالي غربي سانتاندر في كولومبيا.

وقتلت الفتاة نفسها بعد أن مرر لها الفتى اللعبة على تطبيق “واتساب”وانتحر، فانتحرت هي في أقل من 48 ساعة

ووجدث جثتها في منزلها، حسب وسائل إعلام كولومبية محلية.

ووجدت الشرطة، حسب تقارير أصدرتها، بأنها عثرت في هاتفي المراهقين على رسائل “واتساب” على هذه اللعبة

إذ تضمنت عدة مستويات مؤذية، وطالبت آخر مراحلها اللاعبين بالانتحار، وفقًا لموقع “فوكس نيوز”.

وانتقل القلق من اللعبة إلى السلطات في أميركا اللاتينية، بعد انتحار فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، في مقاطعة أسكوبار بالأرجنتين، الشهر الماضي.

وأقلقت لعبة “مومو” السلطات حول العالم، بعدما تلقّى العديد من مستخدمي “واتساب” رسائل مثيرة للقلق من رقم غريب يضع صورة امرأة مشوهة

بفم واسع وأعين متسعة بلا جفون، وهددهم بإلقاء تعويذة شريرة عليهم، إذا لم يلتزموا بتعليماته.

من الجدير بالذكر أن الدمية “مومو” هي من تصميم الفنان الياباني، ميدوري هاياشي، ولا توجد له أي علاقة مع اللعبة او الابتزاز على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبدأت اللعبة بدأت من خلال مجموعة على موقع “فيسبوك”، فيها تحدى أحد المستخدمين المجهولين الناس بالتواصل مع رقم غريب على “واتساب” حسب ما صرّحت وحدة التحقيق بالجرائم الإلكترونية في ولاية تاباسكو المكسيكية.

في حين أكد الناشط في منظمة Safernet البرازيلية، رودريغو نيجم، أنّ التحدي بمثابة “طعم” يستخدمه مجرمون لسرقة بيانات الناس على الإنترنت وابتزازهم بها.

وتحثّ الجهات الأمنية المسؤولة عن محاربة الجرائم الإلكترونية حول العالم، الأهالي على التيقّظ من اللعب، لحماية أطفالهم من الخطر الذي تشكله هذه اللعبة على حياتهم.

بعد إزاحة أبل.. العملاق الصيني يزاحم سامسونغ على الصدارة

كشفت بيانات اقتصادية حديثة، أن شركة “هواوي” العملاقة للهواتف المتنقلة، صارت تزاحم منافستها الكورية الجنوبية “سامسونغ” على الصدارة بعدما تمكنت الشركة الصينية من التقدم على “أبل” في وقت سابق.

وبحسب موقع شوزن إلبو الكوري الجنوبي، فإن شركة سامسونغ ستكون الأولى في مبيعات الهواتف خلال الربع الثالث من العام الجاري، لكن حصة الشركة من السوق العالمية ستتراجع إلى ما دون عشرين في المئة.

وكانت “هواوي” قد تفوقت على شركة أبل الأميركية في المبيعات، وبالتالي لم يعد أمامها سوى منافس واحد، ويعتمد عملاق الهواتف الصيني على أسعاره غير المرتفعة ومزايا هواتفه المتقدمة لاستمالة المزيد من الزبائن.

وتتوقع شركة “تريند فورس” المختصة في البيانات والدراسات التجارية، أن تصنع شركة سامسونغ 70 مليون هاتف في الربع الثالث من العام الجاري مع حصة من السوق تصل إلى 19 في المئة، أما في الربع الثاني من العام فصنعت الشركة 74.4 مليون هاتف، وتبعا لذلك، تترقب سامسونغ هبوطا بمعدل 2.1 في المئة.

وفي المقابل، ترجح بيانات الشركة التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها، أن ترتفع حصة هواوي من السوق العالمية للهواتف الذكية إلى 44.33 مليون في الفصل الثالث من العام الجاري.

ويعني ذلك أن حصة الشركة الصينية ستبلغ 12.5 في المئة، ونتيجة لهذا التقدم، سيتراجع الفارق بين سامسونغ وأبل إلى 6.5 في المئة.