الشرطة تقبض على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون شيقل

قبضت الشرطة صباح الجمعة، على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون شيكل وصادر بحقه

16 أمر حبس في منطقة كريميزان غرب بيت جالا بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات في بيان إنه وبإطار متابعة الظواهر السلبية

وبعد تسجيل عدة شكاوى وبلاغات من مواطنين ببيت جالا حول تواجد أشخاص من خارج

المنطقة وآخرين يقومون بالتشحيط وإزعاج المواطنين وشبهات أخرى جرى تسيير دوريات بزي مدني في المنطقة.

وأشار إلى أنه تم ليلا متابعة الاوضاع في المنطقة واحضار عدد من المشتبه بهم والتأكد

منهم ومن بينهم شخص من سكان الخليل وصادر بحقه 16 مذكرة بتهم النصب بمبلغ مليون شيكل.

تصرف مخجل من السفيرة الوقحة تجاه فلسطين

تجاهلت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “نيكي هيلي” بشكل صارخ جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة القضية الفلسطينية، واكتفت في إفادتها بمهاجمة إيران.

جاء ذلك في جلسة المجلس الدولي الدورية التي انعقدت مساء الخميس، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية.

وفي بداية إفادتها لأعضاء المجلس أقرت “هيلي” بأن ملف “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الملفات الخطيرة التي تستحق اهتمام أعضاء مجلس الأمن”.

لكنها استدركت قائلة: “وإذا كان هناك دولة واحدة تستحق الحديث عنها، فهي بالتأكيد ليست إسرائيل.. هذه الدولة هي إيران”.

وشنت السفيرة الأمريكية، التي تتولي بلادها الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، هجومًا على السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط.

وبعد أن أنهت المندوبة الأمريكية إفادتها، أبلغت الدول الأعضاء بالمجلس، بعدم وجود كلمات أخرى ورفعت جلسة الاجتماع.

تحذير حقيقي : غزة يمكن ان تنفجر في أي لحظة

حذر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف من أن “غزة يمكن أن تنفجر في أي لحظة”

مؤكدًا على أن “المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عن ذلك”.

واعتبر ميلادينوف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي المنعقدة حول القضية الفلسطينية، مساء أمس

أن “مواصلة إسرائيل أنشطتها الاستيطانية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد فرص السلام ويقوض الآمال في إقامة دولة فلسطينية مستقبلية”.

وقال: “علينا أن نبعث الأمل في النفوس، وأن نتغلب علي الطريق المسدود الذي نواجهه، وأن نعيد الأطراف إلى طاولة مفاوضات ذات معني تنهي الاحتلال الإسرائيلي”.

وأردف قائلا: “التوجهات الحالية تهدد القدرة علي تطبيق مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، وأدعو جميع الأطراف المعنية إلى أن تتفاعل إيجابيا مع بعضها”.

وتابع ميلادينوف: “أؤكد أن الحالة الميدانية في قطاع غزة -الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة- باتت ملحة للغاية، وسنكون مسؤولين عن ذلك”.

ودعا في إفادته المجتمع الدولي إلى تقديم تمويل عاجل لمنع انهيار الخدمات في غزة.كما طالب “إسرائيل” بـ”تخفيف القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين”

حاثًا “حركتي حماس وفتح على التفاعل بجدية مع مصر لإعادة الحكومة الفلسطينية إلى القطاع”.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 12 عامًا.

وبدأت “إسرائيل” حصارها لغزة عقب فوز “حماس” بالانتخابات التشريعية عام 2006، ثم عززته إثر سيطرة الحركة على القطاع في العام التالي، ضمن خلافات مع حركة “فتح”.

الشاباك : اعتقال 10 شبان مقدسيين واجهوا الشرطة في الأقصى

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بمساعدة جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”،

اليوم الخميس، 10 مقدسيين بزعم مشاركتهم بمواجهات داخل المسجد الأقصى نهاية شهر يوليو الماضي. ً

للمسجد الأقصى وادعى “الشاباك” الإسرائيلي، في بيان له اليوم الخميس، أن الشبان

اشتروا مفرقعات نارية وأدخلوها سرا لاستخدامها في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة بتاريخ 7/27 ،وأصيب فيها 4 من عناصر شرطة الاحتلال

وأغلق الاحتلال المسجد الأقصى لعدة ساعات في ذلك اليوم، حسب الوكالة الرسمية. اعتقال فلسطيني في القدس-أرشيفية الاحتلال یعتقل 10 مقدسیین ویوجھ لھم عدة اتھامات

كما زعم أن الأسير صبيح نجل الشهيد مصباح أبو صبيح قاد المجموعة، وقد أفرج عنه قبل عدة أشهر بعد قضاء 8 شهور بتهمة الانتماء لحركة “شباب الأقصى”

وأعيد اعتقاله قبل أكثر من شهر وقررت محكمة الاحتلال تمديد اعتقاله حتى انتهاء التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.

وأشار إلى أن الأسير صبيح قاد المواجهات يومها، وهو من أعطى التمويل المالي لشراء المفرقعات النارية

ونجح بتجنيد عدد من الشبان الآخرين لينضموا لمجموعته. ولفت إلى أن الأسير رشيد الرشق من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة كان يعمل مع الأسير صبيح

وعمل الأسير الرشق على ً خلال تجنيد شبان آخرين وإعطائهم تعليمات حول كيفية التصرف بالمواجهات

ويزعم ‘الشاباك’ أن الأسير رشيد الرشق حاول أيضا ً عامين في سجون الاحتلال ً أن الرشق أمضى سابقا ً داخل المسجد الأقصى

علما الأسابيع التي سبقت اعتقاله إشعال المواجهات مجددا بتهمة المشاركة في عملية طعن لمستوطن بالقدس قبل حوالي 4 سنوات.

ً على خلفية مشاركتهم بالمواجهات. وذكر أن 8 شبان آخرين ما زالوا معتقلين أيضا

وزير اسرائيلي : وقعنا في خطأ في غزة لن نكرره في الضفة الغربية

تحدث وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الخميس، عن الخطأ الذي ارتكبته إسرائيل في قطاع غزة.

وقال بينيت في تصريحات أوردتها القناة السابعة العبرية، إن” إسرائيل أخطأت بإخلاء

المستوطنات في قطاع غزة عام 2005 ،وذلك لأنها تلقت بعد هذه الخطوة آلاف الصواريخ ”

جاء ذلك ردا على سؤال ما إذا كانت إسرائيل تفكر بإخلاء مستوطنات في الضفة الغربية،

مؤكدا أن إسرائيل لن تكرر الخطأ الذي ارتكبته في غزة، بحسب موقع صحيفة الحدث.

وعندما سئل عن رأيه في “عملية السلام” مع الفلسطينيين، قال “بينيت”: “فكرتي تكمن بإنشاء حكم ذاتي؛

من شأنه أن يمكن السكان الفلسطينيين من تسيير شئون حياتهم

والسيطرة على واقعهم، باستثناء أمرين: ضبط الأمن، وعودة اللاجئين، لأن عودة الملايين

من الفلسطينيين من سوريا ولبنان سيخلق هنا كارثة ديموغرافية”.

اسرائيل تفضل ضم الضفة الغربية الى الأردن

قالت باحثة إسرائيلية إن الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية وضم الضفة الغربية للأردن يعتبر حلا مثاليا بالنسبة لإسرائيل من أجل حل الصراع مع الفلسطينيين.

وأكدت ريفكا شافيك ليسك المحاضرة الإسرائيلية في التاريخ الأمريكي في مقال لها، أن “الخيار الأردني بالنسبة لحل الموضوع الفلسطيني

قد تبدو مناسبة في هذه الظروف السياسية، في ظل التوجه الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإحياء هذا الخيار من جديد”

وأضافت أن “الخيار الأردني الذي رفضته الحكومة الإسرائيلية عام 1987 على يد إسحاق شامير، ربما نرى له أملا جديدا اليوم، من خلال بحثه وتطبيقه في ظل الأوضاع الجديدة”.

وأوضحت أن “شهر أبريل 1987 شهد توقيع اتفاق بين شمعون بيريس وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الإسرائيلية برئاسة شامير مع الملك الأردني حسين، بموافقة واطلاع الإدارة الأمريكية

وبموجبه يدعو الأمين العام للأمم المتحدة الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والأطراف ذات العلاقة في الصراع العربي-الإسرائيلي لإجراء مفاوضات وفق قراري

242 و 338 بهدف جلب السلام إلى كل المنطقة، وتوفير الأمن، والاستجابة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني”، بحسب عربي 21.

وأوضحت أن “الاتفاق المذكور كان يقضي بأن يتم حل الموضوع الفلسطيني ضمن لجنة مشتركة للوفود الأردنية الفلسطينية الإسرائيلية

وممثلين عن هذه الأطراف، على أن تتم معالجة أي مسائل أو مقترحات ضمن اتفاق بين الأردن وإسرائيل”.

وأكدت أن “هذا الاتفاق هدف لتعزيز الخيار الأردني، بإعادة الحكم والسيطرة الأردنية إلى الأراضي الفلسطينية تحضيرا لتوقيع اتفاق سلام بين الأردن وإسرائيل

حينها أعطى شامير الضوء الأخضر لبيريس لتحديد موعد لقاء مع الملك حسين، ولكن تبين بعد توقيع الاتفاق أن كلا منهما، شامير وبيريس، لهما أهداف مختلفة من لقاء الملك”.

وكشفت أن “شامير لم يعرب عن رضاه من هذا الاتفاق، وقرر أن يحبطه، مع العلم أن الأمريكان وصلت إليهم رسالة من السفير الإسرائيلي في واشنطن آنذاك موشيه آرنس،

أوضح لهم أن هذه الخطة يراها الإسرائيليون تدخلا في شؤونهم الداخلية، مما تبين لواشنطن حينها أن إسرائيل تتحدث بلغتين ولسانين، ولذلك تنازلت عن الخطة”.

وتابعت أن “بيريس عرض تفاهماته مع الملك حسين أمام المجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية، لكنه لم يقر الخطة، مما أصاب الملك بإحباط وأضرار من كل هذه القضية التي لم تسفر عن شيء”.

وأشارت الكاتبة أنه “في كانون الأول/ ديسمبر 1987 أي بعد ثمانية أشهر من إحباط ذلك الاتفاق، اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في حزيران/ يوليو 1988

حيث أعلن الملك حسين عن فك الارتباط مع الضفة الغربيةورفع أي وصاية أو سيادة أردنية عنها، مما أدى عمليا للقضاء على الخيار الأردني”.

وأضافت أنه “مع استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عاد حزب العمل إلى السلطة، وبادر لتوقيع اتفاق أوسلو في 1993

لكن العمليات الفلسطينية لم تتوقف، ثم عقدت حكومة العمل مرة أخرى مباحثات كامب ديفيد في العام 2000 ،وبعد فشلها اندلعت الانتفاضة الثانية”.

وأوضحت أن “كل عروض ومقترحات التوصل للسلام مع الفلسطينيين التي عرضها حزبا العمل وكاديما في كامب ديفيد عام 2000 أو إيهود أولمرت مع  الرئيس محمود عباس في 2008 تم إحباطها، والإعلان عن فشلها، وأسفرت خيبة أمل الشارع الإسرائيلي في مسيرة السلام إلى عودة حزب الليكود للسلطة من جديد”

وزعمت الكاتبة أن “حقبة الرئيس باراك أوباما لم يستغلها الفلسطينيون جيدا في التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل

وفي 2014 تم إحباط مبادرة وزير الخارجية جون كيري، واليوم يحاول ترامب إحياء الخيار الأردني من جديد، من خلال عرض الكونفدرالية بين دولتي فلسطين والأردن”.

وأكدت أن “ضم الضفة الغربية إلى الأردن سيكون خيارا إيجابيا لإسرائيل، لأن الأردن أساسا فيه أغلبية فلسطينية، واليوم يبدو أن إحباط الخيار الأردني من قبل شامير

خسارة لكل الأجيال الإسرائيلية، ولذلك من الصعب القبول بانضمام إسرائيل لهذه الكونفدرالية، لأنها ستعلم حينها ما الذي سيحصل لدولة اليهود مع الأغلبية الفلسطينية السكانية بجانبها”.

اسرائيل تحذر حماس برسالة مبطنة : الرد سيكون صعبا

تطرق موقع واللا العبري، اليوم الخميس، إلى الرسالة التي نقلتها مصر إلى حركة حماس مؤخرا، بشأن تصعيد التظاهرات في قطاع غزة.

وقال الموقع الاسرائيلي إن “الرسالة التي نقلتها مصر إلى حماس حملت تحذيرات واضحة ليس فقط حول المظاهرات على السياج

و أيضا محاولات إلحاق الضرر بالخطة الهندسية لبناء الجدار الفاصل بين الاراضي المحتلة وقطاع غزة

أو أن تسمح حماس لعناصرها بتنفيذ هجوم نوعي”. الحدود المصرية مع قطاع غزة ھذا ما حملته الرسالة التي نقلتھا مصر إلى حماس بحسب الموقع الاخباري الاسرائيلي

وأشار الموقع العبري أن “رد الجيش الإسرائيلي على مثل هذه الحوادث سيكون ً صعبا،

مضيفا أن إمكانية أن يبدأ الطرفان بتصعيد صعب وواسع النطاق خلال الأسابيع القادمة أمرا

واردا وذلك لأن الوضع متوتر للغاية، وسيتعين على الجيش الانتباه والمناورة”.

وحول الاستعدادات على الحدود ذكر موقع واللا الاسرائيلي أنه بخلاف القناصة والقوة القتالية والمدرعة على حدود غزة

هناك قوات احتياطية على الحدود وفي الخلف جاهزة للتعامل مع أي سيناريو تصعيد بما في ذلك حماية المستوطنات.

فلسطين تحتضن اوريدو القطرية خلال مدة قصيرة

أعلنت شركة الوطنية موبايل –إحدى شركات مجموعة Ooredoo العالمية- أنها بدأت التحضيرات من أجل توحيد علامتها التجارية “الوطنية موبايل”

مع الشركة الام لتصبح “Ooredoo ” خلال الأشهر المقبلة، على غرار كافة شركات مجموعة Ooredoo العالمية واللواتي توحدن تحت اسم الشركة الأم في فترات مختلفة سابقة.

وسيتم الانتهاء من تغيير العلامة التجارية للوطنية موبايل خلال الاسابيع القادمة وستتوج هذه التحضيرات بحفل رسمي سيعقد بحضور ممثلي مجموعة Ooredoo العالمية المستثمر الأكبر

وممثلي إدارة صندوق الإستثمار الفلسطيني المستثمر المؤسس، والإدارة التنفيذية للوطنية موبايل، ولفيف كبير من كبار المدعوين في موعد سيتم الاعلان عنه قريبا.

وفي هذه المناسبة قال رئيس مجلس إدارة الوطنية موبايل السيد محمد أبو رمضان “إننا سعيدون جدا بهذه الخطوة الاستراتيجية لما فيها من تتويج لنجاحات الشركة وبالذات إنطلاق أعمالنا التجارية في قطاع غزة وإطلاق خدمات الجيل الثالث في الضفة الغربية”.

وأضاف السيد أبو رمضان “إن إطلاق علامة تجارية عالمية مثل Ooredoo في فلسطين هو مدعاة للفخر ونحن سعيدون جدا بهذه الخطوة التي تكرس الشراكة الحقيقية بين مجموعة Ooredoo العالمية وصندوق الاستثمار الفلسطيني”.

من جانبه، صرح الرئيس التنفيذي لشركة الوطنية موبايل الدكتور ضرغام مرعي “إننا ننظر لهذا الحدث على أنه من أهم المحطات التاريخية لشركتنا الفلسطينية

حيث أنه يأتي تتويجًا لنجاحات الشركة المتمثلة بإطلاق خدماتها التجارية في قطاع غزة، ومن ثم إطلاق خدمات الجيل الثالث في الضفة الغربية، الأمران اللذان نقلا الشركة نحو الاستدامة في النمو

وأضاف د. مرعي: أن هذه الخطوة تؤكد أننا شركة فلسطينية برؤية عالمية، حيث أن مجموعة Ooredooالعالمية هي المستثمر الأكبر في الشركة ومنذ اليوم الأول سخرت المجموعة كافة خبراتها العالمية

في سبيل تطوير الشركة في فلسطين كما قدمت الدعم المالي لتحقيق أهداف الشركة التجارية وتطوير أدائها

وذلك بعد المبادرة الريادية لصندوق الإستثمار الفلسطيني الذي عمل على إثراء قطاع الإتصالات في فلسطين من خلال كسر الاحتكار في هذا السوق، باحثًا عن أفضل الشركاء العالميين.

وأكد مرعي على اعتزازه بهوية الشركة وكادرها الوظيفي الفسطيني، موضحًا أن الشركة كانت وستبقى شركة فلسطينية مسجلة كأكبر رأس مال فلسطيني في بورصة فلسطين وتوفر للمشتركين أحدث الخدمات في عالم الإتصالات وأفضل العروض

مدعمين بأقوى شبكة وأسرع إنترنت، بالإضافة لتوفير فرص عمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتساهم بنهضة الإقتصاد الوطني الفلسطيني ضمن رؤية عالمية

مستمدة هذا الدور من مستثمرها المؤسس صندوق الإستثمار الفلسطيني، الذي يسعى

دومًا لرفد السوق الفلسطيني بأفضل الإستثمارات العالمية، لبناء اقتصاد وطني قوي قادر على تلبية احتياجات الفلسطينيين.

وأعرب د. مرعي عن تطلعه لزيادة الإستفادة من موارد المجموعة العالمية، الأمر الذي من شأنه تعزيز قوة الحملات والعروض المقدمة من قبل الشركة

بالإضافة لتمكين أكبر لبرامج المسؤولية الاجتماعية التي تساهم بتطوير تعزيز المجتمع الفلسطيني في العديد من المجالات المهمة مثل الرياضة والثقافة والتعليم وغيرها.

ومن الجدير بالذكر أن Ooredooشركة اتصالات عالمية تعمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا.

وتوفر الشركة خدماتها لاكثر من 164 مليون مشترك من الأفراد والشركات في 12 دولة منها أندونيسيا، والجزائر، والعراق والكويت والمالديف وتونس وسنغافورة وعُمان وقطر ولاوس وميانمار وفلسطين

كما تعد Ooredoo شركة رائدة في توفير تجربة استخدام بيانات مميزة من خلال محتوى

واسع وخدمات متطورة عبر شبكاتها المتطورة الثابتة والنقالة للبيانات، وهي أول شركة في العالم اجمع تطلق خدمات الجيل الخامس تجاريًا.

ويذكر أن مجموعة Ooredoo العالمية قدمت مؤخرًا العديد من المساهمات في مشاريع مجتمعية تدعم صمود شعبنا الفلسطيني وتثري حياته

كان أهمها تقديم 1.8 مليون دولار كمساهمة في مشاريع إعادة إعمار البلدة القديمة بمدينة الخليل بالتعاون مع لجنة إعمار الخليل

بالإضافة لتقديم مساعدات إغاثية للقطاع الصحي في قطاع غزة، تمثلت بشراء أدوية ومستلزمات طبية بقيمة مليون دولار، وإجراء قرابة 50 عملية زراعة قوقعة بتكلفة نصف مليون دولار.

في 31 ديسمبر 2017، بلغت القاعدة الموحدة لعملاء الشركة 164 مليون عميل، فيما بلغت إيراداتها 8.9 مليار دولار أمريكي، وأسهم الشركة مدرجة في بورصة قطر، وسوق أبوظبي للأوراق المالية.

ضابط في الشاباك : ابراهيم حامد حول حياتي الى كابوس

قال ضابط سابق في جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) إن قائد كتائب الشهيد عز

الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة الأسير إبراهيم حامد حوّل حياته إلى كابوس بعد فشله في الوصول إليه.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مسؤول “الشاباك” الأسبق في منطقة رام الله “غونين

بن يتسحاك” قوله إن: “الفشل الأكبر في حياته تمثل في عدم مقدرته على الوصول إلى المطلوب رقم 1 في الانتفاضة الثانية إبراهيم حامد”.

وتابع “كنت أراه طوال الوقت أمام عيني، حتى أنني كنت أراه في أحلامي، ولكنه نجح في التهرب مني على مدار سنوات”.

واعتقل جيش الاحتلال والشاباك الأسير حامد في مايو/ أيار 2006م داخل أحد المخازن في مدينة رام الله بعد ستة أشهر من ترك “بن يتسحاك” منصبه، وثماني سنوات من المطاردة.

ووصف مسؤول الشاباك الأسبق في رام الله ذلك بقوله: “سمعت بعد نصف عام من إنهائي خدمتي أنه اعتقل

ومع كل مشاعر الفرح بهكذا خبر، إلا أنني شعرت بحرقة في قلبي لأنني شعرت بالفشل في إنهاء مهمتي”.

ووصف “بن يتسحاك” الأسير حامد بأنه “بن لادن، الذي حلم طوال الوقت في الوصول إليه وإغلاق الحساب معه”.و

يقضي الأسير حامد حُكمًا بالسجن المؤبد 54 مرة، لمسؤوليته عن عدة عمليات قتالية وتفجيرية أدت لمقتل عدد كبير من الإسرائيليين.

عمليات الاغتيال

وتطرق الضابط السابق إلى عمليات الاغتيال التي ينفذها الشاباك بالتعاون مع الجيش، مُدعيًا أن “التصفيات قد تمنع عمليات كبيرة، ولكن سرعان ما يقوم أحدهم بملء الفراغ، وبالتالي العودة إلى المربع الأول”.

وأشار إلى أنه “مخطئ من يعتقد أن الاغتيالات قادرة على تصفية الإرهاب، لأنه سيكون هناك دائمًا بديل”، لافتًا إلى أن ذلك هو “السبب في تردد إسرائيل في تصفية بعض المطلوبين”.