اسرائيل تكشف المزيد من التفاصيل حول اسقاط الطائرة السورية

قال مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون، أن الجيش الإسرائيلي حاول بلا جدوى التواصل مع الطيار السوري الذي اخترق المجال الجوي  فوق الجولان المحتل  يوم أمس وأسقطت طائرته.

وأضاف أن الطيار السوري لم يستجب على الاتصال الإسرائيلي ولذلك صدر القرار باعتراض طائرته الحربية وإسقاطها، بعد أن نفد الوقت لدراسة نواياه الحقيقية.

على حد قوله وتحسب مصادر إسرائيلية، إن الاعتقاد السائد في قيادة الجيش، يتلخص في أن القاذفة السورية انتهكت المجال الجوي “الإسرائيلي” بسبب خطأ ملاحي.

في المقابل أقر مصدر خبير في سلاح الجو السوري، بأن التقصير كان من الطيار ومن المسؤولين عنه.

وفي حديث لموقع “النشرة” اللبناني ” هدد مصدر سوري آخر بأن الرد على إسقاط الطائرة لن يتأخر، وأنه سيكون عبر خطوات عدة، منها الرد المباشر على القوات الإسرائيلية، وعبر كسر كل المحاولات لإبعاد حلفاء سوريا من المنطقة”.

وكان  رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أعلن  يوم أمس أنه تم إسقاط طائرة سوخوي سورية اخترقت المجال الجوي في جنوب هضبة الجولان المحتل .

وأفاد  بيان للجيش الإسرائيلي:  أنه “تم إطلاق صاروخي باتريوت باتجاه مقاتلة سورية من نوع سوخوي اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي في جنوب هضبة الجولان”.

من جهتها كانت مصادر  إعلامية سورية  قد أعلنت مقتل الطيار وفقدان الإتصال مع طيار آخر.

اسرائيل تكشف : لهذا السبب لم نستهدف الطيران الروسي

أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، جوناثان كونريكوس، أن العسكريين الإسرائيليين كانوا يعلمون أن طائرة السوخوي التي أطلقوا عليها النار تابعة لسلاح الجو السوري وليس للقوات الجوية الروسية.

وقال المتحدث الإسرائيلي: “نحن علمنا أن الطائرة سورية، بالرغم من أن الروس ينفذون طلعات جوية حربية هناك، عرفنا أن هذه الطائرة تابعة لسلاح الجو السوري”.

ويذكر أنه تم الاتفاق بين روسيا وإسرائيل منذ عام 2015 على آلية لمنع الاشتباكات في الجو، بحسب “آر تي”.

أكد مصدر عسكري سوري أن طائرة سوخوي 22 التي أسقطتها صواريخ باتريوت الإسرائيلية لم تدخل أجواء الجولان السوري على الإطلاق وتم استهدافها وهي داخل الأراضي السورية شرق خط فض الاشتباك مع إسرائيل

بالقرب من مدينة صيدا أثناء قيامها بمهمة قتالية باستهداف تحصينات الجيب الذي يسيطر عليه تنظيم “داعش” الإرهابي في أقصى جنوب غربي سوريا في حوض اليرموك غرب درعا.

نتنياهو لاردوغان : تركيا أصبحت دولة ديكتاتورية ظلامية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء إن تركيا تحولت إلى”ديكتاتورية ظلامية”، وذلك ردا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال إن “ذهنية هتلر” تنتعش لدى قادة إسرائيل.

وتعتبر مثل هذه الإشارة إلى مفردات الحقبة النازية إهانة عنصرية، خاصة في إسرائيل، إذ قضى ملايين اليهود ضحايا في الهولوكست.

وأكد نتانياهو في بيان أن “أردوغان يذبح السوريين والأكراد ويزج بعشرات الآلاف من مواطنيه بالسجون تحولت تركيا إلى ديكتاتورية ظلامية في ظل حكم أردوغان بينما تحافظ إسرائيل على حقوق متساوية لجميع مواطنيها، قبل القانون وبعده”.

وأضاف نتانياهو “حقيقة أن الديمقراطي العظيم أردوغان يهاجم قانون الدولة القومية للشعب اليهودي، فهذا أعظم إطراء لهذا القانون”.

وأقرّ البرلمان الاسرائيلي الخميس الماضي قانونا ينص على أن إسرائيل هي “الدولة القومية للشعب اليهودي”وأن “حق تقرير المصير فيها حصري للشعب اليهودي فقط”، ما أثار جدلا واتهامات بأن هذا القانون يميز تجاه الفلسطينيين الذين يعيشون في الداخل المحتل

وكانت أنقرة طلبت في أيار/مايو الماضي من السفير الإسرائيلي لدى تركيا مغادرة البلاد مؤقتا. وقد يؤدي هذا الاضطراب في العلاقات إلى إفشال التطبيع الهش بين البلدين، بعد أزمة حادة نجمت عن غارة إسرائيلية ضد سفينة تابعت لمنظمة غير حكومية تركية متجهة إلى قطاع غزة عام 2010.

الموسيقار العالمي “دانيال ” : اشعر بالعار من كوني اسرائيليا

كتب الموسيقار الإسرائيلي العالمي دانيال بارنبويم  مقالاً في صحيفة هآرتس العبرية علق فيه على قانون القومية اليهودي العنصري.

وعنون مقاله بعنوان” لماذا أشعر بالعار من كوني إسرائيليا” “بعد سبعين سنة من التوقيع على وثيقة استقلال إسرائيل، أقرت قانونا جديدا، يحول مبدأ المساواة والمبادئ العالمية، إلى الشعبوية والعنصرية”.

وتساءل بارنبويم في مقاله  “أنا أطرح الأسئلة ذاتها التي طرحتها قبل 14 عاما، عندما ألقيت خطابا في الكنيست: هل يمكننا تجاهل الفجوة بين الوعود التي وضعت في وثيقة الاستقلال، وبين ما تحقق؟

متسائلاً  ” الاحتلال والسيطرة على شعب آخر هل  يتوافقان مع وثيقة الاستقلال؟ هل هناك أي منطق في استقلال شعب بسلب شعب آخر حقوقه الأساسية؟”.

وكتب الموسيقار اليهودي العالمي “عمليا، لم يتغير شيء منذ عام 2004، لكن الآن يوجد لدينا قانون، يجعل العرب في إسرائيل مواطنين من الدرجة الثانية، وهي صورة واضحة تماما للأبارتهايد”.

وختم بارنبويم مقالته بالقول “لذلك أنا أشعر بالعار اليوم من كوني إسرائيليا”.يذكر أن الكنيست الاسرائيلي أقر بصورة نهائية على  “قانون القومية” الذي ينص على أن “حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط”.

كما ينص “قانون القومية”، على أن “القدس الكبرى والموحدة هي عاصمة إسرائيل”، وأن “العبرية هي لغة الدولة الرسمية”، وهو ما يعني أن اللغة العربية فقدت مكانتها كلغة رسمية.

وتعرض هذا القانون العنصري إلى انتقادات واسعة من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وشخصيات وهيئات عربية وفلسطينية، اعتبرته محاولة جديدة للقضاء على حقوق الفلسطينيين،، ويعرقل جهود السلام.

نتنياهو يكشف : هكذا اخرجنا “الخوذ البيضاء ” من سوريا الى الاردن

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، تفاصيل صفقة إخراج مئات السوريين من أفراد الدفاع المدني، والمعروفين إعلاميا بـ “الخوذ البيضاء”.

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، “توجه إلي قبل عدة أيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو وآخرون وطلبوا منا أن نساعد في إخراج المئات من أفراد الخوذ البيضاء من سوريا”.

وتابع نتنياهو: “هؤلاء الناس أنقذوا حياة غيرهم، والآن هم يتعرضون للخطر على حياتهم. لهذا السبب صادقت على نقلهم عبر الأراضي الإسرائيلية إلى دول أخرى”، مشيرا إلى أن القرار كان من منطلقات إنسانية.

وتُعرف منظمة الخوذ البيضاء، بأنها منظمة إنسانية تلتزم بحماية السكان المسالمين في سوريا، وتقف على الحياد السياسي ولا تنخرط في الأمال القتالية المسلحة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية سابقا، إن الولايات المتحدة ستخصص 6.6 مليون دولار لمنظمة الخوذ البيضاء وآلية الأمم المتحدة في سوريا.

وأشارت الوزارة إلى أن واشنطن “تدعم بقوة منظمة الخوذ البيضاء، التي تدّعي أنها أنقذت أكثر من 100 ألف شخص منذ بداية الصراع” في سوريا.

أفيخاي أدرعي يشارك سعوديا في كتابة مقال يهاجم فيه حماس

شارك المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، بكتابة مقال ضد حركة حماس في صحيفة “إيلاف” الإلكترونية، التابعة للصحفي السعودي عثمان العمير.

وعنون المقال “هل حماس مسؤولة عن معاناة قطاع غزة الداخلية؟”، وهاجم كاتب المقال مهدي مجيد عبد الله، الذي يقول إنه إسرائيلي من أصول كردية، حركة حماس، وحملها مسؤولية تردي الأوضاع في قطاع غزة.

ويعترف مهدي عبد المجيد بأنه عضو في المنظمة الصهيونية العالمية، وأضاف إن أفيخاي أدرعي ساعده في كتابة المقال، وزوده بالمعلومات اللازمة، على حد قوله.

وأكد افيخاي على ذلك مدعياً بأنه ساعد في كشف الحقائق وتزويد الكاتب بالمعلومات.

ويأكد المقال بأن حماس باتت “أداة” بيد إيران، وأنها من “تستفز” إسرائيل، وتبادرها بإطلاق الصواريخ؛ لكسب التعاطف العربي.

ولم تكن هذه الفكرة جديدة فقد روج ناشطون و كتاب سعوديين وخليجيون منذ شهور، للتطبيع وبرروه بحجة أن اسرائيل العدو الأخطر عليهم مقارنة بإيران.

يذكر أن صحيفة “إيلاف” تحاورت مع وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في نيسان/ أبريل الماضي، إضافة إلى ترويجها للتطبيع بشكل علني مع إسرائيل.

الاتحاد الاوروبي قلق من اعلان فلسطين دولة للشعب اليهودي

اعرب الاتحاد الأوروبي، عن قلقه بشأن قانون “القومية” الإسرائيلي، الذي أقره البرلمان اليوم.وأفاد الاتحاد الأوروبي أن القانون “يمنح اليهود وحدهم حق تقرير المصير في البلاد، وسيعقد حل الدولتين للصراع العربي الإسرائيلي”، وفقا “رويترز”.

وقالت متحدثة باسم فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: “نحن قلقون وعبرنا عن هذا القلق وسنستمر في التواصل مع السلطات الإسرائيلية في هذا السياق”.و

أضافت، “كنا واضحين جدا فيما يتعلق بحل الدولتين ونعتقد إنه السبيل الوحيد للمضي قدما وأي خطوة من شأنها تعقيد هذا الحل أو منع التوصل إليه وتحويله إلى حقيقة واقعة يتعين تجنبها”.


وأعلنت إسرائيل قانون الدولة اليهودية، في وقت سابق اليوم الخميس، بعد أشهر من الجدل السياسي، وانتقده بشدة أبناء الأقلية العربية الذين قالوا إنه يؤسس للفصل العنصري.

وأقر البرلمان (الكنيست)، المؤلف من 120 عضوا قانون “الدولة القومية” بموافقة 62 نائبا ومعارضة 55 وامتناع نائبين عن التصويت.

وأفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للكنيست بعد التصويت: “هذه لحظة فارقة في تاريخ الصهيونية وتاريخ دولة إسرائيل”، بحسب “رويترز”.

وينص القانون على أن “إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي” وأن حق تقرير المصير فيها “يخص الشعب اليهودي فقط”.

ويقوم القانون أيضا على نزع اللغة العربية عن صفة اللغة الرسمية إلى جانب العبرية ويجعلها لغة “لها مكانة خاصة” مما يعني أن من الممكن مواصلة استخدامها في المؤسسات الإسرائيلية.

ويشار إلى أن عدد العرب داخل الخط الأخضر وصل إلى نحو 1.8 مليون شخص أي حوالي 20% من عدد السكان البالغ تسعة ملايين نسمة.

صحيفة : اسرائيل جاهزة لضرب ايران

ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم ” العبرية الأربعاء، أن إسرائيل تغيرت كثيرا في السنوات القليلة الماضية مقارنة بعام 2012 ، وهذا التغيير كان إيجابي، وباتت أكثر استعدادا لمهاجمة أهداف إيرانية، عبر مساعدات خارجية.

وأكدت الصحيفة أن مهاجمة إسرائيل للمفاعلات النووية الإيرانية لا يزال احتمالا بعيدا، خاصة أن أغلب الدول الأوروبية تحاول إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

واعترفت الصحيفة العبرية بأنه من الصعوبة بمكان استهداف كل المفاعلات النووية الإيرانية، وذلك لاتساع رقعة اراضيها وانتشار المفاعلات النوويةا في عشرات الأماكن الموزعة في أرجاء إيران، مقارنة باستهداف المفاعل النووي العراقي ونظيره السوري قبل ذلك.


وقام البرلمان الإيراني بحرق أوراق عليها علم الولايات المتحدة بعد خروج دونالد ترامب من صفقة الاتفاق النووي مع إيران، 9 مايو/ أيار 2018

ورأت الصحيفة العبرية أن الدفاعات الجوية الإيرانية قوية جدا، ويمكنها التصدي بقوة للطائرات الإسرائيلية، كما أن الطائرات قد تواجه صعوبة لاجتياز الحدود الإيرانية، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة لتل أبيب.

وفي عام 2012، كان لإسرائيل قدرة دفاعية قوية، مثل القبة الحديدية، ومقلاع داود، إضافة إلى تمتعها بعلاقات دبلوماسية قوية مع دول الخليج العربي.

وبحوزتها طائرات مقاتلة، مثل “إف 35″، مقارنة بحصول إيران على المنظومة الدفاعية الروسية “إس 300″، المنتشرة حول الأماكن الاستراتيجية في أرجاء إيران بأسرها.

وقالت الصحيفة العبرية أنه على اسرائيل مواجهة الكثير من المراحل حتى تستهدف ايران، من بينها الحصول على طائرة “إف 35″، وأنظمة دفاعية متقدمة، وطائرة الشبح، ومظلة سياسية أمريكية ومساعدة خليجية.

اردان : الجيش يستطيع احتلال غزة

قال عضو المجلس الوزاري المصغر التابع للاحتلال غلعاد اردان، ان جيش الاحتلال يتمتع بجاهزية عالية لدخول واسع الى قطاع غزة.

وأضاف أن إسرائيل غير معنية بهذه الخطوة حالياً ، الا انها قد تضطر الى اللجوء اليها في غياب أي خيار اخر.

وفي مقابلة اذاعية أكد اردان أن “المعركة الشاملة ليست الخيار المفضل، ولكنه ليس باستطاعتنا ان نحدد كيف ستتصرف حركة حماس”.ونفى أن يكون هناك اتفاق بعيد المدى

لوقف اطلاق النار مع حماس وأن الاخبار المتداولة عن ذلك غير صحيحة ولا تمت الى الواقع بصلة”.

وادعى أن حماس تضع شروطا غير معقولة تنطوي على الهذيان، وتسمح لها بمواصلة التعاظم وبناء القوة التي وصفها بالإرهابية ضد اسرائيل