تركيا تندد بالهجوم الاسرائيلي على الفلسطينيين وتصفه بالشنيع

نددت تركيا بشدة بالهجوم الإسرائيلي الشنيع الذي استهدف متظاهرين سلميين في قطاع غزة، الجمعة؛ ما أسفر عن ارتقاء 7 شهداء فلسطينيين.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان السبت: “ندين بشدة الهجوم الشنيع الذي شنته إسرائيل، ضاربة الفانون الدولي والقيم الإنسانية بعرض الحائط؛

ما أسفر عن استشهاد 7 من المتظاهرين السلميين في غزة المحاصرة، وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح”.

وأضاف البيان: “على إسرائيل أن تدرك أنه ليس بوسعها حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه التاريخية والمشروعة عبر سياسة العنف التي تواصلها دون مبالاة”.

وشدّدت الخارجية على أن “توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني بات واجبًا إنسانيا يتعين تحقيقه، دون مضيعة للوقت”، مؤكدة ضرورة أن يفي المجتمع الدولي بهذه المسؤولية الأخلاقية.

ويوم أمس  عاش قطاع غزة يوما ممزوجا بالحزن والألم مع تشييع جثامين 7 شهداء قتلوا برصاص جيش الاحتلال الجمعة  أثناء مشاركتهم في مسيرات “العودة” السلمية قرب حدود القطاع.

السيسي : نبذل جهودا كبيرة لانهاء الانقسام الفلسطيني

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده تبذل جهودًا كبيرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتوحيد الصف وتعزيز الوحدة الوطنية.

وبيّن السيسي، وفقًا لما نقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” يوم الأحد، أن من شأن ذلك إتمام المصالحة إحياء مفاوضات التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي، والتوصّل إلى “حل عادل وشامل” للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن التسوية يجب أن “تحقق للشعب الفلسطيني أمله المشروع في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”.

وكان قطار المصالحة توقف عقب محاولة تفجير موكب رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج شمال القطاع منتصف مارس الماضي. واتهمت السلطة وحركة فتح حركة حماس بتدبير العملية والمسؤولية عنها، إلا أن الأخيرة نفت ذلك وبينت وزارة الداخلية بغزة أن من يقف وراء التفجير هو عناصر بجهاز المخابرات.

وتعاقبت على القاهرة خلال الشهور الماضية وفود الفصائل، خصوصًا من حركتي “فتح” و”حماس”، وعقدت لقاءات مكثّفة مع المخابرات المصرية للتوصل إلى اتفاق مصالحة، غير أن الجهود المصرية اصطدمت برفض السلطة و”فتح” لمبدأ الشراكة وتبنيها لرؤية التسليم “من الباب للمحراب”، وهو الأمر الذي ترفضه الفصائل وحماس.

السيسي : نبذل جهودا كبيرة لانهاء الانقسام الفلسطيني

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده تبذل جهودًا كبيرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتوحيد الصف وتعزيز الوحدة الوطنية.

وبيّن السيسي، وفقًا لما نقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” يوم الأحد، أن من شأن ذلك

إتمام المصالحة إحياء مفاوضات التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي، والتوصّل إلى “حل عادل وشامل” للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن التسوية يجب أن “تحقق للشعب الفلسطيني أمله المشروع في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية”.

وكان قطار المصالحة توقف عقب محاولة تفجير موكب رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج شمال القطاع منتصف مارس الماضي.

واتهمت السلطة وحركة فتح حركة حماس بتدبير العملية والمسؤولية عنها، إلا أن الأخيرة نفت ذلك وبينت وزارة الداخلية بغزة أن من يقف وراء التفجير هو عناصر بجهاز المخابرات.

وتعاقبت على القاهرة خلال الشهور الماضية وفود الفصائل، خصوصًا من حركتي “فتح” و”حماس”، وعقدت لقاءات مكثّفة مع المخابرات المصرية للتوصل إلى اتفاق مصالحة

غير أن الجهود المصرية اصطدمت برفض السلطة و”فتح” لمبدأ الشراكة وتبنيها لرؤية التسليم “من الباب للمحراب”، وهو الأمر الذي ترفضه الفصائل وحماس.

ليبرمان : استنفذنا كل الخيارات وحان الوقت لتوجيه ضربة لحماس

عاود وزير الحرب “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان، صباح الأحد، تهديد قطاع غزّة، عقب ساعاتٍ من تهديداتٍ مماثلة للقطاع.

وقال ليبرمان في مقابلةٍ مع “يديعوت أحرنوت” العبرية: بعد أشهر من “أعمال الشغب” على السياج والبالونات الحارقة واستنفاد جميع الخيارات.. لقد وصلنا إلى نقطة أنه يجب علينا توجيه أشد ضربة ممكنة ل حركة حماس .

وأضاف ليبرمان قائلًا “قبل الذهاب إلى الحرب يجب علينا استنفاد جميع الخيارات الأخرى لأنه عندما نقوم بإرسال جنود إلى المعركة

أدرك أن البعض منهم لن يعودوا إلى ديارهم لذلك يجب علينا استنفاد كل وسيلة أخرى”.

وقال: “لقد حولت حماس العنف على السياج إلى سلاح استراتيجي تأمل من خلاله في تقويض صمودنا عن طريق العنف على السياج”.

وتابع الوزير “الإسرائيلي”: يريدون الضغط على كل من الجمهور الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية.

وهدّد ليبرمان، مساء السبت، بعدم إدخال الوقود والغاز إلى قطاع غزّة “طالما استمرت الأحداث على السياج الفاصل” مع الأراضي المحتلة.

واشترط ليبرمان، وفقًا لصحيفة “معاريف” العبرية، السبت أن “يتم وقف البالونات الحارقة، وعدم إشعال الإطارات المطاطية أمام كيبوتسات غلاف غزة”.

واستشهد يوم الجمعة 7 مواطنين وأصيب 154 آخرون أمس برصاص قوات الاحتلال قرب الحدود الشرقية لغزة، أثناء مشاركتهم في المسيرة.

وارتفعت حصيلة شهداء مسيرات العودة منذ 30 آذار/مارس الماضي إلى 205 شهداء، وأكثر من 22 ألف مصاب برصاص الاحتلال وبالاختناق.

المصدر : بوابة الهدف

قطر تدشن خط انتاج لطائرات مقاتلة من نوع “اباتشي “

دشنت قطر، السبت، مشروع خط الإنتاج لطائرات “لأباتشي” لصالح القوات الجوية الأميرية القطرية.

وقام بتدشين المشروع رئيس أركان القوات المسلحة القطرية الفريق الركن (طيار) غانم بن شاهين الغانم، خلال زيارته لمصنع شركة “بوينغ” في مدينة ميسا بولاية أريزونا الأمريكية.

وأجرى الغانم جولة في مبنى المشبهات التابع لـ”بوينغ”، والذي يتيح للمتدربين معايشة الواقع، قبل ممارسة الطيران بشكل فعلي.وفي يوليو/تموز 2014، وقعت قطر وأمريكا اتفاقية لشراء طائرات عسكرية من طراز “أباتشي”.

وفي وقت سابق، قال ضابط “جناح الهليكوبتر-3” في الجيش القطري، العميد غانم الشهواني، أن الدوحة وقعت اتفاقية مع واشنطن عام 2014، شملت اقتناء 24 مروحية من طراز “APACHE-64 ECO” على أن تدخل الخدمة نهاية 2019.

وشمل الاتفاق، حسب الشهواني في حوار مع مجلة “الطلائع” الصادرة عن وزارة الدفاع القطرية، شراء الطائرات والمعدات المصاحبة لها، وتدريب الأطقم الفنية والتقنية، والمنشآت بما فيها المشبهات.

فتح : تسريب او بيع اراضي اراضي للاحتلال خيانة عظمى للدين والوطن

أكدت حركة “فتح” أن بيع العقارات والأراضي للاحتلال أو تسريبها لجهات مشبوهة يعتبر خيانة عظمى للدين والوطن وللشعب، و”من يفعل ذلك يختم على نفسه بالخزي والعار في الدنيا والآخرة”.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، المتحدث باسمها أسامة القواسمي، “إن هناك من يقدم حياته فداء للقدس والأقصى ودفاعا عن مكانتها وعروبتها

وهناك خفافيش الليل عملاء الاحتلال الحقيرون الذين يبيعون ضميرهم ودينهم ويخونون القدس، مقابل حفنة من الأموال التي ستكون نقمة عليهم”.

وأوضح أن محاولات البعض الهابط التشكيك بقيادات وطنية وزج أسمائهم في مثل هذه القضايا ما هي إلا محاولات رخيصة بائسة لا تنطلي على شعبنا

فقيادة شعبنا هي في مقدمة المدافعين عن القدس والأقصى جنبا إلى جنب مع أبناء

شعبنا الفلسطيني البطل، وهي من يلاحق العملاء والمتورطين بتسريب أو بيع الأملاك الفلسطينية للاحتلال.

الاحتلال : نحقق في استهداف عائشة الرابي

قال تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية صباح اليوم الاحد، إن ثمة تباين في مواقف

مختلف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حيال هوية منفذي جريمة القتل التي أودت بحياة السيدة الفلسطينية عائشة الرابي مساء الجمعة.

فبينما تشتبه الشرطة الاسرائيلية في أن خلفية الجريمة قومية، وأن مستوطنين من المنطقة رشقوا سيارة اسرة الرابي بالحجارة مما أدى الى استشهاد الزوجة عائشة وإصابة زوجها

فإن مصادر أخرى مشاركة في التحقيق تشكك في رواية الزوج الذي قال انهم تعرضوا للرشق بالحجارة من قبل مجموع من الشبان المستوطنين الذين نصبوا لهم كمينا على الطريق بحسب ما افادت الصحيفة العبرية

وعلى الرغم من تكليف شعبة “الجرائم ذات الخلفية القومية” في الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في الواقعة، وعلى الرغم من أن جهاز الامن الإسرائيلي العام “الشاباك” مشارك هو الآخر في التحقيق

غير ان الجهات المختصة لم تعثر بعد على أدلة قاطعة على أن يهودا أو فلسطينيين هم الذين ألقوا الحجارة على السيارة. وصدر أمر بحظر نشر تفاصيل التحقيق بحسب هآرتس

هذا وشارك آلاف الفلسطينيين، أمس السبت، في تشييع جثمان عائشة الرابي (47 عاما)، وهي أم لسبعة أطفال، في بلدة بديا القريبة من مدينة نابلس في الضفة الغربية مسقط رأسها. وتم في بلدتها إعلان الإضراب العام أمس، شمل جميع المرافق التجارية.

وأكد يعقوب الرابي، زوج الشهيدة في نهاية مراسم تشييع جثمان زوجته إنه ما من أدنى شك لديه في أن المستوطنين هم المسؤولون عن ارتقاء زوجته.

وقال: “كانوا ستة أو سبعة، ظهر بوضوح أنهم مستوطنون وفي هذا المكان، وفي تلك الساعة، لا يجرؤ أي شاب فلسطيني على الوقوف هناك، ناهيك عن أن المنطقة محاطة دائمًا بقوات الامن الإسرائيلية ولذلك من الواضح أن المستوطنين فعلوا ذلك”.

الاحتلال يدهم طولكرم بحثا عن منفذ عملية “بركان “

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد مداهماتها في مناطق مختلفة من طولكرم بحثا عن المطارد أشرف نعالوة وسط اندلاع مواجهات.

وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال داهموا بلدة بلعا شمال طولكرم وصادروا تسجيلات كاميرات مراقبة من منازل المواطنين، فيما داهمت قوات الاحتلال منزل

مصعب دبيغ في البلدة وفتشته واستجوبته ميدانيا وآخرون وسط اندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية شويكة في طولكرم واقتحمت مجددا منزل والد منفذ عملية بركان وفتشته واعتدت على ساكنيه، كما داهمت منازل في الحي وسط مواجهات واسعة مع الشبان.

ضبط مشتل للماريغوانا في فيلا برام الله

ضبطت الاجهزة الامنية الفلسطينية صباح اليوم  مشتلاً متكاملاً لزراعة الحشيش في رام الله بحسب بيان وصل الى رام الله الاخباري نسخة منه

واضاف البيان ان المشتل  مجهز بأحدث التقنيات والانظمة لزراعة مادة الماريغوانا المخدرة ويحتوي على العشرات من الاشتال الجاهزة للقطف واجهزة ترطيب وتنشيف واسمدة كيماوية .

تحركت قوة مشتركة من جهاز الشرطة والمخابرات ومكافحة المخدرات والامن الوقائي والوطني الى المكان المشتبه به وضبطت مشتلاً متكاملاً بفيلا من ثلاثة طوابق تحتوي على مشتل حديث لزراعة الحشيش ومعمل للتصنيع والبيع .