بعد انتهاء اجتماع الكابينت ..الجيش الاسرائيلي : جاهزون لأي سيناريو

نتهت جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) الخاصة بمناقشة تسوية مفترضة في قطاع غزة والتي استمرت لأكثر من 3 ساعات في المقر السري للحكومة تحت جبال القدس.

وذكرت القناة السابعة العبرية أن رئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت وضع أعضاء (الكابينت) في صورة الأوضاع الأمنية والعسكرية في القطاع، مؤكداً على جاهزية الجيش للتعامل مع أي سيناريو.

ولم ترشح حتى الآن تفاصيل إضافية عما دار في الجلسة، وجرت العادة على تسريب بعض أعضاء (الكابينت) فحوى الجلسات للإعلام

وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخراً بإخضاع أعضاء (الكابينت) للفحص على كرسي الكذب لمعرفة العضو المسرب.

يأتي ذلك بعد أن أعرب العديد من أعضاء الكابينت عن أنهم غير مستعدين للمصادقة على تسوية شاملة لا تتطرق لقضية الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة.

ويدور الحديث عن مبادرة مصرية وأممية لرفع الحصار عن قطاع غزة مقابل هدنة، ولم تتضح معالمها بعد.

الوزير الاسرائيلي اردان : سنوافق على التهدئة مع حماس بشرط واحد

دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي “جلعاد اردان”، الليلة، إلى النظر بإيجابية لخطة التسوية المقترحة مع قطاع غزة.

وقال إردان في تصريحات نقلتها القناة الثانية العبرية إنه في حال لم تمس التسوية المذكورة في الأمن الإسرائيلي فيجب العمل على المصادقة عليها.

يأتي ذلك على خلفية تزايد الحديث عن تسوية محتملة مع قطاع غزة تشمل التخفيف في الحصار المفروض على القطاع مقابل هدنة طويلة الأمد، حيث سيتداعى الكابينت اليوم لمناقشة التسوية المذكورة.

وأضاف إردان قائلاً بأن أعضاء الكابينت لا يعرفون جميع التفاصيل الخاصة بالتسوية، مشيراً إلى أن البديل عن التسوية سيكون الذهاب نحو معركة عسكرية واسعة النطاق في القطاع وأن هذا هو الخيار الأسوأ بالنسبة لإسرائيل.

ولفت إلى أنه وفي حال حافظت “إسرائيل” على احتياجات سكان القطاع ونجحت في تحسين فرص إعادة المختطفين بيد حماس فإنه يتوجب دراسة تسوية بعيدة المدى.

50 الف درزي يتظاهرون ضد قانون القومية وسط تل أبيب

وقدّرت وسائل إعلام إسرائيليّة أعداد المشاركين بأكثر من ٥٠ ألف متظاهر، بينما أعلن المتظاهرون أنفسهم أن عددهم تجاوز ١٠٠ ألف متظاهر، رفعوا الأعلام الإسرائيليّة والدرزيّة، جاءوا من مختلف القرى العربية الدرزية في البلاد.

ومن بين المشاركين في المظاهرة الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، موفق طريف، وضباط دروز في الجيش الإسرائيلي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي السابق، يوفال ديسكين، بالإضافة إلى رئيسي الموساد السابقين، تمير باردو وأفرايم هليفي، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غابي أشكينازي.

وبدلًا من التشديد على حق الدروز في مواطنتهم المتساوية بوطنهم كأبناء للشعب العربي الفلسطيني، اختار طريف مهاجمة القانون من باب الخدمة العسكرية،

مؤكّدًا أن إسرائيل لا ترى بالدروز مواطنين متساويين، وقال، كذلك، إن الحراك الرافض لـ”قانون القوميّة” ينبع من الألم والخيبة الكبيرين لدى الدروز.

في حين هتف المشاركون ضدّ “قانون القوميّة” وضد حكومة بنيامين نتنياهو، وضدّ وزير الاتصالات في حكومته، أيوب قرّا، قائلين إنّه “خائن”.

واليوم، اختار قرّا الوقوف في صف الحكومة الإسرائيليّة وقانونها العنصري، عبر التأكيد على أنّ القانون سيتم تمريره غدًا، بعد المصادقة عليه من قبل الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين.

وحول المشاركة الضخمة في التظاهرة، قال قرّا: “هنالك يسار أيضًا عند الدروز”.

من جهته، شنّ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، هجومًا على المتظاهرين، مساء اليوم، السّبت، قائلًا: من بين المتظاهرين هنالك سياسيّون وأشخاص مغرضون يسعون إلى إشعال النيران.

ازمة الدروز واسرائيل تتصاعد ونتنياهو يتوعدهم

بشكل مفاجئ، أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، اجتماعا مع وجهاء من الطائفة الدرزية، إثر وصفهم إسرائيل بأنها “دولة تفرقة عنصرية”.

وكشفت وسائل إعلام عبرية، بينها القناة العاشرة وصحيفة “معاريف”، أن الاجتماع انعقد لبحث وثيقة مبادئ لحل خلافات بشأن “قانون القومية”، المثير للجدل، إلا أنه وجهاء دروز وصفوا إسرائيل بـ”الدولة العنصرية”؛ ما أثار حفيظة نتنياهو.

وأضافت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنهى الاجتماع إثر ذلك، قائلًا: “لن أسمح بالمس بهيبة وكرامة الدولة”.

وأثار القانون، الذي أقره الكنيست (البرلمان)، في يوليو/تموز الماضي، موجة غضب في الأراضي الفلسطينية، ولدى الفلسطينيين في الداخل المحتل

ويحصر القانون حق تقرير المصير في إسرائيل على اليهود، وكذلك حق الهجرة إليها، ويعتبر العبرية لغة رسمية وحيدة.

ويستمر تعبير أبناء الطائفة الدرزية (نحو 120 ألف نسمة) عن الغضب، بالرغم من تعهد نتنياهو، أمس الأربعاء، بـ”ترسيخ وضعهم” في إسرائيل.

وخلال الأيام الأخيرة، أعلن 3 ضباط دروز في الجيش اعتزامهم الاستقالة، حسب قناة “كان” المحلية، رغم دعوة رئيس الأركان، جادي إيزنكوت؛ “إلى إبقاء القضايا السياسية المثيرة للجدل خارج نطاق الجيش”.

 

اسرائيل تبحث من أكثر الاماكن تحصينا مصير قطاع غزة

من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر “الكابينت” يوم الأحد المقبل، اجتماعاً لمناقشة الترتيبات المتعلقة بقطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الكابينت سيجتمع في ساعات ظهر يوم الأحد في ما يسمى بالمبنى الوطني لإدارة الأزمات في القدس، وهو المبنى المحصن جدا ويقع تحت الأرض.

وأشارت المصادر إلى أن الوزراء الاسرائيليين سيطلعون خلال الاجتماع على نتائج الاتصالات التي أجراها مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف مع المصريين.

ولفتت مصادر سياسية إسرائيلية إلى أنه في المستقبل القريب سيكشف عن ما إذا كنا سنذهب إلى ترتيبات للوضع في قطاع غزة أو إلى التصعيد.

الدروز يقررون التظاهر ضد نتنياهو بعد ان وجهت لهم اسرائيل صفعة قوية

من المنتظر ان يتظاهر الدروز  يوم السبت المقبل، ضد قانون “القومية” العنصري مع استمرار المحادثات حول ورقة مقترحات قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتواء الغضب.

واجتمع  قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل في قرية كفر ياسيف، حتى ساعات فجر اليوم، بمشاركة أعضاء كنيست من الطائفة وفق ما ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية.

وتقرر في الإجتماع عدم سحب الطعون المقدمة للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد القانون، وتنظيم تظاهرة ضد القانون مساء السبت في “ميدان رابين” بتل أبيب.

وأكد المشاركون في الاجتماع إنهم سيواصلون رفضهم لمقترحات نتنياهو، لكنهم اعتبروا أن هناك فرصة تاريخية للطائفة لتحسين وضعها ومكانتها، عبر مواصلة المحادثات مع مكتب نتنياهو حول مقترحاته.

وبين المشاركون نت الطائفة الدرزية إلى ضرورة عدم ربط الخدمة العسكرية والتجنيد في الجيش الإسرائيلي بالأزمة الحالية، معتبرين أنها أزمة اجتماعية وليست سياسية.

وقال أمل أسعد وهو عميد في جيش الإحتلال من الطائفة الدرزية إن “مقترحات نتنياهو للطائفة الدرزية أسوأ من قانون القومية نفسه”.

وتشمل هذه المقترحات، حسب أسعد، “وقف الاحتجاجات الدرزية بسبب الإهانة السابقة (قانون “القومية”)، مقابل إهانة جديدة بثلاثة بنود.

وأوضح أن تلك البنود تتلخص في تقديم نتنياهو فوائد لمصلحة الطائفة ولأفراد منها يخدمون في قوات الأمن مقابل تضحياتهم، مقترحات تبدو وكأن هدفها “الحصول على جيش مأجور (مرتزقة)”.

من جهة أخرة قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن عضو الكنيست الدرزي أكرم حسون قرر سحب الطعن الذي قدمه للمحكمة العليا ضد القانون بعد اعتباره مقترحات نتنياهو “إيجابية”.

وتشمل الورقة، التي اقترحها مكتب نتنياهو، ترسيخ وضع الطائفة الدرزية، وكذلك وضع المجتمع الشركسي. واعتراف القانون بمساهمة الطائفة الدرزية في إسرائيل في بناء البلاد. وتعزيز الأمن وتشكيل المجتمع الإسرائيلي كمجتمع يتسم بالمساواة والتنوع حسب المقترح

وشكل المقترح تعزيز التجمعات السكنية الدرزية، بما في ذلك توفير حلول للبناء السكني، وإنشاء تجمعات سكنية جديدة حسب الحاجة؛ والحفاظ على التراث الدرزي.

إضافة إلى  تطوير وتعديل تفاصيل المقترح خلال 45 يوما، في إطار طاقم مشترك من الحكومة وممثلين عن الطائفة، بما يتفق مع القانون وبموافقة المستشار القانوني للحكومة.

وأقر الكنيست الإحتلال قانون “القومية”  العنصري الشهر الماضي، بصيغته النهائية، وينص القانون على أن “دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي”.

كما ينص على أن “حق تقرير المصير في دولة إسرائيل محصور في اليهود”، وأن “القدس الكبرى والموحدة عاصمة إسرائيل”، وأن “العبرية هي لغة الدولة الرسمية” واللغة العربية لها مكانتها الخاصة فقط.

ليبرمان : الاسرائيليون لن يقلقوا بعد استعادة الأسد السيطرة على سوريا

توقع وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن “تهدأ” جبهة الجولان المحتل بعد استعادة النظام السوري السيطرة على البلاد.

وقال ليبرمان أن عودة الوضع في سورية إلى ما كان عليه قبل 2011 “أمر مسلم به”.

واعتقد ليبرمان أن على الإسرائيليين أن يكونوا “أقل قلقا” الآن، بعد خوفهم من من احتمال اشتعال الوضع على الحدود مع سورية.

وأضاف “من وجهة نظرنا، بدأ الوضع بالعودة إلى ما كان عليه قبل الحرب الأهلية. وهذا يعني وجود عنوان حقيقي، جهة مسؤولة وحكم مركزي”.

نتنياهو يحابي الدروز : سنرسخ من وضعكم في دولة اسرائيل

أعلن مكتب رئيس وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل سوف “ترسخ وضع الدروز” في البلاد في التشريع، وذلك بعد غضبهم من قانون “القومية” العنصري المثير للجدل.

وأكد المكتب إنه سيجري صياغة قانون يُكرّس مساهمات الدروز والشركس،. وسيضمن القانون الفوائد التي ستحصل عليها الأقليات، إذا خدمت في قوات أمن الإحتلال ، وتشجيع إنشاء مدن درزية جديدة “حسب الحاجة”.

ويبلغ عدد الدروز 120 ألف نسمة في إسرائيل، ولهم وضع خاص منذ خمسينيات القرن العشرين، حيث تم إلحاقهم إجبارياً بجيش الإحتلال.وكان 3 ضباط دروز عزمهم الاستقالة من الجيش بسبب قانون “القومية”، وفق قناة “كان” العبرية

ويتم إلحاق أكثر من 80 بالمائة من رجال الدروز بجيش الإحتلال، وهو معدل أعلى من نسبة السكان اليهود في إسرائيل. من جهته عبر نتنياهو، عن تعاطفه مع مخاوف الدروز، ولكنه لم يعلن أي نيه لتعديل القانون.

ويعترض الدروز، على قانون القومية العنصري واعتبروا أنه يعاملهم معاملة مواطن من الدرجة الثانية، وأقر الكنيست هذا القانون بصورة نهائية، في 19 يوليو/تموز الجاري.

و يعتبر أن “حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط”وأن “القدس الكبرى والموحدة عاصمة إسرائيل”.

كما يعتبر العبرية اللغة الرسمية الوحيدة لإسرائيل، في المقابل تعامل اللغة العربية كلغة لها مكانتها الخاصة. وفق القانون

نتنياهو يتوعد الحوثيين : قوات اسرائيل ستمنعكم بالقوة من اغلاق مضيق هرمز

توعد رئيس وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، إيران وقال أنها ستواجه،دوليا يتضمن جميع صنوف قوات إسرائيل وسيعمل بكل تصميم على منع عرقلة الحركة في المضيق. إذا قررت إيران إغلاقه.

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم تخرج فوج جديد من ضباط بحرية الإحتلال أكد نتياهو : “البحر يعطينا فرصا عديدة وفي مقدمة الأمر البحر يزيد من المساحة الجغرافية الصغيرة التي تتسع عليها إسرائيل”.

وأضاف أن بإمكان القوات الإسرائيلية نشر قطعها البحرية “على سطح البحر وتحته على مساحة هائلة. هذا يعطي دولة إسرائيل قوة كبيرة جدا”.على حد قوله

وأفاد نتياهو أنه حدث تصادم حاد مع الجهات الموالية لإيران التي حاولت تخريب الملاحة الدولية إلى مصر على مدخل البحر الأحمر”.

وأكد أنه “لو حاولت إيران إغلاق مضيق باب المندب، فإنني على اقتناع بأنها ستجد نفسها أمام تحالف دولي مصمم على منعها من القيام بذلك. هذا التحالف سيشمل أيضا دولة إسرائيل على جميع أجنحتها”.على حد تعبيره.