اسرائيل ترفض بيان المقاومة وتحمل حماس مسؤولية الصواريخ

اتهم الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي “رونين منليس” حركة حماس بالوقوف خلف عملية إطلاق الصواريخ صباح الأربعاء باتجاه بئر السبع و”غوش دان”

فيما ردّ الجيش بقصف عشرات المواقع مخلفًا شهيدًا وجرحى في غزة.

وقال “منليس” إن تلك الصواريخ تم تصنيعها في غزة، معتبر أن هذا الأمر محصور لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي

وأشار إلى أنه حتى لو لم تكن حماس المنفذة، “فهي تتحمل المسئولية كونها المسيطرة على غزة ومسئولة عن كل ما يخرج منه”.

وأضاف أن الجيش هاجم 20 هدفاً عسكرياً هناك حتى الآن وأن الهجمات مستمرة، ومن بين الأهداف نفق هجومي.

ودافع “منليس” عن إخفاق منظومة القبة الحديدية في اعتراض الصاروخ الذي أصاب أحد المنازل في بئر السبع قائلاً إن” قدرة تلك المنظومة محدودة وليست شاملة”.

في السياق، قررت ما تسمى بالجبهة الداخلية الإسرائيلية تعطيل كافة المدارس بغلاف غزة نهار هذا اليوم كإجراء احترازي.

أما على صعيد تحركات الحكومة الإسرائيلية، فمن المقرر أن يعقد رئيسها بنيامين نتنياهو جلسة مشاورات عسكرية-أمنية بالاشتراك مع قادة أمنه للتباحث في تداعيات إطلاق الصواريخ.

كما ألغى الكابينت الإسرائيلي جلسة كانت مقررة نهار اليوم لمناقشة الجهود المصرية المبذولة للتسوية في قطاع غزة إلى إشعار آخر.

فصائل المقاومة في غزة : صاروخ بئر السبع تخريب للجهود المصرية

اعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة انها غير مسؤولة عن اطلاق الصاروخ على غزة واضافت في بيان لها نشر قبل قليل

ان شعبنا لا يزال يخوض معركته بكل قوةٍ واقتدار عبر فعاليات مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، وإننا في غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة نقف مع أبناء شعبنا الذين يخرجون أسبوعياً

وفي كل الفعاليات الجماهيرية لتحقيق مطالبهم بنيل حريتهم والعودة إلى وطنهم، كما أننا نتصدى لكل محاولات الاحتلال لحرف المسار الجماهيري لمسيرات العودة عبر تثبيت قواعد اشتباكٍ رادعةٍ معه.

وإن أجنحة المقاومة في غرفة العمليات المشتركة تحيي الجهد المصري المبذول لتحقيق مطالب شعبنا، وترفض كل المحاولات غير المسئولة التي تحاول حرف البوصلة

وتخريب الجهد المصري، ومنها عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية، كما تؤكد أنها جاهزةٌ للتصدي لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، وأنها حين تقوم بذلك لا تختبئ خلف أي

ستار، بل تعلن ذلك بوضوح في إطار مسئوليتها الوطنية، وستبقى بندقيتنا الدرع الحامي لشعبنا، وسيبقى سلاحنا مشرعاً في وجه عدونا.

صائب عريقات يدين بشدة تصريحات نتنياهو حول المسيحيين

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بشدة اليوم الثلاثاء، تصريحات نتنياهو حول أبناء شعبنا المسيحيين في مؤتمر مُشين سمّي بـ “قمة الإعلام المسيحي”.

وأكد عريقات على أن كل فلسطيني بغضّ النَظر عن ديانتهِ هو جزء أصيل ولا يتجزأ من شعب فلسطين في الوطن والمنفى، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الاحتلال يتعمد تشويه الحَقائق عن طريق استخدام المسيحيّة لدعمِ تصريحاتِه العنصريّة والمعادية، واصفاً تصريحاته حولَ الفلسطينيين المَسيحيين وبيت لحم بالتصريحات الواهية والتي تنم عن عقلية عنصرية.

وقال: “إن دولة إسرائيل قامت على أساس الاقتلاع والتهجير القسري للفلسطينيين، بما في ذَلِكَ أبناء شعبنا المسيحيين الذين طهرت منهم إسرائيل عرقياً عشرات العائلات منذ النّكبة عام 1948، والذين أصبحوا يعيشون اليوم كلاجئين في مخيمات ضبيية و البصّة و مار اللياس في لبنان وغيرها من المناطِق. وفي أعقاب احتلال عام 1967 ومَشروع الاستيطان الاستعماري، شنت إسرائيل حملة واسعةِ النِّطاق للاستيلاء على الأراضي وإقامة جدار الضم والتوسع على أراضي بيتَ لحم و أقامت 18 مستوطنة استعمارية غَيْر قانونيَة في أنحاء المدينة”.

وتابع: “ترفض إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، إعادة لَم الشّمل للعائلات الفَلسطينية، وهو ما أثّر بشكلٍ خاص على الوجود المسيحي الفلسطيني في الْقُدُس المحتلة، حيث يمنع عشرات الألاف من المسيحيين الفَلسطينيين من الصّلاة في الأماكن المقدسة بسبب سياسة إسرائيل العُنصرية التي تقسّم العائلات وتمنع عودة الفلسطينيين لأَنَّهُم “من غير اليهود”. وبعدَ إقرار قانون الدولة الْيَهُودية العنصري، وبدعم من حلفائها في إدارة ترامب، لا تزال حكومة الاحتلال تواصل استخدام الدِّين لتبرير جرائمها وانتهاكاتها الممنهجة لحقوقِ الشعب الفلسطيني”.

ونوّه عريقات إلى أن هذا المؤتمر قد شارك فيه مجموعة من المسيحيين الأجانب في أنشطة تهدف الى تطبيع “ألابارتايد” في فلسطين من خلالِ زيارتهم للمستوطنات غيرِ قانونيّة، وجدار الضم والتوسع حولَ مدينة بيتَ لحم. وقال: “إن تقديس الأبارتايد أمر معيب”.

ودعا عريقات في ختام بيانه جميعَ الشّعوب المحبّة للسلام، بما فيهم الزّعماء الدّينيين حولَ العالم لرفعِ صوتهم والتعبير عن رفضهم لاستغلال الدين في تبرير اضطهادِ شعب فلسطين، وختم قائلاً: “إن تزايد عدد السياسيين المؤيدين للشعبويّة اليمينيّة يشكّل خطراً داهماً على السّلام العالمي من خلال اتخاذ قرارات عمياء، منها تلك التي اتخذت بحقّ القدس عاصمة الدّيانات السّماوية الثلاث، وهذا ما يجب مواجهته”.

فرنسا تطالب بالكشف عن مستهدفي الشهيدة عائشة

أدانت فرنسا اليوم الثلاثاء، جريمة قتل مستوطنين المواطنة عائشة الرابي(48 عاما) من بلدة بديا بمحافظة سلفيت, إثر هجوم بالحجارة وقع مساء الجمعة الماضية بالقرب من نابلس.

وقدمت فرنسا تعازيها لعائلة وأقارب الضحية عائشة الرابي، متمنية توضيح كافة جوانب هذه المأساة.وفي تصريح صحفي

أوضحت القنصلية الفرنسية العامة في القدس أن اللجوء للعنف لا يمكن القبول به.

يذكر أن المواطنة عائشة الرابي استشهدت مساء يوم الجمعة جراء إصابتها بحجر ألقاه

مستوطنون صوب مركبة زوجها يعقوب الرابي (52 عاما) بالقرب من حاجز حوارة في نابلس.

عزام الأحمد : الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة اسرائيل واميركا

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، أن شعبنا موحد في مواجهة السياسة الاسرائيلية الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وانتصرت له معظم قوى المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي وروسيا والصين واليابان وافريقيا واسيا وامريكا اللاتينية، إلى جانب رفض الدول والشعوب العربية كلها للضغوط الامريكية رغم محاولات الخداع والتضليل التي ما زالت مستمرة حتى الآن.

وقال الأحمد، رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني إلى اجتماعات الجمعية العامة لاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، “نتطلع الى عملية سلام جادة في اطار عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الامم المتحدة ورعايتها الكاملة بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الامن ومشاركة أوسع من التكتلات الجغرافية والسياسية وعلى أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وطالب الاتحاد البرلماني الدولي بتقديم مبادرات جادة لتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين، خاصة الاطفال والنساء والنواب وفق القوانين الدولية ومواثيقها ومبادئها وبما ينسجم مع المبادئ والاهداف التي قام على أساسها اتحاد البرلمان الدولي.

وأشار الأحمد إلى أن دورة الاتحاد البرلماني الدولي تنعقد في ظل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية عالمية، الى جانب عدم الوصول لحلول للأزمات الموجودة منذ عقود وفي مقدمتها الوضع في الشرق الأوسط نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 والجولان السوري وأراضٍ لبنانية بسبب عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بهذا الصراع وتجاهل سلطة الاحتلال الاسرائيلية لكل الجهود التي بذلت بهذا الاتجاه.

واستعرض سياسة الإدارة الأمريكية التي من المفترض بحكم وضعها الدولي ان تكون الأكثر التزاما ومسؤولية في تنفيذ القرارات تلك والتي ساهمت هي نفسها بصياغتها وإقرارها، وبدلا من ذلك تجاوزتها بشكل منحاز لدولة الاحتلال الاسرائيلي وشكلت الغطاء والمحرض لسياسة حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة بقيادة نتنياهو وليبرمان وشكيد وبينت، خاصة في القضايا الأكثر حساسية في هذا الصراع سواء ما يتعلق منها بالقدس أو الاستيطان أو الأمن واللاجئين، ما جعل إسرائيل تزداد تغولا وتطرفا تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 5 حزيران 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 على أساس مبادرة السلام العربية وفق حل الدولتين.

وأضاف انه بدلا من تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 تناغمت سلطة الاحتلال الاسرائيلية مع ادارة ترمب وتجاهلت كل ذلك فتصاعد الاستيطان الاستعماري في القدس الشرقية وأنحاء الضفة الغربية وازدادت أعمال القتل وتدمير المنازل وتخريب المزارع من قبل المستوطنين وتنظيماتهم الارهابية واقتحام المسجد الأقصى الى جانب تصاعد القتل والاعتقال والحصار على قطاع غزة برا وجوا وبحرا إضافة إلى أعمال تقطيع التواصل الجغرافي في الضفة الغربية لعزل القدس وتغيير معالمها الديمغرافية وما يدور في منطقة الخان الأحمر ومحاولة طرد سكانها لتمدد ما يسمى بالقدس الكبرى نحو البحر الميت الشاهد الحي على ذلك. وتأجيج الصراع الديني الذي يقول للتطرف والتعصب.

كما تناول الأحمد في كلمته خطورة بما يسمى ب (قانون القومية) الذي أقرته الكنيست الاسرائيلية مؤخرا، اتصف بالطابع العنصري في كل بنوده من اللغة والطابع الديني ورموز الدولة والعلاقة مع اليهود في مختلف أنحاء العالم وسياسة الاستيطان، الى جانب تعميقه لسياسة الابرتهايد لدولة اسرائيل في الوقت الذي تخلص العالم فيه من نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا والذي كانت إسرائيل آخر حليف لذلك النظام عند سقوطه المدوي قبل ثلاثة عقود.

وأضاف ان هذه السياسة رفضها المجتمع الدولي بكافة مؤسساته باستثناء الولايات المتحدة التي تناغمت مع هذه السياسة واستمرت في إجراءاتها الضاغطة على القيادة الفلسطينية واستمرت في التنكر للمواثيق الدولية وقرارات المجتمع الدولي واتخذت اجراءات حمقاء تجاه الأونروا وقرار تأسيسها رقم 302 ومهماتها وقطعت مساهماتها المالية في موازنتها بل سعت وما زالت الى تغيير الطبيعة السياسية لقرار تأسيسها من خلال العمل على تغيير تعريف اللاجئ وجعل الاونروا عاجزة عن القيام بمهامها الانسانية في الرعاية التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، كما عملت على إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بشكل كامل وقطعت المساعدات عن مستشفيات القدس بما فيها تلك التابعة لبعض الكنائس، الى جانب الضغط على الدول العربية والقيادة الفلسطينية للرضوخ لسياستها تلك.

وأكد الأحمد أن شعبنا يتطلع الى السلام العادل والدائم، ونتطلع الى توفير الحياة الكريمة لشعبنا وأطفالنا مثل بقية شعوب العالم من خلال تجسيد قيام دولتنا الفلسطينية التي اعترفت بها 140 دولة وأصبحت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة وفق قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين فلسطين واسرائيل، ونتطلع الى كل برلمانات الدول التي تؤمن بذلك العمل لدى حكوماتها من أجل اعترافها بالدولة الفلسطينية تلك، فليس مفهوما لماذا هذه الدول تعترف بحل الدولتين وتعترف بدولة واحدة ولا تعترف بالدولة الأخرى.

الشرطة تكشف تفاصيل جديدة حول لغز الفتاة

اعلن المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بان الشرطة والنيابة العامة والاجهزة

الامنية تمكنوا مساء اليوم من تحديد هوية الفتاة التي وجدت متوفية صباح اليوم الثلاثاء

شرق نابلس وهي انوار حسين الاقرع 25 عام من سكان بلدة قبلان جنوب شرق نابلس

وكانت الشرطة اعلنت صباح اليوم العثور على جثة لفتاة مجهولة الهوية بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات ان الشرطة تلقت بلاغًا بوجود جثة ملقاة على جانب الطريق قرب منطقة المساكن الشعبية شرقي المدينة، وتحركت على الفور قوة من الشرطة إلى المكان، وتم إبلاغ النيابة.

وأكد أنه لا يوجد أية علامات تعذيب أو قتل على الجثة، وقررت النيابة إحالتها للتشريح للوقوف على سبب الوفاة.

الادارة الامريكية : نريد توحيد الضفة وغزة وفتح ترد

قل موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الثلاثاء، عن الموفد الأميركي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، قوله إنه “خلافاً لادعاءات الفلسطينيين فإنّ الإدارة الأميركيةتعمل لإعادة توحيد الضفة الغربية مع قطاع غزة”.

وبحسب موقع الصحيفة العبرية، فقد رد غرينبلات على ما نشر في الصحف الفلسطينية، أخيراً، بشأن الخطة الأميركية للسلام التي تتضمن الإبقاء على غزة كياناً منفصلاً عن السلطة الفلسطينية، قائلاً: “لنوضح أن غزة والضفة الغربية فُصلتا عن بعضهما طيلة عشرة أعوام ليس فقط جغرافياً وإنما أيضاً سياسياً، بفعل الفصل بين السلطة وحماس، وأنه سيكون من العبث إنكار هذا الأمر. خلافاً لهذه الادعاءات فإن خطتنا تهدف إلى توحيدهما”.

وأضاف غرينبلات، بحسب “يديعوت أحرونوت”، “لا تخطئوا في هذا الأمر فنحن هنا لمساعدة كل الفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية أم في غزة.

التضليل الدعائي الذي يتم الترويج له من قبل عناصر لم تطّلع على الخطة، بهدف إفشالها لا يساعد الفلسطيني البسيط. في اللحظة التي ستعلن خطتنا، سيضطر جميع الأطراف إلى قراءتها والحكم عليها”.

وتابع: “يفترض أن تكون منظمة التحرير قوة إيجابية لتغيير حياة الناس للأفضل، وبالتالي لا يستحسن أن تدفع الفلسطينيين للنفور من الخطة حتى قبل رؤيتها”.

واستذكر موقع “يديعوت أحرونوت” أن جهات أميركية قالت في الأسابيع الأخيرة إن “خطة السلام لن تطالب إسرائيل بتقديم تنازلات في مجالات الأمن، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو سيضطر إلى إبداء قيادة واتخاذ قرارات غير سهلة”.

ووفقاً لتلك الجهات، بحسب الموقع الإسرائيلي، فإنّ “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتوقع هو الآخر من نتنياهو ومن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرد بالإيجاب على الخطة الأميركية وبدء مفاوضات على أساس المقترحات التي تطرحها”.

وهاجم نتنياهو، أمس الإثنين، في البيان السياسي أمام الكنيست، عباس، متهماً إياه بأنه العقبة أمام تحقيق السلام بسبب رفضه الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والدولة القومية للشعب اليهودي، وبفعل الدعم المالي الذي تمنحه السلطة لعائلات الشهداء والأسرى، وبالتالي لا يوجد أساس في مثل هذا الوضع لإمكانية التوصل إلى سلام”

وفي نفس السياق قال *منير الجاغوب* *رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم* تعقيبا على ما ورد على لسان المبعوث الأمريكي جرينبلات في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت:

نود في حركة فتح أن نؤكد مجدداً على رفضنا المطلق للسياسة العبثية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية والرامية إلى تكريس فصل غزة عن بقية الوطن في محاولة لنسف المشروع الوطني الفلسطيني برمته خدمة لحكومة المستوطنين الإسرائيلية برئاسة ننانياهو.

إن لجوء جرينبلات إلى الكذب والتضليل لن ينطلي على شعبنا، ولن يسعفه هذا التظاهر بالحرص على مصالح شعبنا والإدعاء بالعمل على وحدة الضفة وغزة، فمن يحرص على هذه الوحدة عليه أولاً التراجع عن كل ما اتخذته أمريكا من خطوات بحق القدس واللاجئين وتشجيع الإستيطان ووقف الدعم عن مؤسسات شعبنا الصحية والتعليمية وغيرها

وعليه ثانياً متابعة كل ما يتعلق بقضايا شعبنا عبر البوابة الشرعية وهي منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها المسؤولة عن كل ما يتعلق بهذا الشعب الصامد في وطنه بدلاً من إغلاق ممثلية المنظمة في واشنطن، وعليه أخيراً أن يعترف أن لا بديل عن حل الدولتين كشرط لا بد منه لإحلال السلام المنشود في المنطقة

فلا حلول على حساب فلسطين وشعبها، ولا طريق لأمن المنطقة سوى بالإعتراف بحق شعبنا بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وكل ما عدا ذلك لا يعدو كونه أقصر الطرق لإستمرار دوامة الصراع والعنف والإرهاب الذي تدفع ثمنه شعوب المنطقة والمجتمع الدولي بأسره.

ولا جدوى من دموع التماسيح المتباكية على معاناة أهلنا في غزة، فهذه المعاناة سببها الأول هو الحصار الإسرائيلي المدعوم بالمطلق من الإدارة الأمريكية -شريكة إسرائيل في المسؤولية عن كل ما يتعرض له شعبنا من احتلال واستيطان وظلم وحصار.

العرب يجتمعون للرد على القرار الاسترالي الخاص بالقدس

قال السفير المصري لدى أستراليا محمد خيرت، إن سفراء 13 دولة عربية اجتمعوا في كانبيرا، اليوم الثلاثاء، بدافع القلق من أن تضر الخطوة التي تدرسها أستراليا بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بفرص السلام.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قال، في وقت سابق اليوم، إنه “منفتح على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وربما نقل سفارة أستراليا إلى هناك”. كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، إن أستراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال خيرت في تصريحات، لـ”رويترز”، إن ذلك دفع 13 سفيرا عربيا للدعوة لاجتماع في العاصمة الاسترالية. وقال: “اتفقنا على إرسال خطاب لوزيرة الخارجية نبدي فيه قلقنا ومخاوفنا إزاء مثل هذا التصريح”.

وتابع: “أي قرار بمثل هذا قد يضر بعملية السلام، سيكون لذلك عواقب سلبية على العلاقات ليس فقط بين استراليا والدول العربية وإنما الكثير من الدول الإسلامية أيضا”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدل، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عن السياسة الأمريكية الراسخة بخصوص القدس باعترافه بها عاصمة لإسرائيل مما أغضب الفلسطينيين والعالم العربي والحلفاء الغربيين.

قروض السيارات في فلسطين تصعد الى رقم تاريخي و غير مسبوق

صعدت قيمة قروض شراء السيارات والمركبات في فلسطين، إلى مستويات مرتفعة غير مسبوقة، حتى نهاية الربع الثاني 2018.

وبحسب بيانات لسلطة النقد الفلسطينية، نشرت على موقعها الإلكتروني، بلغت قيمة القروض الموجهة لشراء وتمويل السيارات، نحو 320.1 مليون دولار حتى نهاية الربع الثاني 2018.

كان إجمالي قروض شراء السيارات، قد بلغ حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، نحو 293.8 مليون دولار، وفق الأرقام الرسمية.

بذلك، تكون قروض شراء السيارات قد نمت بقيمة 26.3 مليون دولار بين الربعين الأول والثاني من العام الجاري 2018.

ووفق الأرقام، فإن مسحا أظهر أن البنوك في فلسطين، قدمت يوميا 282 ألف دولار، قروضا شراء السيارات والمركبات في السوق المحلية بحسب موقع الاقتصادي المحلي

ورخصت وزارة النقل والمواصلات في 2017 حوالي 32920 الف مركبة جديدة بالضفة الغربية.وخلال العام الماضي 2017، ارتفعت قيمة القروض المخصصة لشراء السيارات والمركبات في فلسطين بنحو 44 مليون دولار.

وبلغ عدد السيارات المستورة الى معارض السيارات في فلسطين خلال 2017، حوالي 22 الف مركبة.

واستقر إجمالي قيمة القروض المقدمة لشراء السيارات والمركبات في فلسطين، عند 273.2 مليون دولار بنهاية العام الماضي، مقارنة مع 229.3 مليون دولار في نهاية 2016.

المصدر : موقع الاقتصادي