واشنطن تلغي قنصليتها في القدس

ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية أن الولايات المتحدة قررت دمج القنصلية الامريكية التي تتعامل مع الفلسطينيين بالسفارة الامريكية الرسمية، بالتالي فان قناة التواصل مع الفلسطينيين ستصبح من مهام السفارة الامريكية.

وصدر قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1995، وحمل اسم “تشريع سفارة القدس 1995″، وفي 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 أعلن الرئيس ترامب أن القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل

وفي 14 مايو/أيار افتتح مبنى مؤقت صغير للسفارة الأميركية داخل المبنى الذي يضم القنصلية الأميركية الموجودة بالفعل في القدس، على أن يتم في وقت لاحق تأسيس موقع كبير آخر مع نقل باقي السفارة من تل أبيب.

وكانت قضية القدس قد أحيلت إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس، وفي 3 ديسمبر/كانون الأول 1948 أعلن ديفد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيلأن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة

في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال مدينة القدس. فماذا يعني نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة؟

الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين الدولية المتعلقة بالقدس، وهو تشجيع للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة السير في النهج نفسه

وقد كفلت قرارات الشرعية الدولية تجسيد قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بالإضافة إلى أن المدينة واقعة تحت سلطة الاحتلال.

لهذا السبب اجتمع هنية بوفد امني مصري رفيع المستوى

كشف مصدر مصري مُطّلع لوكالة صفا المقربة من حماس يوم الخميس عن مهمة الوفد الأمني المصري الذي وصل إلى قطاع غزة في زيارة مفاجئة مساء اليوم قادمًا من “إسرائيل”.

وأفاد المصدر بأن رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل كلّف وفدًا برئاسة وكيل المخابرات اللواء أيمن بديع وعضوية اللواء أحمد عبد الخالق بالتوجه إلى الأراضي الفلسطينية و”إسرائيل”.

وأوضح المصدر أن الوفد “سيعمل على تهدئة الأوضاع بما يسهم في سرعة إنجاز المصالحة الفلسطينية، وتوفير المناخ الملائم للمجتمع الدولي لتنفيذ تعهداته تجاه تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني وبصفة خاصة قطاع غزة”.

وذكر أن ذلك يأتي “في إطار الجهود المصرية المستمرة وحرص القيادة السياسية على هدوء الأوضاع في الأراضي الفلسطيني، وفي ضوء حالة التوتر التي يشهدها قطاع غزة حاليًا مع إسرائيل”.

ويلتقي رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية الوفد المصري هذه الأثناء في مكتبه بمدينة غزة.وتأتي زيارة الوفد في وقت تتصاعد فيه حدة التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان جديد على القطاع.

وتتوسط القاهرة منذ سنوات في ملفات فلسطينية أبرزها المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، ووقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و”إسرائيل”، وما يترتب على ذلك من مطالبات فلسطينية بضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي على القطاع لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.

القواسمي : صاروخ بئر السبع كشف “نفاق وانفصام “حركة حماس

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي إن النفي القاطع لحماس حول مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على بئر السبع

واعتباره صاروخا خيانيا غير مسؤول، واتهامها للسلطة الفلسطينية بإطلاقه باعتباره عملا تخريبيا، يدلل للقاصي والداني حجم النفاق السياسي الذي وصلت إليه حماس، ويدلل على انفصام كلي في السلوك السياسي والوطني.

وذكّر القواسمي في تصريح صحفي، اليوم الخميس، الجميع بتصريحات حماس حول الصواريخ في السابق عندما كانت السلطة الوطنية الفلسطينية هي الحاكمة في غزة قبل الانقلاب وعندما طلب منها وقفها

فردت بتكفير وتعهير وتخوين كل من يطالبها بوقفها باعتبارها سلاحا استراتيجيا لا يمكن وقفه بالمطلق

وأيضا ذكر القواسمي المواطنين بتصريحاتها حول التهدئة ورفضها في السابق لأية صيغة تهدئة مع الاحتلال، أما اليوم فأصبحت التهدئة مطلبا وطنيا ودينيا، وانتصارا إذا ما حدثت لدماء الشهداء وعذابات الاسرى، وأصبحت الصواريخ خيانية.

وطالب القواسمي حماس بالتخلي عن عقلية الانفصال تحت حجج الوضع الانساني، فالحل يكمن بالوحدة الوطنية الحقيقة، وخلق مسار سياسي يكون من خلاله حل كافة مشاكل شعبنا في دولة فلسطين المحتلة.

وفي وقت سابق قال القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار ان من أطلق الصواريخ فجر الاربعاء على مدينة بئر السبع إما طرف يقف خلفه الجانب الاسرائيلي أو اخر له علاقة بالسلطة

الفلسطينية التي تحاصر وتحاول تجويع الشارع الفلسطيني رغبة منها في ان يخرج الشارع في وجه المقاومة وتصرفه عن مواجهة الاحتلال على الحدود الشرقية لغزة.

وأوضح الزهار في مقابلة مع قناة فرانس 24 ان من أطلق الصواريخ من غزة يريد توتير المنطقة وإعطاء الاحتلال الاسرائيلي مبرر للهروب من التزاماته تجاه القضايا

الانسانية. القيادي في حركة حماس محمود الزهار الزھار: من أطلق الصواریخ إما إسرائیل أو طرف لھ علاقة بالسلطة الفلسطینی وأضاف :” لو كانت حماس فعلتها لقالت ذلك دون خجل لأننا برنامج مقاومة تدافع عن أنفسنا”

سابقة …ضبط مصنع لتزوير الدخان العالمي في جنين

افاد بيان لادارة العلاقات العامة والاعلام في جهاز الامن الوقائي ان الجهاز في محافظة جنين

بناء على معلومات استخبارية دقيقة ومراقبة ميدانية تمكن ظهر اليوم من ضبط مصنع كرتون لتغليف وتعبئة الدخان المزور بأسماء لمركات عالمية.

واضاف البيان انه تم تحويل المتهمين للتحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم ، وجاري العمل على تسليم المضبوطات لجهة الاختصاص

واهاب البيان بالاخوة المواطنين بضرورة الابلاغ عن مثل هذه التجاوزات لانها تعمل على الاضرار بصحة المواطن الفلسطيني وتضر بأقتصادنا الوطني.

القسام تتوعد قادة الاحتلال : اياكم ان تخطئوا التقدير

بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجانح العسكري لحركة (حماس) الخميس، رسالة لقادة الاحتلال الإسرائيلي عبر مقطع مرئي قالت فيها: “إياكم أن تخطئوا التقدير”.

وأظهر العرض الذي نشره موقع القسام مجموعةً من المقاومين وهم يجهزون منصات تحمل صواريخًا، وخُتمت بالقول: “إياكم أن تخطئوا التقدير”.

وجاءت رسالة القسام، عقب مباحثات أجراها المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) أمس لبلورة رد على إطلاق الصاروخ باتجاه بئر السبع الليلة الماضية بالإضافة لاستمرار التظاهرات على الحدود.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد طلب من الوزراء عدم إجراء مقابلات صحفية، فيما لم تتبين بعد القرارات التي اتخذها الكابينت.وكانت مصادر عبرية ذكرت في وقت سابق، أن عدة خيارات مطروحة على الطاولة وغالبيتها تشير إلى تنفيذ هجمات جوية عنيفة دون المخاطرة بعملية برية.

وذكرت القناة العاشرة العبرية ان غالبية أعضاء الكابينت يدعمون تسوية مفترضة مع القطاع معللين ذلك بأنه وفي ظل غياب رؤية إستراتيجية بعيدة الأمد حول مستقبل القطاع فستراوح الأمور مكانها من عملية عسكرية إلى أخرى دون نتيجة.

ومع ذلك، فقد رأى محللون عسكريون إسرائيليون انه من الصعب على الكابينت تمرير هجوم الصاروخ على بئر السبع دون رد عنيف، سيما وأن الصاروخ دمر إحدى الفلل في منطقة راقية من بئر السبع.

الزهار : السلطة الفلسطينية او طرف آخر يقفون خلف صاروخ بئر السبع

قال القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار ان من أطلق الصواريخ فجر الاربعاء على مدينة بئر السبع إما طرف يقف خلفه الجانب الاسرائيلي أو اخر له علاقة بالسلطة

الفلسطينية التي تحاصر وتحاول تجويع الشارع الفلسطيني رغبة منها في ان يخرج الشارع في وجه المقاومة وتصرفه عن مواجهة الاحتلال على الحدود الشرقية لغزة.

وأوضح الزهار في مقابلة مع قناة فرانس 24 ان من أطلق الصواريخ من غزة يريد توتير المنطقة وإعطاء الاحتلال الاسرائيلي مبرر للهروب من التزاماته تجاه القضايا

الانسانية. القيادي في حركة حماس محمود الزهار الزھار: من أطلق الصواریخ إما إسرائیل أو طرف لھ علاقة بالسلطة الفلسطینی

وأضاف :” لو كانت حماس فعلتها لقالت ذلك دون خجل لأننا برنامج مقاومة تدافع عن أنفسنا”

في الذكرى الـ 7 لـ “شاليط”.. صفقة جديدة بين حماس وإسرائيل

يصادف اليوم الخميس الذكرى السابعة لصفقة “شاليط” عام 2011، بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، برعاية مصرية.

بموجب الصفقة، أفرجت “حماس” عن جلعاد شاليط، وهو جندي إسرائيلي كان أسيرا لديها، مقابل الإفراج عن 1027 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

عُرفت هذه الصفقة فلسطينيا باسم “وفاء الأحرار”، وأبرمتها إسرائيل مرغمة من أجل شاليط الذي مكث في أسر المقاومة الفلسطينية خمس سنوات.

“الوهم المتبدد”

في 25 حزيران / يونيو 2006 وقع شاليط في قبضة مقاتلين تابعين لثلاثة فصائل فلسطينية.هذه العملية نفذتها كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لـ “حماس”، وألوية الناصر صلاح الدين، وجيش الإسلام، وأطلقت عليها اسم: “الوهم المتبدد”.

الفصائل نفذت العملية ليلا باستهداف قوة إسرائيلية مدرعة في موقع “كيريم شالوم”، المعروف فلسطينيا باسم “كرم أبو سالم”، على الحدود بين مدينة رفح الفلسطينية جنوبي غزة وإسرائيل.

تسلل المقاتلون عبر نفق أرضي كانوا قد حفروه في وقت سابق تحت الحدود، إلى الموقع الإسرائيلي، ما ساعدهم على مباغتة القوة الإسرائيلية.وأسفر الهجوم عن قتل جنديين، وجرح خمسة آخرين، وأسر شاليط ونقله إلى مكان مجهول في غزة، لم يُعرف حتى اليوم.

ثلاث سنوات مرت على أسر شاليط، لم تقدم فيها كتائب القسام أي صورة أو مقطع فيديو له يظهر أنه حي.

وفي 2009، نشرت الكتائب فيديو مصورا للجندي ممسكا بصحيفة محلية تبرهن أنه على قيد الحياة، مقابل أن تفرج السلطات الإسرائيلية عن 20 معتقلة فلسطينية من سجونها.

وعلى مدار سنوات أسر شاليط، جرت مفاوضات عديدة غير مباشرة بين الطرفين لإتمام صفقة تبادل.وكان من شروط صفقة شاليط أن يتم الإفراج عن كافة المعتقلات الفلسطينيات، وعن نحو 500 من المعتقلين أصحاب الأحكام بالسجن المؤبد أو الأحكام العالية.وهذه الصفقة من أكبر عمليات التبادل بين الجانبين.

وبعد مرور نحو ثلاثة أعوام من إبرام صفقة التبادل، أعادت إسرائيل في يونيو / حزيران 2014 اعتقال أكثر من 35 فلسطينيا في الضفة الغربية، ممن أفرجت عنهم في الصفقة.

أسرى حرب 2014

لم تكن هذه هي المرة الأخيرة التي تأسر فيها الفصائل الفلسطينية في غزة جنودا إسرائيليين، ففي الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2014 أسرت “حماس” جنديين.

ظل الغموض سائدا إلى أن أعلنت “القسام” في أبريل / نيسان 2016، وجود أربعة أسرى إسرائيليين لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا هوياتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.

وأعلن المتحدث باسم “القسام” أبو عبيدة في 20 يوليو / تموز 2014، عن أسر شاؤول خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي في حي التفاح شرق مدينة غزة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت فقدان جثتي جنديين في غزة خلال حرب 2014 هما آرون شاؤول، وهدار غولدن.لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما في يونيو / حزيران 2016 على أنهما “مفقودان وأسيران”.

إضافة إلى الجنديين، تحدثت إسرائيل عن فقدان إسرائيليين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

مخاض صفقة

ترفض “حماس” تقديم أي معلومات بشأن هؤلاء الأسرى قبل موافقة إسرائيل على إبرام صفقة لتبادل الأسرى، والإفراج عن المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم في صفقة شاليط قبل أن يعاد اعتقالهم.

قدمت إسرائيل إلى الفلسطينيين اقتراحات متعددة مقابل إفراجهم عن الأسرى الإسرائيليين لدى “حماس”.

ففي يونيو / حزيران الماضي، أعلنت إسرائيل موافقتها المبدئية على إقامة ميناء بحري في قبرص لنقل البضائع إلى غزة، شريطة إعادة “حماس” الجنود المختطفين لديها، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وفي 9 يوليو / تموز الماضي، اشترطت إسرائيل حل مسألة الإسرائيليين المحتجزين في غزة لتحسين الوضع الإنساني المتدهور في القطاع الذي تحاصره منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات البرلمانية عام 2006.

آنذاك، نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي لم تسمهم، أن إسرائيل ستقدم رزمة كبيرة من المساعدات خلال أسابيع، بشرط أن تُحل قضية المفقودين.

لكن “حماس” لا تقبل بصفقة مقابل تحسين الوضع الإنساني في غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة، وإنما على أساس تبادل أسرى بين الجانبين.

تسهيلات لغزة

وفق الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، فإن “قلة الضغط الداخلي في الشارع الإسرائيلي على الحكومة وضعف الرأي العام بشأن استعادة جنودها، هو ما يؤخر تل أبيب عن بدء مفاوضات لاستعادة الجنود”.

وأضاف عطا الله في حديث للأناضول: “لم يتمكن أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى حماس من تحويل قضية أبنائهم إلى قضية رأي عام، وهذا يُشعر الحكومة بالارتياح”.

ورأى أنه “من غير المرجح مطلقا أن يوافق الجانب الفلسطيني على إجراء تحسينات في الوضع الاقتصادي والمعيشي لغزة مقابل الإفراج عن الجنود، كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية”.

وتابع: “حماس ربطت تحسن الأوضاع المعيشية بتظاهرات مسيرات العودة، التي تدفع إسرائيل إلى الاستجابة بتخفيف الحصار عن القطاع”.ولم يفلح الجيش الإسرائيلي في قمع مسيرات العودة المستمرة على حدود غزة منذ نهاية مارس / آذار الماضي، رغم قتله أكثر من مئة فلسطيني وجرح الآلاف.

ويطالب هؤلاء المحتجون بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948، وكسر الحصار عن غزة.أما طلال عوكل الكاتب السياسي في صحيفة “الأيام” الفلسطينية، فرأى أن “إسرائيل مجبرة على تقديم تسهيلات لغزة، وذلك ليس مقابل إتمام صفقة تبادل أسرى”.

وتابع عوكل للأناضول، أن بدء المفاوضات لإتمام صفقة تبادل جديدة يتوقف على الثمن الذي ستقدمه إسرائيل لـ “حماس”، والأخيرة لن تقبل بتحسين الأوضاع المعيشية ثمنا.

20 عاما خلف القضبان

أحمد الفليت، أحد محرري صفقة شاليط قال لوكالة الاناضول التركية إنه من الصعب جدا فقدان الإنسان لحريته لسنوات طويلة.اعتقلت إسرائيل الفليت، وهو من سكان مدينة دير البلح وسط غزة، بتهمة قتله مستوطنا إسرائيليا عام 1992، وأصدرت بحقه حكما بالسجن الأبدي.

لم يكن يعلم حينها أنه سيخرج من ظلمات السجن، ويتزوج وينجب ثلاثة أطفال، وأن حياته لن تنقضي خلف القضبان.وقال الفليت: “لا مجال للمقارنة بين الحياة خارج السجن وداخله، 20 عاما داخل الأسر وقت طويل جدا وصعب وقاسٍ للغاية، كنا نحاول أن نبحث عن معاني الحياة في الأمور الصغيرة”.

وختم الأسير المحرر بقوله: “عندما خرجت وجدت تطورا هائلا واختلافا كبيرا عما عشته قبل الأسر، لكن رويدا رويدا بدأنا بالاندماج ومسايرة الحياة”.ومع حلول ذكرى صفقة شاليط، يأمل نحو 6500 معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل، صفقة تبادل جديدة تفتح لهم أبواب السجون، كما حدث مع الفليت قبل سبعة أعوام.

مليار شيقل مقابل تحسين الكهرباء في نابلس

اعلن المهندس سميح طبيله رئيس مجلس ادارة كهرباء الشمال ووزير النقل والمواصلات في الحكومة الفلسطينية ان ارباح شركة كهرباء الشمال للعام 2017 وصلت الى 36 مليون شيقل بدون الضريبه

مؤكدا ان ارباح الشركة للعام 2016 وصلت الى 33 مليون شيقل والتى ستوزع ارباحها الى عدد من البلديات والهيئات المحلية في مناطق شمال الضفة الغربيه .

واضاف طبيله الذى كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الاعلام الفلسطينية عقد بمقر الشركة بمدينه نابلس بحضور المهندس اسعد سوالمه مدير عام الشركة

والسيد ناصر جوابره مدير وزارة الاعلام الفلسطينية بنابلس أن الشركة حققت نجاحات كبيرة على مدارعملها خاصة خلال السنوات الثلاثة الماضية

واستطاعت الحصزل على لقب أفضل اداء من بين كاقة شركات الكهرباء العاملة في الاراضي الفلسطينية .

واكد طبيله ان مدينه نابلس تحتاج الى 110 ميغا واط من الكهرباء وما هو متوفر من الكهرباء هو 84 ميغا فقط اضاقة الى 10 ميغاوات اخري نحتاجها لتشغيل عدد من المصانع الاقتصادية التى عدد منها لم يعمل حتى الان وعدد اخر بحاجة الى زيادة في القدرة الكهربائية

مضيفا ان هذا الامر يحتاج الى تشغيل محطة صرة الواقعه غرب نابلس التى ستعمل بقدرة انتجاجية تصل الى 120 ميغاوات ولكن الالاسرائيلين يعملون على استغلال وابتزاز السلطة الفلسطينية لتشغيل هذه المحطة .

وكشف طبيله ان اسرائيل طلبت من السلطة البنكية كفاله بنكية بلغت مليار و200 مليون شيكل لتشغيل محطة صرة وبعد المفاوضات قامت بخفض 600 مليون شيقل من المبلغ الاجمالي ولكن السلطة الفلسطينية رفضت هذا الابتزاز ولازالت ترفضه

ولكن المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي متواصلة ونامل ان نصل الى اتفاق ينهي النقص في الطاقة الكهربائية .

وحول مدينه جنين قال طبيله ان الشركة استطاعت توفير الطاقة الكهربائية بالكامل للمدينه وبالتالي استطاعت حل هذه المشكله التى كانت تعاني منها على مدار سنوات طويله من خلال فتح محطة الجلمه

بعد التوصل الى اتفاق مع الجانب الاسرائيلي مؤكدا ان الشركة تعمل على بناء شبكات عنكبوتية لنقل الطاقة الزائده من الكهرباء ولكن لاتزال هناك مشاكل تواجه الشركة في هذا الموضوع .

وكشف طبيله ان ديون الشركة للحكومة الفلسطينية بلغت عام 2016 126 مليون شيقل ولكن قامت بتسديدها للحكومة وتعمل عام 2017 الى ان تكون ديون الشركة مسدده ايضا رافضا الكشف عن حجم الدين البالغ للشركة على المواطنين .

واكد ان الشركة لها مسؤوليه اجتماعية في المجتمع الفلسطيني تعمل من خلالها على تقديم العديد من المساعدات الانسانية والمجتمعية في المجتع الفلسطيني .

وقال السيد أسعد سوالمه مدير عام شركة توزيع كهرباء الشمال ان الشركة تعمل بمشروع توفير الطاقة البديله من خلال ثلاثة شرائح مع المواطنين والشركات والمستثمرين

لتوفير النقص في الطاقة الكهربائية قائلا نامل ان نصل الى توليد 28% من الطاقة البديله خلال السنوات القادمه كما اقرت هذه النسبة الحكومة الفلسطينية .واضاف سوالمه ان الشركة لديها 109 الاف اشتراك كهربائي بات 80% من هذه الاشتراكات اشتراكات مسبوقة الدفع .

واكد سوالمه انه منذ بداية العام القادم سيتم تطبيق قانون على الاشخاص المتخلفين عن الدفع مثل فرض غرامات مالية على الفواتير المتاخره عن الدفع مؤكدا ان نسبة الجباية للشركة تصل في بعض الاحيان الى نسبة 100%

وتاسست شركة كهرباء الشمال عام 2010 ويبلغ عدد موظفيها 565 موظف وعدد الهيئات التى انضمت لكهرباء الشمال هى 32 هيئة وبلدية في مناطق شمال الضفة الغربيه وتعتبر بلدية نابلس صاحبة الاسهم الكبري في هذه الشركة .

الرعب الفلسطيني …الاستخبارات الاسترالية تحذر من نقل سفارتها الى القدس

حذرت وكالة الاستخبارات الأسترالية وزراء في البلاد من المبادرة لنقل السفارة من تل ابيب الى القدس من انها يمكن ان “تثير احتجاجات، اضطرابات ولربما عنف في غزة وفي الضفة الغربية”.

وذكرت الوثيقة التي بعثت الى عدد من الوزراء هذا الأسبوع ان التغيير في سياسة استراليا في الشرق الأوسط ونقل السفارة “سيجذب انتياه دولي”. إضافة الى تحذيرها من التصويت ضد الفلسطينيين في الأمم المتحدة.

وفي الوثيقة التي وزعت بعد أيام من اعلان رئيس الحكومة الحالي سكوت موريسون بانه يدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كتب بأن “أي تصريح من قبل الحكومة يمكن ان يثير احتجاج ضد مصالح استراليا”

. وأضاف أن “الوكالة ليست على علم عن أي تهديدات معينة ضد مصالح يهودية في استراليا، بالرغم من ان اهداف إسرائيلية واليهودية تبقى هدفا في كل العالم”.

وفي يوم الاثنين الماضي تحدث موريسون هاتفيا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وأعلن امامه نيته الاعتراف بالقدس، جاء هذا أيضا بعد تصريحه لصحيفة أسترالية في وقت سابق.

واضاف موريسون انه سيدعم حل الدولتين، لكن القدس هي عاصمتها الحقيقية لإسرائيل وبأنه يشعر بان السفارة الأسترالية يجب ان تتموضع فيها. وفي الوقت نفسه، قال انه سيعترف في القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

في الوثيقة الذي وزعتها وكالة الاستخبارات الاسترالية تتطرق أيضا لإمكانية إضافية طرحها موريسون هذا الأسبوع، وبموجبها بلادها يمكن ان تنسحب من الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية. وبحسب الوكالة، إن حدث الامر فان “المرافق الديبلوماسية لإستراليا في ايران يمكن ان تشكل محورا لاحتجاجات”.

نهاية هذا الأسبوع، ستجري انتخابات نصفية في استراليا، حيث من المتوقع ان يكون فيها معركة حامية. خسارة موريسون يمكن ان تسلبه الأغلبية في البرلمان، ومقاطعة يمكن ان تقلب الكفة مقاطعة يعيش بها 13% مصوتين يهود، يمكنهم ان يرجحوا الكفة.