إسرائيل لا تستبعد إقامة علاقات مع نظام الأسد خلال الفترة المقبلة

شهدت الفترة الأخيرة تقدماً كبيراً لقوات النظام السوري على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ومن بينها بلدة القنيطرة التي تقع على الحدود التي احتلها إسرائيل عام 1967.

ولم تستبعد حكومة الاحتلال إقامة علاقة مع النظام السوري خلال الفترات القادمة،

جاء ذلك بعد تفقد وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان للحدود المحتلة في الجولان.

وهدد باللجوء إلى القوة العسكرية إذا أقدمت سوريا على نشر قوات هناك.

وقال أن أي جندي سوري سيدخل المنطقة العازلة يعرض حياته للخطر.

وقال ليبرمان عن احتمالية اقامة علاقة بين سوريا وإسرائيل بعد نهاية الحر أعتقد أننا بعيدون كثيرا عن تحقيق ذلك لكننا لا نستبعد أي شيء.

وسيطرت قوات النظام السوري على الكثير من المناطق التي بدأت المعارضة بالسيطرة عليها منذ بدء الحرب ف سوريا،

وحقق النظام مكاسب كبيرة بمساعدة روسيا.

وأثارت هذه المكاسب قلق إسرائيل من محاولة الأسد نشر القوات الحكومية هناك في تحد لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إسرائيل وسوريا عام 1974 والذي يحظر الحشد العسكري من الجانبين حول الجولان أو فرض قيود على ذلك الإجراء.

ويذكر أنه و في ظل حكم عائلة الأسد جرت مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في الولايات المتحدة عام 2000 ومحادثات غير مباشرة بوساطة تركية عام 2008.

وارتكزت تلك المناقشات على احتمال تسليم إسرائيل لكل مناطق الجولان التي احتلتها عام 1967 أو جزء منها.

لكن إلى الآن لم يوقع الجانبان أي اتفاقات.

نص المقال الأصلي من هنا

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *