القبض على مشعوذ احتال على سيدتين بثروة من المال والذهب

كشفت الشرطة اليوم عن قضية نصب واحتيال على امرأتان بمبلغ 150 ألف شيقل ونصف كيلو ذهب

من خلال ممارسة السحر الشعوذة وتمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به في بيت لحم .

وذكر بيـان إدارة العلاقات العامـة والإعلام بالشرطـة بأنه وبعد ورود شكوى من قبل امرأتان من سكان بيت لحم قبل عدة ايام مفادها قيام شخص من سكان المحافظة بالنصب والاحتيال عليهن

واخذ مبلغ 150 إلف شيقل بالإضافة إلى نصف كيلو ذهب مقابل ممارسة الشعوذة، وبعد إجراءات البحث والتحري وجمع المعلومات تم الاشتباه بشخص من سكان المحافظة حيث تم إلقاء القبض عليه .

وأكد البيان، انه تم تحويل المشتبه به إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه اصولا.

زملط يكشف تفاصيل حول طرده واغلاق حسابات مصرفية للمنظمة في واشنطن

قال رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير لدى الولايات المتحدة السفير حسام زملط، إن أسرته غادرت الولايات المتحدة، أمس الأحد

بعد أن أبلغت وزارة الخارجية الأميركية ممثلي المفوضية العامة في واشنطن، أن تأشيرات دخولهم للولايات المتحدة تنتهي صلاحيتها مع إغلاق المكتب، علما أن مدة صلاحية التأشيرات تنتهي عام 2020.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا عن زملط اليوم الاثنين، أنه عاد لفلسطين منذ مايو الماضي بقرار من الرئيس محمود عباس

احتجاجا على قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس، ولاستباق تهديدات الإدارة بإغلاق البعثة منذ نوفمبر العام الماضي.

وأكد زملط أن الإدارة الأميركية تتصرف بشكل انتقامي، وتحدث حالة فوضى دبلوماسية غير مسبوقة بقراراتها المتخبطة والمتلاحقة.

وأضاف زملط أن القرار يتضمن أيضاً إغلاق الحسابات البنكية للمفوضية العامة، وليست الحسابات الشخصية.

خبر سار …فلسطين امام شتاء ماطر وغزير

توقعت سلطة المياه الاسرائيلية والارصاد الجوية ان يكون فصل الشتاء ماطرا الا انه لن يلبي الاحتياجات.

وأضاف سلطة المياه بحسب الإذاعة الاسرائيلية انها تتوقع امطارا فوق المعدل، مشيرة الى ان النقص في كمية المياه سيظل كبيرا خاصة بعد خمس سنوات شحيحة الامطار.

وقالت الإذاعة ان منسوب بحيرة طبريا سيرتفع قليلا بحسب التوقعات، غير انه سيبقى تحت الخط الأحمر السفلي على الرغم من عدم ضخ المياه تقريبا من طبريا الى المنظومة القطرية.

ويستدل من نتائج المسح الذي أجرته سلطة المياه في أعقاب حملة الحفاظ على المياه في البيت، أن حوالي 91% من المواطنين في البلاد أعربوا عن استخدامهم المياه بشكل معقول وبوتيرة منخفضة.

بعد انقضاء شهر تموز الماضي ، بدرجات حرارة كانت حول معدلاتها العامة ، وسط غياب للموجات الحارة القوية في بلاد الشام بشكل عام وفلسطين بالتحديد

في ظل الحرارة العالية التي عصفت بالعالم حتى دول شمال اوروبا .

وفي تقرير سابق لرام الله الاخباري نشر قبل نحو شهرين أكد الراصد الجوي ليث العلامي ان بعض الخرائط طويلة المدى والمُختصة بالرصد المناخي الموسمي

تتوقع بداية مُبكرة للخريف والذي يبدأ فلكياً في الثلث الاخير من الشهر المقبل – أيلول-

وبالتالي ستكون الأمطار حاضرة خلال اشهر الخريف بشكل واضح وفوق معدلاتها ، خلافاً لمواسم الخريف الماضية التي تميزت بشح الامطار وارتفاع الحرارة.

مستوطنات تتحول إلى مدن في قلب الضفة

اذا كانت رحلتك خارج محافظة سلفيت تستغرق أكثر من أسبوع واحد فقط، ستعود وتجد الأرض لم تعد تشبه نفسها

ففي غضون أيام قليلة تجد جرافات الاحتلال اقتلعت الصخور وحولت الجبال الى فتات تراب، حيث بات اليوم من الصعب حصر أعمال التجريف والتوسع الاستيطاني في المحافظة، لارتفاع وتيرتها وسرعتها.

في 29 تشرين ثاني لعام 2017 أوصت لجنة من وزارة الداخلية الإسرائيلية بإقامة مدينة استيطانية جديدة لتوحيد أربع مستوطنات تقع ما بين قرى غرب سلفيت وجنوب قلقيلية.

المحامي وئام شبيطه ذكر للوكالة الرسمية أن وزير الداخلية الإسرائيلي صادق على قرار اللجنة الذي ينص على ضم المستوطنات الأربع “أورانيت”

و”الكناه”، و”شعري تكفا”، و”عيتس إفرايم”، التي تتواجد الى الجنوب من قلقيلية بشمال الضفة وتحويلها إلى مدينة تضم 22 ألف مستوطن

وتأخذ من أراضي مسحة والزاوية وسنيريا وعزون عتمة، كما أقرت بتخصيص 100 مليون شيقل على أساس تطويرها بشكل أسرع.

وأضاف شبيطه: أن هذه هي المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن مدينة بعد 20 عاما من تأسيس مدينة “آرائيل”

لتكون بذلك ثاني مدينة استيطانية تسلب أراضي محافظة سلفيت بعد “آرائيل”، فالهدف هو تكريس الواقع الاستيطاني في المنطقة

وربط المستوطنات بعضها ببعض وضمها للمناطق المحتلة عام 1948، وتقطيع أواصل الضفة الغربية.

وتشير دراسات وتقارير حول واقع الاستيطان في الآونة الأخيرة، إلى أنه هناك خمس مدن استيطانية أخرى في أرجاء الضفة الغربية والقدس، وهي: “معاليه أدوميم” شمال شرق القدس، و “بيتار عليت” جنوب شرق القدس

و”معاليه أفرايم” الواقعة في منطقة غور الأردن، و”كريات سيفر”، و”مودعين عليت” اللتان تقعان غرب مدينة رام الله

وهناك نية لتحويل مستوطنة “بيت إيل” التي تقع شمال مدينة رام الله إلى مدينة، بالإضافة إلى أن هناك توجها لتحويل مستوطنة “كريات أربع” القريبة من الخليل إلى مدينة أيضا.

وأفاد تقرير توثيقي، صدر عن مركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية أن حجم التوسع الاستيطاني تضاعف أربع مرات، منذ توقيع أوسلو، وبين التقرير أن عدد

المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة المحاصر، تضاعف من 144 مستوطنة قبل توقيع أوسلو إلى 515 مستوطنة وبؤرة استيطانية حتى أيلول/سبتمبر 2018.

وأوضح التقرير، أن عدد المستوطنين تضاعف في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بأكثر من ثلاث مرات وارتفع من 252000 قبل أوسلو إلى حوالي 834000 مستوطن اليوم.

وذكر التقرير أن مساحة الأراضي التي تم الاستيلاء عليها لصالح المشروع الاستيطاني، والتي كانت تبلغ مساحتها قبل أوسلو حوالي 136000 دونما أصبحت حوالي 500000 دونم أي بزيادة قدرها حوالي 368% مقارنة ما كانت عليه.

وذكر تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أنه في محافظة سلفيت تجري أعمال التجريف داخل حدود المستوطنات وخارجها وفي أكثر من موقع

حيث يجري في مستوطنة “ليشم” غرب سلفيت تجريفا داخلها وخارجها من جهة أراضي دير بلوط وكفر الديك وقرية رافات وبلدة الزاوية.

فيما يواصل مستوطنو مستوطنة “عيتس افرايم” عمليات التجريف الاستيطاني وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على حساب أراضي قرية مسحة غرب سلفيت وبالقرب من الأراضي المحتلة عام 48.

وتجري شمال غرب القرية عمليات تجريف وتكسير صخور ضخمة؛ لبناء وإقامة كلية استيطانية جديدة فيها.

كما تمنع سلطات الاحتلال مزارعي القرية من دخول أراضيهم خلف الجدار إلا في أوقات قليلة جدا لا تكفي لفلاحة الأرض، وإن تجريف الأراضي يجري في ظل عدم القدرة على دخول الجدار وحماية الأرض.

ايقونة فلسطين تصل فرنسا للمشاركة في فعاليات بباريس

شاركت الفتاة المحررة عهد التميمي البالغة من العمر( 17 عاما)، في فعاليات “عيد الإنسانية” السنوي المنظم من قبل الحزب الشيوعي الفرنسي في العاصمة الفرنسية باريس.

وبذل الحزب جهودا كبيرة لضمان مشاركة التميمي، بعد أن منعت سلطات الاحتلال سفرها قبل 10 أيام برفقة والدها ووالدتها إلى دول أوروبية

عبر الأردن، للمشاركة في أنشطة تلقي الضوء على المقاومة الشعبية، وتجربة الاعتقال لدى الاحتلال.

وكان جيش الاحتلال قد أبلغ عائلة الأسيرة المحررة عهد التميمي، من قرية النبي صالح شمال غربي رام الله

بقرار منعها من السفر للخارج بعد تلقيها دعوات من عدة دول أوروبية.وقال باسم التميمي؛ والد عهد، إن الاحتلال أبلغ وزارة الشؤون المدينة الفلسطينية بقرار منع عهد ووالدها ووالدتها وأشقاءها من السفر قبل نحو شهر

ونوه “التميمي” إلى أن أمر المنع من السفر تم قبل ساعات من موعد الرحلة، التي كانت من المقرر أن تنطلق صباح الجمعة، من عمّان إلى عدد من الدول الأوروبية؛ بينها بروكسل وبلجيكيا وفرنسا وإسبانيا.

وذكر أن “عهد”، كانت قد تلقت دعوة من عدد من قناصل الدول الأوروبية للمشاركة مع عائلتها في جولة تستمر لعدة أيام للقاء مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية.

وتابع: “الأسيرة المحررة عهد كانت ستُطلع القناصل على أوضاع الأسيرات والأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ونقل صورة المعاناة التي واجهتها خلال اعتقالها لدى الاحتلال”.

اسرائيل تسعى لتدمير اسلحتها الفتاكة

يدرس سلاح الجو الإسرائيلي إمكانية تدمير الذخائر العنقودية التي في حوزته، والتي استخدمت خلال حرب لبنان الثانية وعملية الرصاص المصبوب في غزة

واوقعت العديد من الشهداء في صفوف المدنيين، واجهت على اثره اسرائيل انتقادات دولية .وكانت لجنة فينوغراد التي شكلت لدراسة حرب لبنان الثانية قد انتقدت في الماضي بشدة استخدام هذه القنابل ضد السكان المدنيين .

ويوم الخميس الماضي ، تم إصدار دعوة للشركات التجارية لتنفيذ تدمير القنابل العنقودية التي استخدمها جيش الاحتلال خلال حرب لبنان الثانية وعملية الرصاص المصبوب، وسيجري تدميرها وفق موقع صحيفة “هارتس” في قاعدة الفيلق جنوب فلسطين المحتلة

وستتضمن القنابل الصغيرة ، والتي تسبب حين القائها جوا بقدر كبير من الخطر على مساحات كبيرة

كذلك فان عدم انفجارها ايضا تصبح الغاما وتشكل خطرا على السكان.واستخدم جيش الاحتلال ثلاثة أنواع من الذخائر العنقودية:

قنابل سلاح الجو وقذائف المدفعية وصواريخ MLRS.

يحتوي كل صاروخ من النوع الأخير على أكثر من 600 ذخيرة صغيرة متناثرة داخل دائرة نصف قطرها حوالي 100 متر فوق الهدف.

لم يعلن الجيش الإسرائيلي بعد عما إذا كان ينوي ايضا تدمير القنابل العنقودية بالصواريخ أو قذائف المدفعية

وبعد حرب لبنان الثانية ، تعرضت اسرائيل لوابل من الانتقادات الدولية جراء استخدام تلك القنابل التي اسفرت عن سقوط العديد من المدنيين .

ولم تنشر قوات الاحتلال عدد القنابل العنقودية التي أسقطت على لبنان

لكن وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، أطلقت إسرائيل أربعة ملايين قنبلة أكثر مما القته الولايات المتحدة خلال حرب الخليج الثانية.

في الماضي ، كانت إسرائيل قد وعدت الولايات المتحدة ، بأنها لن تطلق قنابل عنقودية على المناطق المأهولة بالسكان من أجل الحيلولة دون إلحاق الأذى بالمدنيين

لكن اسرائيل اخلت بالاتفاق واتهمتها الولايات المتحدة بانها قد خرقت التزامها.وانتقدت لجنة فحص حرب لبنان الثانية برئاسة القاضي المتقاعد الياهو فينوغراد استخدام القنابل العنقودية.

وكتب “كان استخدام القنابل العنقودية خلال الحرب وتم العثور على بعض من لم تنفجر في القرى والمناطق التي توجد فيها حركة المواطنين العاديين، وأن هذه القنابل تسببت في استشهاد وإصابة المدنيين”.

وقالت منظمات حقوق الإنسان ان جيش الاحتلال استخدم القنابل العنقودية في عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة في عام 2009.

وقبل عام ، وقعت 111 دولة على اتفاقية تمنع استخدام هذه الذخائر وتصنيعها وصيانتها.

فلورنس لم ينتهي وأميركا تنتظر الأسوء

تسبب الإعصار “فلورنس” في هطول المزيد من الأمطار الغزيرة على ولاية نورث كارولاينا، الأحد

وعزل مدينة ويلمنغتون وتدمير عشرات الآلاف من المنازل وزيادة مخاطر حدوث فيضانات جارفة مع وصول منسوب المياه في الأنهار إلى مستوى الفيضان.

وحذر مسؤولون السكان من أن “الأسوأ لم يأت بعد” من جراء العاصفة، التي أودت بالفعل بحياة ما لا يقل عن 14 شخصا.

وضعفت العاصفة “فلورنس”، التي ضربت الولاية في صورة إعصار الجمعة، لتتحول إلى منخفض مداري صباح الأحد، لكن التوقعات أشارت إلى هطول أمطار أخرى مصاحبة لها يصل منسوبها من 5 إلى 10 بوصات (13 إلى 25 سنتيمترا) في نورث كارولاينا ليبلغ إجمالي منسوب الأمطار في بعض المناطق الداخلية ما بين 15 و20 بوصة بل وأكثر منذ ذلك في بعض الأماكن، وفقا للمركز الوطني للأعاصير.

وكانت أغزر أمطار مصاحبة للعاصفة “فلورنس” قد بلغ منسوبها 33.9بوصة (86 سنتيمترا) في سوان سبورو بنورث كارولاينا

وهو مستوى قياسي جديد للأمطار المصاحبة لإعصار واحد في الولاية. كان المستوى القياسي السابق يبلغ 24 بوصة (61 سنتيمترا)

والذي سجلته الأمطار المصاحبة للإعصار فلويد، الذي أسفر عن مقتل 56 شخصا عام 1999، بحسب بريس لينك خبير الأرصاد لدى خدمة دي.تي.إن مارين ويذر الخاصة لتوقعات الطقس.

وقال روي كوبر حاكم نورث كارولاينا في مؤتمر صحفي، الأحد، إنه جرى إنقاذ أكثر من 900 شخص من مياه الفيضانات التي يرتفع منسوبها في حين ظل 15 ألفا في أماكن الإيواء.

وذكر مسؤولون بالولاية أن ما لا يقل عن 10 أشخاص لاقوا حتفهم حتى الآن من جراء العاصفة في نورث كارولاينا، من بينهم أم وطفل قتلا إثر سقوط شجرة عليهما.

ولقي 4 أشخاص حتفهم في ولاية ساوث كارولاينا، من بينهم امرأة اصطدمت سيارتها بشجرة سقطت على الأرض.

وفي مدينة فايتفيل بولاية نورث كارولاينا، وهي مدينة يقطنها 210 آلاف شخص على مسافة نحو 90 ميلا (145 كيلومترا) داخل الولاية

طلبت السلطات من آلاف السكان قرب نهر كيب فير ونهر ليتل مغادرة منازلهم بحلول فترة ما بعد الظهيرة الأحد (بالتوقيت المحلي) بسبب مخاطر الفيضان.

وقال رئيس البلدية ميتش كولفين: “إذا كنتم تأبون المغادرة في هذا الإجلاء الإجباري، فعليكم القيام بأمور مثل إخطار أقرب أقربائكم لأن من المرجح جدا جدا حدوث خسائر في الأرواح”. وأضاف “الأسوأ لم يأت بعد”.

وبلغ عدد المنازل والمنشآت التجارية التي انقطعت عنها الكهرباء نحو 756 ألفا في نورث كارولاينا وساوث كارولاينا والولايات المجاورة.

بلدية رام الله : من حقنا ربط المركبات المخالفة لنظام المواقف

أكد موسى حديد صباح اليوم ان بلدية رام الله تطبق قرار رقم (3) لعام 2017 بنظام مواقف المركبات في مناطق الهيئات المحلية.

جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة راية الاعلامية برام الله قال فيها “انه بحسب المادة رقم 13 في القرار يحق للهيئة المحلية ربط أية مركبة متوقفة بشكل يخالف احكام هذا النظام او التعليمات الصادرة عن الهيئة المحلية”.

مشيرا الى ان بلدية رام الله تهدف من خلال عدادات مواقف الدفع المسبق للسيارات الى تنظيم وقوف السيارات في مركز المدينة ومناطق العدادات لزيادة الحركة التجارية واستخدام الموقف من أكثر من مواطن بدلا من حجزه طوال اليوم لسيارة واحدة.

كما دعا جميع جهات الاختصاص بهذا الإطار الى العمل على إيجاد آلية للمخالفة وتحصيلها من خلال وزارة المالية ودائرة السير اسوة بمخالفات الشرطة.

واكد موسى حديد ان بلدية رام الله كانت السباقة في إيجاد حل من خلال تطبيق الأجهزة الذكية لاستخدام العدادات وتمديد فترة الوقوف دون الحاجة الى القطع النقدية.

كما انها زودت المواطنين الملتزمين بتسديد رسومهم لاصق يوضع على السيارة بشكل دائم، وفي حال مخالفتها لا يتم ربط السيارة إنما يتم تسجيل المخالفة وارسال رسالة نصية الى صاحب السيارة تعلمه بالمخالفة وبإمكانه تسديدها في بلدية رام الله .

هذا ومن المقرر ان تباشر بلدية رام الله قريبا بتطبيق الية سحب السيارات المخالفة والمتعدية على الأرصفة ووضعها في ساحة الى حين استلامها من قبل السائق المخالف.

تحليل عسكري : الضفة الغربية عقدة الجيش الاسرائيلي

كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: “آرية فودل هو المستوطن الثامن الذي قتل منذ بداية

العام، سبعة مستوطنين قتلوا في الضفة الغربية، وثامن في مدينة القدس، مؤشر على قوة إجراءات الأمن على خطوط التماس”.

وتابعت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، العمل المكثف على القضية الإيرانية، والتركيز على احتمالات التصعيد على حدود قطاع غزة

أنسى الجيش الإسرائيلي أن المنطقة الأكثر تعقيداً والتي يواجهها هي الضفة الغربية.

الاحتكاك بين ملايين الفلسطينيين ومئات آلاف المستوطنين، والحاجة للدفاع عن آلاف الكيلو مترات من الطرق الموصلة لمركز البلاد

كل هذه الأمور تساعد على حالة العنف، وهذا يتوزع بين منظمات تستخدم السلاح والمتفجرات، وبين منفذ فردي يستخدم سكين.

وعن الأسباب التي تمنع تكرار عمليات مثل تلك التي كانت بالأمس في تجمع مستوطنات “غوش عتصيون” عمليات الإحباط، والاقتحامات الليلية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي

والتي تعتمد بالأساس على معلومات يجمعها جهاز الشاباك الإسرائيلي حسب قول الصحيفة العبرية، وخلال الاقتحامات يتم الوصول لمنازل عشرات الفلسطينيين والفلسطينيات والذين يوجد حولهم معلومات حول إمكانية تنفيذ عمليات.

وعن حجم الاعتقالات في العام الماضي قالت الصحيفة العبرية، خلال العام الماضي تم اعتقال 4000 فلسطيني، ومع آخرين تمت محادثات تحذير أو لقاءات توبيخ مع أهاليهم لتحقيق نفس النتائج دون الحاجة لاعتقالات.

وعن عملية الأمس كتبت الصحيفة العبرية، عملية مفترق “غوش عتصيون” عملية محبطة ليس فقط بسبب نتائجها القاتلة

بل لكونها كانت بعيدة خطوة عن إفشالها، عدم توفر معلومات مسبقة لدى المخابرات الإسرائيلية عن منفذ عملية، وعدم توفر توقيع الكتروني لا يمكن معرفة ما يدور في عقل منفذ منفرد.

والدة منفذ العملية جاءت لأحد حواجز الجيش الإسرائيلي وأبلغت عن نية ابنها تنفيذ عملية، المعلومة وزعت على كل أذرع المؤسسة العسكرية

إلا أن الأمر كان متأخراً، إلا أن تبليغ الأم عن ابنها تعبر عن حالة مزاجية مثيرة للاهتمام في المجتمع الفلسطيني.

وعن دواعي تبليغ الأم عن نية ابنها تنفيذ عملية قالت الصحيفة العبرية، ليس فقط الخوف الطبيعي على حياة الابن، بل الخوف من هدم المنزل، والخوف من عقوبات أخرى مثل منع التصاريح عوامل تدفع للتبليغ عن مثل هذه الحالات.

وعن سبب اختيار المركز التجاري كمكان للعملية قالت الصحيفة العبرية، قد يكون التواجد الأمني الإسرائيلي المكثف على مفترق مستوطنات “غوش عتصيون” بسبب موجة العمليات التي كانت في الأعوام 2014 و2015 اختار منفذ العملية تنفيذ عميلته في السوق التجاري.

وعن عمليات المقاومة في الضفة الغربية قالت الصحيفة العبرية، منذ مطلع العام الحالي قتل ثمانية إسرائيليين في الضفة الغربية، سبعة منهم في الضفة الغربية

وواحد في مدينة القدس، هذا الواقع مؤشر على قوة الإجراءات الأمنية الإسرائيلية على مناطق التماس، مقابل سهولة الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية.

ولمثل هذه العمليات يوجد تأثيرات جانبية، أهمها محاولات تقليد العملية من أشخاص آخرين، لهذا مطلوب من كافة أذرع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مضاعفة جهودها من أجل منع العملية القادمة، خاصة بسبب الأعياد القادمة وكثرة الإسرائيليين على الطرقات وفي مراكز الترفيه.

وختمت الصحيفة العبرية تحليلها حول عملية مفترق مستوطنات “غوش عتصيون” التي كانت يوم أمس بالقول، المصلحة الإسرائيلية هي الحفاظ على واقع هادئ في المستقبل، المقترحات التي سمعت بالأمس حول ضرورة فرض إجراءات العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية تختلف مع المصلحة الإسرائيلية في تحقيق الهدوء.