وزارة الصحة تتلف أطناناً من المكسرات في مصنع بالخليل

أتلفت وزارة الصحة 14 طنا من المكسرات، ومواد خام غير صالحة للاستهلاك، في مصنع بمدينة الخليل، وأغلقته لافتقاره لأدنى شروط السلامة الصحية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أنّ طواقمها بالتعاون مع الضابطة الجمركية ونيابة الجرائم الاقتصادية، أغلقت المصنع لحين تصويب أوضاعه وتحقيق شروط السلامة الغذائية.

فلسطين تقرر استيراد ألاف الأغنام قبيل عيد الأضحى المبارك

استوردت وزارة الزراعة قبيل عيد الأضحى المبارك 20 ألف رأس غنم، وهو ذات العدد الذي استوردته في شهر رمضان الماضي، ووصل عدد الأغنام المستوردة 50 ألف رأس منذ مطلع العام الجاري.

وصلت هذه الأغنام من البرتغال، وصربيا، ورومانيا، وهنغاريا، كما أنه من المتوقع استيراد 11 ألف رأس أخرى خلال العشر أيام القادمة.

وقال مدير عام التسويق في وزارة الزراعة طارق أبو لبن: إنه من المتوقع أن يصل الاستيراد من الأغنام مع نهاية العام إلى 100 ألف رأس، مقارنة مع 43 ألف العام الماضي.

وأضاف، أن استيراد هذه الكميات سينعكس على أسعار الأضاحي واللحوم، منوهاً إلى أن سعر هذا العام سيكون أقل من العام الماضي.

ورأى أبو لبن أن أسعار الأضاحي لهذا العام عادلة للمستوردين والمستهلكين، لأن هناك شبه استقرار ما بين العرض والطلب نتيجة زيادة الكميات المستوردة، وتم توسعة الكمية التي سيتم استيرادها من الخارج والمعفاة من الجمارك من 25 ألف رأس الى 50 ألف، حتى يتم زيادة الكمية المعروضة في السوق، ولسد الفجوة ما بين العرض والطلب، خاصة في شهر رمضان المبارك وعيد الأضحى.

وتابع: “السوق الفلسطيني بشكل عام يحتاج الى 700 ألف رأس حلال، يتم تغطية قرابة 450-500 ألف، وهذا يعني أن هناك فجوة لقرابة 250 ألف رأس سنويا، يتم تغطية جزء منها محليًا، حيث باتت القدرات الفلسطينية تتزايد في تغطية العجز الموجود في السوق الذي كان في السابق يغطى اسرائيليا بشكل كامل، وأصبحت فلسطين تغطي ما يقارب الـ 100 ألف رأس”.

وأشار أبو لبن الى أن الوزارة تقوم بتخفيف العبء المالي عن المواطنين عبر استيراد الأضاحي من الخارج، حيث يتم المساعدة على توفير الكميات في السوق، لأن السعر دائما هو انعكاس لعوامل العرض والطلب، والعرض أصبح اليوم يساوي الطلب أو يفوقه في بعض الاحيان، مع الأخذ بالحسبان الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلد، وهذا ينعكس على السعر.

وشدد على أن الوزارة تقوم بدور استراتيجي وسياساتي قبل الولوج الى الرقابة على الأسعار، فعلى سبيل المثال وصل سعر كيلو اللحوم قبل 3 سنوات لـ 7 دنانير ونصف، تدخلت الوزارة بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد لخفض السعر ووضع سقف سعري.

وأردف مدير عام التسويق في وزارة الزراعة: “تقوم الوزارة دائما بالرقابة على الوضع الصحي داخل أسواق بيع الحلال المنتشرة في فلسطين لنتأكد انها صحية ومناسبة للبيع، ونحن نتابع الأسعار في الأسواق، وهي دائما ضمن الحدود إن كانت هذه الاسعار من المزارع للتاجر أو من تاجر لتاجر”.

وأوضح أبو لبن أن سعر الكيلو “واقف” 6 دنانير، في حين بلغ العام الماضي 6.5.

وعن اختلاف أسعار الأضاحي من منطقة لأخرى، عزا أبو اللبن السبب الى كون بعض المناطق تعتمد على الانتاج المحلي الذي يكون أقل من مناطق أخرى نتيجة التكاليف وأجرة المياه والكهرباء، وأجرة الحظائر التي يتم التربية فيها. ومناطق أخرى تعتبر على أنها مستهلكة للحوم، ولذلك يلجأ المزارع أو التاجر الى الملحمة. ومناطق تلجأ الى الحلال للبيع الحي، وبهذا تكون الأسعار مختلفة.

وعن اقبال المواطنين على الشراء، قال: إنه من المبكر الحديث عن موضوع الاقبال على الشراء لأنه لا يزال هناك فترة طويلة للعيد، ولكن المواطنين الذين رغبوا في الحجز من المزارعين أو التجار أبدوا راحتهم من استقرار الأسعار.

بدوره، قال رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية: إن الجمعية تقوم بالتعاون مع وزارة الزراعة بالرقابة على الأسعار والجودة، خاصة أن فترة وصول الأضحية من الخارج طويلة، وبعد ذلك يتم اعداد تقرير ومن ثم تحويله لوزارتي الزراعة والاقتصاد، والتي يتم دراستها وأخذها بعين الاعتبار، وإذا كان هناك خلل (ارتفاع في الاسعار مثلا) يتم حله.

الاحتلال يفرج عن البريد الفلسطيني العالق منذ ثماني سنوات

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، أن الاحتلال الاسرائيلي أفرج عن أطنان من البريد الفلسطيني العالق منذ بدء الارساليات المباشرة عبر الأردن منذ عام 2010، ويشمل طرود وبريد سريع وعادي ومسجل.

وأوضح موسى في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن التبادل البريدي المباشر عبر الأردن يأتي عقب اتفاقية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي عام 2016، برعاية اتحاد البريد العالمي، لكن الطرف الاسرائيلي مازال يماطل في تطبيق الاتفاق ولا يسمح بتصدير الإرساليات البريدية مباشرة عبر الاردن ولا يلتزم بالقرارات الدولية، عدا عن احتجازه لمستحقاتنا البريدية.

وقال إن الاحتلال يضع العراقيل أمام البريد الفلسطيني كونه أحد رموز السيادة، مضيفاً أن الافراج عن البريد العالق جاء بعد مفاوضات طويلة مع الطرف الاسرائيلي.

وشكر موسى المملكة الأردنية الهاشمية على الجهود التي بذلتها في سبيل الافراج عن البريد العالق والقادم عبرها.

وأكد أن الوزارة بذلت جهوداً حثيثة للإفراج عن هذا البريد المتراكم على مدى هذه السنين والقادم من أنحاء العالم يحمل طرودا وهدايا ومشتريات لم تصل في موعدها للأسف بسبب رفض الجانب الاسرائيلي ادخالها في حينه.

وحول مجمل المعيقات الاسرائيلية للبريد الفلسطيني، تحدث الوزير عن تأخير فحص البريد الصادر، وحجز الطرود البريدية لفترات طويلة وفرض الجمارك العالية عليها

واحتجازها في القدس ناهيك عن صعوبة دخول المدينة وضرورة الحصول على التصاريح اللازمة لذلك، عدا عن فتح الإرساليات الفلسطينية الواردة باسم البريد الفلسطيني وإرسالها ضمن البريد المكشوف، ما يترتب عليه آثار تتعلق بثقة المواطن بالبريد الفلسطيني.

اسرائيل تضع شرطا غريبا لاقامة مكب نفايات في رام الله

ترفض إسرائيل إقامة مكب نفايات في محافظة رام الله والبيرة، مشترطة أن يكون المكب مشتركا بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت القناة الإسرائيلية الثانية، اليوم الإثنين، إن ألمانيا وافقت على تمويل مشروع إقامة مكب للنفايات في محافظة رام الله والبيرة، بقيمة 10 ملايين يورو.

إلا أن وزير البيئة الإسرائيلي “زئيف إلكين”، اشترط موافقة تل أبيب على المشروع الألماني بأن يستخدمه المستوطنون لإلقاء نفاياتهم فيه إلى جانب الفلسطينيين.

إلا أن ألمانيا رفضت المقترح الإسرائيلي، مشيرة أن الدعم الذي ستقدمه، هو للمجتمعات النامية، بينما إسرائيل دولة متقدمة وتملك مقومات بناء مكب للنفايات.

وأمهلم ألمانيا، موافقة إسرائيل على إقامة مكب نفايات للفلسطينيين حتى مطلع تشرين أول المقبل، أو أن تلغي التمويل نهائيا.

يذكر أن النفايات المنتجة في رام الله، تنتقل يوميا إلى مكب زهرة الفنجان في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

وأظهرت معطيات تقرير رسمي، أن متوسط إنتاج الأسرة الفلسطينية يومياً، من النفايات المنزلية، يبلغ حوالي 2.9 كيلو غرام.

وكشف التقرير الذي صدر في يونيو الماضي عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن معدل إنتاج الأسر في الضفة الغربية من النفايات بلغ 3.2 كغم مقابل 2.4 كغم بقطاع غزة في اليوم الواحد.

وبلغت الكمية التقديرية من النفايات المنزلية المنتجة في فلسطين حوالي 25.5 ألف طن يوميا، حسب بيان الإحصاء المركزي وسلطة جودة البيئة.

البنك الدولي يقدم 17 مليون دولار لتشغيل 4400 شاب في غزة

أعلن البنك الدولي، اليوم الاثنين، عن مشروع جديد لتوفير دعم قصير الأجل للدخل للشباب العاطلين عن العمل في غزة.

ويهدف المشروع، وفق بيان صحفي صادر عن البنك الدولي، إلى توظيف حوالي 4400 شاب، نصفهم من النساء، لدى منظمات غير حكومية لتقديم الخدمات في مجالات تمس الحاجة إليها مثل الصحة والتعليم والمساندة للمعاقين وكبار السن.

وسيمول المشروع الجديد، الذي يأتي في إطار منحة بقيمة 17 مليون دولار، تقديم التدريب على المهارات ومساندة الوظائف المعتمدة على الإنترنت لعدد إضافي من الشباب يبلغ 750 شابا.

وسيستهدف مشروع غزة الطارئ للمال مقابل العمل ودعم العمل الحر الشباب العاطلين عن العمل الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما، وسيعمل مع المنظمات غير الحكومية التي لديها تاريخ في تقديم الخدمات الاجتماعية للمجتمعات المحلية الأكثر ضعفا بشكل خاص، والمنظمات غير الربحية التي تقدم المساندة لممارسي العمل الحر في الاقتصاد الرقمي.

وتعليقا على ذلك، قالت المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وغزة مارينا ويس: “إن عدم الاستقرار الاقتصادي وقلة الوظائف يعيقان شباب غزة المتعلمين عن المساهمة في النمو الاقتصادي. فنصف الأيدي العاملة عاطلة عن العمل، كما تشهد الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء تراجعا حادا… وهي ظروف تذكي التوترات الاجتماعية”.

وتابعت: “إن خلق فرص عمل وتوظيف الشباب هما جوهر هذه الاستراتيجية. ويتسق هذا المشروع مع أحد الأهداف الرئيسية للمساعدة التي نقدمها لتوفير فرص اقتصادية لا سيما للشباب والنساء.”

وسيقدم المشروع منحا لمنظمات غير حكومية منتقاة لتوظيف شباب عاطلين عن العمل لمدة عام على الأقل، مع منح أولوية للأسر الفقيرة والأكثر معاناة المدرجة في برنامج التحويلات النقدية التابع لوزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية.

كما سيوفر المشروع منحا لمنظمات غير ربحية لتدريب الشباب على المهارات اللازمة ليمارسوا العمل الحر على الإنترنت، وتجهيزهم لبدء أنشطتهم التجارية الإلكترونية الخاصة، وتشمل هذه المهارات: تطوير البرمجيات، وتصميم المواقع الإلكترونية، وأعمال الترجمة، وحتى المهام الأكثر بساطة مثل نسخ المستندات الممسوحة ضوئيا وجمع البيانات.

من جانبها، قالت رئيسة برنامج البنك الدولي للتنمية البشرية سميرة حلس: “إنه في إطار الاستجابة لهذا الوضع المتردي، فإن المشروع يهدف إلى تقديم إغاثة مؤقتة من خلال توفير الدعم لدخل الشباب وأسرهم، ومعالجة الخدمات الاجتماعية المنهكة. وستحقق هذه العملية تأثيرا مضاعفا عندما يحصل الشباب على دخل مع توفير الخدمات الاجتماعية الضرورية للأسر الضعيفة، ما يسهم في رفاهيتهم وأيضا في رفاهية المجتمعات الفقيرة في غزة.”

ويعاني أكثر من نصف سكان غزة، نحو 900 ألف شخص، وفق البيان، من الفقر، ويشمل هذا نحو 300 ألف شخص يعيشون في فقر مدقع غير قادرين على توفير احتياجاتهم من المأكل والملبس والمسكن.

وجاء في البيان إن الشباب في غزة يواجهون آفاقًا قاتمة، مع زيادة معدلات البطالة عن %50، ووصلت معدلات بطالة الشابات إلى مستويات خطيرة بشكل خاص، حيث تبلغ %88 مقابل %58 للشباب.

ويركز المشروع بشكل كبير على الشابات في غزة، ما يتطلب أن يمثلن نصف الشباب المستهدف على الأقل في الوظائف قصيرة الأجل والمهارات الرقمية، ويهدف ذلك إلى تزويد الشابات بخبرات عملية قيمة ستزيد من قدرتهن على الحصول على العمل وتخلق فرصا مرنة للعمل المعتمد على الإنترنت.

سابقة ….وزارة الصحة ستقوم ببيع فحوصات الأمراض بدلا من شرائها

أفادت وزارة الصحة بأنها ستقوم ببيع خدمة فحوصات الأمراض الجينية للقطاع الخاص، التي من المتوقع أن تكون متوفرة لدى الوزارة قبل نهاية العام الجاري، لأول مرّة في تاريخ الوزارة.

وبين تقرير صادر عن وزارة الصحة، اليوم الأحد، أن الأخيرة تعمل في خطوة غير مسبوقة على توفير الخدمات الطبية المخبرية في مجال العلوم الوراثية والجينات لأول مرّة في الوطن، التي يتم تحويلها عادةً إلى دولٍ أوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وسيتم إنشاء قسم المختبرات التخصصية من أجل إدخال تقنية فحوص الأمراض الجينية، الأمر الذي سيوفر الكثير من المبالغ المالية على الوزارة والمواطنين، كما سيجري العمل على وضع آلية محددة ومتفق عليها للتعامل مع العينات المحولة من القطاع الخاص إلى مختبرات وزارة الصحة التخصصية.

وقال وزير الصحّة جواد عوّاد إن الوزارة تشهد تطورا ملحوظا على جميع الأصعدة، مؤكدا أن كافة المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الصحيّة الأولية أصبحت تقدّمُ خدمات صحيّة للمواطنين بجودة عالية، وهذا يأتي ضمن استراتيجية الوزارة في الاستمرار بالنهوض بكافة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأكد الدعم الكبير الذي توليه القيادة ممثلة بالرئيس محمود عبّاس ورئيس الوزراء رامي حمد لله، من خلال المتابعة المستمرة وافتتاح عشرات المراكز الصحيّة والصحيّة الفنيّة والأقسام في كافة محافظات الوطن.

وأشار إلى أن وزارة الصحّة تعمل دائما على توفير كافة خدمات العلاج للمواطنين وتوطينها داخل مراكز العلاج الفلسطينية، بهدف تخفيف العبء النفسي والجسدي والمادي على المواطنين، التزاما بهدف الوزارة الأساسي “صحة المواطن أولا”.

وقال مدير عام الخدمات الطبية المساندة أسامة النجار إن تقنية فحوص الأمراض الجينية تكمن أهميتها في كونها تتيح المجال لدراسة التركيبة الوراثية وفهم طبيعة العديد من الأمراض مثل مرض السرطان، عن طريق التركيز على الجينات التي تتحكم بدورة حياة الخلايا أو المستقبلات التي من خلالها تجري عملية تكاثر الخلايا في الوقت نفسه

الأمر الذي يتيح للطبيب والباحث فهم المرض من عدة جوانب، وبالتالي إجراء تشخيص أدق بناء على طبيعة التغيرات التي تحدث على المادة الوراثية للخلايا التي حولتها إلى خلايا سرطانية، ووضع الخطة العلاجية بما يتناسب مع الطبيعة الوراثية للورم، وبالتالي معرفة احتمالية الاستجابة أو عدم الاستجابة للعلاجات قبل البدء بمرحلة العلاج، الأمر الذي يوفر المعاناة البدنية والنفسية وأيضا المادية.

وأضاف النجار أن مختبرات وزارة الصحة في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحيّة الأوليّة قد أجرت أكثر من 8 ملايين فحصٍ مخبري، خلال العام الماضي.

وعملت وزارة الصحة، وفق تقريرها، على زيادة أنواع الفحوصات التي تجريها مختبراتها، حيث كان عددها لا يتجاوز 100 فحصٍ مخبري في عام 2014، وأصبحت تضمُّ أكثر من 360 فحصا، ما أدى لتقليل عدد المرضى المحولين خارج مختبرات وزارة الصحة، وبالتالي تخفيف العبء المادي على المواطنين.

وجرى خلال الفترة الواقعة بين الأعوام 2014-2017 تحديث مئات الأجهزة المخبرية وإدخال العديد من الأجهزة المتطورة، وقد تم إدخال أجهزة عد خلايا الدم، وأجهزة الكيمياء الحيوية وأجهزة فحص الهرمونات والفيتامينات والمؤشرات السرطانية وفحوص مراقبة الأدوية العلاجية، إضافة لأجهزة زراعة الدم وأجهزة فحص السكر التراكمي وأجهزة فحص الأملاح وأجهزة قياس غازات الدم، وأجهزة الكيمياء الحيوية وأجهزة بنوك الدم وأجهزة التخثر وأجهزة الرحلان الكهربائي، وأجهزة الفحص الروتيني، كما جرت عملية تطوير أجهزة الأنسجة المرضية وإدخال أجهزة فحص المناعة الذاتية والروماتيزم وأجهزة ترسب الدم وأجهزة فحوصات التطابق النسيجي للمتبرعين بالأعضاء.

وذكر مدير دائرة المختبرات في الإدارة العامة للخدمات الطبية المساندة نضال علاونة، أنه ستجري عملية تحديث أجهزة بنوك الدم في المستشفيات وبنك الدم المركزي، إضافة لأجهزة التعرف على الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض وأجهز تحضير أطباق زراعة الأحياء الدقيقة مركزيا، والتأكد من مطابقتها لمعايير وإجراءات العمل قبل توزيعها على المختبرات، إضافة لأجهزة العناية بالمريض وفحص عينات البول.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تحسين وتطوير أنظمة الجودة من خلال إلزام المختبرات بتطبيق نظام تأكيد الجودة، ويشمل النظام تطبيق الرقابة النوعية الداخلية والخارجية، بالإضافة لمعايير وظروف تخزين المواد المخبرية، ومعايرة الأجهزة، وبرامج تدريب الموظفين الجدد والطلبة، ومدى أداء الأجهزة الفنية، وإيجاد مسودة دليل إرشاد وطني لكيفية تطبيق نظام الرقابة الداخلي في المختبرات.

ويشمل تحديث أنظمة الجودة، أيضاً، تطوير طرق عمل معيارية SOPs لمختلف تخصصات المختبرات وبنوك الدم، حيث يعتبر من أهم متطلبات تطبيق الجودة في المختبرات، وهذا يؤدي إلى توحيد العمل بين جميع فنيي المختبر، وتوحيد العمل في جميع أقسام المختبرات.

وحصلت وزارة الصحة، الشهر الماضي، على الاعتمادية الدولية للمواصفة (ISO 15189) في مختبر مركز مسقط الطبي، وتسعى الوزارة إلى تقديم طلب لاعتماد هذه المواصفة في 10 مختبرات أخرى داخل المستشفيات ومراكز الرعاية، خلال الفترة القريبة المقبلة.

وافتتحت وزارة الصحة العام الماضي، مختبرا نموذجيا وفق أحدث المواصفات في مستشفى الخليل الحكومي، ويجري العمل على تطوير مختبر مستشفى جنين الحكومي، إضافة لتحديث وافتتاح عدد من المختبرات في عدد المشافي ومراكز الرعاية الصحية الأولية.

 

الكويت : سنتعاقد مع أكبر عدد ممكن من المعلمين الفلسطينين

استقبل الرئيس  محمود عباس، مساء اليوم الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وفد وزارة التربية والتعليم الكويتية

المكلف بالتعاقد مع المعلمين الفلسطينيين للعمل في دولة الكويت اعتبارا من العام الدراسي 2018/ 2019، بحضور وزير التربية والتعليم صبري صيدم.

ورحب الرئيس بالوفد الضيف، مؤكدا أهمية زيارته الى فلسطين والثقة الكبيرة في المعلم الفلسطيني، داعيا بقية الدول الى حذو الكويت باستقدام المعلم الفلسطيني لما يتميز به من ثقة عالية وقدرة على الابداع والتميز.

وأشاد الرئيس بالجهود الحثيثة التي قدمها المعلم الفلسطيني الذي التحق في مجال التعليم في دولة الكويت العام الماضي ونقل صورة ناصعة عن المعلم الفلسطيني وقدراته .

وثمن الرئيس مواقف الكويت اميرا وحكومة وشعبا تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا أن دولة الكويت لم تقصر يوما بحق فلسطين وشعبها .

بدوره، أشاد الوفد الكويتي بكرم الضيافة الفلسطينية وحفاوة الاستقبال التي وجدها في بلده الثاني فلسطين، وبأداء المعلم وقدرته على التميز في مجال التعليم وانهم مستمرون في مهمتهم، من اجل التعاقد مع اكبر عدد ممكن من المعلمين الفلسطينيين.

تقرير ..هذا هو علاج البطالة في فلسطين

أظهر بيان للجهاز المركزي للإحصاء بأن معدل البطالة بين صفوف الخريجين تجاوز الـ55%، حيث يشكل تعداد الشباب مليون و400 ألف في مجتمعنا.

الرقم الذي وصف بـ”الصادم” خلال جلسة نقاش بين عدد من المسؤولين، وشبان خريجين عاطلين عن العمل في منتدى شارك الشبابي بمدينة رام الله.

ويشكل مجال قطاع الخدمات 70% من الانشطة الاقتصادية في فلسطين، الأمر الذي يحد من التنمية الاقتصادية، وبالتالي يرفع معدلات البطالة، وفق رئيسة جهاز الاحصاء المركزي علا عوض، التي شددت على ضرورة التوجه نحو الاستثمار في القطاعات ذات الطابع الانتاجي، مثل قطاع الصناعة والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات والسياحة.

وتضيف عوض: “الواقع الفلسطيني يشير إلى وجود فجوات كبيرة في البطالة بين الضفة وقطاع غزة، وبين مراكز المدن والتجمعات المحاذية للمدن مثل الأرياف ومخيمات اللاجئين، كما أن هناك هجرة داخلية لمراكز المدن والذي أدى إلى خلل في الاقتصاد بسبب التركيز على مراكز المدن وإهمال باقي المناطق”.

في فلسطين يشغل أقل من 1% فقط مناصب في مراكز صنع القرار، لكن عوض تؤكد أن هناك جهدا كبيرا يبذل من القطاع العام ضمن أجندة سياسية وطنية ويحمل شعار المواطن أولاً من أجل دمج الشبان في مراكز متقدمة.

وحسب وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم فإن ارتفاع معدل البطالة بين الخريجين يعود لدراستهم تخصصات بناءً على رغبة أولياء أمورهم، كما أن معظم الحاصلين على العلامات العليا في الثانوية العامة يتوجهون لدراسة الطب والهندسة، ويعزفون عن دراسة التخصصات الأخرى.

وقال، إن أكثر احتياجات السوق حالياً هي في الجانب المهني والتقني والفني، وليس التخصصات المعتادة، كما أن السوق ليس بحاجة إلى أطباء أسنان مثلاً أو محامين.

في امتحان التوظيف الأخير في التربية والتعليم تقدم نحو 50 ألفا لوظائف التربية، لكن تم توظيف 762 فقط وفق الاحتياج.

وأعلنت التربية خلال العام الماضي أن من لم يحالفه الحظ في الحصول على وظيفة، فإن بإمكانه التقدم لصندوق التشغيل بوزارة العمل حتى يحصل على تمويل بسيط ليبدأ مشروعه، لكن هذه التجربة كانت فاشلة بامتياز حيث لم يتقدم أحد لهذا الصندوق، الذي يرى صيدم بأن سببه هو أن مفهوم الريادية غائب لدى الشبان، وأنهم بحاجة إلى دفعهم من أجل تشجيعهم على بدء مشاريعهم الصغيرة.

ودعت التربية مؤخراً الجامعات إلى تقنين بعض التخصصات أو إغلاقها لاكتفاء السوق منها وعدم حاجته إليها، وهذا ما دفع بعض النقابات إلى دعوة الطلبة إلى عدم دراسة تخصصات معينة.

وعن أفضل الطرق الناجعة لمواجهة البطالة التي تسلكها الحكومة، قال مدير عام التشغيل في وزارة العمل رامي مهداوي إن الجهود ما زالت تبذل من أجل فتح أسواق للعمل في الخارج، كما تقوم وزارة التربية على فتح المجال أمام المعلمين للعمل في الكويت.

ويتفق مهداوي مع صيدم، في أهمية تشجيع التدريب المهني والتقني، والتوجه إلى المهن الصغيرة ومتناهية الصغير، لكن ما يعيب ذلك هو غياب هذه الثقافة لدى الشبان في وطننا، بحسب مهداوي.

وكشف رئيس الغرف التجارية خليل رزق، بأن سوقنا يستورد سنوياً أكثر من نصف مليار دولار من ألبان “تنوفا” الاسرائيلي، وهذا ما أدى إلى توسيع رقعة البطالة، وإهمال جانب مهم يمكن من خلاله توفير آلاف فرص العمل بشكل مباشر وغير مباشر في حال مقاطعة هذه الألبان، حيث سيؤدي ذلك إلى مزيد من الاستثمار في المزارع الحيوانية وتوسيع المصانع.

ويؤكد مدير عام المؤسسات في وزارة الاقتصاد عزمي عبد الرحمن، ان من أهم أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة لأعوام 2017-2022 هو تهيئة المناخ الاستثماري لاستقطاب الاستثمار الخارجي والاستثمار الداخلي في ظل عدم وجود الموارد الاقتصادية، التي يتركز 90% منها في مناطق “ج” والتي تخضع للسيطرة الاسرائيلية الكاملة، حيث أن أكثر من 75% من حجم التبادل التجاري والاقتصادي هو مع الجانب الاسرائيلي.

تعقيب محافظ نابلس على قضية “الزعبور “

قال محافظ نابلس اللواء اكرم الرجوب تعقيبا على وفاة السجين والمطلوب السابق ” احمد حمادة الملقب بالزعبور “إن الأجھزة الأمنیة الفلسطينية  غیر معنیة بحدوث توترات في المدينة او في المخيم

وشدد اللواء  الرجوب على أن “السلطة الفلسطينية  لم تقصر بتقدیم العلاج اللازم للزعبور بل أحضرت له أمھر الكوادر الطبیة بعد إصابته في اشتباك أسفر اسفر عن استشهاد  رجل أمن في  العام الماضي وتابع اللواء اننا ايضا قمنا بكل ما يلزم بعد اصابته بجلطة قبل عدة أسابیع”

وفي وقت سابق اعلن  عن وفاة السجين لدى الأمن الفلسطيني احمد ناجي ابو حمادة ” الزعبور” من مخيم بلاطة ، في احد مستشفيات رام الله بحسب ما اكدته عائلته

الزعبور طاردته اجهزة الامن لعدة اشهر بتهمه قتل مواطن ، قبل ان يتم القاء القبض عليه قبل نحو عام بعد اشتباك مسلح اسفر عن استتشهاد احد رجل امن .

وعائلته تطالب بالتحقيق في ظروف وفاته وبحسب وكالة معا المحلية فان احمد حمادة ابن عم “الزعبور ” قال ان  إدارة المستشفى الاستشاري ابلغتهم رسميا بوفاته

بعد 10 أيام من نقله إلى المستشفى من سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية