السيسي يحسم موقفه من الاخوان : لا دور لهم طالما بقيت رئيسا لمصر

شدد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، على أن تنظيم الإخوان الإرهابي لن يكون له أي دور في مصر طالما بقي هو في منصبه.

وقال السيسي في حديث لصحيفة “الشاهد” الكويتية، نشر مساء الجمعة، إن “الشعب المصري لن يقبل بعودة الإخوان للسلطة، لأن فكر الإخوان غير قابل للحياة ويتصادم معها”.

واعتبر الرئيس المصري أن أن “ما سمي الربيع العربي جاء بسبب واقع خاطئ بمعالجة خاطئة”، مشيرا إلى أن “تلك الفوضى الخلاقة خلفت الدمار والخراب في العديد من الدول العربية”.

وأضاف: “مصر خرجت بسلام من تلك الفوضى بسبب رسوخ مؤسسات الدولة في وجدان الشعب المصري، الذي آثر المحافظة عليها وعلى تاريخها المشرف”.

وأشار إلى أن “تلك الفوضى الخلاقة التي قادها الإخوان دمرت العديد من الدول العربية كاليمن وليبيا”، موضحا أن “سوريا بدأت تتعافى من الأزمة التي مرت بها وهي تحتاج إلى بذل الجهود لإعادة الإعمار من جديد”.

ودعا الرئيس المصري إلى “ضرورة تكاتف الجهود والتعاون بين الدول العربية لحماية الأمن القومي من الأخطار التي تواجهها الأمة العربية”، مؤكدا أنه “بالتعاون والتكاتف تستطيع الدول العربية خلق حالة من الردع تمنع كل طامع من التعدي عليها”.

وأبدى السيسي تخوفه بسبب وجود آلاف الإرهابيين في سوريا أتوا من دول العالم، متسائلا: “أين سيذهبون بعد انتهاء الحرب في سوريا؟”، ملمحا إلى احتمال “استغلالهم من جهات استخباراتية تريد الدمار في المنطقة”.

كما جدد مطالباته بتجديد الخطاب الديني، مؤكدا أن “الدين لا يتعارض مع الحياة، لأن من خلق الدين والحياة هو رب العالمين”، لكن “المشكلة تقع بالفهم الخاطئ للنصوص وإسقاطها في غير موضعها”.

الطفلة والزوج يرويان القصة المؤلمة

عم الحزن بلدة بديا بمحافظة سلفيت في أعقاب استشهاد المواطنة عائشة الرابي (45 عاما)، جراء إصابتها بحجر ألقاه مستوطنون صوب مركبة زوجها يعقوب الرابي (52 عاما) أثناء عودتهما من زيارة ابنتهما في مدينة الخليل.

فمن على تلة مطلة على الشارع الرئيسي قرب مستوطنة “رحاليم” القريبة من حاجز زعترة شرق سلفيت، هاجم المستوطنون الليلة الماضية المركبات الفلسطينية المارة بالحجارة، لتكون عائشة، وهي أم لثمانية أبناء، ضحية لإجرامهم.

قبل 19 عاما وبالتحديد في 12 أيلول 1999، استشهد شقيق عائشة، الشاب فوزات محمد بولاد، قرب قرية خربثا غرب رام الله، قبل زفافه بساعات أثناء توجهه لمدينة رام الله لإتمام الاستعدادات.

اليوم، تُودع سلام الرابي (23 عاما)، ابنة عائشة، والدتها شهيدة، قبل زفافها بأسبوعين.

راما (9 سنوات) ابنة الشهيدة، التي كانت مع والديها خلال تعرضهم للاعتداء الإجرامي، أصيبت بصدمة نفسية كبيرة دفعتها لترديد عبارة واحدة على لسانها: أمي ماتت. بينما كانت تتجول في أرجاء البيت وهي تمسح الدماء عن هاتف والدتها، رافضة إعطائه لأحد.

راما قالت للوكالة الرسمية : كنا في السيارة مبسوطين، وحجر ضرب رأس أمي وماتت.راما ذهبت مع مركبة الإسعاف التي نقلت والدتها الشهيدة ووالدها المصاب، وفي قسم الطوارئ أمسكت هاتف والدتها، ترد على الاتصالات: ماتت أمي.

يوسف العامور، زوج ابنة عائشة، قال ايضا للوكالة الرسمية : حين عدنا من المستشفى فجرا، راما طوال الطريق وهي تقول يا رب نوصل بالسلامة، يا رب نصل دون أن تصيبنا حجارة المستوطنين.

وأضاف: الطفلة لم تستوعب الصدمة، ونحن أيضا كنا نستوضح الطريق ما بين نابلس وبديا ونتلفت في كل الاتجاهات خوفا من حجارة المستوطنين.

ويضيف: الأم بتلم، عندما كانت واحدة من بناتها تشعر بضيق، تأتي إليها مسرعة، فهي الأم والصديقة والجارة ومخبأ الأسرار،

وكنا أنسباءها وأبناءها إذا حصل معنا شيء مفرح أو محزن نتصل أولا عليها، وعندما كانت تذهب لزيارة ابنتها في الخليل لا نستوعب غيابها لأكثر من يوم واحد، ونبدأ بالاتصال عليها لتعود.

للشهيدة، أربع بنات متزوجات وهن: أنسام، وسام، لميس، ربى. وسلام التي كان من المقرر زفافها بعد أسبوعين إضافة إلى الطفلة راما، ومحمد الذي يدرس الهندسة في الأردن، وأحمد في الصف العاشر.

أكملت عائشة تعليمها وهي في بيت زوجها، نجحت في امتحان الثانوية العامة ودرست الإدارة في جامعة القدس المفتوحة، بينما سعت بكل جهدها لتعليم بناتها وأبنائها فخرج منهم المهندس، والصيدلانية، وطبيبة الأسنان.

زينت بيتها بالورود الملونة الجذابة، وجهزت ابنتها سلام بكل ما يلزمها لتزفها عروسة لبيت زوجها، وذهبت في زيارة سريعة إلى ابنتها المتزوجة في الخليل، ولكنها لم تعد بسبب إرهاب المستوطنين.

زوج الشهيدة، يعقوب الرابي (52 عاما) قال: “كانت في زيارة لابنتنا بمدينة الخليل لمدة يومين، ذهبت لإحضارها، لأن لدينا تجهيزات لعرس ابنتنا

وبعد أن تجاوزنا مفترق بلدة الساوية وبالقرب من مستوطنة “رحاليم” قبل حاجز زعترة، سمعت صوت صراخ بالعبري وحجارة بدأت تضرب في السيارة، حجر كبير ضرب مقدمة الزجاج الأمامي واخترقه وأصاب رأس زوجتي

لم أعرف أنه أصابها لأنها لم تصرخ ولم تصدر حتى مجرد صوت واحد. نظرت إليها ووجدتها قد فارقت الحياة على الفور. كان رأسها مليء بالدماء التي سالت على وجهها

بدأت ابنتي الصغيرة راما بالصراخ، اجتزت حاجزة زعترة بسرعة كبيرة وتفاجأت بعدم تواجد لجنود الاحتلال عليه، وصلت مركز حوارة الطبي، وهناك قالوا لي إنها وصلت شهيدة”.

وشيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم، جثمان الشهيدة عائشة إلى مثواه الأخير، حيث انطلق موكب التشييع من مستشفى النجاح بمدينة نابلس إلى منزلها لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه

ومن ثم نقل الجثمان محمولا على الأكتاف إلى مقبرة البلدة حيث ووري الثرى، وسط هتافات تندد بجرائم الاحتلال والمستوطنين، وبالصمت الدولي على تلك الجرائم.

زوج عائشة الرابي يكشف التفاصيل الاخيرة

قال يعقوب رابي زوج الشهيدة “عائشة رابي ” التي ارتقت يوم أمس بهجوم للمستوطنين انه ذهب لإعادة زوجتي من حفل زفاف اقرباء لنا في الخليل

وخلال عودتنا القى مستوطنون حجرًا كبيرًا بإتجاه السيارة ادى الى اصابة زوجتي بجراح خطيرة في الرأس

وتسود حالة من الحزن الشديد في بلدة بديا بمحافظة سلفيت في اعقاب استشهاد السيّدة عائشة رابي (45 عامًا)، والتي لقيت ارتقت جراء اصابتها بحجر كبير في رأسها،

القاه مستوطنين قرب حاجز زعترة، جنوب نابلس، عندما كانت برفقة زوجها وطفلتها، في طريق عودتهم من الخليل.

يعقوب رابي قصّ ما حدث لأقربائه قائلًا:”ذهبت لإعادة زوجتي من حفل زفاف اقرباء لنا في الخليل، وخلال عودتنا القى مستوطنون حجرًا كبيرًا بإتجاه السيارة الذي اصاب رأس زوجتي”.

وتابع:”على الفور استمريت في السفر بالسيارة وانا انادي عائشة عائشة، بينما طفلتنا البالغة من العمر 9 سنوات كانت تبكي وتصرخ، وهي جالسة على المقعد الخلفي بعد ان شاهدت ارتقاء والدتها الشهيدة امام عينيها”.

واختتم الزوج حديثه بالقول:”هذه الحادثة حطمت نفسيتي، فمن جهة فقدت زوجتي الشهيدة والغالية ومن جانب اخر لا اعرف كيف اتعامل مع الحالة التي تعرضت لها طفلتنا الصغيرة”.

يذكر أنّ الشرطة الإسرائيلية أعلنت، ظهر اليوم السبت، عن اصدار أمر حظر نشر حول القضية، وهو ساري المفعول حتى يوم 16.10.2018

وفي نفس السياق جددت حكومة الوفاق الوطني، اليوم السبت، المطالبة بتطبيق فوري للقوانين الدولية، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا، اثر تصاعد الجرائم والاعتداءات والدموية من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال على أبناء شعبنا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن الهجوم الإرهابي الذي نفذته عصابات المستوطنين ضد مركبة فلسطينية قرب حاجز زعترة الاحتلالي جنوب نابلس، الذي أدى الى استشهاد المواطنة (عايشة محمد طلال الرابي 47 عاما من بلدة بديا) وإصابة زوجها بجروح، يترافق مع الهجمة الدموية التي نفذها الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين من اهلنا في قطاع غزة وخلفت 7 شهداء و250 إصابة يوم امس.

وحمل المحمود، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن هذا التصعيد في الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس المحتلة، وفي قطاع غزة المحاصر .

وجدد المتحدث الرسمي دعوة حكومة الوفاق الوطني الى تحقيق المصالحة الوطنية بشكل فوري وسريع، والتعالي فوق الجراح أمام متطلبات المصلحة الوطنية العليا، وأمام التحديات الخطيرة التي تهدد المشروع الوطني برمته .

هنية : مسيرات العودة مستمرة حتى كسر الحصار

شدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم السبت، على أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة كليًا والعودة إلى القدس وفلسطين.

وأوضح هنية في كلمة له أثناء تشييع أحد الشهداء السبعة الذين ارتقوا إثر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين بمسيرة العودة الكبرى أمس الجمعة، أن غزة لن تقنع بالحلول الجزئية والخطوات المنقوصة.

وقال: “مسيرات العودة ليست من أجل سولار ودولار مع أن هذا حق لشعبنا أن يعيش بكرامة ويرفع الحصار عنه، وأن غزة لن تكون بوصلتها إلا صوب القدس ونحو تحرير كل فلسطين”.

وأضاف هنية: “نقدر كل جهد يبذل لكسر حلقات الحصار من أي طرف عربي أو دولي.. لكن

شلال الدم ومسيرة الجهد والجهاد التي انطلقت قبل 6أشهر لن تقنع بالحلول الجزئية ولا الخطوات المنقوصة بل بإنهاء الحصار كليًا”

مشيرًا إلى أن الذي يمنع المقاومة وحتى الشعبية منها ومسيرات التصدي للتهويد

والاستيطان وينسق أمنيًا مع المحتل ويتعاون ضد المقاومة هو الذي يخدم صفقة القرن ويضرب عناصر القوة والصمود لدى الفلسطينيين.

هذا ما طلبه الهباش من الشعب الفلسطيني

دعا قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إلى محاكمة قادة وحكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الاسرائيليين بتهمة الارهاب وارتكاب جرائم حرب

في أعقاب الجريمة الارهابية التي نفذتها عصابات الارهاب من المستوطنين بحق عائلة الرابي

والتي أدت إلى ارتقاء الشهيدة عائشة الرابي (48) عاما من بلدة بديا شمال الضفة الغربية على حاجز زعترة الاحتلالي تحت مرأى ومسمع وبحماية جنود الاحتلال المتواجدين في المكان .

وشدد قاضي القضاة، على ان هذه الجريمة البشعة هي جريمة حرب مركبة ومكتملة الاركان يعاقب عليها القانون الدولي، حيث ان مرتكبيها لصوص وسارقون لأرض الفلسطينيين، ويقيمون في مستوطنات غير شرعية تخالف القوانين الدولية، ويعيثون فسادا واجراما في كافة مناطق الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، ويرتكبون الجريمة تلو الاخرى بحق البشر والشجر والحجر .

وطالب الهباش، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومنظمة عدم الانحياز بدعم ومساندة جهود القيادة الفلسطينية امام مؤسسات المجتمع الدولي ومحاكم الجنايات الدولية

لمعاقبة دولة الاحتلال التي ترعى ارهاب هؤلاء المستوطنين وتسانده بالوسائل كافة، معتبرا حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال حكومة ارهاب ترتكب الجرائم صباح مساء بحق ابناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته .

ودعا الهباش، ابناء شعبنا الى مزيد من الصمود والثبات والوحدة من اجل التصدي لمحاولات ارهاب المستوطنين الرامية لفرض واقع جديد في انحاء الضفة الغربية عبر تزايد جرائمهم وارهابهم

مؤكدا ان نضال شعبنا الفلسطيني لن يتوقف ولن يخفت حتى طرد اخر مستوطن مجرم من ارضنا ونيل شعبنا حريته عبر زوال الاحتلال الظالم، وهو ما يرونه بعيدا ونراه قريبا.

حصيلة مروعة لأقوى اعصار يضرب “فلوريدا “الامريكية

تمشط فرق الإنقاذ في ولاية فلوريدا الأميركية أكوام الحطام والأشجار في البلدات، التي تلقت أعنف ضربة من الإعصار “مايكل”، وذلك بحثا عن سكان محاصرين أو جثث بعد أن تسبب الإعصار في مقتل 14 شخصا على الأقل.

وتنصب المخاوف على سلامة من تجاهلوا أوامر الإخلاء قبيل الإعصار، الذي زادت سرعته وقوته بشكل مفاجئ ليتحول إلى إعصار هائل خلال أقل من يومين، ومن بقوا في منازلهم في مناطق دمرها الإعصار، الذي وصل إلى اليابسة، الأربعاء الماضي.

وقال رئيس الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ، بروك لونغ، عن عدد القتلى في مؤتمر صحفي: “أعتقد أنه سيرتفع. لم نصل بعد إلى بعض المناطق الأكثر تضررا”.

واستخدمت فرق الإنقاذ التابعة للوكالة معدات ثقيلة وكلابا مدربة وطائرات مسيرة ونظام تحديد المواقع العالمي في بحثها عن الناجين والضحايا.

وضرب الإعصار الساحل الشمالي الغربي لفلوريدا، الأربعاء، قرب بلدة مكسيكو بيتش برياح سرعتها 250 كيلومترا في الساعة، وتسبب في ارتفاع كبير في الأمواج وفيضان واسع النطاق، فيما احتل “مايكل” مرتبة بين أقوى العواصف في تاريخ الولايات المتحدة.

وتسبب “مايكل”، الذي وصل لليابسة بقوة إعصار من الفئة الرابعة في تدمير أحياء بأكملها وانتزاع الكثير من المنازل في مكسيكو بيتش من أساساتها الإسمنتية أو تحويلها إلى كومة من الركام.

وعلى الرغم من تراجع قوة الإعصار تدريجيا مع توغله في اليابسة جنوب شرقي الولايات المتحدة فقد أتى برياح قوية وأمطار غزيرة إلى ولايات جورجيا ونورث وساوث كارولاينا وفرجينيا.

وقال مسؤولون إنه تسبب في مقتل 4 أشخاص على الأقل في فلوريدا و5 في فرجينيا و3 في نورث كارولاينا واثنين في جورجيا.

وأوضحت شركات المرافق أن التيار الكهربائي انقطع عن نحو 1.5 مليون من المنازل والشركات من فلوريدا حتى فرجينيا، الجمعة، في حين قد تستغرق عودة التيار الكهربائي للمناطق الأكثر تضررا في فلوريدا أسابيع.

وقال براد كيسرمان من الصليب الأحمر الأميركي إن عدد الأشخاص في ملاجئ الطوارئ من المتوقع أن يرتفع إلى 20 ألفا، الجمعة.

اتفاق سوري اسرائيلي على اعادة فتح معبر القنيطرة

قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي إن “إسرائيل وسورية والأمم

المتحدة اتفقت على إعادة فتح معبر القنيطرة في هضبة الجولان يوم الاثنين”.

وأضافت هيلي في بيان لها الليلة الماضية أن فتح المعبر “سيسمح لقوات حفظ السلام

التابعة للأمم المتحدة بتكثيف جهودها لمنع الأعمال العدائية في منطقة مرتفعات الجولان”.

وتقوم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بمراقبة الوضع في منطقة منزوعة السلاح

أنشئت في عام 1974 بين الجولان الذي تحتله إسرائيل والقطاع السوري، إلا أن مهمة حفظ السلام تعطلت بسبب الحرب بسورية.

حركة فتح تكشف : هكذا سنرد على سلوك حماس الانفصالي

تتواصل اليوم السبت، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، اعمال الدورة العادية للمجلس الثوري لحركة “فتح” والتي افتتحت اعمالها بحضور السيد الرئيس محمود عباس، مساء امس وتستمر حتى مساء غد الاحد تحت عنوان “دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الابدية والاسرى والشهداء واللاجئين”.

وقال امين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني لإذاعة صوت فلسطين: “ان المجلس الثوري سيصدر بيانا مساء غد،يتعلق بالشقين السياسي والتنظيمي لحركة “فتح”.

واضاف، ان المجلس الثوري لحركة “فتح” سيستكمل اليوم النقاش في الموضوع السياسي تحديدا ومن ثم في الموضوع التنظيمي الداخلي للحركة.

وبين ان المجلس الثوري استمع الى كلمة شاملة من الرئيس محمود عباس، تناولت معظم القضايا السياسية سواءً الموقف الاميركي او الموقف الاسرائيلي او موضوع المصالحة والعلاقات الدولية طوال هذه الفترة.

وتابع الفتياني، “ان السيد الرئيس وضع المجلس الثوري بصورة الوضع السياسي بشكل شامل ومواقف مختلف الدول من القضية الفلسطينية، واكد على ثوابت شعبنا الفلسطيني وتمسك منظمة التحرير وحركة “فتح” بموقفها وقيادتها للمشروع الوطني الفلسطيني كما كانت عبر تاريخها.

وقال الفتياني “إن الرئيس عباس أكد اننا سننتصر في معركتنا في وجه الاحتلال والادارة الاميركية، كما أكد ضرورة العمل بالميدان لمواجهة هذه التحديات، مشددا على ان المقاومة الشعبية هي طريقنا لتحقيق اهدافنا،ـ وان قرية الخان الاحمر وغيرها هي مواقع نضالية في وجه هذا الاحتلال، وان ما يجري من تخطيط لتدمير هذه القرية الفلسطينية هو جزء من مخططات التصفية الهادفة الى طمس المشروع الوطني.

واوضح الفتياني، ان الرئيس عباس اكد موقف حركة “فتح” ومنظمة التحرير بان المصالحة الفلسطينية استحقاق وقرار وطني لانتصار هذا المشروع الوطني الفلسطيني، واكد انه لا يمكن القبول بان تكون “المساعدات الانسانية” بديلا لمشروعنا الوطني في وحدة ترابنا وهويتنا الوطنية ودولتنا بعاصمتها القدس وان المصالحة ضرورية واساسية والعلاقة بين فصائل منظمة التحرير علاقة قائمة على اساس شراكة وطنية حقيقية في التصدي لهذه المشاريع وليست علاقات مزاجية ومبنية على مصالح فئوية وحزبية واكد ضرورة حماية القدس واهلها وعقاراتها في وجه من يسربون ويبيعون هذه العقارات.

واشار امين سر المجلس الثوري، إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح قدمت امام المجلس الثوري تقريرين تضمنا تصورات وتوجهات وضعت امام المجلس لنقاشها.

واوضح الفتياني، ان التوجه العام لحركة “فتح” هو التأكيد على انها لن تتخلى عن ثوابت شعبنا الفلسطيني مهما بلغت التحديات والتضحيات وانها لن تتراجع خطوة الى الخلف في علاقتها مع الادارة الاميركية ما لم تتراجع عن كل قراراتها الاخيرة المتعلقة بفلسطين، وان تتخلى عن انحيازها وشراكتها مع الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا.

وفيما يتعلق بالاحتلال قال الفتياني: “ان اسرائيل تخلت عن كل الاتفاقيات التي وُقعت معها لذلك فقد اصبحت في مهب الريح لأننا لن نلتزم باي اتفاق مع اسرائيل وسنطالب بمراجعة كل هذه الاتفاقيات وان تطلب الامر الغاء ما تم الاتفاق عليه لأننا اقدمنا على العملية السياسية منذ 25 عاما لبناء سلام والوصول الى حقوق شعبنا وان لم يتحقق ذلك فلن يتحقق سلام.

وقال “ان على حماس ان تدرك ان المصالحة استحقاق وغزة ليست حملاً زائداً على منظمة التحرير ولا مشروعا انسانيا في ذات الوقت”.

وبين الفتياني ان “حماس” اذا اصرت على سلوكها الانفصالي او على وهم اقامة دولة او امارة في القطاع، علينا ان نتقدم للمجلس المركزي بصفته صاحب الولاية على السلطة والمجلس التشريعي والحكومة وعلى كل شيء أن يختار ما يقرر ان يحمي وحدة ترابنا وهويتنا الوطنية الفلسطينية ومشروعنا في الدولة والعاصمة.

كندا تحذر السعودية : سنزيد الضغط عليكم

قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوم أمس الجمعة، إنه سيواصل الضغط على السعودية بشأن حقوق الإنسان رغم الخلاف الدبلوماسي بين البلدين ورفض تلميحات إلى أنه أفسد العلاقات مع المملكة.

وقال ترودو للصحفيين “كان من المفترض أن يعرف السفير السابق أننا نقوم بمساع دبلوماسية كبيرة مع السعودية منذ عدة سنوات… بشأن قضية حقوق الإنسان. نواصل إثارة المسألة في كل مرة تتاح لي الفرصة فيها للاجتماع مع القيادة السعودية”، بحسب صحيفة “ترونتو ستار” الكندية.

وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون على هامش قمة للدول المتحدثة بالفرنسية “سنواصل التحدث بوضوح وقوة دفاعا عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.

وكان ترودو يشير في خطابه إلى تصريحات السفير التي قال فيها قبل يومين إن كندا ارتكبت أخطاء في تعاملها مع السعودية، ساعدت في إشعال النزاع الدبلوماسي.

ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” قال هوراك: “لم يكن هناك أي داعي لهذا الوضع. أن نصرخ من على الهامش، لا أعتقد أن ذلك يأتي بنتيجة”.

من جهتها، أعلنت وزارة التعليم السعودية عن قائمة دول الابتعاث المحدثة لبرنامج العاهل السعودي للابتعاث الخارجي، ولم تتضمن القائمة “كندا”.

وتضم القائمة “أمريكا، وأستراليا، والهند، والدنمارك، واليابان، وبريطانيا، وفنلندا، والسويد، وإسبانيا، وبلجيكا، وكوريا الجنوبية”، بحسب صحيفة “عاجل” السعودية.

كما تضم “أيرلندا، والصين، وسنغافورا، ونيوزيلندا، والنرويج، وإيطاليا، وسويسرا، وهولندا، والنمسا، وألمانيا، وفرنسا”.

وفي أغسطس/ آب جمدت السعودية التعاملات التجارية الجديدة مع كندا وطردت السفير بعد أن نشرت السفارة الكندية تغريدة تدعو للإفراج الفوري عن نشطاء في مجال حقوق المرأة.

واندلعت أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين السعودية وكندا بعد تغريدة للسفارة الكندية الشهر الماضي طلبت فيها “الإفراج الفوري” عن ناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان موقوفين في المملكة.

واتهمت السعودية كندا بالتدخل في شؤونها الداخلية، واستدعت سفيرها من أوتاوا، وطردت السفير دينيس هوراك وأمرت كل الطلبة السعوديين بالعودة للوطن، وأعلنت عن تجميد التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة بين البلدين.

كما أعلنت شركة الخطوط الجوية السعودية وقف رحلاتها الجوية من وإلى مدينة تورنتو الكندية، إضافة لذلك قررت ‏وزارة التعليم السعودية، إيقاف برامج البعثات والتدريب والزمالة إلى كندا، وإعداد خطة عاجلة لنقل جميع الملتحقين بهذه البرامج البالغ عددهم قرابة 17 ألف شخص مع أسرهم إلى دول أخرى.ورفضت كندا التراجع، مؤكدة أنها ستدافع دائما عن حقوق الإنسان حول العالم.