أول تعليق فلسطيني على اغلاق القنصلية الامريكية في القدس

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، قرار الإدارة الأميركية إنهاء عمل القنصلية الأميركية في مدينة القدس، واصفاً إياه بالقرار الأحادي واللا مسؤول.

وأكد أن القرار يأتي في إطار استكمال حلقات مشروع فرض إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين التاريخية، التي دشنها بإزاحة قضايا القدس واللاجئين وتثبيت المستوطنات غير الشرعية، وتصفية القضية الفلسطينية.

وشدد عريقات أن إنهاء وجود القنصلية الأميركية لا علاقة له بادعاءات “الفاعلية” التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي، بل بكل ما يمكن فعله لنيل رضا الفريق الأميركي الذي يستند إلى الأيدولوجيا والرواية اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، والذي يقوم على تخريب أسس النظام الدولي برمته والسياسة الخارجية الأميركية لمكافأة انتهاكات سلطة الاحتلال وجرائمها.

وأضاف: أن “ذلك يؤكد صوابية قرارنا وتوجهاتنا في أن إدارة ترمب لا يمكن أن تلعب دوراً في صنع السلام، وأنها جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل”.

وختم عريقات بيانه بالقول: “على الرغم من ذلك، فإن دولة فلسطين ستقوم بواجباتها تجاه قضية شعبها وحماية حقوقه غير القابلة للتصرف، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة رداً على هذه الخطوة الخطيرة كما فعلت دائماً”.

وفد قطري يصل رام الله ويلتقي بالرئيس في مقر الرئاسة

استقبل الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من دولة قطر ضم عددا من المؤسسات والنشطاء الاجتماعيين برئاسة الشيخ حمد بن فهد آل ثاني، ومنسقة الوفد د. منى النعيمي.

ورحب الرئيس بالوفد الشقيق، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والقطري.

واكد الرئيس، أهمية مثل هذه الزيارات من قبل الأشقاء العرب لفلسطين وخاصة الى القدس لدعم صمود ابناء شعبنا في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها عاصمة دولتنا الابدية.

الرئيس محمود عباس، خلال استقباله وفدا قطريا برئاسة الشيخ حمد بن فهد آل ثاني.(عدسة: ثائر غنايم)

بدورهم ثمن اعضاء الوفد، الاستقبال الحافل الذي لقيه الوفد في فلسطين، مشيرين الى ان هدف زيارتهم هو التأكيد على دعم الشعب الفلسطيني والوقوف معه في ظل المخاطر التي يتعرض لها جراء الاحتلال.

وأكدوا، أهمية زيارة فلسطين من قبل كل الأشقاء العرب لدعم صمود الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه .

وحضر اللقاء: نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، ومحافظ القدس عدنان غيث، ورئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة معتصم تيم.

لارا القاسم تعلن النصر على اسرائيل في حرب استمرت لأيام

أعلن محامو طالبة الدراسات العليا الامريكية من اصول فلسطينية والتي منعت من دخول

إسرائيل، لاتهامها بدعم حملة مقاطعة يقودها فلسطينيون ضد إسرائيل، “الانتصار”، بعدما تدخلت المحكمة العليا في القضية.

وتوجهت لارا القاسم البالغة من العمر 22 عاما إلى إسرائيل في الثاني من أكتوبر الجاري، بتأشيرة دراسة، إلا أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا دخولها متذرعين بكونها

رئيسية لفرع محلي صغير لحركة (طلاب من أجل العدالة في فلسطين) بجامعة فلوريدا، والتي تساند حركة مقاطعة إسرائيل

والتي استهدفت شركات ومؤسسات ثقافية وجامعات إسرائيلية.

ونقلت رويترز عن محامي لارا في بيان لم يشمل تفاصيل حكم المحكمة “قرار المحكمة العليا انتصار لحرية التعبير، والحرية الأكاديمية وحكم القانون”.و

سنت إسرائيل قانونا العام الماضي يحظر دخول أي أجنبي “يطرح علانية دعوة لمقاطعة إسرائيل”.

الامم المتحدة تحذر : غزة ستنفجر والهدوء هش

قال نيكولاي ميلادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، خلال كلمة له في مجلس الأمن حول الوضع في الأراضي الفلسطينية

أن :”الوضع في غزة وبدون مبالغة ينفجر من الداخل، والهدوء هش ويجب اتخاذ تدابير حازمة، وهذا يدق ناقوس الخطر”.

وعبر عن قلقه من العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين مشيراً إلى أن إسرائيل خصصت أموالاً لبناء مستوطنات في الخليل، وهذا النشاط غير مشروع.

وقال ميلادينوف نحن أمام النزاع في غزة لا يريده أحد، قائلاً: “نبذل جهداً لتجنب الحرب، والعودة إلى تنفيذ اتفاق عام 2014، وإذا فشلنا ستكون العواقب وخيمة جدا في غزة”.

وأضاف: “إذا لم تتخذ خطوات من أجل وقف التدهور فإن التوتر سيعود”، موضحاً أن التخلي عن غزة سيعود بعواقب وخيمة على القضية الفلسطينية.

وتابع: “يجب وقف الأعمال الاستفزازية ووقف أعمال العنف عند السياج من قبل حماس، كما يجب على السلطات الفلسطينية ألا تتخلى عن غزة التي هي ليست مشكلة إنسانية”.

وأكد المبعوث الأممي أنه يجب على كل الأطراف أن تتخذ تدابير لتهدئة الأوضاع في غزة، محذرًا من أن العواقب ستكون وخيمة في حال فشلت الجهود لإيجاد حل للوضع الإنساني والسياسي.

وقال ملادينوف “نتواصل مع السلطات المصرية والإسرائيلية لتجنب الحرب على غزة” مشددًا أن إسرائيل مطالبة بتحسين وصول الإمدادات الإنسانية للقطاع، وضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين على الحدود الشرقية.

واشنطن تلغي قنصليتها في القدس

ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية أن الولايات المتحدة قررت دمج القنصلية الامريكية التي تتعامل مع الفلسطينيين بالسفارة الامريكية الرسمية، بالتالي فان قناة التواصل مع الفلسطينيين ستصبح من مهام السفارة الامريكية.

وصدر قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1995، وحمل اسم “تشريع سفارة القدس 1995″، وفي 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 أعلن الرئيس ترامب أن القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل

وفي 14 مايو/أيار افتتح مبنى مؤقت صغير للسفارة الأميركية داخل المبنى الذي يضم القنصلية الأميركية الموجودة بالفعل في القدس، على أن يتم في وقت لاحق تأسيس موقع كبير آخر مع نقل باقي السفارة من تل أبيب.

وكانت قضية القدس قد أحيلت إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس، وفي 3 ديسمبر/كانون الأول 1948 أعلن ديفد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيلأن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة

في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال مدينة القدس. فماذا يعني نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة؟

الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين الدولية المتعلقة بالقدس، وهو تشجيع للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة السير في النهج نفسه

وقد كفلت قرارات الشرعية الدولية تجسيد قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى أن المدينة واقعة تحت سلطة الاحتلال.

لهذا السبب اجتمع هنية بوفد امني مصري رفيع المستوى

كشف مصدر مصري مُطّلع لوكالة صفا المقربة من حماس يوم الخميس عن مهمة الوفد الأمني المصري الذي وصل إلى قطاع غزة في زيارة مفاجئة مساء اليوم قادمًا من “إسرائيل”.

وأفاد المصدر بأن رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل كلّف وفدًا برئاسة وكيل المخابرات اللواء أيمن بديع وعضوية اللواء أحمد عبد الخالق بالتوجه إلى الأراضي الفلسطينية و”إسرائيل”.

وأوضح المصدر أن الوفد “سيعمل على تهدئة الأوضاع بما يسهم في سرعة إنجاز المصالحة الفلسطينية، وتوفير المناخ الملائم للمجتمع الدولي لتنفيذ تعهداته تجاه تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني وبصفة خاصة قطاع غزة”.

وذكر أن ذلك يأتي “في إطار الجهود المصرية المستمرة وحرص القيادة السياسية على هدوء الأوضاع في الأراضي الفلسطيني، وفي ضوء حالة التوتر التي يشهدها قطاع غزة حاليًا مع إسرائيل”.

ويلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية الوفد المصري هذه الأثناء في مكتبه بمدينة غزة.وتأتي زيارة الوفد في وقت تتصاعد فيه حدة التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان جديد على القطاع.

وتتوسط القاهرة منذ سنوات في ملفات فلسطينية أبرزها المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، ووقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و”إسرائيل”، وما يترتب على ذلك من مطالبات فلسطينية بضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي على القطاع لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.

القواسمي : صاروخ بئر السبع كشف “نفاق وانفصام “حركة حماس

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي إن النفي القاطع لحماس حول مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على بئر السبع

واعتباره صاروخا خيانيا غير مسؤول، واتهامها للسلطة الفلسطينية بإطلاقه باعتباره عملا تخريبيا، يدلل للقاصي والداني حجم النفاق السياسي الذي وصلت إليه حماس، ويدلل على انفصام كلي في السلوك السياسي والوطني.

وذكّر القواسمي في تصريح صحفي، اليوم الخميس، الجميع بتصريحات حماس حول الصواريخ في السابق عندما كانت السلطة الوطنية الفلسطينية هي الحاكمة في غزة قبل الانقلاب وعندما طلب منها وقفها

فردت بتكفير وتعهير وتخوين كل من يطالبها بوقفها باعتبارها سلاحا استراتيجيا لا يمكن وقفه بالمطلق

وأيضا ذكر القواسمي المواطنين بتصريحاتها حول التهدئة ورفضها في السابق لأية صيغة تهدئة مع الاحتلال، أما اليوم فأصبحت التهدئة مطلبا وطنيا ودينيا، وانتصارا إذا ما حدثت لدماء الشهداء وعذابات الاسرى، وأصبحت الصواريخ خيانية.

وطالب القواسمي حماس بالتخلي عن عقلية الانفصال تحت حجج الوضع الانساني، فالحل يكمن بالوحدة الوطنية الحقيقة، وخلق مسار سياسي يكون من خلاله حل كافة مشاكل شعبنا في دولة فلسطين المحتلة.

وفي وقت سابق قال القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار ان من أطلق الصواريخ فجر الاربعاء على مدينة بئر السبع إما طرف يقف خلفه الجانب الاسرائيلي أو اخر له علاقة بالسلطة

الفلسطينية التي تحاصر وتحاول تجويع الشارع الفلسطيني رغبة منها في ان يخرج الشارع في وجه المقاومة وتصرفه عن مواجهة الاحتلال على الحدود الشرقية لغزة.

وأوضح الزهار في مقابلة مع قناة فرانس 24 ان من أطلق الصواريخ من غزة يريد توتير المنطقة وإعطاء الاحتلال الاسرائيلي مبرر للهروب من التزاماته تجاه القضايا

الانسانية. القيادي في حركة حماس محمود الزهار الزھار: من أطلق الصواریخ إما إسرائیل أو طرف لھ علاقة بالسلطة الفلسطینی وأضاف :” لو كانت حماس فعلتها لقالت ذلك دون خجل لأننا برنامج مقاومة تدافع عن أنفسنا”

سابقة …ضبط مصنع لتزوير الدخان العالمي في جنين

افاد بيان لادارة العلاقات العامة والاعلام في جهاز الامن الوقائي ان الجهاز في محافظة جنين

بناء على معلومات استخبارية دقيقة ومراقبة ميدانية تمكن ظهر اليوم من ضبط مصنع كرتون لتغليف وتعبئة الدخان المزور بأسماء لمركات عالمية.

واضاف البيان انه تم تحويل المتهمين للتحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم ، وجاري العمل على تسليم المضبوطات لجهة الاختصاص

واهاب البيان بالاخوة المواطنين بضرورة الابلاغ عن مثل هذه التجاوزات لانها تعمل على الاضرار بصحة المواطن الفلسطيني وتضر بأقتصادنا الوطني.

القسام تتوعد قادة الاحتلال : اياكم ان تخطئوا التقدير

بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجانح العسكري لحركة (حماس) الخميس، رسالة لقادة الاحتلال الإسرائيلي عبر مقطع مرئي قالت فيها: “إياكم أن تخطئوا التقدير”.

وأظهر العرض الذي نشره موقع القسام مجموعةً من المقاومين وهم يجهزون منصات تحمل صواريخًا، وخُتمت بالقول: “إياكم أن تخطئوا التقدير”.

وجاءت رسالة القسام، عقب مباحثات أجراها المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) أمس لبلورة رد على إطلاق الصاروخ باتجاه بئر السبع الليلة الماضية بالإضافة لاستمرار التظاهرات على الحدود.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد طلب من الوزراء عدم إجراء مقابلات صحفية، فيما لم تتبين بعد القرارات التي اتخذها الكابينت.وكانت مصادر عبرية ذكرت في وقت سابق، أن عدة خيارات مطروحة على الطاولة وغالبيتها تشير إلى تنفيذ هجمات جوية عنيفة دون المخاطرة بعملية برية.

وذكرت القناة العاشرة العبرية ان غالبية أعضاء الكابينت يدعمون تسوية مفترضة مع القطاع معللين ذلك بأنه وفي ظل غياب رؤية إستراتيجية بعيدة الأمد حول مستقبل القطاع فستراوح الأمور مكانها من عملية عسكرية إلى أخرى دون نتيجة.

ومع ذلك، فقد رأى محللون عسكريون إسرائيليون انه من الصعب على الكابينت تمرير هجوم الصاروخ على بئر السبع دون رد عنيف، سيما وأن الصاروخ دمر إحدى الفلل في منطقة راقية من بئر السبع.