اردوغان : تركيا الدولة الوحيدة القادرة على قيادة العالم الاسلامي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “تركيا الدولة الوحيدة القادرة على ريادة وقيادة العالم الإسلامي بأسره، بإرثها التاريخي وموقعها الجغرافي وثرائها الثقافي”.

جاء ذلك في كلمة خلال لقائه مفتيي الولايات، في المجمع الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، الإثنين.ولفت أردوغان إلى الثراء الثقافي لتركيا، الذي ضمن أن تعيش المعتقدات المختلفة بسلام، على مر العصور.

وشدد أردوغان على ضرورة ابقاء أبواب المساجد مفتوحة دائما.وقال ” ينبغي ألا نجعل من مساجدنا أماكن يصلي فيه الناس ومن ثم يغادر الجميع عقب الصلاة، وتقفل أبوابها”.

كما تطرق أردوغان إلى مسألة تغلغل منظمة غولن الإرهابية في أجهزة الدولة والمجتمع، على مدار 40 عاما، والمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها عناصر محدودة تتبع للمنظمة في الجيش، في 15 تموز/ يوليو 2016.

وقال الرئيس التركي في هذا الصدد ” علينا أن نمتلك شجاعة القيام بالنقد الذاتي فيما يتعلق بخيانة 15 تموز ومنظمة غولن”.وأردف أن ” عدم ملاحظة التهديد الذي تشكله هذه المنظمة على مدار أعوام طويلة، قضية ينبغي التوقف عندها باهتمام كبير من قبل الجميع”.

وتابع أردوغان ” مكافحة منظمة غولن بشكل حقيقي جرت فقط في عهدنا (حكومات العدالة والتنمية)، لكني أود أن قول أننا بدورنا تأخرنا وللأسف دفعنا ثمن ذلك”.وتابع أردوغان :” سنواصل اتخاذ كافة التدابير لكي لا تتكرر مثل هذه الحوادث الأليمة (المحاولة الانقلابية) عبر استخلاص الدروس مما جرى”.

مهندس أبراج التجارة يكشف ما جرى بعد احداث 11 من سبتمبر

تعرض المهندس الأميركي ليزلي روبرتسون، البالغ من العمر 90 عاما، لكثير من الانتقادات واللوم بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، بسبب عدم نجاحه في تصميم برجين “قادرين على تحمل ضربة طائرة”.

وفي عام 1945، تحطمت طائرة عسكرية بشكل غير مقصود في مبنى إمباير ستيت في نيويورك، مخلفة 14 ضحية وأكثر من مليون دولار كخسائر مادية، إلا أن البرج الطويل، الذي يبلغ طوله نحو 380 مترا، ظل منتصبا.

لكن هذا الأمر لم يحدث مع مركز التجارة العالمي، الذي يفوقه طولا بأكثر من 100 مترا، بالرغم من أن روبرتسون كان يشدد على أن التصميم والهيكل والبناء أخذوا بعين الاعتبار “القدرة على تحمل طائرة ركاب من طراز بوينغ 707، وهي أكبر طائرة تجارية كانت موجودة في السبعينيات”، مضيفا “لكن ما حدث في الحادث عشر من سبتمبر لم يكن بالإمكان توقعه”.

وذكر المهندس المعماري يوجين كوهن، في الوثائقي “لينينغ آوت”، الذي سيعرض الثلاثاء خلال المهرجان السينمائي للتصميم والهندسة، أن زميله روبرتسون فقد الكثير من فرحته وحماسته بعد ما وقع عام 2001، مشيرا إلى أنه كان عليه أن يدافع عن نفسه.

وقال روبرتسون “كنت الشخص الوحيد الواثق من أن المبنى آمن وكان الجميع سعيدا، لكن بعد أحداث 2001، اختفيت عن الشاشة لأشهر.. لم يكن لدي أي شيء أقوله للناس لجعلهم يشعرون بتحسن”.

وتابع “تلقيت الكثير من اللوم وبدأت ألوم نفسي أيضا.. خضعت لحصص من العلاج النفسي مع الناجين من الحادث وعائلاتهم.. لم يكن الأمر سهلا”.

ووجد تحقيق الخبراء النهائي أن روبرتسون لم يكن السبب فيما حدث. ويعمل حاليا المهندس الأميركي مع زوجته على برج ماليزي سيقام على ارتفاع 644 مترا.

الاضخم منذ الحرب الباردة …مناورة عسكرية غير مسبوقة للناتو على حدود روسيا

يتأهب حلف شمال الأطلسي “الناتو” لإطلاق أضخم مناورات عسكرية له منذ نهاية الحرب الباردة، وأين؟ على حدود روسيا. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين في السنوات الأخيرة، فما الأسباب المحتملة؟

ومن المقرر أن تنطلق مناورات الحلف التي تحمل اسم ” ترايدنت جنكتشر 18 “، بين 25 أكتوبر و7 نوفمبر، ويشارك فيها 50 ألف جندي، و 150 طائرة و60 سفينة حربية و 10 آلاف مركبة عسكرية، وستجري المناورات بمشاركة أعضاء الحلف الـ 29.

وقبل انطلاق التدريبات، ينشر موقع الحلف بانتظام بيانات عن توافد القوات المشاركة إلى النرويج، فقال، إن دبابات ألمانية ومركبات بريطانية وصلت البلاد الواقع شمالي أوروبا، في إشارة على ما يبدو لإظهار ضخامة الحدث المرتقب، واستعراض القوة أمام روسيا.

خطوة دراماتيكية

ورغم أن المناورات يجري تحديدها سلفا، إلا أن القوات الأميركية أعلنت، الأسبوع الماضي، مشاركة حاملة الطائرات العملاقة “هاري ترومان” في المناورات، الأمر الذي يعكس رغبة واشنطن في رفع حجم المناورات إلى أقصى حد، خاصة أنها زادت عدد المشاركين في المناورات بـ 6000 عسكري، وفق موقع “ديفينس نيوز” المتخصص في الشؤون الدفاعية.

واعتبر الموقع، أن مشاركة الحاملة العملاقة خطوة أميركية راديكالية تسعى للوصول إلى الهدف النهائي، وهو أعلى درجات الاستعداد للرد على أي عدوان في غضون مهلة قصيرة.

وتأتي “ترايدنت جنكتشر 18 “، في ظل توتر متصاعد بين روسيا والولايات المتحدة، إذ اتهمت مبعوثة واشنطن لدى الحلف، كاي بايلي هاتشينسون، موسكو بانتهاك معاهدة النووية المتوسطة عام 1987، مهددة بتدمير هذه الرؤوس الحربية، “التي تطورها موسكو في برامج سرية”.

ومنذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، كثف الناتو من وجوده العسكري في القارة الأوروبية، فوضع حاميات في أوروبا الشرقية ودول البلطيق، في وقت زادت روسيا أيضا من وجودها العسكري في المناطق المتاخمة.

وكانت روسيا اختتمت في سبتمبر الماضي، أضخم مناورات في تاريخها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، بمشاركة 300 ألف جندي، ونحو 36 ألف مركبة عسكرية و1000 طائرة، وحملت، حسب مراقبين، رسالة سياسية للغرب.

محاولة تطمين

وفي محاولة لتبديد شكوك موسكو، وجه الحلف الأطلسي دعوة إلى روسيا للمشاركة في المناورات بصفة مراقب، وذكرت وزارة الخارجية الروسية :” لقد تمت دعوة جميع أعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، بما في ذلك روسيا ، لإرسال مراقبين”.

وفي السياق ذاته، صرح الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، إن المناورات التي من المقرر أن تجرى في شمال النرويج، لا تستهدف أي دولة بعينها، وقال “إن المناورات تجعل الحلف أكثر استعدادا لمواجهة أي عدوان إن حصل”.

وقال الجنرال النرويجي رون جاكوبسين، الذي سيدير التدريبات، لا سبب لدى الروس لكي يخافوا من هذه التدريبات، فهي تدريبات دفاعية.

مؤشرات مختلفة

لكن مجرد إجراء المناورات الضخمة بهذا العدد من القوات في النرويج سيثير قلق روسيا، التي تجمعها مع هذا البلد حدود طولها 195 كيلومترا.

وقال قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا، الأميرال جيمس فوغو، إن الحلف والولايات المتحدة يتصديان لتحديات إقليمية نابعة من جيش روسي أكثر عدوانية.

وجرى تصميم المناورات، لرفع جهوزية قوات الحلف، وجعلها تستجيب بسرعة لأي تهديد خارجي، “مثل عدوان روسي”، حسب مجلة “بيزنس إنسايدر”.

ترامب يشيد بتركيا : ستعود العلاقة جيدة بين البلدين

نفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن يكون قرار تركيا إطلاق سراح القس الأمريكي المحتجز لديها، آندرو برونسون

قد صدر بموجب صفقة أبرمت بين البلدين، معربا عن تقديره لقرار أنقرة الذي سيؤدي لوجود علاقات جيدة بين البلدين.

وغرد ترامب عبر حسابه على موقع “تويتر” قائلا، “لم تكن ثمة صفقة مع تركيا لإطلاق سراح وإعادة القس آندرو برونسون، فأنا لا أبرم صفقات بخصوص الرهائن”.

وتابع الرئيس الأمريكي، “إلا أن ثمة تقدير كبير من جانب الولايات المتحدة (للقرار التركي) مما سيؤدي إلى علاقات جيدة، بل وعظيمة، بين الولايات المتحدة وتركيا”.
وكان أصدر القضاء التركي اليوم الجمعة أوامره برفع كافة القيود القضائية المفروضة ضد القس الأمريكي أندرو برونسون، وبالتالي إطلاق سراحه فورا. بحسب ما ذكرته وكالة “الأناضول”.

وحكم على القس برونسون، الذي وضع قيد الإقامة الجبرية في تموز/ يوليو الماضي في تركيا بعد 21 شهرا من الاحتجاز، بالسجن لمدة ثلاث سنوات، لكن المحكمة وجدت أنه قد قضى مدة عقوبته بالفعل.

يشار إلى أنه تم إلقاء القبض على برونسون في مدينة إزمير التركية بتاريخ 9 كانون الأول/ ديسمبر 2016 بتهمة التجسس ومساعدة الإرهاب.

ووجهت المحاكم التركية التهم إلى برونسون تتضمن روابط مزعومة مع نشطاء أكراد وأنصار المعارض التركي فتح الله غولن، الذي يعتبر لاجئ تركي منذ العام 1999 في الولايات المتحدة.يشار إلى أن احتجاز برونسون وفرض الإقامة الجبرية عليه، تسبب في توتر كبير بين واشنطن وأنقرة.

ترامب يتوعد السعودية بالعقاب الشديد

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المملكة العربية السعودية بعقاب شديد إذا ثبتت مسؤوليتها عن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى منذ الثلاثاء قبل الماضي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

ووصف ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” الأميركية نشرت مقاطع منها اليوم السبت، القتل المحتمل لخاشقجي بأنه مروع ومثير للاشمئزاز، وقد تكون له تبعات شديدة خصوصا أنه صحفي.

وردا على سؤال حول ما إذا كان ولي العهد السعوي محمد بن سلمان أمر بقتله، قال ترامب “لا أحد يعرف حتى الآن، على الأرجح سنعرف ذلك، الأمر يخضع للتحقيق وبجدية، وسنغضب بشدة إذا ثبت ذلك، حتى اللحظة هم ينفون ذلك، وقد يكونون فعلوها”.

وبشأن الخيارات التي لديه وطبيعة العقوبات التي قد يفرضها على السعودية، قال ترامب إن الأمر “يعتمد على نوعية العقوبات، سأعطيك مثالا، لقد طلب السعوديون توريد معدات عسكرية أميركية، كل العالم يريد بيعهم ذلك روسيا، الصين، ونحن كذلك.. والولايات المتحدة فازت بكل تلك الطلبات”.

وأضاف “هناك طرق أخرى للعقوبات، قد يكون هذا المصطلح قاسيا لكنه واقعي، ربما الأمر كذلك، لأن خاشقجي كان صحيفا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز”.

وحين أعادت الصحفية السؤال عن طبيعة العقوبات المطروحة الآن، قال “هناك الكثير على المحك الآن، هناك الكثير على المحك، لأن هذا الشخص كان مراسلا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز، إذا كان الأمر كذلك سنرى ونصل إلى معرفة ما جرى، وستكون هناك عقوبات قاسية”.

وقال إن مستشاره وصهره جاريد كوشنير تواصل خلال الأيام الماضية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وإن الأخير نفى أي صلة لبلاده بمقتل خاشقجي، ولكنه أوضح أن احتمال تورط السعوديين في قتل جمال يبقى قائما رغم نفيهم بشدة لأي احتمال من ذلك القبيل.

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) السابق جون برينان قال إن العلاقات الوطيدة بين بن سلمان وصهر ترامب يجب أن لا توقف أي رد أميركي قوي محتمل ضد السعودية إذا ثبتت مسؤوليتها عن مقتل خاشقجي.

وكانت السعودية نفت يوم السبت معلومات تتداولها وسائل إعلام عن أوامر صدرت بقتل الصحفي السعودي الذي فُقد أثره بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري، منددة بـ”أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة”.

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المملكة العربية السعودية بعقاب شديد إذا ثبتت مسؤوليتها عن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي اختفى منذ الثلاثاء قبل الماضي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

ووصف ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” الأميركية نشرت مقاطع منها اليوم السبت، القتل المحتمل لخاشقجي بأنه مروع ومثير للاشمئزاز، وقد تكون له تبعات شديدة خصوصا أنه صحفي.

وردا على سؤال حول ما إذا كان ولي العهد السعوي محمد بن سلمان أمر بقتله، قال ترامب “لا أحد يعرف حتى الآن، على الأرجح سنعرف ذلك، الأمر يخضع للتحقيق وبجدية، وسنغضب بشدة إذا ثبت ذلك، حتى اللحظة هم ينفون ذلك، وقد يكونون فعلوها”.

وبشأن الخيارات التي لديه وطبيعة العقوبات التي قد يفرضها على السعودية، قال ترامب إن الأمر “يعتمد على نوعية العقوبات، سأعطيك مثالا، لقد طلب السعوديون توريد معدات عسكرية أميركية، كل العالم يريد بيعهم ذلك روسيا، الصين، ونحن كذلك.. والولايات المتحدة فازت بكل تلك الطلبات”.

وأضاف “هناك طرق أخرى للعقوبات، قد يكون هذا المصطلح قاسيا لكنه واقعي، ربما الأمر كذلك، لأن خاشقجي كان صحيفا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز”.

وحين أعادت الصحفية السؤال عن طبيعة العقوبات المطروحة الآن، قال “هناك الكثير على المحك الآن، هناك الكثير على المحك، لأن هذا الشخص كان مراسلا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز، إذا كان الأمر كذلك سنرى ونصل إلى معرفة ما جرى، وستكون هناك عقوبات قاسية”.

وقال إن مستشاره وصهره جاريد كوشنير تواصل خلال الأيام الماضية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وإن الأخير نفى أي صلة لبلاده بمقتل خاشقجي، ولكنه أوضح أن احتمال تورط السعوديين في قتل جمال يبقى قائما رغم نفيهم بشدة لأي احتمال من ذلك القبيل.

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) السابق جون برينان قال إن العلاقات الوطيدة بين بن سلمان وصهر ترامب يجب أن لا توقف أي رد أميركي قوي محتمل ضد السعودية إذا ثبتت مسؤوليتها عن مقتل خاشقجي.

وكانت السعودية نفت يوم السبت معلومات تتداولها وسائل إعلام عن أوامر صدرت بقتل الصحفي السعودي الذي فُقد أثره بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري، منددة بـ”أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة”.

وأعلن وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) فجر السبت، أن “ما تمّ تداوله بوجود أوامر بقتله (خاشقجي) هي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة تجاه حكومة المملكة المتمسّكة بثوابتها وتقاليدها والمراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية”.

حصيلة مروعة لأقوى اعصار يضرب “فلوريدا “الامريكية

تمشط فرق الإنقاذ في ولاية فلوريدا الأميركية أكوام الحطام والأشجار في البلدات، التي تلقت أعنف ضربة من الإعصار “مايكل”، وذلك بحثا عن سكان محاصرين أو جثث بعد أن تسبب الإعصار في مقتل 14 شخصا على الأقل.

وتنصب المخاوف على سلامة من تجاهلوا أوامر الإخلاء قبيل الإعصار، الذي زادت سرعته وقوته بشكل مفاجئ ليتحول إلى إعصار هائل خلال أقل من يومين، ومن بقوا في منازلهم في مناطق دمرها الإعصار، الذي وصل إلى اليابسة، الأربعاء الماضي.

وقال رئيس الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ، بروك لونغ، عن عدد القتلى في مؤتمر صحفي: “أعتقد أنه سيرتفع. لم نصل بعد إلى بعض المناطق الأكثر تضررا”.

واستخدمت فرق الإنقاذ التابعة للوكالة معدات ثقيلة وكلابا مدربة وطائرات مسيرة ونظام تحديد المواقع العالمي في بحثها عن الناجين والضحايا.

وضرب الإعصار الساحل الشمالي الغربي لفلوريدا، الأربعاء، قرب بلدة مكسيكو بيتش برياح سرعتها 250 كيلومترا في الساعة، وتسبب في ارتفاع كبير في الأمواج وفيضان واسع النطاق، فيما احتل “مايكل” مرتبة بين أقوى العواصف في تاريخ الولايات المتحدة.

وتسبب “مايكل”، الذي وصل لليابسة بقوة إعصار من الفئة الرابعة في تدمير أحياء بأكملها وانتزاع الكثير من المنازل في مكسيكو بيتش من أساساتها الإسمنتية أو تحويلها إلى كومة من الركام.

وعلى الرغم من تراجع قوة الإعصار تدريجيا مع توغله في اليابسة جنوب شرقي الولايات المتحدة فقد أتى برياح قوية وأمطار غزيرة إلى ولايات جورجيا ونورث وساوث كارولاينا وفرجينيا.

وقال مسؤولون إنه تسبب في مقتل 4 أشخاص على الأقل في فلوريدا و5 في فرجينيا و3 في نورث كارولاينا واثنين في جورجيا.

وأوضحت شركات المرافق أن التيار الكهربائي انقطع عن نحو 1.5 مليون من المنازل والشركات من فلوريدا حتى فرجينيا، الجمعة، في حين قد تستغرق عودة التيار الكهربائي للمناطق الأكثر تضررا في فلوريدا أسابيع.

وقال براد كيسرمان من الصليب الأحمر الأميركي إن عدد الأشخاص في ملاجئ الطوارئ من المتوقع أن يرتفع إلى 20 ألفا، الجمعة.

باكستان تتوعد الهند بالرد عليها بعد ابرامها صفقة “اس -400 “

أعلنت الحكومة الباكستانية مساء الخميس، معارضتها صفقة منظومات الدفاع الجوي “S-400” الروسية، التي وقعتها موسكو ونيودلهي في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقال محمد فيصل المتحدث باسم الخارجية الباكستانية في مؤتمر صحفي، “إننا نعارض أيا من أنواع سباق التسلح في جنوب آسيا، وكنا وما زلنا نقترح تدابير لتعزيز ضبط النفس في كل من الدومينو النووي والتقليدي”.

وأضاف “فيصل” أنه ينبغي للدول التي تقدم الأسلحة إلى الهند، ضمان ألا تعيق مساعدتها توازن القوى في المنطقة.وتابع: “لا يمكن أن نظل غافلين عن هذه التطورات، وإننا ملتزمون بشدة بالحفاظ على الحد الأدنى من الردع، من خلال اتخاذ أي إجراء نراه لازما”.

ووقعت نيودلهي صفقة شراء أنظمة صواريخ الدفاع الجوي “S-400” بقيمة 5 مليارات دولار من موسكو، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الهند الأسبوع الماضي.

وتشهد العلاقات الباكستانية الهندية توترا تصاعد مؤخرا، بعد إلغاء الهند محادثات كانت مقررة بينهما خلال اجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأرجعت الخارجية الهندية إلغاء اللقاء إلى مقتل أفراد أمن هنود في كشمير، وصدور طوابع بريدية في باكستان في 24 يوليو / تموز الماضي، عليها صور بعض الباكستانيين الذي قتلوا في كشمير على يد جنود الجيش الهندي.

فيما وصفت باكستان أسباب الهند بأنها “ذرائع حتى تتمكن من تجنب إجراء محادثات قبل انتخابات عامة مقررة العام المقبل”.

وتتنازع الهند وباكستان على إقليم كشمير الذي تقطن فيه أغلبية مسلمة، وخاض بسببه البلدان ثلاث حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية ترفض سيطرة الهند على الإقليم.

بشكل مفاجئ …أنقرة تطلق سراح من غضب له ترامب واطاح بالليرة التركية

أطلقت تركيا عصر اليوم سراح القس الأمريكي أندرو برانسون بعد قضاء فترة عقوبته في الحبس.جاء ذلك عقب مطالبة المدعي العام التركي بإلغاء شروط الرقابة القضائية بحق القس الأمريكي برانسون المتهم بدعم “الإرهاب و”التجسس”.

ومثل القس الأمريكي برانسون في جلسة جديدة أمام القضاء في إزمير التركية اليوم وسط ضغوط أمريكية.وقال تجيم هالافورت محامي برانسون: “نطالب بأن ترفع عنه الإقامة الجبرية وإجراءات منع مغادرة البلاد”.

وأضاف: “نؤمن بأنه منذ البداية ليس هناك أي شكوك جرمية قوية ضده في هذا الملف. لا يوجد أي دليل ضده في هذا الملف”.وذكرت وسائل إعلام أن 4 شهود في قضية القس تراجعوا خلال المحاكمة عن إفاداتهم السابقة، وقالوا إنه إما أسيء فهمهم، أو إن ما ذكروه سمعوه في وسائل إعلام، وإنهم ليسوا مصدر هذه الإفادات.

وبدأت الجلسة اليوم الجمعة عند الساعة (7:00) بتوقيت غرينتش في محكمة علي آغا شمالي إزمير.وبالتوازي، صعدت الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي بعد أنباء تناقلتها وسائل إعلام أمريكية تفيد بتوصل أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإطلاق سراح القس برانسون.

ويرى الخبراء أنه في حال عدم اتخاذ المحكمة قرارا بالإفراج عنه من الإقامة الجبرية والسماح له بمغادرة البلاد، فإن رد فعل واشنطن والأسواق قد يتسبب بضربة جديدة للاقتصاد التركي.

وكان برانسون يشرف على كنيسة بروتستانتية صغيرة في إزمير ومنذ نهاية يوليو الماضي، فرضت عليه الإقامة الجبرية بعد حبسه لسنة ونصف بتهمة “الإرهاب” و”التجسس” وهو ما ينفيه، فيما تطالب واشنطن بالإفراج عنه، حيث قد يواجه عقوبة السجن لـ35 عاما إذا ما ثبتت إدانته.

وبرانسون متهم بالارتباط بمسلحين أكراد وأنصار الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تحمله أنقرة مسؤولية الانقلاب الفاشل صيف 2016.

الرئيس الامريكي : نقترب من معرفة ما حدث لخاشقجي “أكثر مما تظنون”

قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب إن إدارته تقترب من “معرفة ما جرى لجمال خاشقجي أكثر مما تظنون” مشددا أن القضية “سابقة سيئة لا يمكن أن نسمح بها”.

وأوضح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية أنه ينظر لقضية خاشقجي ببالغ الجدية ورغم أنها لا تتعلق بمواطن أمريكي لكن هذا غير مهم خاصة أنه صحفي.

وأضاف: “خاشقجي حتما دخل القنصلية وحتما لم يخرج منها” لافتا إلى العمل مع تركيا والسعودية لحل المسألة.وتابع: “إذا تبين ضلوع السعودية في اختفاء أو قتل خاشقجي فإنه سيكون أمرا فظيعا للغاية”.

وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن مشاركة محققين أمريكيين في قضية خاشقجي.وأوضح “عن كثب قضية الصحفي السعودي المختفي خاشقجي”، مشيرا في ذات الوقت إلى أن “أمريكيين يشاركون في التحقيقات”.

وقال ترامب: “إننا حازمون جدا، ولدينا محققون هناك ونعمل مع تركيا، وبصراحة نعمل مع السعودية. نريد أن نعرف حقيقة ما حدث”.

من جانبها نفت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة أنباء الاناضول الحكومية مشاركة محققين أميركيين في التحقيق بشأن اختفاء خاشقجي.وقالت هذه المصادر للوكالة “ليس صحيحا أن الولايات المتحدة كلفت محققين في قضية خاشقجي.