انكلترا تخشى فوز منتخبها بكأس العالم لهذا السبب

توقَّع الأمير البريطاني هاري، الأربعاء، فوزَ المنتخب الإنكليزي بكأس العالم لكرة القدم،

في الوقت الذي يستعد فيه الفريق بقيادة المدرب جاريث ساوثجيت لخوض مباراة الدور قبل النهائي أمام كرواتيا، الأربعاء 11 يوليو/تموز 2018.

وطرحت صحيفة The Independent البريطانية تساؤلاً، في حال صعود إنكلترا إلى الدور النهائي، قائلة: هل سيصافح الفريق الإنكليزي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

وهو الرجل المسؤول -أو على الأقل تُحمِّله السلطات البريطانية المسؤولية- عن قتل مواطنٍ بريطاني بسبب غاز الأعصاب.

وتابعت الصحيفة: “هذا ليس تساؤلاً فارغاً فإنكلترا أصبحت على عتبة أول نهائي لها منذ نصف قرن،

وفي خضمّ أزمة دبلوماسية كاملة تدور رحاها”.

وأدان وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد لتوّه الروس، لاستخدامهم مدينة سالزبري البريطانية «مكبَّاً» لأسلحتهم الكيماوية،

وأخبر وزير الدفاع غافين ويليامسون الروس أن «يذهبوا بعيداً».

وقارن وزير الخارجية البريطاني المستقيل حديثاً بوريس جونسون استضافة روسيا لبطولة كأس العالم بالأولمبياد التي نظَّمها الزعيم الألماني أدولف هتلر.

وتجاهل هاري كين واللاعبين هناك في روسيا كلَّ ذلك على نحوٍ صارم.

لكن ماذا سيحدث حين يتعيَّن عليهم أن يتعاملوا بودٍّ تام مع شبه الديكتاتور العدواني هذا، أيجب أن يصدّوه؟ وهل يمكنهم أن يصدوه؟.

وأشار إلى الدعوات التي خرجت لمقاطعة إنكلترا للبطولة،

أو محاولة نقلها من هناك، حين تعرَّض الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته للهجوم.

انقلاب دعائي عالمي، لكن لصالح بوتين وأوضح موقع عربي بوست أن من المؤكد في حال فوز إنكلترا سيكون ذلك انقلاباً دعائياً عالمياً، لصالح بوتين؛ إذ سيكون هو،

من بين باقي الشخصيات الرئيسية، الشخص الذي يُسلِّم الفائزين ميدالياتهم وكأسهم، بصفته رأس الدولة والحكومة في الدولة المستضيفة روسيا.

وسيكون الصبي السابق في لجنة أمن الدولة السوفيتية (KGB) هناك يُوزِّع الجوائز،

تماماً مثلما فعلت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف، حين استضافت مدينة ريو دي جانيرو نهائي البطولة السابقة،

أو كما فعل الرئيس الجنوب إفريقي زوما في 2010.

وأوضح تقرير الصحيفة: “إنَّكم تأملون ألا يحصل بوتين على الفرصة لتلطيخ كأس بطولة كأس العالم ببعضٍ من غاز الأعصاب نوفيتشوك.

لكنَّه ربما يصر بشدة على أنَّ كأس العالم لن «يتم الفوز» بها رسمياً حتى ينتهي الاحتفال كما ينبغي،

وهو ما يعني أخذ اللقطة الأهم مع فلاديمير العجوز”.

مشيرة إلى لقاء بين ممثلي دولتين، إحداهما يُزعَم أنَّها ترتكب أعمال حرب ضد الأخرى،

فضلاً عن الاشتباه في تدخُّلها في استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

ويمكن أن نكون متأكدين من أنَّه لن تكون هناك أي شخصية بريطانية كبيرة هناك على المنصة إلى جانب بوتين؛

لا الأمير وليام، ولا رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ولا -أعاننا الله على قول اسمه- بوريس جونسون.

نص المقال الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *