اسرائيل تقرر وقف جميع الطلعات الجوية للمقاتلة “إف 35”

ذكر موقع “كان الإسرائيلي” مساء اليوم الخميس، أن قيادة الجيش الإسرائيلي قررت وقف طلعات الطائرات المقاتلة من طراز “إف 35” الشبح حتى إشعار آخر.

ووفقاً للموقع الإسرائيلي فإن هذا القرار اتخذ في أعقاب حادث تحطم طائرة من طراز “إف 35 بي” في الولايات المتحدة قبل نحو أسبوعين.

وأوعز قائد سلاح الجو الجنرال “عاميكام نوركين” إلى الجهات المعنية بفحص كافة الطائرات من هذا الطراز التي استوعبها سلاح الجو مؤخراً.

اسرائيل واميركا تلجئان الى هذه الدولة لمعرفة اسرار صواريخ اس 300

قالت القناة 20 العبرية إن وفداً أمريكياً إسرائيلياً زار أوكرانيا مؤخراً لفحص منظومة S-300 المتمركزة هناك عن كثب.

وذكرت القناة العبرية كما نقلت عن موقع إخباري فيتنامي مساء الخميس، أنه من المتوقع أن تقوم “إسرائيل” والولايات المتحدة بإرسال طائرات وأطقم جوية للتدريب على التعامل مع تلك المنظومة.

وبيّنت أن أوكرانيا سمحت لممثلين عن القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية بتفحص أنظمة تلك الصواريخ، ومعرفة مكوناتها وبرمجياتها.

ولفتت القناة إلى أن أوكرانيا دعت القوات الجوية للبلدين للحضور والتدريب على النظام، ومن المتوقع أن ترسل الولايات المتحدة طائرات إف 15 إلى هناك بينما سترسل

القوات الجوية الإسرائيلية أطقم جوية، حيث ستقوم الطائرات الأمريكية التي يقودها طيارون إسرائيليون بمحاكاة عمليات جوية في سماء أوكرانيا لاختبار الأداء الحقيقي لصواريخ أس 300.

السفير الاماراتي في واشنطن يشارك في فعالية لدعم اسرائيل

ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، صباح اليوم الخميس، أن سفير الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، شارك مساء أمس الأربعاء

في فعالية سنوية داعمة لإسرائيل ينظمها “المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي”، بواشنطن.

وقالت الصحيفة العبرية، إن السفير الإمارتي، جلس إلى جانب السفير الإسرائيلي في واشنطن، “رون ديرمر”، خلال هذه الفعالية، وبشكل علني.

واعتبرت الصحيفة أن ظهور العتيبة إلى جانب “ديرمر” هو دلالة أخرى على العلاقات الآخذة بالتحسن بين إسرائيل ودول الخليج

بداعي العداء المشترك لإيران، علما أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل والإمارات.

نتنياهو : اردوغان يأخذ تركيا الى الأسوء وقرارته متهورة

قالت القناة الإسرائيلية العاشرة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه بوزراء خارجية اليونان وقبرص اللذين زارا البلاد الشهر الماضي، ناقش معهم العلاقات الإسرائيلية التركية

ومستقبل العلاقات بين الدولتين على خلفية الأزمة الدبلوماسية بين البلدين عندما قررت أنقرة طرد السفير الإسرائيلي من بلادها وقطع العلاقات الدبلوماسية على خلفية مسيرات العودة في غزة.

ووفق القناة، فإن نتنياهو قد عبر عن قلقه من الوضع الاقتصادي في تركيا، وقال إن أردوغان لا يأخذ قرارات منطقية بكل ما يتعلق بالاقتصاد. ويشير الى أن الوضع في تركيا “يزداد سوءا”

فيما أكد أن “تركيا تتجه نحو التخلي عن الديمقراطية، وأردوغان يصفني بهتلر كل أسبوعين. لذلك لا أرى أي ضوء في نهاية النفق” في إشارة الى العلاقات التركية الإسرائيلية.

وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي الى الفترة التي سعت تركيا فيها لتحقيق المصالحة بين البلدين قبل سنتين بسبب الأزمة السورية

\وأشار في هذا السياق الى أنه وبعد المصالحة الإسرائيلية التركية كان نتنياهو يتواصل مع مستشار أردوغان كل أسبوعين للتنسيق حول الوضع السوري، مؤكدا أنه منذ قطع العلاقات بين إسرائيل وتركيا تم وقف التعاون الاستخباراتي بين البلدين.

وقال رئيس الوزراء إنه لا يتوقع تغييرا إيجابيا في العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا قبل الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي

وربط ذلك بسبب قضية الكاهن الأمريكي الموقوف في تركيا كون قضيته تلقى تعاطفا من الناخبين الإنجيليين المؤيدين للحزب الجمهوري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو “عندما طلب ترامب من إسرائيل الإفراج عن مواطنة تركية معتقلة في إسرائيل وافقنا على ذلك بعدما لم تعترض الجهات الأمنية على ذلك”.

والفتاة التركية كانت قد أوقفت في إسرائيل بتهمة تحويل أموال حركة حماس في قطاع غزة، إلا أنه تم الإفراج عنها بطلب أمريكي كخطوة أولى نحو حلّ أزمة القس الأمريكي المعتقل في تركيا وتتهمه السلطات التركية بدعمه تنظيمات إرهابية

لكنّ تركيا أصرت على عدم الإفراج عنه، مشيرة الى أن القرار يرجع الى الجهاز القضائي. ومنذ تلك اللحظة بدأت العلاقات التركية الأمريكية تشهد توترا غير مسبوق، وأدت الى تراجع كبير لقيمة الليرة التركية

كما وأعرب نتنياهو عن قلقه من الخطوات التي تتخذها تركيا بكل ما يتعلق بعمليات التنقيب عن الغاز في قبرص ومنطقة اليونان.

وقال نتنياهو “اردوغان لا يمكن التنبؤ بتصرفاته ومتهور. نشعر بالقلق ونراقب ما إذا كان أردوغان يقوم بشيء ما في المنطقة، أنا متشائم، فهو يخالف قرارات الناتو رغم أنه عضو فيها في قراره شراء منظومة إس 400 الدفاعية من روسيا، وكذلك أنا قلق بسبب امتلاك بلاده مقاتلا اف35”.

السلاح الذي طلبته اسرائيل من اميركا للتغلب على اس 300 السورية

قال الأكاديمي والمتخصص في الشأن الإسرائيلي الدكتور محمد علي، إن إبلاغ رئيس

الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجانب الروسي بإصرار بلاده على مواصلة غاراتها الجوية في سوريا، لا يدخل في نطاق التحدي، وإنما يأتي في سياق محاولة التنسيق المشترك.

وأشار علي، في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية  اليوم الأربعاء 10 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى أن إسرائيل تدرك جيدا أن هناك خطورة شديدة على طائراتها الحربية جراء وجود منظومة الدفاع الجوي الروسية المتطورة “إس 300” بيد السوريين

ولكن ما يجري هو محاولة لتحييد الجانب الروسي في الخلاف، ويأتي بالتوازي مع ضغوط إسرائيلية على الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف: “رئيس الوزراء الإسرائيلي أبلغ الروس أنه سيواصل غاراته ضد إيران وحلفائها ممن يهددون إسرائيل، وهو هنا يقصد حزب الله اللبناني

ولذلك فهو يقول بوضوح إن خلافه ليس مع روسيا، وبالتأكيد يؤكد للروس أن خطأ إسقاط الطائرة الروسية لن يتكرر، خاصة أن روسيا توجه لإسرائيل إصبع الاتهام المباشر”.

وأوضح الباحث في الشأن الإسرائيلي أن هناك مؤشرات تدل على أن إسرائيل تضغط بقوة على الولايات المتحدة الأمريكية من أجل منحها أي منظومات تسليحية وقائية تضمن سلامة وأمان الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال غاراتها في سوريا

خوفا من القدرات المتطورة والخطيرة للمنظومة الدفاعية الجوية “إس 300” التي يملكها الجيش السوري.

وتابع: “أغلب الظن أن أمريكا سوف تستجيب، وأعطت نتنياهو مؤشرات على هذه الاستجابة، وإلا ما كان الرجل ليقف في مؤتمر صحفي ويعلن مواصلة الغارات، التي نستطيع التأكيد أنها توقفت تماما ضد سوريا

منذ حادث سقوط الطائرة الروسية “إيل 20″، التي تخفت خلفها الطائرات الحربية الإسرائيلية وتسبب في توجيه الدفاعات الجوية السورية إليها”.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه أبلغ نائب رئيس الوزراء الروسي، ماكسيم أكيموف، خلال اجتماع في بلاده، أمس الثلاثاء، بأن إسرائيل ستواصل ضرب الأهداف المعادية في سوريا

وبحسب وكالة “فرانس برس”، تأتي تصريحات نتنياهو رغم قرار موسكو تسليح دمشق بمنظومة صواريخ “إس-300” المتطورة للدفاع الجوي.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي إنّه أبلغ أكيموف بأن إسرائيل ستواصل تصدّيها لما وصفه بـ”محاولات إيران الرامية لترسيخ وجودها العسكري في سوريا

وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله اللبناني”، مضيفا أنه رغم تسليم موسكو منظومة إس-300 للجيش السوري

فإن إسرائيل، انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس، ملتزمة مواصلة “نشاطها المشروع في سوريا ضد إيران، وأتباعها الذين يعلنون نيتهم بتدمير إسرائيل”.

ويعد هذا أول لقاء يتم الإعلان عنه بين نتنياهو ومسؤول روسي بارز، منذ سقوط طائرة عسكرية روسية أثناء تصدي الدفاع الجوي السوري لغارة جوية إسرائيلية على اللاذقية

شمال غربي سوريا، 17 سبتمبر/ أيلول، في حادث زاد من التوترات بين إسرائيل وروسيا.

وقتل 15 روسيا في الحادث الذي ألقت موسكو مسؤوليته على إسرائيل، متهمة طياريها باستغلال الطائرة الروسية كغطاء.

وردا على حادث الطائرة أعلنت موسكو عن تدابير جديدة لحماية جيشها في سوريا، من بينها تزويد دمشق بنظام “إس-300”.

اسرائيل تغلق بشكل رسمي ملف 3 جنود فقدت آثارهم

قالت مصادر في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إنه تقرر، بشكل غير رسمي، إغلاق ملف الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين فُقدت آثارهم خلال معركة قرب قرية السلطان يعقوب

في الأيام الأولى للاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982. وتطلق الاستخبارات الإسرائيلية على هذا الملف اسم “سلسلة الجبال”

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، الأربعاء، عن المصادر في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قولهم إنه ينبغي الإعلان عن الجنود الثلاثة المفقودين

وهم تسفي فيلدمان ويهودا كاتس وزخاريا باومل، أنهم “شهداء ولم يُعرف مكان دفنهم”. لكن عائلات الجنود الثلاثة رفضت ذلك

وقالت شقيقة الجندي المفقود كاتس، إنه “طالما أنا على قيد الحياة لن يحدث أمرا كهذا”، وعبرت عن استيائها من أن السلطات الإسرائيلية “لا تضع احتمالا لإمكانية أن أخي على قيد الحياة”.

ووقعت المعركة قرب السلطان يعقوب بين 10 و11 حزيران/يونيو العام 1982، وقُتل فيها 20 جنديا إسرائيليا وأصيب 30 وتم أسر اثنين، أطلق سراحهما لاحقا

إضافة إلى الثلاثة الذين ما زالت إسرائيل تعتبرهم مفقودون. لكن بعد عام على المعركة، توصل الجيش الإسرائيلي إلى استنتاج بأن الثلاثة قتلوا

لكن لأسباب عدة، بينها ضغوط مارستها عائلاتهم، امتنع الجيش الإسرائيلي عن الإعلان عن مقتلهم.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سلم إسرائيل دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي، كانت قد شاركت في معركة السلطان يعقوب، لكن تبين أنها ليست الدبابة التي تواجد فيها المفقودون الثلاثة.

كذلك فإن كافة الجهود التي بذلتها إسرائيل كي تحصل على معلومات عن مصيرهم لم ينتج عنها شيئا.

وقال مسؤول كبير في الاستخبارات الإسرائيلية إن ملف “سلسلة الجبال” أغلق بصورة غير رسمية.

“وعمليا فقد استنفذنا كافة الجهود من أجل العثور على جثثهم. وتوجد مرحلة معينة ينبغي القول فيها ’كفى، فعلنا ما فيه الكفاية’.

لكن التخوف من العائلات كبير لدرجة أن هذا (الإعلان عن إغلاق الملف) لن يحدث أبدا”.

اول تعليق اسرائيلي على استقالة السفيرة الصديقة

شكر السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، داني دانون، المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، على مساعدتها إسرائيل في الأمم المتحدة.

وقال دانون في تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر” مساء الثلاثاء : “نيكي هايلي، شكرا لكن نشكرك على تمثيل القيم المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، شكرا على

دعمك لإسرائيل، وعلى تغييرك لموقف إسرائيل في الأمم المتحدة، وشكرا على الصداقة الوطيدة. وستبقين دوما صديقة حقيقية لإسرائيل

وفي وقت سابق، أكد ترامب، في مؤتمر صحفي، أنه وافق على استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، ً موضحا أنها ستترك منصبها رسميا نهاية العام الجاري.

ض نتنياهو يتوعد حماس : ستلقون مصيرا مروعا في الحرب القادمة

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء إنه يسعى للتوصل إلى حل منعاً لاندلاع حرب جديدة على جبهة قطاع غزة.

وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم الثلاثاء أن “الحكومة الإسرائيلية تواصل مساعيها مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى حل فيما يتعلق بقطاع غزة”.

وواصل حديثه قائلاً: “نحاول التوصل إلى حل يعيد الهدوء والأمن لسكان غلاف غزة، الجانب الفلسطيني حذر واعتقد أنهم يفهمون عواقب اشتعال الأمور وأنه في حال حدوث ذلك فسيدفعون الثمن باهظًا جدًا، لا نريد استمرار اشتعال الأمور على نار هادئة ونصر على إنهاء هذا الوضع”.

وفيما يتعلق بمساعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمواصلة العقوبات على قطاع غزة، قال نتنياهو: “عباس يخنقهم (الفلسطينيين في قطاع غزة) اقتصاديًا وبالتالي فهم يقومون بالهجوم الجزئي على إسرائيل، ونحن لا نقف مكتوفي الأيدي، هناك جهود ومحاولات للتوصل إلى حل عملي وأعتقد بأنه يتوجب القيام بذلك”.

وحول تردده في الهجوم على قطاع غزة، قال نتنياهو إنه لا يتردد في القيام بحرب طالما لا يوجد خيار آخر وأنه وطالما هنالك أمل في التوصل إلى حل فيجب استنفاده حتى النهاية.وكان نتنياهو اتهم عباس قبل أيام بخنق قطاع غزة، مضيفا أن حركة حماس ترد بمهاجمة “إسرائيل”.

وقال في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي زارت الكيان الإسرائيلي يوم الخميس الماضي إن الرئيس عباس  شدد من قبضته المالية على القطاع وقلص الأموال المحولة ونتيجة لذلك فقد حصلت ضغوطات في القطاع وحماس تهاجم إسرائيل”.

ولفت نتنياهو إلى أن الرئيس عباس يتدخل في محاولات الأمم المتحدة تخفيف الضائقة في القطاع ويعرقلها طوال الوقت.

في حين، توعد نتنياهو حركة حماس برد عنيف جدًا حال هاجمت الكيان الإسرائيلي كرد على الضائقة التي يعيشها القطاع.

ووجه رسالة لحماس قائلا “إذا ما اعتقدت حماس أن بإمكانها مهاجمة إسرائيل فإنها ترتكب خطئاً كبيراً جداً وستتلقى ضربة قاسية، قاسية جدًا”.

ويعيش نحو مليوني فلسطيني بحالة اقتصادية غاية في الصعوبة في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض منذ 13 عامًا، والإجراءات العقابية التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس على القطاع منذ نحو عام ونصف.

الجيش الاسرائيلي ينسى ناقلة جند في الجولان بعد الانتهاء من مناورة عسكرية

ذكر موقع “روتر” العبري، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الاسرائيلي نسي ناقلة جند خلفه بعد الانتهاء من إحدى المناورات العسكرية.

وكان الجيش الاسرائيلي قد أجرى مناورة عسكرية واسعة النطاق في هضبة الجولان، قبل نحو 4 أسابيع؛ وكما هو معتاد، ترك خلفه الكثير من الذخائر والمعدات العسكرية، إلا

أن الغريب هذه المرة وهو أنه ترك خلفه أيضا ناقلة جند في مناطق التدريبات المفتوحة، بحسب الموقع العبري.