ريال مدريد يقترب من إبرام صفقة بـ190 مليون يورو

اقترب ريال مدريد الإسباني، من التعاقد مع البلجيكي إيدين هازارد، من تشيلسي الإنجليزي، في فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك حسب تقارير صحفية

واتفق ريال مدريد مع تشيلسي على ضم هازارد مقابل 190 مليون يورو، وفق شبكة “لو 10 سبورت” الفرنسية.

وتفاوض ريال مدريد مع والد هازارد في الفترة الماضية، بعد نية النادي الملكي دفع المقابل المذكور لضم ابنه.

ويسعى الملكي إلى ضم هازارد لكي يعوض الفراغ الذي تركه نجم ريال مدريد السابق كريستيانو رونالدو الذي انتقل إلى فريق يوفنتوس الإيطالي في عقد لمدة 5 سنوات.

المصدر : كورة

الدولار يتراجع إلى أعلى مستوى له منذ عام

تراجع الدولار الأميريكي أمس الخميس من أعلى مستوى له في عام، جاء ذلك بعد أن عبر الرئيس دونالد ترامب عن القلق بشأن قوة العملة والزيادات في أسعار الفائدة التي أجراها مجلس الاحتياطي الاتحادي. وفق رويترز.

واستغنت العملة الخضراء عن بعض مكاسبها أمام اليوان الصيني الذي هبط في وقت سابق إلى أدنى مستوى في عام مقابل الدولار.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي.إن.بي.سي ، إن الدولار القوي “يضعنا في موقف غير موات”، مشيرا إلى أن اليوان الصيني يواصل الهبوط. ومن شأن قوة العملة أن تجعل صادرات البلد أكثر تكلفة.

وعبر عن عدم موافقته على السياسة النقدية المتشددة التي ينتهجها البنك المركزي الأميركي، واضاف أنه قلق من تأثيرها المحتمل على الاقتصاد والقدرة التنافسية لأميركا.

وقال محللون إن تعليقات ترامب قد تعني نقطة تحول للاتجاه الصعودي للدولار هذا العام، بينما قال البيت الأبيض أن ترامب يحترم استقلالية مجلس الاحتياطي الاتحادي ولا يتدخل في سياساته.

ويأخذ الدولار دعما من زيادات محتملة في أسعار الفائدة الأميركية. ومنذ أن سجل أدنى مستوى في ثلاثة أعوام مقابل سلة من ستعملات رئيسية في فبراير، صعد مؤشر الدولار 8.3 بالمئة.

وتسببت تعليقات ترامب بتحويل مؤشر الدولار إلى الانخفاض، لكنه تعافى في وقت لاحق وارتفع 0.1 بالمئة إلى 95.174

وفي اسبوع نزل الدولار إلى أدنى مستوى مقابل العملة اليابانية وسجل في أواخر التعاملات 112.45 ين، بانخفاض قدره 0.3 بالمئة عن مستواه في بداية الجلسة.

في أواخر التعاملات، قلص الدولار أيضا مكاسبه مقابل العملة الصينية إلى 0.6 بالمئة عند 6.789 يوان.

المصدر : CNN

علماء: أكثر من مليون مليار طن من الألماس متناثرة تحت سطح الأرض

اعتقد علماء أميركيون، أن أكثر من مليون مليار طن من الألماس المتناثرة تتواجد تحت سطح الأرض،

بحسب موقع “سكاي نيوز”.

وأفاد علماء أنهم عثروا على مليارات الأطنان من هذا الحجر الثمين داخل صفائح تتواجد في جوف الأرض،

عند عمق معدله 160 كيلومترا.

وأشاروا إلى أنه في حال تأكدوا من ذلك، فإن هذه الكمية الكبيرة من الماس ستجعله أرخص من التراب،

مشيرين إلى أن كوادريليون تعادل مليون مليار.

ويذكر أنهم توصلوا إلى هذه النتائج باستخدام مجسات وأجهزة لقياس الزلازل وسرعة الموجات الصوتية المتنقلة عبر القشرة الأرض.

وبين عالم أبحاث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أولريش فول،

أن إحدى خصائص الماس هي السرعة التي تنتقل بها الموجات الصوتية عبر هذا الحجر.

وتابع: “سرعة الصوت في الماس أكثر من ضعف السرعة في المعادن المهيمنة في صخور الوشاح، مثل الزبرجد الزيتوني (معدن الأوليفين)”.

المصدر : سكاي نيوز

رونالدو قد يحصل على أول بطولة مع يوفنتوس على أرض عربية

تترقب الأوساط الرياضية أول ظهور للنجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بعد انتقاله إلى نادي يوفنتوس الإيطالي.

وستكون السعودية في يناير 2019 المقبل على موعد مع مباراة السوبر الإيطالي،

التي ستجمع نادي يوفنتوس بصفته بطلا للدوري ونادي ميلان بصفته وصيفا لمسابقة الكأس.

وإذا فاز نادي يوفنتوس في المباراة، ستكون السعودية هي أول بلد عربي يشهد أول بطولة للنجم البرتغالي بقميص فريق “السيدة العجوز”.

وقد توج اليوفي في مايو الماضي بلقب مسابقة كأس إيطاليا للمرة الرابعة تواليا والـ13 في تاريخه،

وذلك بفوزه الكبير في النهائي الـ18 له على غريمه ميلان 4-صفر على الملعب الأولمبي في روما.

كما فاز فريق “السيدة العجوز” لقب الدوري المحلي للمرة السابعة تواليا والرابعة والثلاثين في تاريخه (رقمان قياسيان).

يذكر أن نجم ريال مدريد السابق انضم إلى نادي يوفنتوس في صفقة “تاريخية” بلغت قيمتها 132 مليون دولار بعقد لمدة 4 أعوام حتى صيف عام.

المصدر : سكاي نيوز

حبس تلميذات ما بين 4-6 سنوات لعدم دفعهن مصاريف المدرسة!

تلقت الشرطة في العاصمة الهندية دلهي شكوى ضد مدرسة حبست 16 تلميذة في قبو مدة خمس ساعات.

وأفادت تقارير أن التلميذات حُبسن، لأن أولياءهن لم يدفعوا مصاريف المدرسة،

مشيرة إلى أن أعمارهن تتراوح بين 4 و6 سنوات.

وصرح مسؤولون عن المدرسة لوسائل إعلام محلية إن البنات وضعن في “مركز نشاطات”،

دون تقديم توضيحات أخرى.

واكتشف الأولياء احتجاز بناتهم عندما ذهبوا إلى المدرسة لاصطحابهن ولم يجدوهن في فصولهن.

وجاء في الشكوى، التي تقدم بها الأولياء للشرطة، أن البنات وضعن في القبو من السابعة والنصف صباحا وحتى منتصف النهار.

وقال الأولياء إن القبو كان شديد الحرارة، وأن البنات عانين من “الجوع والعطش”.

وفي تصريح لبي بي سي، قال مسؤول في الشرطة “سنكشف عن أسماء المسؤولين عن محنة البنات بعد انتهاء التحقيق”.

وأكد بعض الأولياء أنهم دفعوا مصاريف المدرسة،

وقال أحدهم لموقع “إن دي تي في” الهندي “حتى بعدما قدمت الدليل على دفع المصاريف لم يبد مدير المدرسة أي أسف ولم يعتذر عن احتجاز البنات”.

وفتحت لجنة حماية حقوق الأطفال في العاصمة دلهي تحقيقا بشأن الحادث.

انكلترا تخشى فوز منتخبها بكأس العالم لهذا السبب

توقَّع الأمير البريطاني هاري، الأربعاء، فوزَ المنتخب الإنكليزي بكأس العالم لكرة القدم،

في الوقت الذي يستعد فيه الفريق بقيادة المدرب جاريث ساوثجيت لخوض مباراة الدور قبل النهائي أمام كرواتيا، الأربعاء 11 يوليو/تموز 2018.

وطرحت صحيفة The Independent البريطانية تساؤلاً، في حال صعود إنكلترا إلى الدور النهائي، قائلة: هل سيصافح الفريق الإنكليزي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،

وهو الرجل المسؤول -أو على الأقل تُحمِّله السلطات البريطانية المسؤولية- عن قتل مواطنٍ بريطاني بسبب غاز الأعصاب.

وتابعت الصحيفة: “هذا ليس تساؤلاً فارغاً فإنكلترا أصبحت على عتبة أول نهائي لها منذ نصف قرن،

وفي خضمّ أزمة دبلوماسية كاملة تدور رحاها”.

وأدان وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد لتوّه الروس، لاستخدامهم مدينة سالزبري البريطانية «مكبَّاً» لأسلحتهم الكيماوية،

وأخبر وزير الدفاع غافين ويليامسون الروس أن «يذهبوا بعيداً».

وقارن وزير الخارجية البريطاني المستقيل حديثاً بوريس جونسون استضافة روسيا لبطولة كأس العالم بالأولمبياد التي نظَّمها الزعيم الألماني أدولف هتلر.

وتجاهل هاري كين واللاعبين هناك في روسيا كلَّ ذلك على نحوٍ صارم.

لكن ماذا سيحدث حين يتعيَّن عليهم أن يتعاملوا بودٍّ تام مع شبه الديكتاتور العدواني هذا، أيجب أن يصدّوه؟ وهل يمكنهم أن يصدوه؟.

وأشار إلى الدعوات التي خرجت لمقاطعة إنكلترا للبطولة،

أو محاولة نقلها من هناك، حين تعرَّض الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته للهجوم.

انقلاب دعائي عالمي، لكن لصالح بوتين وأوضح موقع عربي بوست أن من المؤكد في حال فوز إنكلترا سيكون ذلك انقلاباً دعائياً عالمياً، لصالح بوتين؛ إذ سيكون هو،

من بين باقي الشخصيات الرئيسية، الشخص الذي يُسلِّم الفائزين ميدالياتهم وكأسهم، بصفته رأس الدولة والحكومة في الدولة المستضيفة روسيا.

وسيكون الصبي السابق في لجنة أمن الدولة السوفيتية (KGB) هناك يُوزِّع الجوائز،

تماماً مثلما فعلت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف، حين استضافت مدينة ريو دي جانيرو نهائي البطولة السابقة،

أو كما فعل الرئيس الجنوب إفريقي زوما في 2010.

وأوضح تقرير الصحيفة: “إنَّكم تأملون ألا يحصل بوتين على الفرصة لتلطيخ كأس بطولة كأس العالم ببعضٍ من غاز الأعصاب نوفيتشوك.

لكنَّه ربما يصر بشدة على أنَّ كأس العالم لن «يتم الفوز» بها رسمياً حتى ينتهي الاحتفال كما ينبغي،

وهو ما يعني أخذ اللقطة الأهم مع فلاديمير العجوز”.

مشيرة إلى لقاء بين ممثلي دولتين، إحداهما يُزعَم أنَّها ترتكب أعمال حرب ضد الأخرى،

فضلاً عن الاشتباه في تدخُّلها في استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست».

ويمكن أن نكون متأكدين من أنَّه لن تكون هناك أي شخصية بريطانية كبيرة هناك على المنصة إلى جانب بوتين؛

لا الأمير وليام، ولا رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ولا -أعاننا الله على قول اسمه- بوريس جونسون.

نص المقال الأصلي من هنا