أردوغان يطلق حملة العودة إلى الوطن للعلماء الأتراك المغتربين

أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، إطلاق حملة العودة إلى الوطن الموجهة للعلماء الأتراك المغتربين، فضلًا عن إعداد برنامج دولي لكبار الباحثين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، اليوم السبت، خلال زيارته مهرجان “تكنوفيست إسطنبول” لتكنولوجيا الطيران والفضاء

الذي انطلق أمس الأول الخميس، على أرض مطار إسطنبول الثالث، ويختتم فعالياته غدًا الأحد.

ودعا أردوغان جميع العلماء الأتراك المغتربين، إلى المشاركة في حملة العلم والتكنولوجيا التي أطلقتها تركياوقال إن بإمكان بلاده إنجاح حملة التكنولوجيا الوطنية، من خلال التحول إلى مجتمع منتج للتقنيات.

وأضاف الرئيس التركي: “لا يمكننا أن نضمن حريتنا في أي مجال إذا بقينا فقط في موقع المستهلك للتكنولوجيا”.

وأشار أن تركيا أضحت دولة تصنع بإمكاناتها الخاصة 65 بالمائة من احتياجاتها في مجال الصناعات الدفاعية.

وبين وجود 600 مشروع يتعلق بالصناعات الدفاعية جارٍ العمل عليه في تركيا، تشمل الدبابات والمركبات المدرعة والسفن الحربية والغواصات والمقاتلات الجوية والمروحيات وطائرات بدون طيار المزودة بالسلاح، والبندقيات، والأقمار الصناعية وأنظمة الدفاع الجوي، والصواريخ وأسلحة الليزر.

وأعرب عن أمله في أن تساهم حملة التكنولوجيا الوطنية ومهرجان “تكنوفيست” في تشكيل قفزة في مجال التكنولوجيا بتركيا

وتشجيع الشباب على وضع أهداف كبيرة في هذا الإطار.وقبيل كلمته، تجوّل أردوغان في الأجنحة المقامة ضمن المهرجان المقام بالمطار الجديد (الثالث) في إسطنبول ، برفقة مسؤولين كبار.

ويُعد “تكنوفيست إسطنبول”، أول مهرجان لتكنولوجيا الطيران والفضاء في تركيا، ويتولى تنظيمه بلدية إسطنبول الكبرى، وفريق التكنولوجيا التركي (وقف تي 3)

ومن أبرز الشركات التي ساهمت في تنظيم المهرجان أيضًا، “روكتسان” المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، و”أسلسان” للصناعات الدفاعية، و”إسطنبول” لتقنية المعلومات وتقنيات المدن الذكية

و”توساش” للصناعات الجوية والفضائية، و”بايكار” لتقنيات الطائرات المسيرة، و”توركسات” للأقمار الصناعية، فضلا عن المؤسسة التركية للبحوث العلمية والتكنولوجية (توبيتاك).

ويشارك في المهرجان حوالي 750 فريقا من المطورين وخبراء التكنولوجيا، وشركات الصناعات الفضائية، وخبراء الطيران، ومكتشفي الفضاء، إلى جانب أكثر من ألفي متسابق من كافة أنحاء العالم.

ايران تهدد السعودية واسرائيل واميركا : الرد سيكون مؤلما

حمّل المتحدث باسم رئاسة الأركان الإيرانية العميد أبو الفضل شيكارجي، 3 دول إقليمية وعالمية مسؤولية الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا في منطقة الأهواز الإيرانية صباح اليوم السبت.

وذكر شيكارجي في تصريح لتلفزيون إيران الرسمي، أن الهجوم الذي أودى بحياة 24 شخصا بحسب آخر الإحصاءات لن يبقى دون رد من قبل إيران.وقال الجنرال الإيراني: “الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والسعودية تعمل ضدنا دائما”.

وأوضح شيكارجي أن منفذي الهجوم حصلوا على أسلحتهم قبل عدة أيام من دول في الخليج، وأخفوا الأسلحة في منطقة قريبة من مكان العرض.وأضاف أن المجموعة التي نفذت الهجوم لها صلة بالولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وتابع قائلا: “المجموعة التي استهدفت العرض العسكري، نفذت عمليتها بدعم عسكري ومادي وحماية من دول في الخليج”.ولم يصدر أي رد فعل عن الدول المتهمة حتى الساعة (12:00 تغ).

وفي وقت سابق اليوم، شن 4 مسلحين هجوما على عرض عسكري في مدينة الأهواز.وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، تم إلقاء القبض على اثنين من المنفذين، فيما قُتل الاثنان الآخران على خلفية الهجوم.

ايران تحمل دول خليجية المسؤولية الكاملة

أعلنت حركة أحوازية مسؤوليتها عن الهجوم على العرض العسكري، الذي أدى إلى مقتل 24 معظمهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني في مدينة الأحواز، السبت.

وقال المتحدث باسم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، يعقوب حر التستري، لرويترز إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية

التي تضم عددا من الفصائل المسلحة، وتنضوي حركته تحت لوائها هي المسؤولة عن الهجوم.

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجوم، الذي وقع في مدينة الأحواز مركز إقليم يحمل الاسم نفسه، أسفر عن سقوط 24 قتيلا معظمهم من الحرس الثوري، فضلا عن إصابة نحو 60 آخرين.

وكان تلفزيون إيراني ينقل على الهواء مباشرة تفاصيل العرض العسكري السنوي، الذي يأتي بمناسبة ذكرى الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وكانت الكاميرات الموجودة على الأرض وتلك المثبتة في طائرة صغيرة من دون طيار تنشر لقطات حية للعرض.

وسارت الأمور كالمعتاد، حتى بدأت تدوي في خلف العرض زخات رصاص، ورصدت الكاميرات عددا من الجمهور، بينهم مصورون وعسكريون، وهم يلتفتون إلى الخلف، حيث مكان إطلاق النار المتوقع.

وبعد لحظات قليلة ارتفعت حدة إطلاق النار بشكل كبير، ودبت الفوضى في المكان، وفر العسكريون والجمهور على حد سواء، فيما سارع التلفزيون إلى قطع البث عن الحفل.

وعرض التلفزيون الحكومي صورا لما بعد الحادث مباشرة، وتظهر مسعفين يساعدون شخصا يرتدي ملابس عسكرية يتمدد على الأرض، كما أظهرت أفراد أمن يصرخون أمام منصة مشاهدة العرض العسكري.

وأظهر مقطع مسجل بثه الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي جنودا مصدومين في موقع الهجوم، وتساءل أحدهم “من أين جاؤوا؟”، ورد آخر “من خلفنا”.

رجل يلقي ابنه الرضيع من الطابق السابع ويقفز خلفه

قالت شرطة برلين الألمانية إن رجلًا (23 عامًا) ألقى بابنه الرضيع من شرفة الطابق السابع

من مبنى سكني مرتفع قبل أن يقفز وراءه، ليلقى الاثنان حتفهما.

وقالت الشرطة إن الرجل-الذي لم يكشف عن اسمه -كان يعاني من مشاكل نفسية.

وأبلغ أحد المارة الشرطة بعدما عثر على جثتي الرجل والرضيع (9 أشهر) في حي فريدريشسفيلده بالعاصمة الألمانية.

وذكرت الشرطة أن والدة الرضيع لم تكن حاضرة وقت وقوع الحادث، وتتلقى حاليًا استشارت نفسية.

ايران تحمل السعودية المسؤولة الكاملة

قتل 11 من عناصر، على الأقل، من الحرس الثوري الإيراني إثر هجوم مسلح خلال عرض عسكري في مدينة الأهواز جنوب غربي البلاد، اليوم السبت.

وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن “الهجوم الإرهابي الذي ضرب العرض العسكري في الأهواز، أسفر عن مقتل 11 من عناصر الحرس الثوري، وإصابة 30 آخرين، بالإضافة إلى مقتل اثنين من المسلحين”.

فيما نقلت “وكالة أنباء فارس”، عن مصدر مطلع، بأن “إرهابيين اثنين قتلا وأصيب آخر، فيما اعتقل رابع خلال الاعتداء الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في مدينة الأهواز”.

بدوره، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا عاجلا، اتهم فيه “جماعة الأهوازية بالوقوف وراء الهجوم على العرض العسكري”، مؤكدا أن السعودية تقف وراء دعم هذه الحركة الإرهابية.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، إن “عناصر من جماعة الأهوازية هم من أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة”، مضيفا أن هذه الجماعة

“مدعومة من المملكة العربية السعودية”. وأشار إلى أن هذه الجماعة استهدفت سابقا المعسكرات الصيفية السنوية، التي يقيمها الباسيج.

وكان التليفزيون الإيراني قد أعلن، صباح اليوم السبت، سقوط قتلى وجرحى، في هجوم إرهابي استهدف عرضا عسكريا جنوب غربي إيران.

وقال مراسل التليفزيون الرسمي إن إطلاق النار بدأ من قبل عدة مسلحين، كانوا يقفون خلف أحد المدرجات خلال العرض وقتلوا وأصابوا العشرات.

كما قالت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إن إطلاق النار استهدف العسكريين المشاركين في العرض العسكري، الذي كان بمناسبة بدء ذكرى الحرب التي خاضتها إيران ضد نظام صدام حسين في العراق في ثمانينيات القرن الماضي.

وقالت RT إن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، غادر العرض العسكري في طهران بعد نبأ الهجوم المسلح على العرض العسكري في الأهواز.

ايران تتوعد ترامب : سيكون مصيرك كصدام حسين

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، في ذكرى الحرب الإيرانية العراقية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيفشل في مواجهة إيران كما فشل صدام حسين”.

وأكد روحاني في كلمة تلفزيونية مباشرة أن إيران ستعزز قدراتها الدفاعية ولن تتخلى عن أسلحتها الدفاعية بما في ذلك صواريخها التي تثير غضب الأميركيين.

واعتبر روحاني أن أميركا ستواجه نفس مصير صدام حسين في الحرب الإيرانية العراقية التي دارت فيما بين عامي 1980 و1988، وقال “نفس الشيء سيحدث لترامب.”

وتمارس إدارة ترامب استراتيجية حازمة تجاه إيران بسبب سياساتها التي تثير الفوضى في بلدان المنطقة بالاعتماد على دعم ميليشيات وأذرع إرهابية.

وكان ترامب انسحب من الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته القوى الكبرى مع طهران، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على النظام الإيراني.

تحذير أميركي

وكشف وزير الخارجية الأميركي، مارك بومبيو، الجمعة، أن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها ستتحرك “فورا” ضدها بشكل مباشر إذا تعرضت مصالحها لأي هجوم، حتى لو كان عبر وكلائها في الشرق الأوسط.

وأشار بومبيو إلى أن إيران “تواجه العالم كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم منذ فترة طويلة. لديهم ميليشيات مسلّحة، حزب الله اللبناني ، ميليشيات في العراق، ويقومون بتسليح الحوثيين في اليمن”.

وأضاف أنه إذا كانت إيران “مسؤولة عن تسليح وتدريب هذه الميليشيات، فسوف نذهب إلى المصدر”.

وخلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيلقى بومبيو خطابا هاما حول إيران كجزء من الجهود الأميركية لحشد الدعم الدولي لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وومن المقرر أن يترأس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جلسة في مجلس الأمن، قال في تغريدة له، الجمعة، إنها ستركز على إيران.

بريطانيا تقرر تشكيل جيش جديد لمواجهة روسيا في مكان غير متوقع

ذكرت شبكة سكاي نيوز، الجمعة، أن بريطانيا ستزيد بشكل كبير قدرتها على شن حرب في الفضاء الإلكتروني بتشكيل جيش هجمات إلكترونية قوامه 2000 شخص.

وقالت سكاي إن القوة الجديدة، المتوقع الإعلان عنها قريبا، ستمثل زيادة بواقع أربعة أمثال في مجموعة ينصب تركيزها على عمليات الهجوم الإلكتروني.

وأبلغ مصدر شبكة سكاي أن من المقرر أن تحصل القوة، التي ستضم مسؤولين من هيئة الاتصالات الحكومية وعسكريين ومتعاقدين، على تمويل بأكثر من 250 مليون جنيه إسترليني.

ونقلت الشبكة عن مصدر ثان قوله إن الرقم قد يكون أكبر من ذلك.

وأشارت سكاي إلى أن خطة وزارة الدفاع وهيئة الاتصالات تأتي في ظل تنامي الخطر الإلكتروني من روسيا، وبعد أن استخدمت بريطانيا أسلحة إلكترونية لأول مرة في المعركة ضد تنظيم داعش.

تهديد غير مسبوق …اميركا تتعهد بمحاسبة ايران عسكريا

كشف وزير الخارجية الأميركي، مارك بومبيو، الجمعة، أن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها ستتحرك “فورا” ضدها بشكل مباشر إذا تعرضت مصالحها لأي هجوم حتى لو كان عبر وكلاء طهران في الشرق الأوسط.

وقال بومبيو في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية: “أبلغنا إيران أن استخدام القوة بالوكالة لمهاجمة مصالح أميركية لن يمنعنا من الرد على الفاعل الرئيسي.. إيران ستتحمل المسؤولية عن تلك الحوادث”.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان ذلك يعني التحرك عسكريا، قال بومبيو: “إنهم سيحاسبون”.

وكان بومبيو يتحدث في أعقاب الهجمات الصاروخية، التي وقعت في أوائل سبتمبر وكانت تستهدف البعثات الأميركية الدبلوماسية في العراق، بما في ذلك منطقة تضم السفارة الأميركية في بغداد.

وألقى البيت الأبيض باللوم على ميليشيا موالية لإيران، قائلا في بيان صدر في 11 سبتمبر إن “إيران لم تعمل على وقف هذه الهجمات من قبل وكلائها في العراق، والتي دعمتها بالتمويل والتدريب والأسلحة”.

وردت وزارة الخارجية الإيرانية في 12 سبتمبر في بيان وصف اتهامات الولايات المتحدة بأنها “مدهشة واستفزازية وغير مسؤولة”.

أكبر دولة راعية للإرهاب

وأشار بومبيو إلى أن إيران “تواجه العالم كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم منذ فترة طويلة. لديهم ميليشيات مسلّحة، حزب الله اللبناني ، ميليشيات في العراق، ويقومون بتسليح الحوثيين في اليمن”.

وأضاف أنه إذا كانت إيران “مسؤولة عن تسليح وتدريب هذه الميليشيات، فسوف نذهب إلى المصدر”.وخلال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، سيلقى بومبيو خطابا هاما حول إيران كجزء من الجهود الأميركية لحشد الدعم الدولي لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وومن المقرر أن يترأس الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جلسة في مجلس الأمن، قال في تغريدة له، الجمعة، إنها ستركز على إيران.

وزادت التوترات بين إيران والولايات المتحدة خلال العام الماضي بعد أنسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، الذي خفف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

وأعادت واشنطن فرض حزمة من العقوبات تستهدف النظام المالي الإيراني، بينما تنتظر طهران حزمة أخرى في نوفمبر ستضرب قطاعها النفطي.

الامير البريطاني هاري يقبل سيدة مسلمة بطريقة غريبة …شاهد

تعرض الأمير هاري لموقف محرج وغريب في نفس الوقت، خلال تواجده مع زوجته ميغان ماركل، في حدث إطلاق كتاب خاص بالطبخ في قصر كنسينغتون في العاصمة البريطانية لندن.

وقال موقع “هوليوود لايف” إن الأمير هاري أحرج بسبب امرأة محجبة كانت ترتدي لباسا طويلا أسودا وتضع حجابا على رأسها، مشيرا إلى أن هذه السيدة هي زهيرة غاسوالا، رئيسة جمعية “Hubb Community Kitchen”.

وأظهر مقطع فيديو، جرى تداوله على نطاق واسع، لحظة تقدّم الأمير هاري لإلقاء التحية على غاسوالا، حيث كانت زوجته تقدّمها إليه.

وحين أراد الأمير تقبيل المرأة على خدها في إشارة منه إلى أنه سعيد بمعرفتها، كما هو متعارف عليه في الغرب، تراجعت غاسوالا إلى الوراء، ومدّت له يدها متردّدة، إلا أنه أصر على ذلك، الأمر الذي جعله “يقبّل الهواء” 3 مرات في لقطة مثيرة.

وقال معلّقون على موقع تويتر إن الأمير هاري كان يدرك أنه لا يتوجب عليه مصافحة أو تقبيل المرأة المسلمة، الأمر الذي جعله “يتظاهر” بتقبيلها عن بعد بشكل طريف.