نتنياهو في اعتراف مبطن : نقصف السوريين والايرانيين معا

في أول تعقيب لمسؤول إسرائيلي على الغارات الجوية التي استهدفت مساء أمس السبت مخازن للأسلحة بالقرب من مطار دمشق الدولي

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن بلاده “تنشط دائما من أجل منع أعدائها التزود بأسلحة متطورة”.

وأضاف نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، اليوم الأحد، إن “إسرائيل تتحرك دون هوادة بغية منع أعدائنا من التزود بأسلحة متطورة

فخطوطنا الحمراء أوضح من أي وقت مضى وإصرارنا على فرضها أقوى من أي وقت مضى”، بحسب البيان الصادر عن مكتب رئيس الحكومة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مساء أمس السبت أن الدفاعات الجوية

للنظام اعترضت عددا من الصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية على مطار دمشق الدولي، دون أن تكشف الوكالة عن حجم الأضرار التي نجمت عن الغارات.

في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية أن الغارات الإسرائيلية على مطار دمشق استهدف مستودعات للأسلحة وطائرة شحن إيرانية أقلعت من طهران قبل تنفيذ الغارات بساعات،

فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارات استهدفت مخازن أسلحة كانت معدة لاستخدام القوات الإيرانية وحزب الله بسورية.

يشار إلى أن إسرائيل اعترفت في أيلول/سبتمبر الماضي، أن طيرانها الحربي شن 200 غارة في سورية خلال الأشهر الـ18 الأخيرة ضد أهداف غالبيتها إيرانية.

إلى ذلك، تطرق نتنياهو إلى الخبر الذي أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الأحد، والذي أفاد أن السلطات الإسرائيلية تتجه إلى تقصير محكومية المؤبد المفروضة على بعض الأسرى الفلسطينيين

حيث قال: “أعارض وبشدة تقصير محكومية الأسرى، وهو الموقف الذي يتبناه أيضا وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، وعليه هذا الأمر لن يحدث”.

وتطرق نتنياهو إلى الذكرى الـ45 لحرب أكتوبر 1973، بالقول: “قبل 45 عاما تعرضنا إلى هجمة دامية كبدتنا آلاف الضحايا

يجب علينا أن نفعل كل شيء من أجل تجنب الحرب. لكن في نفس الوقت، لو فرضت علينا الحرب، فيجب علينا أن نفعل كل شيء من أجل الانتصار فيها بأقل عدد ممكن من الضحايا”.

وخلص نتنياهو إلى القول: “قبل 45 عاما أخطأت الاستخبارات العسكرية حين فسرت بشكل خاطئ النوايا المصرية والسورية لشن حرب علينا.

حين اتضحت صحة تلك النوايا أرتكب النسق السياسي خطأ كبيرا حين لم يسمح آنذاك بشن ضربة استباقية. لن نرتكب هذا الخطأ مرة أخرى أبدا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *