نجم منتخب كرواتيا يسدد ديون وقروض جميع سكان قريته

في بادرة إنسانية نبيلة، قرر مهاجم منتخب كرواتيا، أنتي ريبيتش، أن يسدد من جيبه الخاص القروض المالية التي بذمة جميع سكان قرية إيموتسكي الكرواتية التي ولد وترعرع فيها.

ووفق تقارير صحفية فإن أنتي ريبيتش، قام مؤخرا بتسديد القروض، دفعة واحدة، التي بذمة سكان قرية مسقط رأسه البالغ عددهم 500 نسمة.

وولد ريبيتش في قرية صغيرة بالقرب من مدينة سبليت، ولم ينس جذوره السابقة، غير أنه غادر القرية عندما كان في الـ19 من عمره. وبدأ يلعب في فريق “فيورينتينا” الإيطالي.

وخسر منتخب كرواتيا في نهائي مونديال روسيا لعام 2018 أمام فريق فرنسا بنتيجة 4:2. وشارك أنتي ريبيتش في 6 مباريات ضمن المونديال وسجل هدفا واحدا ضد منتخب الأرجنتين.

وكانت تقارير صحفية أكدت أن مهاجم منتخب فرنسا وفريق باريس سان جيرمان، أعلن تبرعه بكل مكافآته من منتخب بلاده في كأس العالم بروسيا لفائدة الأعمال الخيرية.

وقرر اللاعب الشاب (19 عاما) في خطوة إنسانية نبيلة، التبرع بأجره عن كل مباراة يخوضها، البالغ 17 ألف جنيه إسترليني (حوالي 20 ألف يورو)، لجمعية خيرية تهتم بالأنشطة الرياضية للأطفال ذوي الإعاقة.

وأفاد موقع FourFourTwett، يوم الاثنين، بأن مهاجم منتخب فرنسا كيليان مبابي تخلى عن الأموال التي حصل عليها مقابل لعبه في صفوف منتخب فرنسا في مونديال 2018 لصالح منظمات خيرية، في حين كان المبلغ الإجمالي لمكافآته في هذه البطولة يبلغ 550 ألف دولار.

المصدر : عربي 21

مورينيو : الأضواء ستسلط على “الدوري الايطالي” بعد انتقال رونالدو ليوفينتوس

قال المدير الفني لمانشستر يونايتدـ جوزيه مورينيو ، إن انتقال البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريال مدريد الإسباني إلى يوفينتوس سيضيف الكثير للدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو).

وفي مقابلة اذاعية امس ، أكد مورينيو “من الآن لم يعد الدوري الإسباني يمتلك أفضل ثنائي كروي على مستوى العالم، بعدما أصبح أحدهما في الليغا والآخر في الكالتشيو”.

ورأى أن الأضواء ستكون مسلطة على الدوري الإيطالي بشكل كبير بعد انتقال رونالدو إليه، بجانب الدوري الإنجليزي، والإسباني لوجود الأرجنتيني ليونيل ميسي فيه”.

وأوضح مورينيو أن انتقال رونالدو إلى يوفينتوس سيضيف الكثير للنادي ترويجيًا وتسويقيًا خلال الفترة المقبلة”.

يذكر أن نجم ريال مدريد رونالدو انتقل إلى ليوفينتوس في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو لمدة أربع مواسم.

بالارقام …هذه مكاسب روسيا من كأس العالم

حازت فرنسا على كأس العالم، الأحد، لكن روسيا فازت بمكاسب اقتصادية وسياسية ورياضية ربما لا تقل عن إنجاز “الديوك”، عبر تنظيم الحدث الكروي الأبرز بنجاح.

وأظهرت الأرقام أن نسبة السياح الأجانب القادمين إلى موسكو خلال فترة المونديال بلغ ثلاثة ملايين، بزيادة قدرها 60 في المئة على الفترة ذاتها من العام الماضي.

وفق ما نقلت صحيفة “موسكو تايمز” الروسية الناطقة بالإنجليزية، نقلا عن مسؤولين. وتمكن المونديال من جذب 700 ألف سائح أجنبي، مكثوا في 11 مدينة استضافت المباريات لتشجيع منتخباتهم.

وأطلق موقع الحجوزات العالم “Booking”، تحذيرا قال فيه إن 74 في المئة من العقارات في موسكو وسان بطرسبورغ كانت محجوزة في نهاية الأسبوع الأخير من المونديال، في إشارة تظهر حجم الرواج في هذا القطاع.

وفقا لموقع “سكاي نيوز عربي”. ويذكر أن الروس أنفقوا مبلغ 12 مليون دولار في الأسبوع الأول من المونديال لشراء مشروبات ووجبات خفيفة داخل الملاعب، وكانوا الأكثر إنفاقا من بقية المشجعين.

وكانت المقاهي والحانات في المدن المضيفة تعج بالسياح والمشجعين، إلى درجة أن عرض المشروبات الكحولية انخفض إلى مستويات قياسية، في إشارة تظهر رواجا كبيرا بسبب المونديال.

وأوضحت منصة الإقراض الإلكترونية الروسية “Kviku” أن عدد زبائنها ارتفع بمقدار الربع، من أجل شراء تذاكر سفر وحجز إقامة في فنادق المدن المستضيفة.

وازدادت مبيعات أجهزة التلفزيون والهواتف الذكية بنسبة 20 بالمئة في مايو ويونيو، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وحققت روسيا جذب مزيدا من مواطنيها الذين كان يرغبون في قضاء إجازاتهم في الخارج، إذ ارتفعت إلى 23 في المئة نسبة الذين بقوا في البلاد لقضاء الإجازة، بعد أن كانت 7 في المئة في 2016، وفق مركز استطلاعات الرأي الروسي” رومير”.

وأشارت خدمة “موديز” للمستثمرين إلى إن الأرباح الروسية ستكون “قصيرة الأمد”، مشيرة إلى مدة المونديال التي تبلغ شهرا واحدا، معتبرة أن الأرباح الحقيقية كانت من خلال الاستثمار في البنية التحتية خلال الأعوام 2013-2017.

ويذكر أن بوتن يرغب في مدّ فترة المونديال، على الأقل سياحيا، إذ أمر الرئيس الروسي بالإبقاء على نظام السفر إلى روسيا دون تأشيرة مسبقة المتبع في المونديال، حتى نهاية العام.

المكاسب السياسية

وذكر المحلل السياسي ديمتري أوريشكين لوكالة “أسوشيتد برس” أن بوتن أراد المونديال من أجل رفع شعبيته بين أفراد الشعب الروسي، الذي يعشق كرة القدم، كما أنه صرح أن المنشآت الخاصة بكأس العالم ستكون في خدمة الشعب بعد البطولة، في خطوة يود من خلال كسب الرأي العام.

أما على الصعيد الخارجية، رأت مجلة “spectator” البريطانية أن بوتن وجد في المونديال فرصة لإظهار روسيا في حلة عظمى جديدة، وأنها لم تعد فقيرة وليست بقايا إمبراطورية منهارة.

وذكر الرئيس الروسي مطلع هذا العام إن صورة بلاده دوليا تعتمد على بطولة كأس العالم وكيفية إدارة موسكو للحدث. ووجه بوتن ضربة قوية لخصومه الذين حاولوا سحب حق تنظيم المونديال من روسيا، عقب ضمها لجزيرة القرم 2014، حسب المجلة.

مكاسب رياضية

وكان المونديال وسيلة جيدة لتحسين صورة الرياضيين الروس الذين تلطخت سمعتهم بسبب فضائح المنشطات، خلال السنوات الأخيرة.

وحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فقد خلى مونديال روسيا من المنشطات بعد أن أجرت 2700 فحص على اللاعبين، ومن ضمنهم الروس. وتعرضت روسيا لفضيحة منشطات خلال الأعوام الأخيرة كادت أن تؤدي إلى حرمانها من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016.

بالارقام …هذه مكاسب روسيا من كأس العالم

حازت فرنسا على كأس العالم، الأحد، لكن روسيا فازت بمكاسب اقتصادية وسياسية ورياضية ربما لا تقل عن إنجاز “الديوك”، عبر تنظيم الحدث الكروي الأبرز بنجاح.

وأظهرت الأرقام أن نسبة السياح الأجانب القادمين إلى موسكو خلال فترة المونديال بلغ ثلاثة ملايين، بزيادة قدرها 60 في المئة على الفترة ذاتها من العام الماضي.

وفق ما نقلت صحيفة “موسكو تايمز” الروسية الناطقة بالإنجليزية، نقلا عن مسؤولين. وتمكن المونديال من جذب 700 ألف سائح أجنبي، مكثوا في 11 مدينة استضافت المباريات لتشجيع منتخباتهم.

وأطلق موقع الحجوزات العالم “Booking”، تحذيرا قال فيه إن 74 في المئة من العقارات في موسكو وسان بطرسبورغ كانت محجوزة في نهاية الأسبوع الأخير من المونديال، في إشارة تظهر حجم الرواج في هذا القطاع.

وفقا لموقع “سكاي نيوز عربي”. ويذكر أن الروس أنفقوا مبلغ 12 مليون دولار في الأسبوع الأول من المونديال لشراء مشروبات ووجبات خفيفة داخل الملاعب، وكانوا الأكثر إنفاقا من بقية المشجعين.

وكانت المقاهي والحانات في المدن المضيفة تعج بالسياح والمشجعين، إلى درجة أن عرض المشروبات الكحولية انخفض إلى مستويات قياسية، في إشارة تظهر رواجا كبيرا بسبب المونديال.

وأوضحت منصة الإقراض الإلكترونية الروسية “Kviku” أن عدد زبائنها ارتفع بمقدار الربع، من أجل شراء تذاكر سفر وحجز إقامة في فنادق المدن المستضيفة.

وازدادت مبيعات أجهزة التلفزيون والهواتف الذكية بنسبة 20 بالمئة في مايو ويونيو، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وحققت روسيا جذب مزيدا من مواطنيها الذين كان يرغبون في قضاء إجازاتهم في الخارج، إذ ارتفعت إلى 23 في المئة نسبة الذين بقوا في البلاد لقضاء الإجازة، بعد أن كانت 7 في المئة في 2016، وفق مركز استطلاعات الرأي الروسي” رومير”.

وأشارت خدمة “موديز” للمستثمرين إلى إن الأرباح الروسية ستكون “قصيرة الأمد”، مشيرة إلى مدة المونديال التي تبلغ شهرا واحدا، معتبرة أن الأرباح الحقيقية كانت من خلال الاستثمار في البنية التحتية خلال الأعوام 2013-2017.

ويذكر أن بوتن يرغب في مدّ فترة المونديال، على الأقل سياحيا، إذ أمر الرئيس الروسي بالإبقاء على نظام السفر إلى روسيا دون تأشيرة مسبقة المتبع في المونديال، حتى نهاية العام.

المكاسب السياسية

وذكر المحلل السياسي ديمتري أوريشكين لوكالة “أسوشيتد برس” أن بوتن أراد المونديال من أجل رفع شعبيته بين أفراد الشعب الروسي، الذي يعشق كرة القدم، كما أنه صرح أن المنشآت الخاصة بكأس العالم ستكون في خدمة الشعب بعد البطولة، في خطوة يود من خلال كسب الرأي العام.

أما على الصعيد الخارجية، رأت مجلة “spectator” البريطانية أن بوتن وجد في المونديال فرصة لإظهار روسيا في حلة عظمى جديدة، وأنها لم تعد فقيرة وليست بقايا إمبراطورية منهارة.

وذكر الرئيس الروسي مطلع هذا العام إن صورة بلاده دوليا تعتمد على بطولة كأس العالم وكيفية إدارة موسكو للحدث. ووجه بوتن ضربة قوية لخصومه الذين حاولوا سحب حق تنظيم المونديال من روسيا، عقب ضمها لجزيرة القرم 2014، حسب المجلة.

مكاسب رياضية

وكان المونديال وسيلة جيدة لتحسين صورة الرياضيين الروس الذين تلطخت سمعتهم بسبب فضائح المنشطات، خلال السنوات الأخيرة.

وحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فقد خلى مونديال روسيا من المنشطات بعد أن أجرت 2700 فحص على اللاعبين، ومن ضمنهم الروس. وتعرضت روسيا لفضيحة منشطات خلال الأعوام الأخيرة كادت أن تؤدي إلى حرمانها من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016.

رونالدو يعمق جراح عشاق ريال مدريد بتصريح غير مسبوق

صرح لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو، رونالدو المنتقل حديثًا إلى يوفينتوس الإيطالي، الإثنين، أنه ليس حزينًا للرحيل عن ريال مدريد الإسباني وجاهز للتحدي في الكالتشيو”.

وأكد رونالدو، في مؤتمر صحفي، “أنا لست حزينًا للرحيل عن الريال , أنا هنا لتحدي جديد و مهم في مسيرتي, حيث سألعب في نادٍ كبير, البعض في عمري يذهبون للصين أو قطر”، بحسب موقع الأناضول.

وتابع “بالنسبة لي يعتبر يوفينتوس أحد أفضل الفرق في العالم, هو قرار اتخذته منذ فترة، كان قرارًا سهلًا بالنظر لحجم النادي و خطوة مهمة جدًا لمسيرتي”. وبين رونالدو “لقد كتبت تاريخًا كبيرًا في ريال مدريد

, لقد ساعدني كثيرًا في مسيرتي، وكانت مرحلة و ممتن للجماهير, الآن أبدأ مرحلة جديدة في حياتي ومتحفز لخوض هذا التحدي و أظهر لإيطاليا أنني من أفضل اللاعبين , أحب التحديات الجديدة”.

وأفاد رونالدو، “أحب كثيرًا التحديات، و أعرف أن الدوري الايطالي صعب لكنني جاهز لهذا التحدي”.

وذكر اللاعب “أعرف أن دوري الأبطال الأوروبي هي بطولة يريد الفوز بها يوفينتوس، الكل ورئيس النادي قال لي أن هذا أحد الأهداف المهمة للنادي حاليًا لكننا سننافس لكل المسابقات مع الدوري و الكأس,

دوري الأبطال بطولة صعبة لكننا سنركز جيدًا وسأحاول مساعدة اليوفي للفوز بها”. وقال رونالدو: “أنا ممتن كثيرًا لليوفنتوس للتعاقد معي

أنا بخير في حالتي البدنية و الذهنية, لهذا أنا سعيد جدًا في التواجد هنا و هذه الخطوة مهمة في مسيرتي, وجاهز لخوض هذه التجربة , بعض اللاعبين في هذا العمر 32-33 عامًا يعتقدون أن مسيرتهم انتهت لكن لا زال لدي رغبة بالمزيد”.

وفي حديثه عن مدرب يوفينتوس أليغري أكد رونالدو “تحدثت مع المدرب بالتأكيد وسأبدأ التدريبات مع الفريق في 31 يوليو/ تموز الجاري, بالتأكيد أرغب بخوض أول مباراة بالدوري الإيطالي”.

وعقب رونالدو بشأن الكرة الذهبية، قائلا: “لا أظن أن الكرة الذهبية هي الهدف الأول, صحيح سأفكر في ذلك, لكن لن يكون الهدف الفوز بكرات ذهبية أخرى  من الممكن أن افوز بكرة أخرى لكننا نفكر بشكل طبيعي و ليس من الصعب الفوز بذلك مع اليوفنتوس”.

وأجاب ردًا على سؤاله عن خصمه المقبل بعدما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدوري الإسباني، “لا يوجد أي عداوة أو تنافس مع أي لاعب , صحيح أن كل لاعب سيحاول و يقاتل

وسأحاول الفوز بكل المباريات و تقديم أفضل ما لدي, تحدي عظيم و أسعى لخوض هذه المغامرة الجديدة، صحيح كانت هناك منافسة قوية مع ميسي , كل لاعب كان يدافع عن قميصه”. وتابع “أنا أشعر بخير هنا وسعيد جدًا ,

ليس من السهل التواجد هنا لكنني جاهز و الجميع في اليوفنتوس كذلك, عامل العمر لا أظن سيؤثر, أنا طموح ومتحمس لبدء الدوري و الفوز مع الفريق”.

ويشار إلى أن رونالدو انتقل ليوفينتوس قادمًا من ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو لمدة أربع مواسم.

الفيفا : كأس العالم بروسيا هو الأفضل بالتاريخ

ودع الجميع بطولة كأس العالم، أمس الأحد، بمباراة نهائية جمعت منتخبي فرنسا وكرواتيا، والتي توج خلالها الديوك بالنجمة الثانية، بعد عشرين سنة وشهد الجميع أن نسخة المونديال بروسيا، كانت الأفضل في تاريخ كأس العالم تنظيميا وفرجة في الملاعب الروسية.

وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على نجاح البطولة في نسختها ال21 بروسيا، مبديا إعجابه بإمكانيات موسكو في تنظيم تظاهرات عالمية كبيرة.

وأوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، السويسري جياني إنفانتينو، عقب انتهاء المونديال أن النسخة الـ 21 هي الأفضل في التاريخ: “بالنسبة لي، هذا أفضل مونديال في التاريخ”

وتابع: “كأس عالم مذهل ومدهش، منذ بداية البطولة، شاهدنا عواطف ومشاعر لا تصدق، وبعد يومين سيكون النهائي.”

وأضاف: “في الأعوام الأخيرة، قلت بأن هذا المونديال سيكون الأفضل على مر العصور، والآن أقولها مرة أخرى، ومع الاقتناع بأنها البطولة الأفضل في التاريخ”.

وشكر إنفانتينو الشعب الروسي وحكومته والمنظمين، قائلا: “شكرا جزيلا للشعب الروسي، إلى كل روسيا، أشكر الحكومة والرئيس فلاديمير بوتين، واللجنة التنظيمية المحلية، واتحاد الكرة الروسي، وجميع من شارك وساهم بإنجاح أفضل بطولة على مر التاريخ، وكذلك المتطوعين والآلاف من الذين شاركوا لتنظيم البطولة.”

ويذكر أن دولة قطر تحتضن النسخة القادمة من كأس العالم عام 2022، كأول دولة عربية تحظى بهذا الشرف بعد فشل المغرب في خمس مناسبات لتنظيم هذه التظاهرة العالمية.

وتسلم أمير قطر، الأحد، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، الراية الرمزية لتنظيم مونديال 2022 لكأس العالم الذي ستستضيفه الدوحة، لأول مرة في تاريخها في شهر نوفمبر وديسمبر من العام ذاته.

وصرح أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: “2022 بطولة مهمة، فهي بطولة لكل العرب، وباسم كل العرب نرحب بالعالم في كأس 2022”.

وقال: “نعدكم بالنجاح في كأس العالم.. نعدكم بنجاح تنظيم البطولة، لتكن مصدر فخر للشباب العربي”.

الرجوب لرئيسة كرواتيا : انت النجمة في هذا الحدث الرياضي

هنأ اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، روسيا بعد نجاحها الواسع في تنظيم واستضافة بطولة كأس العالم 2018، التي اختتمت أمس.

وقال الرجوب الذي حضّر المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا من ملعب “لوجينكي” مساء أمس الأحد برفقة الرئيس محمود عباس

وعدد من زعماء العالم إنه تحدث قبيل بدء اللقاء مع الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش، مشيدًا بما قدمه منتخب بلادها في المونديال الروسي.


وأضاف الرجوب خلال لقاء تلفزيوني بحسب وكالة سوا  اليوم الاثنين: قلت لها حينما كانت تتحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أنتِ كنت النجم الألمع في هذا الحدث الرياضي العالمي، لكن لن يكون الفوز على فرنسا أمرًا سهلا.

يُذكر أن المنتخب الفرنسي توّج بطلا لكأس العالم 2018 للمرة الثانية في تاريخه، وذلك عقب تغلبه على كرواتيا (4-2).وعدّ اللواء الرجوب أن المونديال الروسي “الأفضل في التاريخ”، موضحًا أن موسكو هي الرابح الأكبر من هذا المحفل العالمي.

أول تعليق من رئيسة كرواتيا على خسارة لقب المونديال

ما زالت  رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش تواصل دعمها وتشجيعها منتخب بلادها حتى بعد خسارته لقب المونديال.

وفي منشور على صفحتها الرسمية في فيسبوك هنأت لاعبي المنتخب على أدائهم البطولي.

حيث نشرت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورة لمنتخبها الوطني وقالت: “أحسنتم، وقاتلتم كالأسود.. لقد كتبتم التاريخ.. نحن فخورون بكم”.


جاء ذلك بعد خسارة المنتخب الكرواتي أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة 4-2 في نهائي المونديال بروسيا

وشكرت الرئيسة الكرواتية روسيا على الترحيب الحار وحسن الضيافة في المونديال، حيث أشارت: “تحية للمشجعين الروس.

بالنيابة عن المشجعين الكروات، أشكر روسيا على الترحيب الحار. أنتم مضيفون رائعون”.

وأهدت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل بدء المباراة قميص بلادها مطبوع عليه اسمه، ودعت كوليندا الجماهير الروسية لتشجيع منتخب بلادها في المباراة النهائية، قبل أن تبدأ بترديد بعض الأهازيج مع المشجعين الذين كانوا برفقتها،

سبب غير متوقع لاقتحام بعض المشجعين مباراة نهائي كأس العالم

حمّلت فرقة “بوسي رايوت” الروسية، الأحد، نفسها مسؤولية اقتحام ملعب لوجنيكي في العاصمة موسكو، خلال المباراة النهائية في كأس العالم بين فرنسا وكرواتيا.

وقالت الفرقة إنها دبرت عملية الاقتحام، اعتراضا على سياسات الحكومة الروسية، وللتعبير عن مجموعة من المطالب التي ينادون بتنفيذها في روسيا

ومنها الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف الاعتقالات التعسفية خلال التظاهرات السلمية، وتلفيق الاتهامات للمتظاهرين، وفقا لموقع “سكاي نيوز عربي”.

ويذكر أن 4 أشخاص اقتحموا أرض الملعب خلال الدقيقة 52 من عمر اللقاء، مما أجبر رجال الأمن لمطاردتهم على أرض الملعب، وإيقاف المباراة مؤقتا لحين إخراجهم.

وأمسك لاعب كرواتيا ديان لوفرين بأحد المقتحمين، بينما صافح الفرنسي كيليان إمبابي إحدى الفتيات اللاتي شاركن في عملية الاقتحام.

وأشار الموقع إلى أن من بين الأشخاص الذين اقتحموا الملعب، نادزدا تولوكونيكوفا، البالغة من العمر 28 عاما، التي تم اعتقالها عام 2012 خلال مشاركتها في احتجاجات ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في كاتدرائية موسكو.

وأوضحت العضوة بالفرقة، أولغا بوريسوفا، أنه جرى اعتقالها أيضا وأنها موجودة الآن في مركز توقيف في الملعب الذي أقيمت عليه المباراة، وفق ما ذكر موقع “ديلي ميل” البريطاني.

ويشار إلى أنه يتم اقتحام ملاعب الكرة من “الباحثين عن الشهرة”، لأسباب بعيدة تماما عن السياسة، مما يجعل هذا الاقتحام غير تقليدي تماما، لاسيما بعدما لم يتم بطريقة فردية.

يذكر أن “بوسي رايوت” فرقة روك بانك نسائية روسية، معروفة بمعارضتها لبوتن ولسياسات الحكومة الروسية.