قرار سعودي صادم حول الدعاة الثلاثة

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن “السلطات السعودية ستطالب بإعدام ثلاثة من الأئمة البارزين والمؤثرين داخل العاصمة الرياض

وذلك بناء على تصريحات لناشطين في مجال حقوق الإنسان ومسئولين سعوديين.

وأفاد التقرير أن الأمير محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان قد سجنا عدداً من الناشطين ورجال الأعمال ومسئولين حكوميين

كجزء من الجهود التي يقومان بها لإعادة تشكيل المجتمع والاقتصاد السعوديين، بحسب موقع عربي21.

وتقول الصحيفة الأمريكية، إن “الدعاة السعوديين يمثلون قوة في حد أنفسهم، ولديهم بسلطة أكبر من سلطة الذين اعتقلوا في حملات الاعتقالات الأخيرة

فالدعاة الذين تم سجنهم هم من أكثر الدعاة شعبية، ولهم متابعون بالملايين على وسائل التواصل الاجتماعي

من أبرزهم سلمان العودة الذي له 14 مليون معجب على موقع “تويتر”، والداعية عوض القرني وعلي العمري.

فيما يلفت التقرير إلى أن الثلاثة اعتقلوا قبل عام، في حملة قمع للأئمة؛ لعدم دعمهم الصريح لحملة الحصار التي فرضتها الحكومة على قطر

وتم تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة، بتهم التآمر على العائلة الحاكمة، ودعم الإرهاب، فيما يطالب المدعي بإعدامهم، بحسب أقارب المعتقلين والناشطين ومسؤولي الحكومة.

وتنقل الصحيفة عن مسئول سعودي بارز، قوله إن “الدعاة “يتعرضون للتحقيق؛ لكونهم خطرا على المجتمع ولأنهم ينتمون إلى منظمات إرهابية”

مشيراً إلى أن القضاء السعودي مستقل، ولن يكون لولي العهد أي دور في الحكم ولا العقوبة التي ستفرض عليهم، مضيفاً أنه “لا أحد في السعودية يحقق معه بسبب مواقفه السياسية”.

مواقف الرأي

ويشير التقرير أن هذه المحاكمات هي من أخطر القضايا التي تواجه ولي العهد، البالغ من العمر 32 عاماً، وجهوده لتدعيم سلطته، منذ تعيينه وليا للعهد في حزيران/ يونيو 2017م، بعدما نحى بقية الأمراء ليصبح وليا للعهد

لافتا إلى أن التحرك ضد الدعاة قد يؤدي إلى تغيير مواقف الرأي العام ضد الحكام، وإلى تقوية عناصر في العائلة المالكة تعارض ولي العهد.

وتفيد الصحيفة بأن العائلة السعودية حافظت على سلطتها، التي مضى عليها ثمانية عقود، من خلال التحالف مع المؤسسة الدينية

حيث منح هذا التحالف البلاد قيادة مستقرة، وأسفر عن نظام محافظ يؤدي فيه رجال الدين دورا مؤثرا في الحياة العامة.

ويورد التقرير نقلا عن مؤسس مؤسسة الجزيرة في واشنطن، التي تدعم مواقف الحكومة السعودية

المحلل علي الشهابي، قوله إن الأمير ابن سلمان يرسل بهذه المحاكمات رسالة تحذير للدعاة، “وهي أن القواعد قد تغيرت الآن”.

وتنوه الصحيفة إلى أن العودة يواجه 37 تهمة، بما فيها زرع الفتنة والتحريض ضد الحكام، وعضوية جماعة الإخوان

كما قال ابنه، لافتة إلى أن المسؤول السعودي أشار إلى مركز العودة في اتحاد العلماء المسلمين، الذي يقول إنه مرتبط بالإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة.

وينقل التقرير عن عبدالله العودة، نجل الداعية والباحث في جامعة جورج تاون، قوله إن الاتهامات غريبة، “فليست لديهم قوانين وخرقوا تقاليد السلطة والدين والسياسة والثقافة كلها، وكل شيء في البلد، ولا نعلم في الحقيقة ماذا بعد”.

اعتقال السلطات السعودية

وتبين الصحيفة أن رجال الدين لم يدعموا الأمير محمد في محاولاته للتغيير، التي تضم السماح للمرأة بقيادة السيارة، وسياسته الخارجية القوية، وخطط تنويع الاقتصاد، وحديثه عن الإسلام المعتدل، مشيرة إلى أن السلطات السعودية حاولت في جزء من جهودها تشكيل البلاد من خلال المحاكمات

فتطالب النيابة بإعدام عدد من الناشطات اللاتي طالبن بحقوق الأقلية الشيعية، وسجن الناشطات اللاتي طالبن بحقوق المرأة، مثل قيادة السيارة والحريات الأخرى

بالإضافة إلى عدد من المسؤولين ورجال الأعمال ممن اعتقلوا دون اتهامات، قبل 10 أشهر، فيما أطلق عليها حملة مكافحة الفساد.

ويورد التقرير نقلا عن الزميل في معهد بيكر في جامعة رايس جيم كرين، قوله: “لأن ابن سلمان يمكنه أن يحكم لمدة 50 عاما، فإن هناك حالة قوية للدفع باتجاه التغييرات المثيرة للجدل الآن، وقبل أن يتولى الحكم ويتحمل اللوم”.

وتذكر الصحيفة أن العودة يعد من شيوخ الصحوة الذين انتقدوا العائلة المالكة في التسعينيات من القرن الماضي، للسماح للقوات الأجنبية بالدخول إلى السعودية من أجل طرد صدام حسين من الكويت

وسجن لمدة 5 أعوام، وأصبح داعية للإصلاح والتغيير الاجتماعي بعد خروجه من السجن، منوهة إلى قول الأقارب والناشطين إنه تم توجيه تهم للشيخ وغيره من الناشطين بالتقادم، وهي الانتماء إلى منظمة لم تكن محظورة عندما كانوا أعضاء فيها.

وقال عبدالله العودة إن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، الذي يتهم والده بالعضوية فيه، لم يتم تصنيفه كيانا إرهابيا إلا بعد شهرين من اعتقال والده.

وبحسب التقرير، فإن الداعية العمري يواجه 30 تهمة، بما فيها تشكيل منظمة شبابية إرهابية

مشيرا إلى قول ناشطين إن العمري متهم بدعم الإخوان المسلمين والجماعات الأخرى التي تعد إرهابية في المملكة، وهو متهم بزرع الفتنة والتآمر ضد قادة المملكة والتعاطف مع المعتقلين في قضايا أمن.

وشهدت المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي وإلى الآن حملة اعتقالات واسعة للناشطين والحقوقيين السعوديين إلى جانب الدعاة والأئمة لمعارضتهم لقرارات الأسرة الحاكمة وأرائهم السياسية الماضية لنظام الحكم داخل الرياض.

بعد راموس…جاريث بيل يطعن رونالدو في مقتل

أثنى مهاجم ريال مدريد الإسباني، الويلزي غاريث بيل، على “الأجواء الإيجابية” التي تسود فريق النادي الملكي

بعد رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الدوري الإيطالي، في تصريحات قد يعتبرها البعض طعنة في الظهر من النجم الويلزي لزميله السابق.

وحقق بيل نتائج إيجابية في بداية الموسم الجديد في الدوري الإسباني 2018-2019، الذي استهله بتسجيل هدف في المباراة الأولى كما صنع هدفا آخر فيها، الأمر الذي لاقى استحسان المدرب الجديد، جولن لوبيتيغي.

وقال بيل في مقابلة مع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الاثنين، إن الأمور “أصبحت مريحة أكثر في غرفة الملابس من دون رونالدو.

“وأضاف ” سيكون الوضع متخلفا قليلا. سيكون هناك استرخاء أكثر قليلا (دون رونالدو)”، لافتا ” اعتقد أن الريال سيصبح أكثر جماعية (في لعبه) عوضا عن الاعتماد على لاعب واحد”.

وفي حين كان رونالدو بطل الموسم الأخير في الريال، كان الأمر مخيبا للآمال بالنسبة للمهاجم الويلزي

ومما ساهم في ذلك أن المدرب السابق للفريق، زين الدين زيدان، لم يكن يعتمد عليه كثيرا ويبقيه معظم الوقت في دكة البدلاء.

وأبدى بيل انزعاجه من زيدان بسبب استبعاده كأساسي من نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول في مايو الماضي.

وأضاف “كنت غاضبا. غاضبا جدا. شعرت بأني استحق أن أكون نجما في المباراة وأحرز الأهداف”.

ورغم ذلك، رفض بيل إجراء مقارنة بين زيدان والمدرب الجديد لريال مدريد، جولن لوبيتيغي.

ولم يستبعد بيل خيار العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال:” أنت دائما تريد اللعب للعودة في دوري بلادك، لكنني أستمتع باللعب مع أكبر ناد في العالم وإحراز الألقاب معه:”

قرار سعودي تاريخي بشأن المعتمرين

زفت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، بشرى سارة للمعتمرين.

وذكرت صحيفة “اليوم” السعودية أنه بإمكان المعتمرين والزائرين من خارج البلاد زيارة أي مدينة في المملكة، خلال فترة تأشيرة العمرة، البالغة 30 يوما.

وأوضح وكيل وزارة الحج لشؤون العمرة، عبد العزيز وزان، أن برامج العمرة ستشهد هذا العام نقلة نوعية في تمكين المعتمرين القادمين من خارج المملكة من زيارة أي مدينة، خلال فترة تأشيرة العمرة البالغة 30 يوما

مخصص منها 15 يوما لزيارة الحرمين الشريفين، إضافة إلى ما يمكن أن يحصل عليه القادم للعمرة أو الزيارة من وقت أطول، في حال تقدمت شركات العمرة بطلب وقت إضافي.

وأكد وزان أن تأشيرات العمرة يتم إصدارها بشكل كبير، متوقعا أن يتجاوز عدد المعتمرين هذا العام 8 ملايين و500 ألف معتمر حتى نهاية شهر شوال القادم.

كما كشف أن عدد المعتمرين، العام الماضي، تجاوز 7 ملايين معتمر.

من جانبه، أكد نائب وزير الحج والعمرة، عبد الفتاح مشاط، أن القادمين للعمرة هذا العام يمكنهم زيارة أي منطقة أو أي مدينة بالمملكة ولن تقتصر تأشيراتهم على الحرمين الشريفين

بل سوف يسمح لكل معتمر بزيارة أي منطقة وأي مواقع تراثية أو سياحية، في حالة حصول المعتمر على برنامج سياحي قبل القدوم للمملكة.

وتابع: “في حال كان القادم للعمرة يحتاج أكثر من هذا الوقت يمكن لشركات العمرة تقديم طلب، قبل قدوم المعتمر، تضم الفترة التي يطلبها الشخص، على أن ترفع وزارة الحج الطلب للجهات المعنية في عملية اعتماد الوقت”.

الحرس الثوري الايراني يتكبد خسائر فادحة في سوريا

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن الضربات المكثفة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على مواقع في سوريا

خلفت أكثر من 113 قتيلا من القوات الإيرانية والقوى الموالية والتابعة لها، خلال الشهرين الماضيين.

وأشار المرصد إلى أن “إسرائيل استأنفت الضربات الصاروخية والجوية الإسرائيلية التي استهدفت من خلالها مواقع ومستودعات ومنصات صواريخ تابعة للقوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والآسيوية والعراقية وحزب الله اللبناني

في عدة مناطق في شمال سورية ووسطها وفي الجنوب السوري والبادية، وذلك منذ مطلع نيسان/ أبريل من العام الجاري 2018”.

وأوضح المرصد أن المواقع المستهدفة إسرائيليا، مؤخرًا، هي “محيط مطار دمشق الدولي وضواحي العاصمة دمشق، ومستودعات أسلحة وذخيرة في ضواحي بانياس

جبال مصياف في الساحل السوري، ريف حماة الغربي، “مركز اطمئنان للدعم” التابع للحرس الثوري الإيراني والواقع على مقربة من مطار النيرب العسكري عند أطراف مدينة حلب الشرقية، مطار المزة العسكري، منطقة الهري بريف دير الزور”.

ذلك بالإضافة إلى “مناطق في ريف القنيطرة الشمالي والأوسط، ومطار الضبعة العسكري بريف حمص الجنوبي الغربي، وحرم ومحيط مطار التيفور العسكري بالقطاع الشرقي من ريف حمص، واللواء 47 ومنطقة سلحب في الريف الغربي لحماة

ومواقع قرب بلدتي حضر وخان أرنبة، ومدينة البعث في ريف القنيطرة، ومنطقة الكسوة بريف دمشق، ومنطقة مطار الضمير العسكري، ومثلث ‘درعا – القنيطرة – ريف دمشق

الجنوبي الغربي”، مطار حلب الدولي، كما ضرب انفجاران كل من مطار حماة العسكرية وموقعا للقوات الإيرانية في ريف حلب الجنوبي”.

قتلى في صفوف الحرس الثوري والمجموعات الموالية

وذكرت وكالة (تسنيم) الإيرانية للأنباء، الأحد الماضي، أن عنصرين من الحرس الثوري الإيراني قتلا خلال معارك في سورية

ودفنا في محافظتي ألبرز وكرمان، دون أن تشير إلى تاريخ ومكان مقتلهما.

ووفقًا لأرقام غير رسمية، فإن ألفين و400 عسكري إيراني على الأقل لقوا حتفهم في سورية منذ العام 2011.

فيما قدّر المرصد أعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من جنسيات لبنانية وعراقية وأفغانية وإيرانية وآسيوية، في سورية بأكثر من 32 ألف مقاتل غير سوري.

وأشار المرصد إلى أنه “منذ انطلاقة الثورة السورية (آذار/ مارس 2011) وحتى اليوم (17 من أيلول/ سبتمبر)، قتل الآلاف من القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها”.

وقدر المرصد عدد القتلى في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها، بما لا يقل عن 8004 من العناصر غير السوريين المنضوين تحت راية الحرس الثوري الإيراني، بما يشمل الميليشيات التابعة لها من أفغان وعراقيين وآسيويين”، بالإضافة إلى 1665 على الأقل من عناصر حزب الله اللبناني.

سياسة الـ”نأي بالنفس” الإسرائيلية… دعاية فارغة

واعترفت إسرائيل مؤخرا باستهداف مواقع عسكرية في سورية

وقال مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي قبل نحو أسبوعين إن قواته نفذت 200 غارة على أهداف إيرانية في سورية خلال العام الماضي.

وأوضح أنه تم إسقاط ما يقرب من 800 قنبلة وصاروخ، معظمها من طائرات مقاتلة على أهداف في سورية.

وتسعى إسرائيل، بحسب التصريحات التي تصدر عن المسؤولين السياسيين والأمنيين، إلى القضاء على إمكانية تعزيز إيران تواجدها العسكري في سورية، وبناء منشآت وقواعد عسكرية ثابتة، خاصة قرب الحدود في الجولان المحتل.

فيما أشارت تقارير صحافية إلى أن إسرائيل قدمت دعمها المادي والعتاد العسكري لأكثر من 12 مجموعة مسلحة نشطت في الجنوب السوري.

وأوضحت التقارير أن الدعم الإسرائيلي تواصل لمدة طويلة وانقطع خلال تموز/ يوليو الماضي، بالتزامن من نشر قوات نظام الأسد، قواته بمحاذاة خط وقف إطلاق النار وفض الاشتباك الموقع بين إسرائيل وسورية عام 1974.

وتسعى إسرائيل، من خلال هذه التسريبات، إلى إبراز ما تصفه بـ”دورها الفاعل” في سورية، رغم التصريحات الإسرائيلية الرسمية التي أكدت أكثر من مرة على سياسة “النأي بالنفس” عن المعارك التي دارت في الجنوب السوري سابقًا

وفي مختلف أماكن اندلاعها في العمق السوري، والتركيز على دورها “المحوري” الهادف إلى حفظ مصالحها في ما يتعلق بمخرجات المباحثات الثلاثية التي أجرتها الولايات المتحدة مع الجانبين الروسي والأردني، من جهة

ومن جهة أخرى المباحثات التي تجريها الأطراف الفاعلة عسكريًا في الساحة السورية وهي تركيا وإيران وروسيا، والمقرّر أن تجتمع في طهران نهاية الأسبوع الجاري.

استهداف طائرة إيرانية

وأوردت “شركة الأخبار” الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، الأحد الماضي، أنباء تفيد بأن إسرائيل دمرت الليلة الماضية طائرة نقل إيرانية من طراز بوينغ، بعد ساعات من هبوطها في مطار دمشق الدولي.

وأشارت القناة أيضا إلى أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مخازن سلاح في حظائر طائرات بالمطار (ورشات ومخازن مخصصة للصيانة)

تم تمويهها بوضع شعارات الأمم المتحدة وشركة النقل العالمية DHL على سطحها، كما أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها القناة.

ونسبت القناة هذه الأنباء لتقارير لم تحدد مصدرها، فيما أعلنت أن الجيش الإسرائيلي رفض الرد على استفساراتها حول الغارة قائلا إنه “لا يعلق على تقارير كهذه”.

وحسب القناة كان يفترض أن يتم تسليم السلاح الذي نقلته الطائرة الإيرانية إلى دمشق إما للنظام السوري أو لميليشيات موالية لطهران تقاتل إلى جانبه في سورية.

وكانت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) قالت إن إسرائيل قصفت مطار دمشق الدولي، مساء السبت.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تكشف عن هويته قوله “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي وأسقطت عددا من الصواريخ”، دون مزيد من التفاصيل.

وعاودت القوات الإسرائيلية استئناف تصعيد ضرباتها مستهدفة مواقع معينة، على الأراضي السورية، ضمن التصعيد المتواصل منذ مطلع نيسان/ أبريل الفائت من العام الحالي 2018.

اسرائيل تقرر اغلاق الضفة الغربية بشكل شامل

يفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتبارا من منتصف هذه الليلة إغلاقا شاملا على الضفة الغربية، فيما ستغلق معابر قطاع غزة، بسبب حلول ما يسمى “يوم الغفران” لدى اليهود.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الإغلاق على الضفة وغزة سيستمر حتى منتصف ليلة الأربعاء – الخميس القادمة.

هذا ولن يسمح خلال هذه الفترة إلا للحالات الإنسانية والطبية بدخول إسرائيل، وذلك بعد الحصول على تصريح خاص من مكتب منسق اعمال الحكومة في المناطق، وفق الإذاعة.

وكذلك سيفرض الإغلاق مجددا خلال أيام ما يسمى عيد العرش “سوكوت” اعتبارا من منتصف ليل السبت-الأحد الثاني والعشرين من سبتمبر وحتى يوم الاثنين الأول من أكتوبر المقبل.

الضميري : الأمن في فلسطين يحقق ارقاما قياسية على مستوى العالم

قال الناطق باسم المؤسسة الأمنية والمفوض السياسي العام عدنان الضميري،إن الاحتلال والاستعمار ليسا معزولين عما يحدث في الأراضي الفلسطينية من جرائم

ولا تكمن خطورتهما في سرقة الأراضي فحسب، وانما في زراعة المناطق المحاذية للمستعمرات والجدار بالمخدرات .

واضاف خلال المؤتمر الصحفي الخاص بواقع الجريمة في فلسطين الذي عقد اليوم الاثنين، في مركز الاعلام الأمني في هيئة التوجيه السياسي والوطني

ان هناك محاولة لتضخيم ارقام الجريمة في فلسطين، ومنذ بداية العام 2018 وقعت 22 جريمة قتل بخلفيات مختلفة، كما وضبطت المؤسسة الأمنية 40 مستنبتا ومختبرا لزراعة وتصنيع المخدرات

فيما بلغت عدد الأشتال المضبوطة 22044 شتلة، و1847 حبة استكازي، و6892 حبة مخدرة، و167 كيلوغرام من القنب المصنع، وأكثر من 11 كيلو غرام من الحشيش.

وتابع، ان هناك انخفاض في جرائم القتل عن الأعوام السابقة حيث ان العام 2015 شهد 54 قتيلا، وعام 2016 شهد 43 قتيلا، و34 قتيلا خلال العام 2017، ومنذ مطلع العام 2018 الى الآن سجل 22.

وفيما يخص القضايا المتعلقة بالمخدرات، سجلت 1408 قضية، وتم ضبط 1667 ذكرا، و21 انثى، فيما سجل العام المنصرم 1624 قضية

وكان عدد الموقوفين على خلفيتها 1921 موقوفا، منهم 26 انثى، وفي العام 2016 بلغ عدد القضايا 1437، وعدد الموقوفين 1754، منهم 22 انثى.

وحول مكانة فلسطين وفق موقع (نامبيو) العالمي الخاص بقياس مؤشر الأمان والجريمة قال، ان ترتيب فلسطين في العام 2017 جاءت في المرتبة 83، بين 125 دولة

وبلغ مؤشر الأمان 61.99% ومؤشر الجريمة 38%، حيث تفوقت فلسطين على دول شمال افريقيا، والاردن، وسوريا، والعراق، وعلى اليونان، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا.

ووفق مؤشر نابيو للنصف الاول من العام الحالي تراجعت فلسطين ليصل مؤشر الامان فيها الى 58.84% ومؤشر الجريمة 41.16%

وجاءت في المرتبة 67، حيث يعود التراجع الى تحسن مؤشر الامان لدى عدة دول، مثل: تركيا، وكندا، والنرويج، واليونان.

ولفت الى ان هناك 7 مراكز للإصلاح والتأهيل في المحافظات الشمالية، وان عدد الموقوفين والمحكومين 1077 منهم 1035 ذكرا، و42 من الاناث، و7 من الاحداث، وأن عدد المحكومين 463

في مدد تتراوح من 10 سنوات الى اقل من سنة، وان هناك 129 محكوما بتهمة القتل في مدد زمنية تتراوح من 19 سنة حتى سنة واحدة

فيما وصل عدد المحكومين والمحكومات بتهم المخدرات إلى 55 متهما.

واشار الى ان المتعاطين للمخدرات يتم التعامل معهم قضائيا، وشرطيا، على اساس انهم مرضى، وانه تم الحكم على المتهمين بالاتجار بمدد تتراوح من 15 سنة الى مؤبد

بعد مصادقة الرئيس على مشروع قانون للعقوبات في المخدرات، منذ ما يقارب العام، موضحا أن غالبية المستنبتات التي يتم ضبطها تعود ملكيتها لمواطنين إسرائيليين.

وتابع، ان عدد المحكومين بتهم الخيانة وتسريب الاراضي 37 محكوما، والمدانين بتهم السرقة 51 شخصا، والجرائم الاخلاقية 23 متهما، والمحكومين بتهم الاحتيال والتزوير وصل عددهم إلى 8.

واوضح، ان الجريمة في كل الظروف مرتبطة بالمجتمع والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ولا يوجد عامل واحد من الممكن ان يحد من الجريمة

وهي معدية، وان اي جريمة ممكن ان تولد جرائم اخرى، او ان تكون مقدمات لجرائم، اذ تجر نفس القضية قضايا اخرى، بالإضافة الى انه ليس كل موقوف لدية قضية واحدة.

واشار إلى أن مجموع القضايا المنجزة لدى الشرطة خلال العام 2016 بلغت 25181 قضية من اجمالي 29276 قضية مسجلة لدى الشرطة

اذ بلغت نسبة الانجاز 86%، في حين ان العام 2017 كانت نسبة الانجاز 84.1% حيث انجز 27000 قضية من اجمالي 32099 قضية مسجلة لدى الشرطة.

واكد انه ليس هناك صحة لما يشاع حول وجود سرقة للأعضاء، مشيرا إلى ان مواقع التواصل الاجتماعي ممكن ان تكون مفيدة او ان تؤثر بشكل سلبي على المجتمع في زيادة التهويل والتخويف.

واوضح ان الاحصائيات والارقام لم تتناول حوادث السير، مؤكدا ان المؤسسة الامنية تتعامل مع النيابة ومع المؤسسة القضائية بمهنية

مشيرا الى ان المؤسسة الامنية تعي ضرورة مراجعة طريقة النشر الذي يهدف لإظهار الجهد المبذول ودارسة وتبعات الأخبار المنشورة حول الجريمة على الشارع.

شاهد …رام الله تطلق أضخم مشروع طرق في الضفة الغربية

طرحت بلدية رام الله يوم الإثنين عطاء مشروع “الطرق الرابطة” في المدينة الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة، بتمويل من جمهورية الصين الشعبية.

وأوضحت البلدية أن المشروع يهدف إلى شبك الأحياء الجديدة في مدينة رام الله مع شبكة الطرق القائمة

وإنشاء طرق تجميعية رابطة للتقليل من الازدحام داخل مركز المدينة،وإضافة مدخل ومخرج جديد للمدينة من شارع سردا/ بيرزيت، على أن يُنجز في غضون عام ونصف.

وبيّنت أن المشروع يتضمن تنفيذ تسعة طرق جديدة بطول نحو 7.5 كم، ويشمل أعمال

الحفريات والتعبيد وقنوات التصريف الجانبية لمياه الأمطار وأعمال الأرصفة والجزر والتقاطعات والإنارة.

وذكرت البلدية أنها تسعى ضمن خطتها الاستراتيجية إلى توسعة شبكة الطرق، وشق وتعبيد شوارع تجميعية جديدة لتقليل الضغط المروري على الشبكة القائمة في ظل ما تواجهه المدينة من ازدياد كبير في أعداد السكان والمركبات.

وأشارت إلى أن المشروع المذكور سيشكل حلًا قصيرًا إلى متوسط المدى للتقليل من الازدحام المروري على الطرق الحالية وتقليل المدة الزمنية اللازمة للتنقل من وإلى المدينة.

اردوغان يرد على المعارضة : الطائرة الفاخرة هدية لتركيا وليس لشخص أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ الطائرة الفاخرة (VIP) المعروفة بالقصر الطائر والتي وصلت إلى تركيا من قطر

هي هدية من أمير قطر إلى الجمهورية التركية، وليس إلى شخص أردوغان.

جاء ذلك خلال حديثه مع إعلاميين التقوا به خلال عودته من أذربيجان أمس الأحد، حيث

طرح أحدهم سؤالًا على الرئيس أردوغان حول قضية الطائرة الفاخرة التي كثر الحديث عنها مؤخرًا من قبل حزب الشعب الجمهوري المعارض

وتعجب أردوغان من سبب تضايق حزب الشعب الجمهوري المعارض وإثارته الجدل حول الطائرة، واصفًا ما تمّ طرحه بالافتراء ومحاولة إثارة الفوضى والبلبلة حول الأمر،

وقال أردوغان “عندما يقول أمير قطر: هذه هدية مني للجمهورية التركية، فما الذي يزعج حزب الشعب الجمهوري؟ وما الذي أزعج وسائل إعلامهم؟!”.

وقال أردوغان موضحًا قصة الطائرة بالتفصيل “أنّ الطائرة القطرية الفاخرة كانت معروضة للبيع بمبلغ قريب من 500 مليون دولار أمريكي

وفي الحقيقة نحن تحدثنا عنها وأبدينا اهتمامنا للشراء، وعندما وصل ذلك لأمير قطر قال: أنا لا آخذ النقود من تركيا؛ بل هي هدية للجمهورية التركية أهبها إياها”.

وعلق أردوغان “هذه الطائرة ليست لشخص أردوغان، هذه للجمهورية التركية وصارت ملكًا لتركيا وليست لي

وعندما ستركبون فيها فإنكم ستكونون على متن طائرة الجمهورية التركية، وليس على متن طائرة أردوغان”.

يجدر بالذكر أنّ حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أثار الأسبوع الماضي خبرًا فحواه أنّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أهدى الرئيس التركي أردوغان طائرة فاخرة معروفة باسم “القصر الطائر” وأن تكلفتها تصل لـ400 مليون دولار

مما أثار جدلًا حول الأمر في الشارع التركي؛ دفع الحكومة والرئيس التركي أردوغان لتوضيح الأمر وأنّ الطائرة هدية للجمهورية التركية وليست لشخص أردوغان.

فتح : لن نخضع لابتزازات ترامب ولن نقبل بالمساس بحقوق شعبنا

عقب نائب رئيس حركة فتح محمود العالول على الإجراءات الأميركية والتي كان آخرها

إغلاق حسابات منظمة التحرير في الولايات المتحدة، كما تحدث عن ملف المصالحة الفلسطينية .

وقال العالول إن إغلاق حسابات منظمة التحرير في الولايات المتحدة الاميركية وغيرها من الاجراءات التي اتخذتها الادارة الأميركية تأتي في إطار مواصلة الضغوط على القيادة للقبول بالعودة الى المفاوضات.

وأكد العالول لإذاعة “صوت فلسطين” ظهر اليوم، أن القيادة لن تخضع أبدا لهذه الضغوط ولن تقبل المساس بأي حق من حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال العالول إن مواجهة هذه الضغوط تتطلب موقفا سياسيا صلبا وأن يكون هناك موقف فلسطيني شامل وموحد لأنه لا يمكن لاي مخطط امريكي أن ينجح إذا لم يكن هناك ادوات يتكئ عليها مبينا ان القيادة حققت نجاحا في افشال صفقة القرن .

وأوضح العالول ان القيادة تواصل اتصالاتها مع دول العالم لإيجاد مرجعية دولية لرعاية عملية السلام لأنها ترفض ان تكون الولايات المتحدة الراعية الوحيدة لأنها اصبحت شريكة في العدوان على شعبنا وحقوقه المشروعة.

وفيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية أكد نائب رئيس حركة فتح أن وفدا من الحركة توجه الى العاصمة المصرية القاهرة

لإجراء لقاءات مع الاشقاء المصريين لبحث المصالحة مشددا على ان المصالحة قضية جوهرية ومركزية بالنسبة للقيادة التي ستواصل بذل كل الجهود دون كلل أو ملل لطي صفحة الانقسام.