الاضخم منذ الحرب الباردة …مناورة عسكرية غير مسبوقة للناتو على حدود روسيا

يتأهب حلف شمال الأطلسي “الناتو” لإطلاق أضخم مناورات عسكرية له منذ نهاية الحرب الباردة، وأين؟ على حدود روسيا. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين في السنوات الأخيرة، فما الأسباب المحتملة؟

ومن المقرر أن تنطلق مناورات الحلف التي تحمل اسم ” ترايدنت جنكتشر 18 “، بين 25 أكتوبر و7 نوفمبر، ويشارك فيها 50 ألف جندي، و 150 طائرة و60 سفينة حربية و 10 آلاف مركبة عسكرية، وستجري المناورات بمشاركة أعضاء الحلف الـ 29.

وقبل انطلاق التدريبات، ينشر موقع الحلف بانتظام بيانات عن توافد القوات المشاركة إلى النرويج، فقال، إن دبابات ألمانية ومركبات بريطانية وصلت البلاد الواقع شمالي أوروبا، في إشارة على ما يبدو لإظهار ضخامة الحدث المرتقب، واستعراض القوة أمام روسيا.

خطوة دراماتيكية

ورغم أن المناورات يجري تحديدها سلفا، إلا أن القوات الأميركية أعلنت، الأسبوع الماضي، مشاركة حاملة الطائرات العملاقة “هاري ترومان” في المناورات، الأمر الذي يعكس رغبة واشنطن في رفع حجم المناورات إلى أقصى حد، خاصة أنها زادت عدد المشاركين في المناورات بـ 6000 عسكري، وفق موقع “ديفينس نيوز” المتخصص في الشؤون الدفاعية.

واعتبر الموقع، أن مشاركة الحاملة العملاقة خطوة أميركية راديكالية تسعى للوصول إلى الهدف النهائي، وهو أعلى درجات الاستعداد للرد على أي عدوان في غضون مهلة قصيرة.

وتأتي “ترايدنت جنكتشر 18 “، في ظل توتر متصاعد بين روسيا والولايات المتحدة، إذ اتهمت مبعوثة واشنطن لدى الحلف، كاي بايلي هاتشينسون، موسكو بانتهاك معاهدة النووية المتوسطة عام 1987، مهددة بتدمير هذه الرؤوس الحربية، “التي تطورها موسكو في برامج سرية”.

ومنذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، كثف الناتو من وجوده العسكري في القارة الأوروبية، فوضع حاميات في أوروبا الشرقية ودول البلطيق، في وقت زادت روسيا أيضا من وجودها العسكري في المناطق المتاخمة.

وكانت روسيا اختتمت في سبتمبر الماضي، أضخم مناورات في تاريخها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، بمشاركة 300 ألف جندي، ونحو 36 ألف مركبة عسكرية و1000 طائرة، وحملت، حسب مراقبين، رسالة سياسية للغرب.

محاولة تطمين

وفي محاولة لتبديد شكوك موسكو، وجه الحلف الأطلسي دعوة إلى روسيا للمشاركة في المناورات بصفة مراقب، وذكرت وزارة الخارجية الروسية :” لقد تمت دعوة جميع أعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، بما في ذلك روسيا ، لإرسال مراقبين”.

وفي السياق ذاته، صرح الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، إن المناورات التي من المقرر أن تجرى في شمال النرويج، لا تستهدف أي دولة بعينها، وقال “إن المناورات تجعل الحلف أكثر استعدادا لمواجهة أي عدوان إن حصل”.

وقال الجنرال النرويجي رون جاكوبسين، الذي سيدير التدريبات، لا سبب لدى الروس لكي يخافوا من هذه التدريبات، فهي تدريبات دفاعية.

مؤشرات مختلفة

لكن مجرد إجراء المناورات الضخمة بهذا العدد من القوات في النرويج سيثير قلق روسيا، التي تجمعها مع هذا البلد حدود طولها 195 كيلومترا.

وقال قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا، الأميرال جيمس فوغو، إن الحلف والولايات المتحدة يتصديان لتحديات إقليمية نابعة من جيش روسي أكثر عدوانية.

وجرى تصميم المناورات، لرفع جهوزية قوات الحلف، وجعلها تستجيب بسرعة لأي تهديد خارجي، “مثل عدوان روسي”، حسب مجلة “بيزنس إنسايدر”.

عصابات المستوطنين تعربد في الضفة دون اي رادع

نفّذت عصابات المستوطنتين، اليوم الأحد، عمليات سطو على ثمار الزيتون ودمرت عشرات الأشجار في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي لم تحرك ساكنا لوقف عربدتهم.

ففي محافظة نابلس، دمر مستوطنون، اليوم، عشرات أشجار الزيتون، وسرقوا ثمارها في قرية تل جنوب غرب نابلس.وتفاجأ المزارع محمد عصيدة الذي تمكن من الوصول لأرضه القريبة من بؤرة “حفاد جلعاد” الاستيطانية المقامة على أراضي القرية

بعد الحصول على تنسيق لثلاثة أيام لقطف الزيتون، بسرقة المستوطنين لثمار أكثر من 50 شجرة زيتون من أرضه، وتكسير 50 غرسة أخرى.

كما أغلقت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، البوابة الحديدية على حاجز حوارة، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور في كلا الاتجاهين.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية مفاجئة، على دوار حوارة الشمالي، ومفترق قرية بيتا، واعاقت حركة تنقل المواطنين.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس للوكالة الرسمية إن مستوطنين رشقوا مركبات فلسطينية، بالحجارة على الشارع الرئيسي في حوارة.

وأضاف ان قوات الاحتلال منعت عددا من المزارعين من قطف الزيتون في أراضيهم المحاذية لمستوطنة “شيلو” المقامة على أراضي قريوت جنوب شرقي نابلس.وفي بيت لحم، شرع مستوطنون، اليوم، بتجريف أراض في منطقة “خلة النحلة” القريبة من قرية واد رحال جنوب بيت لحم.

وأفاد مدير مكتب هيئة شؤون مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لـ”وفا”، بأن جرافات تابعة للمستوطنين شرعت بتجريف أراض في خلة النحلة

تعود للمواطن كارم الصرعاوي، بهدف شق طريق التفافية تصل مستوطنة “افرات” بالبؤرة الاستيطانية “جيفعات عيتام” الجاثمتين على أراضي المواطنين.

كما اقتلع مستوطنون، المئات من أشتال الكرمة والزيتون في أراض ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح لـ”وفا”، إن مستوطني “افرات” الجاثمة على أراضي المواطنين جنوبا، اقتلعوا 370 شتلة عنب

و(30) شتلة زيتون، عمرها لا يتجاوز العامين، في اراضي منطقة “الحريقة” تعود للمواطن ابراهيم سليمان صبيح.

واشار صلاح الى ان اعمال التجريف واقتلاع الاشتال والاشجار تصاعد في الفترة الاخيرة في اراضي بلدة الخضر، حيث تم قبل ثلاثة ايام تجريف أراض واقتلاع اشتال زيتون وعنب تعود للمزارع ابراهيم محمد حمدان موسى.

وفي القدس، اقتحمت قوات الاحتلال، وعشرات المستوطنين، ظهر اليوم، أراضي المواطنين بحي وادي ربابة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وقال الناشط المقدسي محمد الفاتح لمراسل الوكالة الرسمية إن جنود الاحتلال ومجموعات المستوطنين انتشروا في مساحات واسعة من أراضي المواطنين (تُقدر بعشرات الدونمات) في حي وادي ربابة

وشرعوا بأعمال تجريف واقتلاع أشجار مزروعة فيها، ومنعوا المصورين الصحفيين من الاقتراب من المكان.

وفي قلقيلية، جرفت مجموعة من المستوطنين، أراضي ودمرت 22 شجرة زيتون، في أراضي بلدة فرعتا، شرق قلقيلية.

وقال صاحب الأرض إبراهيم صلاح إن مستوطني البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، قاموا بتجريف ما مساحته دونما ونصف الدونم من أرضه البالغة مساحتها 18 دونما

ودمروا 22 شجرة زيتون مثمرة يزيد عمرها عن 60 عاما، وسرقوا محصول ثمار زيتون 60 شجرة.

وتحظر سلطات الاحتلال على المزارعين الوصول الى أراضيهم المحاذية للبؤرة الاستيطانية المقامة على أراضيهم، إلا مرتين في العام وقت الحراثة ووقت قطاف ثمار الزيتون.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، قد صادقت مساء اليوم الأحد، على خطة لبناء احدى وثلاثين وحدة استيطانية جديدة، وثلاث رياض أطفال في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

الاحتلال يصادق على بناء حي استيطاني جديد في قلب الخليل

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في جلستها الأسبوعية يوم الأحد، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة.

وذكر موقع “سيروغيم” الإسرائيلي أن المصادقة تتضمن بناء 31 وحدة استيطانية قرب الحي الاستيطاني وسط الخليل، بتكلفة إجمالية تصل إلى 21.6 مليون شيقل.

وبارك وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان مصادقة الحكومة، قائلًا إنه “سيجري بناء عشرات الوحدات الاستيطانية مكان موقع عسكري وأن المدينة ستزدهر بحي يهودي جديد”، على حدّ تعبيره.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين حذّرت صباح اليوم من التداعيات الخطيرة للمخطط الاستيطاني التوسعي في البلدة القديمة بالخليل، مؤكّدةً أن صمت المجتمع الدولي شجّع الاحتلال على التمادي بتنفيذ برامجه الاستعمارية التوسعية.

وأوضحت أن المنطقة المستهدفة كانت في السابق تُستخدم محطة مركزية للباصات الفلسطينية، ووضع جيش الاحتلال يده عليها وصادرها بحجة “الأغراض العسكرية” تمهيدًا مُعتادًا وخطوة في طريق نقلها لمصلحة المستوطنين والاستيطان.

فتح توصي المجلس المركزي بحل “التشريعي” والذهاب الى انتخابات عامة

دعا المجلس الثوري لحركة “فتح”، اليوم الأحد، المجلس المركزي لتولي مسؤولياته باعتباره صاحب الولاية بإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، لحل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات عامة خلال عام من تاريخه.

كما دعا “ثوري فتح” في ختام الدورة الرابعة، بعنوان: “دورة القرار والانتصار للقدس العاصمة الأبدية والأسرى والشهداء واللاجئين”، مساء اليوم الأحد، في مدينة رام الله، المجلس المركزي، لاعتماد آلية تضمن استمرار الاشتباك السياسي والميداني مع قوة الاحتلال والانفكاك التدريجي عنه.

وأكد المجلس رفضه المطلق للإجراءات الأمريكية الباطلة في القدس وإصراره على إفشالها باعتبار القدس أرضا محتلة وعاصمة أبدية لدولتنا، مشددا على وحدة الشعب والوطن والشرعية في مواجهة مؤامرة “التهدئة مقابل المساعدات الإنسانية”.

وفي ما يلي نصّ البيان الختامي:

في خضّم تصدي حركة فتح ومعها القوى الوطنية كافه لمشاريع تصفية قضيتنا الوطنية، وإصرار الشعب ومنظمة التحرير والقيادة على التمسك بحقوقنا الثابتة، عقد المجلس الثوري دورته الرابعة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بين 12-14/10/2018م، واستمع في مستّهل الاجتماع لكلمة سياسية جامعة للسيد الرئيس محمود عباس، أكدّ فيها تمسك شعبنا بإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني بدولته المستقلة على حدود عام 1967م والقدس الشرقية عاصمة لها وعودة اللاجئين.

وتوقف الرئيس عند رفضنا لاستمرار الانقسام وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء مظاهر الانقلاب ورفض الالتفاف على الشرعية لتمرير صفقة ترمب من خلال ما يسمى “التهدئة مقابل المساعدات الانسانية”، وأكد حرصنا على أهلنا في غزة ومتطلبات صمودهم، كما أكد استمرار أداء واجباتنا تجاه الشهداء والأسرى وعائلاتهم مهما كانت التضحيات والضغوطات.

وأكدّ الرئيس أيضاً على أهمية بعدنا العربي وحرصنا على استمرار التعاون والتنسيق مع كافة الأشقاء، خاصة في الأردن ومصر والسعودية على قاعدة قرارات القمم العربية وخاصة الأخيرة في الظهران، إضافة لاستمرار تحركنا السياسي والدبلوماسي في الساحة الدولية وخاصة تجاه من لم يعترف بعد بدولة فلسطين لدعوته للقيام بذلك لإنقاذ حل الدولتين، ونوّه السيد الرئيس بأهمية انتخاب فلسطين رئيسة لمجموعة ال77+ الصين لعام 2019م.

وتوقف السيد الرئيس عند الأهمية الكبيرة للدورة القادمة للمجلس المركزي نهاية الشهر الحالي وضرورة اجابته على تحديد العلاقة مع الإدارة الأمريكية والانفكاك عن قوة الاحتلال لتنصّلها من كل الاتفاقات الموقعة، وكذلك العلاقة مع حماس وتقاطعها مع المشاريع الاسرائيلية الامريكية الهادفة لتقويض مشروعنا الوطني.

واستمع المجلس الثوري لتقارير اللجنة المركزية حول مجمل نشاط المفوضيات وكذلك لمداخلات وملاحظات سياسية لأعضاء اللجنة حول آخر المستجدات، كما تقدمت أمانة سر المجلس الثوري بتقرير مفصّل عن أعمال المجلس ومتابعة قرارات دوراته السابقة وأعمال لجانه.

وشهد المجلس نقاشاً سياسياً موسعاً شارك فيه معظم أعضاء المجلس، إدراكاً لخطورة المرحلة وحساسية الأشهر القليلة القادمة في تصدينا لما يحاك ضد حقوق شعبنا، وأهمية الثبات والصمود والمقاومة بموقف موحّد بمقارعة الاحتلال واستعماره الاستيطاني وقطعان مستوطنيه وجرائمهم، وكذلك مقاومة قوانينه العنصرية وضرورة مقاومة ورفض القرارات الأمريكية، وضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضد مواقف حماس مع المحافظة على حقوق ومصالح وخدمات أهلنا وكادرنا في غزة باعتبارهم رافعة المشروع الوطني.

وناقش المجلس كذلك القضايا الداخلية للحركة وأهمية النظام الداخلي المعدّل، وقرر عقد جلسه خاصه للمجلس الثوري لإقراره بعد شهر وأعمال أطر الحركة كافة، وتفعيل مؤسساتها وأقاليمها، كما ناقش باستفاضة مواضيع وطنية اجتماعية تهّم شرائح واسعة من شعبنا كدعم القدس، وقانون الضمان الاجتماعي، والتقاعد المبكر، وكوته المرأة في المجلس المركزي وأمور عديدة، واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.

وقررّ المجلس بخصوص القدس، رفض كل محاولات تهويدها وعزلها، ورفض الإجراءات الأمريكية الباطلة والتصدي لها باعتبارها مخالفة للقانون الدولي ويرفضها العالم أجمع، وقرّر توجيه كل الجهد لتوحيد المرجعيات الوطنية العاملة في العاصمة وتوفير الامكانات المادية اللازمة، واستمرار اليقظة الوطنية والتنظيمية والأمنية لمحاربة تسريب العقارات وتطبيق القانون الفلسطيني بكل صرامة وحزم بحق الخونة والجواسيس والعملاء.

ونؤكد كذلك رفضنا وتصدينا لتسريب عقارات كنسية للاحتلال. وتستمر فتح بقيادة الدفاع عن الخان الأحمر ومعها كل القوى الوطنية، لما يمثله من تصدٍ لقطع أوصال الوطن في حال تدميره وتهجير أهله.

ويوجه المجلس تحية إكبار لأهلنا المرابطين في القدس لثباتهم وصمودهم البطولي مسلمين ومسيحيين في مواجهة جبروت الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وفي غزة، بعد أكثر من أحد عشر عاماً من انقلاب حماس وتحكمها بمصائر أهلنا في غزة بالحديد والنار، فإن أهلنا البواسل هناك يبقون رافعة المشروع الوطني وبدون القطاع وأهله، لا دولة فلسطينية مستقلة.

ويؤكدّ المجلس الثوري على استعداد فتح لتطبيق اتفاقية القاهرة (12-10-2017)، وتحمّل حماس مسؤولية تعطّل ذلك، وتقدّر الجهود المصرية المبذولة لحمل حماس على الالتزام بها. ونرفض بصلابة كل محاولات الالتفاف على الشرعية الوطنية والتقاطع مع المشاريع الاسرائيلية الهادفة لفصل غزة عن الضفة والقدس لوأد مشروعنا الوطني، وما يسمى “تهدئة مقابل المساعدات الانسانية”، يمثل طُعماً مسموماً يستهدف الكل الفلسطيني .

وتؤكد فتح حرصها على أهلنا وكادرنا في غزة وعدم المسّ بحقوقه واحتياجاته في كافة المجالات.

إنّ المجلس المركزي قد أنشأ السلطة الوطنية في 16/10/1993م ، وتعاملت منظمة التحرير بمسؤولية عالية مع أعمال السلطة ومؤسساتها، ورعت وأشرفت على الانتخابات عامي 1996 و2006م، وتعاملت بإيجابية كاملة مع نتائجها، إلا أن ما قامت به حماس في 14/6/2007م وحتى يومنا هذا، يمثل خروجاً على قيمنا وأخلاقيات عملنا الوطني، وقد عطّلت بذلك أعمال المجلس التشريعي الذي فقد قدرته على مزاولة عمله التشريعي والرقابي، ولم يعد قائماً بالفعل .

ويوصي المجلس الثوري بالأجماع بان يقوم المجلس المركزي بدورته القادمة بحل المجلس التشريعي والدعوة لإجراء انتخابات عامه خلال عام من تاريخه.

التعامل مع قوة الاحتلال: إن استشراء الاستعمار الاستيطاني وسن القوانين العنصرية من قِبل اسرائيل يشكل تصعيداً خطيراً وتحدياً مصيرياً لحق شعبنا بإنجاز استقلاله الوطني، وما يسمى قانون القومية يشرعن سياسة الفصل العنصري ويحاول فرض الرواية الاحتلالية الزائفة، وهذا التشريع وتهويد القدس وتدنيس الأقصى يومياً يستدعي وقوفنا صفاً واحداً في مواجهة هذه الاجراءات التي تعتبر إدارة الرئيس ترامب شريكاً فيها.

وقد اتخذ المجلس المركزي قرارات واضحة واجبة التنفيذ إزاء تنصّل قوة الاحتلال من كل الاتفاقات الموقعة، وعلى المجلس بدورته القادمة أن يضع آلية للانفكاك التدريجي عن اسرائيل، ويفوض الرئيس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تحديد أولويات ومراحل ذلك مع استمرار الاشتباك السياسي والميداني مع الاحتلال من خلال تصعيد المقاومة الشعبية في كل المواقع. كما يجدد المجلس تأييده للحركة العالمية لمقاطعه إسرائيل “B.D.S”

في المجال الوطني: يدعو المجلس الثوري كل من شركائنا في منظمة التحرير الفلسطينية وخاصة الجبهتين الشعبية والديمقراطية على تغليب صراعنا مع الاحتلال على أي خلاف أو تباين في وجهات النظر، فنحن شركاء في الوطن والدم والصمود، وندعوهم للمشاركة بالدورة القادمة للمجلس المركزي، وحركة فتح مستعدة لتذليل كل العقبات التي قد تحول دون ذلك.

إن تعزيز البناء المؤسسي لمنظمة التحرير وتنفيذ قرارات مجلسنا الوطني الأخير يكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة المصيرية لضمان الانتصار على كل المؤامرات.

ويؤكد المجلس الثوري على الأهمية الخاصة للاعتناء بالشتات الفلسطيني، خاصة في مخيماتنا الصامدة في لبنان وسوريا وتعزيز مشاركتها الوطنية وتلبية احتياجاتها، وضرورة إيلاء أهمية قصوى للاهتمام بجاليتنا في العالم وتنظيماتها وعملها وتواصلها مع الوطن.

كما يدعو المجلس الثوري لإعادة النظر بمهام وتشكيلة الحكومة على ضوء المستجدات.

العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية: لقد اتخذت إدارة الرئيس ترمب سلسلة من الاجراءات والقرارات المعادية لحقوقنا وتمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللإجماع الدولي حول حق شعبنا في إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال الوطني بدولتنا المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ونحن نمارس حقنا بالدفاع عن النفس برفضنا القاطع لهذه الاجراءات التي جعلت الولايات المتحدة غير مؤهلة لاستمرار تفردها بعملية السلام وسنستمر مع أمتنا وأصدقاءنا في العالم الدفاع عن الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، وسنمارس حقنا بالانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية بما تقضي مصالح شعبنا.

ويتوجه المجلس الثوري بالتحية لأعضاء مجلس الأمن الدولي الأربعة عشر في وقفتهم مع شعبنا وعزلهم للموقف الأمريكي، كما يتوجه بالتقدير والشكر لدول مجموعة 77 +الصين لانتصارهم لفلسطين بانتخابها لرئاسة المجموعة لعام 2019م، ولكافة الدول في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وخصوا بالذكر جمهورية كولمبيا على اعترافها بدولة فلسطين وجمهورية البارغواي لسحب سفارتها من القدس، وعلى مواقف الدعم الدائم لحقوقنا في كل المحافل الدولية.

وأهاب بأمتنا العربية والإسلامية لاستمرارها لمؤازرة فلسطين والقدس بكل الامكانات المتاحة للصمود والانتصار .

إن المجلس الثوري يعي تماماً حجم التحديات وخطورة المرحلة، إلاّ أن حركة فتح تراهن على شعبنا أولاً وقبل كل شيء، وستبذل كل الجهد لتصويب الأداء وتوحيد الصف لتصليب الموقف الوطني الموّحد في مواجهة الاحتلال، ونحن على ثقة بقدرة شعبنا وحركتنا وقيادتنا على قيادة دفة السفينة الفلسطينية لبرّ الاستقلال الوطني وتجسيد الدولة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

مسؤولون امنيون لليبرمان : مواصلة الضغط على حماس سيؤدي الى الانفجار

أعرب مسؤولون أمنيون إسرائيليون عن معارضتهم لإيعاز وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الجمعة الماضية، وقف إمدادات نقل الوقود إلى قطاع غزة؛ بدعوى تواصل المسيرات المطالبة بحق العودة.

وقالت صحيفة “هآرتس”، اليوم الأحد “إن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي عارضوا قرار ليبرمان بقطع إمدادات الوقود لغزة”.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين استبعدوا “الضغط على حماس، وقطع شحنات الوقود عن غزة دون حدوث المزيد من التدهور في الوضع الإنساني بالقطاع”.

ومساء الجمعة الماضية، أوعز ليبرمان، بوقف إمدادات نقل الوقود إلى قطاع غزة، عقب مواجهات، خلّفت عشرات الشهداء والمصابين الفلسطينيين، قرب الحدود الشرقية للقطاع.

ونقلت وسائل إعلام عبرية آنذاك من بينها قناة “كان” (رسمية)، أن ليبرمان، اتخذ القرار “بعد الأحداث العنيفة من المواجهات على حدود غزة”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية سقوط 7 شهداء برصاص الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية للقطاع، فيما زعم الأخير أن جنوده قتلوا فلسطينيين أثناء محاولتهم زرع قنبلة قرب السياج الحدودي.

وادّعى ليبرمان آنذاك، أنه لا يمكن لإسرائيل القبول بإدخال الوقود لغزة من جهة و”الأحداث الدامية ومحاولات الإضرار بالجنود” مستمرة من جهة أخرى، وفق تعبيره.

واتهم الوزير الإسرائيلي، حماس، “بالتحريض على العنف” في الضفة الغربية من خلال ترحيبها بالهجمات الأخيرة ضد قوات الجيش والمستوطنين.

وفي 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن “اتفاقا مع قطر وضع في الأسابيع الأخيرة، يتم من خلاله تمويل شراء الوقود لمحطة الكهرباء في غزة”.

والشهر الماضي، ذكرت قناة “كان”، أن إسرائيل أبرمت اتفاقا أوليا مع عدد من الدول المانحة، لتنفيذ مشاريع عاجلة في القطاع.

ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء حادة عمرها يزيد عن 11 عامًا، إذ تصل ساعات قطع التيار الكهربائي في الوقت الراهن من 18- 20 ساعة يوميًا.

ومنذ نهاية مارس/ آذار الماضي، ينظم الفلسطينيون مسيرات سلمية عند حدود قطاع غزة، للمطالبة برفع الحصار عن القطاع.

ويستخدم الجيش الإسرائيلي قوة مفرطة لمواجهة تلك المسيرات السلمية، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

السعودية : تهديدات ترامب الى زوال وسنرد عليه بشكل أكبر

قالت السعودية، اليوم الأحد، إنّها ترفض بشكل تام أي تهديدات ومحاولات للنيل منها سواءً عبر “التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول قوله، إنّ “تلك المحاولات لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية، والدولية

ومآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال، وستظل المملكة حكومة وشعباً ثابتة عزيزة كعادتها مهما كانت الظروف ومهما تكالبت الضغوط”.

وأضاف المصدر: “كما تؤكد المملكة أنها إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر، وأن الاقتصاد المملكة دور مؤثر وحيوي في الاقتصاد العالمي، وأن اقتصاد المملكة لا يتأثر إلا بتأثر الاقتصاد العالمي”.

يأتي ذلك بعد يوم من تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة السعودية “عقاب شديد” إذا ثبت ضلوعها باختفاء الصحافي جمال خاشقجي.

الملك الاردني : لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني

قال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأحد، إن موقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية “معروف وثابت وعلى العالم رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني”.

وأضاف في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة “رسالتنا للعالم أجمع أنه لا بد من رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الشقيق وإقامة دولته الـمستقلة ذات السيادة، على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وتناول الملك عبد الله في خطابه العديد من المحاور المختلفة، خاصة ما يتعلق بالشأن الداخلي وتحسين مستوى الخدمات للمواطنين

.وأشار أن بلاده ماضية بمحاربة الإرهاب والتطرف “ولن يكون للفكر الظلامي مكان في الأردن”.

ويأتي افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بعد أن أصدر العاهل الأردني مرسوما، نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي بإرجائها إلى اليوم.

ويعقب افتتاح الدورة، جلسة لمجلس الأعيان (الغرفة الثانية للبرلمان) يتم فيها انتخاب النائب الأول والثاني للرئيس ومساعديه.

وبعدها يقوم مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) بعقد جلسة لانتخاب رئيس المجلس وأعضاء المكتب الدائم.ويطلق على مجلس الأمة، البرلمان الأردني، وينقسم إلى شقين، هما: مجلسي الأعيان (المعين من قبل الملك) والنواب (منتخب).

وتكون اجتماعات مجلس النواب الأردني على ثلاث دورات هي الدورة العادية ويعقدها المجلس مرة واحدة سنويا، ومدتها 4 أشهر تبدأ من اليوم الأول من أكتوبر/ تشرين الأول.

أما الدورة الاستثنائية، فتعقد بناء على دعوة من الملك أو بطلب من الأغلبية المطلقة لمجلس النواب عند الضرورة، ولمدة غير محددة لكل دورة من أجل إقرار أمور معينة تشمل مناقشة قوانين وأية قضايا هامة أخرى.

فيما تعقد الدورة غير العادية في حالة حل مجلس النواب حيث يجب إجراء انتخاب عام بحيث يجتمع المجلس الجديد في دورة غير عادية بعد تاريخ الحل بأربعة أشهر على الأكثر.

نتنياهو يتوعد حماس برد مؤلم ان لم تتوقف مسيرات العودة

قال رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إن “رد إسرائيل سيكون مؤلما إذا لم توقف حركة حماس الهجمات من قطاع غزة”.

جاء ذلك خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي في مدينة القدس، بحسب “هآرتس” العبرية.

وأضاف نتنياهو، إنه “إذا لم توقف حماس الهجمات من قطاع غزة ضد إسرائيل فسيتم إيقافهم بطريقة أخرى. نحن قريبون جدا من نوع مختلف من العمل”.

وشدد على أن الرد “سيكون مؤلما ومؤلما جدا وسيشمل ضربات قوية جدا”.

يأتي ذلك بالتزامن مع تهديد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم، بتوجه ما وصفه بـ”أقسى الضربات” لحركة “حماس” في غزة.

وقال ليبرمان، في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية :”بعد أشهر من أحداث المسيرات التي تنطلق في المنطقة الحدودية الشرقية لقطاع غزة

وإطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع فإن إسرائيل استنفدت جميع خياراتها ووصلت إلى نقطة اللا عودة”.

وتابع في ذلك الصدد:” بعد شهور من العنف على الحدود بقيادة حماس، حان الوقت لضرب حكام غزة بأقسى ضربة”.وبداية الشهر الحالي، كان ليبرمان قد هدد بالتصعيد ضد حركة “حماس”.

وتزامن ذلك التهديد مع قرار الجيش الإسرائيلي بـ”تعزيز قواته بشكل واسع في منطقة القيادة الجنوبية، التي تشمل القطاع، لمنع انطلاق هجمات وعمليات تسلل من القطاع”.

ومنذ نهاية مارس / آذار، ينظم الفلسطينيون مسيرات عند حدود قطاع غزة للمطالبة برفع الحصار عن القطاع.ويطلق الجيش الإسرائيلي الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، ما أدى الى استشهاد 205 فلسطينيين وإصابة الآلاف.

المستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة والاحتلال يغلق حاجز حوارة

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.

وأوضح الارتباط المدني الفلسطيني في نابلس، أن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية على حاجز حوارة، ومنعت المركبات الفلسطينية من المرور في كلا الاتجاهين.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية مفاجئة، على دوار حوارة الشمالي، ومفترق قرية بيتا، واعاقت حركة تنقل المواطنين.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس لـ”وفــا”، إن مستوطنين رشقوا مركبات فلسطينية، بالحجارة على الشارع الرئيسي في حوارة.

وأضاف ان قوات الاحتلال منعت عددا من المزارعين من قطف الزيتون في أراضيهم المحاذية لمستوطنة “شيلو” المقامة على أراضي قريوت جنوب شرقي نابلس.