الكشف عن أكبر اختراق في حسابات “فيسبوك”

قالت شبكة “فيسبوك”، الجمعة، إن قراصنة تمكنوا من الوصول إلى ما يقرب من 30 مليون رقم هاتف وعناوين بريد إلكتروني لمستخدمي الموقع في أكبر اختراق أمني بتاريخ الشركة.

وقد تمكن المهاجمون من الوصول إلى مزيد من التفاصيل تتعلق بحسابات 14 مليون مستخدم، تخص المنطقة التي يعيشون فيها، وحالة العلاقات الخاصة بهم وديانتهم.

تأتي التفاصيل الجديدة بعد أسبوعين من إعلان فيسبوك لأول مرة أن المهاجمين قد تمكنوا من الوصول إلى حسابات 50 مليون مستخدم، ما يتيح لهم أن يسجلوا الدخول مكانهم.

وقالت شبكة “فيسبوك” الجمعة: “نحن نعلم الآن أن عدداً أقل من الناس تأثروا مما كنا نعتقد أصلاً”، لافتة إلى أن “30 مليون شخص قد تأثروا”. ورغم إعلان اليوم، إلا أنه لا تزال هناك الكثير من التفاصيل حول الاختراق الذي لم يتم الإعلان عنها، بما في ذلك من كان وراءها.

ودفع الهجوم “فيسبوك” إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بشأن تسجيل حسابات 50 مليون مستخدم، فضلا عن خروج 40 مليون مستخدم آخر كإجراء احتياطي كي يعودوا للتسجيل مجددا.

وكشفت شبكة “فيسبوك” أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يحقق في أمر، مشيرة إلى قول جاي روزين، نائب رئيس إدارة المنتجات، في مؤتمر عبر الهاتف مع المراسلين إن مكتب التحقيقات طلب عدم مشاركة أي تفاصيل إضافية يمكن أن تؤثر على سير التحقيقات، فضلا عن عدم مناقشة ما يتعلق بـ”من قد يكون وراء الهجوم”، وفقًا لروزن.

أغنى رجل في العالم يخسر 9.1 مليار دولار في يوم واحد

خسر مؤسس موقع أمازون، جيف بيزوس، الذي يتصدر قائمة أغنياء العالم، 9.1 مليار دولار، الأربعاء، بعدما سجلت أسهم شركته أكبر انخفاض في أكثر من عامين.

وقال موقع “بلومبرغ” إن ثروة بيزوس انخفضت إلى 145.2 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ شهر يوليو الماضي.

وحسب قائمة فوربس لأغنياء العالم، التي صدرت في أكتوبر الحالي، فإن ثروة بيزوس بلغت نحو 160 مليار دولار أميركي

ومنحته المركز الأول متقدما بفارق كبير على مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، الذي تبلغ ثروته 97 مليار دولار أميركي.

كما أفاد الموقع بتراجع ثروة أغنى شخص في أوروبا، برنار أرنو، بـ4.5 مليار دولار إلى 66.9 مليار دولار مع تراجع أسهم “لويس فيتون” المعروفة اختصارا بـ”LVMH”.

وانخفضت ثروة الملياردير الفرنسي بعد ظهور شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن تشديد عمليات التفتيش الحدودية، التي تهدف إلى الحد من الواردات غير المرخصة.

ونزلت أيضا قيمة مجموعة، تضم أضخم وأغنى شركات التكنولوجيا في العالم، مثل شركتا غيتس (مايكروسوفت) ومارك زوكربيرغ (فيسبوك)، بـ 32.1 مليار دولار.

تحقيق : زيادة كبيرة على طلب الهواتف الصينية في السوق الفلسطيني

تغيب في السوق الفلسطيني الإحصائيات حول نوعية الهواتف المستخدمة لدى المواطنين، إلا أن جولةً على محال بيع الهواتف الذكية تكشف توجها لدى المواطنين لاقتناء هواتفَ صينية الصنع

بدلا من العمالقين “أبل” و”سامسونغ”، في الوقت الذي يُشكل فيه فرق الأسعار المبرر الأقوى لهذا التوجه بحسب تقرير لصحيفة الحياة الجديدة

وظل اسم المنتجات الإلكترونية الصينية عموما حتى وقت قريب مقرونا بتدني مستوى الجودة، حتى استطاعت عدة شركات صينية تغيير هذه النظرة ومنها “هاواوي” و”شاومي” و”فيفو” و”أوبو”،

حيث حجزت هذه الشركات حصة كبيرة في السوق العالمية واستطاعت مجتمعة تضييق الخناق على شركة سامسونج وقررت مواصلة ملاحقة “أبل”، فالشركات الصينية وبحسب

احصائيات أجرتها شركة “كاونتر بوينت” المختصة في الأبحاث، حققت أربحا تفوق ملياري

دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو ما يُشكل 20 في المائة من الأرباح الإجمالية لكافة مصنعي الهواتف الذكية حول العالم”.

وفي استطلاع لآراء عدد من المواطنين حول التوجه نحو الهواتف الصينية الصنع، كان فرق السعر هو العامل الحاسم في هذا الاختيار، مع تحقيق هذه الهواتف أيضا مستويات مُرضية للمستخدمين على مستوى الجودة.

ويرى معتصم صالح، والذي يعمل موظفا للمبيعات في محل لبيع الهواتف، أن نسبة مبيعات هواتف سامسونغ وأبل انخفضت في المحل لديهم في العامين الماضيين لصالح الهواتف

الصينية التي لم تكن خيارا محببا بالنسبة لصاحب المحل في السابق وكان يتجنب بيعها في محله نظرا للنظرة السلبية حولها.

وأشار صالح إلى أن نمو بيع الهواتف الصينية كان بالدرجة الأولى على حساب سامسونج ومن ثم أبل، كون الهواتف الصينية تعمل على نظام أندرويد وهو نفسه الذي تعمل عليه هواتف سامسونج

أما ابل فأنها الوحيدة التي تعمل بنظام تشغيل خاص بها وهو “آي أو أس” وبالتالي تضررها كان أقل قياسا بسامسونج، موضحا أن الميزات التي يبحث عنها المواطن اليوم تكاد تنحصر في أربعة أمور وهي “كاميرا ذات جودة عالية

وسرعة في الأداء وذاكرة تخزين كبيرة، وعُمر بطارية طويل” ونجحت الشركات الصينية في توفير هذه الميزات وربما تفوقت في بعضها أحيانا على سامسونج وعليه فإن المواطن يميل إلى اقتناء الهاتف الصيني بسبب فرق السعر قياسا بهواتف سامسونج وأبل.

ويرى مواطنون استطلع “حياة وسوق” آراءهم، أن مستخدمي الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد كان من السهل جدا عليهم الانتقال من سامسونج إلى الهواتف الصينية عند التفكير بتحديث الهاتف.

وقال محمد غنام (35) عاما إنه ظل لوقت طويل يستخدم هواتف سامسونج، لكن عندما قرر مؤخرا شراء هاتف جديد لجأ إلى خيار الهاتف الصيني

قائلا “حصلت على المواصفات التي أبحث عنها في الهاتف، وبنصف السعر الذي كنت اشتري فيه هاتفي سابقا، ولا أظن أن الجودة أقل”.

ورغم التقدم الذي تحققه الشركات الصينية إلا أن “أبل” ما زالت حتى اليوم تحتل صدارة شركات الهواتف على مستوى الأرباح، إذ تحقق 62 في المائة من الأرباح العالمية، بينما تصل نسبة سامسونغ إلى 17 في المائة، والهواتف الصينية 20 في المائة وفق موقع “شوزن إلبو” الكوري الجنوبي

لكن قبل عامين كانت حصة سامسونج تصل إلى 28.8 في المائة من الإجمالي العالمي بينما لم تكن حصة الشركات الصينية من الأرباح تتجاوز 7.9 في المائة.

وبحسب احصائيات شركة البيانات الدولية (آي دي سي) فإن الصين تتعامل بذكاء مع ترويج الهواتف الذكية حيث تطرح الأجهزة متوسطة ورخيصة التكلفة في الأسواق الأسيوية

والأفريقية أما الأجهزة مرتفعة التكلفة فيتم بيعها في أوروبا ونجحت الشركات الصينية في الاستحواذ على 30% من حصة أرباح الهواتف الذكية في أوروبا

المصدر : صحيفة الحياة الجديدة

رسالة خطيرة لو لم تصلك من “واتسآب”… اعلم أن حسابك في خطر كبير

حذرت تقارير صحفية عالمية من أن حسابات تطبيق التراسل الفوري الأشهر “واتسآب” باتت مهددة بالسرقة والاختراق، بصورة أكبر من أي وقت مضى.

وقالت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية إن التحذير الإسرائيلي السابق، بشأن إمكانية اختراق حسابات “واتسآب”، ليس هينا كما ادعى البعض، بل هو خطير إلى أبعد مدى.

وأوضحت الصحيفة البريطانية إلى أن “الهاكرز” يمكن أن يستغلوا حيلة خبيثة، من أجل سرقة أو اختراق حسابات “واتسآب” بسهولة شديدة.

وقال خبراء أمن في شركة “سوفوز” للأمن السيبراني، إن كل حسابات “واتسآب” باتت عرضة للخطر، ودعاوى تشفير التطبيق لا يمكنها التصدي إلى تلك الحيلة الخبيثة.

وكانت هيئة الأمن القومي الإلكتروني الإسرائيليةقد أصدرت تحذيرا من اكتشافها ثغرة تقنية في “واتسآب” تم اكتشافها بصورة سرية من قبل المبرمج الإسرائيلي، ران بار-زيك، وتلك الثغرة تمكن القراصنة من الحصول على أرقام هواتف مستخدمي “واتسآب”.وأشار باحثو “سوفوز” إلى أنه بمجرد حصول “الهاكرز” على رقم هاتف مستخدم “واتسآب” يبدأ في اختراق حسابك.

ويقوم “الهاكرز” بتحميل تطبيق “واتسآب”، واستقبال رمز التحقق، الذي يصل على رقم هاتفك برسالة نصية، وبالتالي، يتمكن من الوصول إلى جميع رسائلك بسهولة شديدة، وربما السيطرة على حسابك أو إغلاقه بصورة تامة.

ولمعالجة تلك الأزمة، يمكنك تحميل تطبيق “واتسآب” من جديد، في حال لم تصلك رسالة رمز التحقق على هاتفك، إذًا عليك أن تعلم أن هاتفك أو حسابك على “واتسآب” تم اختراقه وسرقته.

بعد فضيحة فيسبوك.. احذر “الرسالة الكاذبة”

بعد أكبر فضيحة تعرضت لها فيسبوك مؤخرا، المتعلقة بسرقة بيانات نحو 50 مليون مستخدم، ها هي تقع في مشكلة أخرى ويتورط مستخدمو شبكة التواصل الاجتماعي بمسألة ليس لهم دخل فيها.

فقد تعرض مستخدمو فيسبوك لهجمة “بريدية” تتمثل في رسالة تقول لهم إن حساباتهم في فيسبوك تم نسخها، وتطلب منهم الرسالة أن يعيدوا إرسالها إلى زملائهم في فيسبوك لتحذيرهم.

غير أن فيسبوك تقول إن الرسالة المجهولة المصدر في البريد الوارد لا تحتوي فيروسات وتطالب المستخدمين فقط بمسح الرسالة، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وقالت فيسبوك “لقد سمعنا عن أشخاص يشاهدون تعليقات أو تصلهم رسائل بشأن حساباتهم وأنه تم نسخها.. وتتخذ هذه الرسائل شكل “البريد المتسلسل”.

يشار إلى أن “الحساب المنسوخ” يحدث عندما يقوم أحدهم بإنشاء حساب ويسرق صورك وبياناتك الشخصية، ثم يرسل طلب صداقة وزمالة لمن هم في قائمة الأصدقاء لديك، ويجمع المزيد من المعلومات الشخصية أو يقوم بإرسال رسائل زائفة من حسابات مزيفة.

أخيرا… واتسآب تطرح تحديثها “الأفضل”

تعمل شركة “واتسآب” على طرح ميزة جديدة لتطوير خدمة التطبيق المتاحة على الهواتف الذكية، خصوصا حاملي الهواتف التي تعمل بنظام “أندرويد”.

وتعتزم الشركة إتاحة ميزة عرض مقاطع الفيديو في نافذة منفصلة أعلى واجهة التطبيق في الهواتف التي تعمل بنظامأندرويد، بحسب ما جاء في تقرير لصحيفة Daily Express البريطانية.

وتعد الميزة الجديدة واحدة من أفضل الميزات المعروفة في التطبيق، والتي اعتاد مستخدمو هواتف آيفون —التي تعمل بنظام iOS- رؤيتها واستخدامها

.وتتيح الميزة تشغيل مقاطع الفيديو وفتح الصور بشكل منفصل عن تطبيق المحادثة، بما يضمن توفير فرصة متابعة الكتابة في أثناء مشاهدة الفيديو أو الصور.

كما يعتزم تطبيق المراسلة الفوري الأكثر انتشارا في العالم إجراء مجموعة من التعديلات على نسق الخدمة الخاص به خلال الفترة المقبلة، بما يضمن تحقيق عائد مادي من وراء الإعلانات التي ستغزو التطبيق قريبا.

يذكر أن بريان أكتون المؤسس المساعد لواتسآب كان أعلن في وقت سابق استقالته من عضوية مجلس فيسبوك المالك الحالي للتطبيق، وذلك على خلفية رفضه خطة تسمح باستخدام بيانات المستخدمين للاستفادة من الإعلانات

بعد المصيبة …فيسبوك قد تدفع لك 28 الف شيقل

قد تتحول كارثة الاختراق وتسريب بيانات 50 مليون مستخدم في فيسبوك إلى كارثة على مؤسس الشركة الملياردير مارك زوكربيرغ وشركائه.

فقد قال خبراء قانونيون إن الأضرار التي لحقت بأي شخص تضرر من التسريب وسرقة البيانات، في حال تم إثبات ذلك، فإنه يمكنه أن يحصل على مبلغ يصل إلى 6000 جنيه إسترليني (7800 دولار) الدولار = 3.63 شيقل كتعويضات

وقالت شركة “لايتر وغوردون” الإنجليزية للاستشارات القانونية، ردا على استفسارات من صحيفة الصن البريطانية، إنه يحق رفع دعوى مدنية ضد فيسبوك بموجب تشريعات وقوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، وهو قانون بدء بتطبيقه أوائل العام الجاري.

وهناك بضعة قواعد محددة في القانون، من بينها البند المتعلق بمبدأ السلامة، ويعني أن على فيسبوك تأمين بيانات المستخدم وفق إجراءات ومعايير تقنية وتنظيمية، كما أشار غاريث بوب المسؤول في الشركة القانونية الإنجليزية.

وقال إن هذه القاعدة “جيدة وواسعة وعريضة” تعطي مستخدمي فيسبوك أفضل فرصة للحصول على المال من “الشبكة الاجتماعية المخادعة” وفقا لما نقلته الصحيفة.

وأوضح غاريث أن نسيان موبايل أو كمبيوتر محمول في قطار أو حافلة من دون حماية أو كلمة مرور، فهذا يعني أن البيانات ليست محمية، لكن إذا فتحت أبوابك للهاكر أو المخترقين لنظامك بحيث يمكنهم أن يسرقوا ويخترقوا البيانات، فهذا يعني أنه ليست لديك بيانات محمية.

وقال غاريث إن المادة 82 من النظام الأوروبي لحماية البيانات العامة يسمح لأي شخص برفع دعوى تعويض ضد فيسبوك إذا ما تعرض لأضرار مادية أو غيرها.

وأشار غاريث إلى أن مقدار التعويضات بناء على الدعوى المدنية غير محدود، لكن هذا لا يعني أن أي شخص يمكنه الحصول على الملايين من وراء هذه الدعوى القضائية، لكن المبالغ قد تصل إلى عدة آلاف من الدولارات، مع إمكانية الحصول على أكثر من ذلك إذا حصل شيء سيء للغاية بعد عملية السرقة للحسابات.

يشار أن فيسبوك تعرضت في وقت سابق لخرق أمني كبير عرض حوالي 50 مليون مستخدم لخطر القرصة، بحسب ما أعلنت الشركة.

وكان الملايين من مستخدمي فيسبوك فوجئوا الأسبوع الماضي بمطالبتهم مجددا بإدخال كلمات المرور الخاصة بهم، من أجل الوصول إلى حساباتهم في “فيسبوك”.

ولم توضح الشركة بعد ما إذا كان الخرق مرتبطا باختراق حسابات أم بتسرب معلومات، كما أنها لم تتوصل إلى الجاني، لكنها أشارت إلى أنها أبلغت الشرطة بالأمر.

وقالت الشركة إن الاختراق مصدره تغيير أدخلته “فيسبوك” على خاصية تحميل مقاطع الفيديو في يوليو عام 2017، وأوضحت أن القراصنة تمكنوا من سرقة رموز الدخول، وهي مفاتيح إلكترونية تسمح للمستخدمين بالولوج لحساباتهم.

هواوي تهزم أحدث هاتف لشركة آبل …شاهد

تمكن هاتف شركة هواوي الصينية “P20 Pro” من هزيمة أحدث هواتف أبل آيفون XS Max عندما وضع الهاتفان قيد الاختبار من قبل شركة DxOMark المختصة باختبار الكاميرات الاحترافية وكاميرات الهواتف الذكية.

وقارنت الشركة بين الهاتفين من حيث أداء الكاميرا، فحصل هاتف آيفون XS Max على 105 نقاط، متخلفا عن هواوي P20 Pro بمقدار 4 نقاط.

لكن لابد من الإشارة إلى أن هاتف هواوي الجديد يعتمد على نظام تصوير مؤلف من 3 كاميرات بدقة 40 ميغابيكسل و20 ميغابيكسل و8 ميغابيكسل

بينما يعتمد هاتف آيفون XS Max على كاميرا بعدستين كل منهما بدقة 12 ميغابيكسل.

ووصلت هواتف آيفون XS إلى الأسواق منتصف الشهر الماضي، وقالت أبل إنها تعتمد على نظام كاميرا هو الأكثر تطورا في العالم

ويبدأ سعر آيفون XS Max من 1100 دولار، في حين يباع هاتف هواوي P20 Pro بحوالي 700 دولار أميركي.

وتتنافس سامسونغ وأبل وهواوي على عرش الهواتف الذكية في العالم، وتمكنت هواوي منذ أشهر من إزاحة أبل من المركز الثاني بعد سامسونغ من حيث عدد الهواتف المباعة عالميا.

خدعوك …5 خرافات عن ترك الموبايل في الشاحن طوال الليل

على الأرجح، فإن العديد من الناس قد حذروك من عدم ترك هاتفك الذكي في الشاحن طوال الليل، بدون أن يعرفوا إن كان ذلك فعلا يضر الهاتف أم لا؟، وكيف؟

وينسج كثير من الناس ما يشبه “الخرافات” حول كيفية شحن الهواتف الذكية، نعرض هنا 4 منها، بحسب خبير الهواتف الذكية كايل وينز:

تركيبة البطارية

معظم الهواتف الذكية تعمل ببطاريات مكونة من “أيونات الليثيوم”، وهي تحتوي على ذاكرة متطورة تحتفظ بالكثير من الطاقة مع قدرات أسرع على الشحن، كما أن عمرها الافتراضي أفضل.

أما بطاريات “النيكل” التي كانت مستخدمة في الهواتف القديمة التقليدية فكانت تحتوي على ذاكرة بدائية لا تمكنها من الاحتفاظ بطاقة إضافية وتكتفي بالحد الأقصى للشحن، وهذا ما يجعلها “تنتفخ” إن تم شحنها أكثر من اللازم.

وبناء على ذلك، لن يؤدي توصيل الهاتف المحمول بالشاحن طوال الليل إلى حدوث مشكلات، لكن عليك أن تضع في اعتبارك أن بطاريات أيونات الليثيوم لا تصمد إلى الأبد.

الشحن الزائد

الهواتف الذكية اليوم ذكية بما فيه الكفاية بحيث لا تدع الشحن الزائد يؤثر في أدائها، إذ يأتي كل هاتف تقريبا الآن مزودا بشريحة مدمجة تمنع الشحن بمجرد وصول السعة إلى 100 بالمئة.

سخونة الهاتف

الخطر الوحيد الذي قد يهدد هاتف إن وضعته في الشاحن طوال الليل هو ارتفاع درجة حرارته، إذ يشتكي العديد من المستخدمين هذه الأيام من مشكلات تتعلق بارتفاع حرارة هواتفهم.

وهذه المخاوف حقيقية، فإذا قمت بشحن هاتفك طوال الليل وارتفعت حرارته بدرجة كبيرة، فهناك احتمال أن تنهار بطارية أيونات الليثيوم. وهذا شيء يجب أن تهتم به بغض النظر عن وقت شحن هاتفك.

الهاتف في الحافظة

شحن الهاتف الذكي مع الإبقاء عليه في الحافظة البلاستيكية أو المطاطية قد يكون ضارا، لذا ينصح بإخراج الهاتف من حافظته عند شحنه طوال الليل، فالحافظة قد تمنع تفريغ الحرارة الناجمة عن الشحن وتقلل أداء الهاتف.

استخدام الهاتف أثناء الشحن

يعتقد الكثير من الناس أنه يجب علينا تجنب استخدام الهاتف أثناء الشحن، وهذا الأمر صحيح إلى حد ما، إذ يمكنك استخدام هاتفك في مهمات خفيفة، والابتعاد عن المهمات التي تثقل على الهاتف.