بعد صاروخ الفجر …ليبرمان يتوعد غزة بضربة مؤلمة

عاود وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان التهديد بتوجيه ما قال إنها ” ضربة مؤلمة إلى قطاع غزة”، بعد المزاعم الإسرائيلية بسقوط صاروخ أطلق من القطاع وسقط في بئر السبع.

وأضاف ليبرمان، وفق ما نقل عنه موقع (ريشت كان) إذا لم نوجه ضربة قوية لحركة حماس، فإن الأثمان التي سندفعها لاحقاً ستكون أعلى نتيجة، متابعًا: يجب علينا تحقيق ما لا يقل عن خمس سنوات من الهدوء.

وفي سياق متصل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تعزيز نشر منظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ في منطقة بئر السبع المحتلة.

من جانبها ذكرت قناة “ريشت كان” العبرية، أن وزير المخابرات المصرية عباس كامل ألغى زيارته لقطاع غزة، ورام الله، والتي كانت مقررة يوم غدٍ الخميس.

ولم توضح القناة العبرية التي أوردت الخبر، الأسباب التي دفعت كامل لإلغاء الزيارة، في حين لم يصدر أي تصريح رسمي من القاهرة بهذا الخصوص.

بدوره، قال رئيس مجلس شاطئ عسقلان الإقليمي يائير فرجون: إنه في الاجتماع الذي دعا إليه بنيامين نتنياهو اليوم، قال له” نعتقد أنه حتى يومنا هذا اتخذت الحكومة كامل

درجات ضبط النفس، وهذا لا بد أن يتوقف، ليرد نتنياهو: أنه كان هناك مستوى معين من ضبط النفس لكن كان هناك نجاوز للخطوط الحمراء.

وأضاف فرجون: من جانبنا نحن مستعدون لوضع حد لذلك لأنهم في غزة يبدو أنهم لا يفهمون لغتنا، وفق تعبيره.سبق ذلك تهديد من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إن الجيش سيرد بقوة كبيرة على ما يجري عند حدود غزة وبمستوطنات الغلاف.

وأضاف نتنياهو في جلسة تقدير موقف عقدت في مقر قيادة “فرقة غزة” بقيادة جيش الاحتلال، إن “إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى الاعتداءات التي تشن عليها على الحدود وعلى غلاف غزة وعلى بئر السبع”، على حد زعمه.

وجاء في بيان لمكتب نتنياهو، إنه أجرى جولة تفقديته لغرفة العمليات في مقر قيادة جيش الاحتلال قرب غزة.وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، سلسلة غارات في مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن استشهاد شاب وإصابة 3 آخرين بجراح مختلفة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الفصائل الفلسطينية، رفضها عملية إطلاق الصواريخ التي شهدها القطاع فجرا، وقالت إنها جاءت لـ”تخريب الجهود المصرية المبذولة لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني في نيل الحرية والعودة”.

وقالت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” في بيان، إنها “تُحيّي الجهد المصري المبذول لتحقيق مطالب شعبنا، وترفض كل المحاولات غير المسؤولة التي تحاول حرف البوصلة وتخريب ذلك الجهد، ومنها عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية”.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، أمر بإغلاق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون، ردًا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة على مدينة بئر السبع.كما قرر ليبرمان، تقليص مساحة الصيد في بحر غزة، لثلاثة أميال بحرية فقط، بحسب الصحيفة العبرية.

نتنياهو يتوعد :ان لم تنفهم حماس سنوقفها بطريقتنا

أنهى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الأربعاء، جولة في “سدوت النقب” في غلاف غزة.

وقال نتنياهو في حديثه مع رؤساء المجالس المحلية في غلاف غزة إن “إسرائيل سترد بقوة كبيرة

ونقل موقع صحيفة “يديعوت آحرنوت” عن نتنياهو أنه “إذا لم تتوقف الهجمات، سنوقفها بطريقتنا”. سياق متصل، قال رئيس مجلس شاطئ عسقلان الإقليمي “يائير فرجون” :

“في اجتماعنا مع نتنياهو اليوم، نعتقد أنه حتى يومنا وفي ٍ هذا اتخذت الحكومة كامل درجات ضبط النفس”.

وحسب فرجون، فقد قال نتنياهو إنه كان هناك مستوى معين من ضبط النفس، لكن كان هناك نجاوز للخطوط الحمراء، من جانبنا مستعدين لوضع حد لذلك لأنهم في غزة يبدو أنهم لا يفهمون لغتنا. وادعت وسائل إعلام عبرية إن صاروخا أطلق من غزة وأصاب منزلا في بئر السبع جنوب الاراضي المحنتلة

ما أحدث دمارا كبيرا وإصابات بالهلع في صفوف المستوطنين. أقرأ/ي أيضا: الاحتلال ينشر فيديو لحظة قصفه شابين شمال غـزة وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة أدت لسقوط شهيد وعدة إصابات

رئيس هيئة اركان جيش الاحتلال يقطع زيارته الى اميركا بعد صاروخ بئر السبع

ألغى رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي ايزنكوت فجر الأربعاء، زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، عقب سقوط صاروخين أطلقا من قطاع غزة وسقطا داخل فلسطين المحتلة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن ‫”إيزنكوت عاد إلى إسرائيل من نيويورك منذ فترة قصيرة وألغى اجتماعاته مع نظيره الأمريكي في أعقاب تطورات الليلة”.

وأشار إلى أنه كان من المقرر أن يجتمع مع السفيرة الأمريكي لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، والسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إلا أنها ألغيت.

وكانت وسائل إعلام عبرية أعلنت قبل فجر يوم الأربعاء، عن سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.

وأفاد موقع “0404” العبري أن صفارات الإنذار دوت في بئر السبع ومحيطها والتي تبعد نحو 40 كيلو مترا عن القطاع، بينما سمع صوت انفجار تبين أنه سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة.

فيما قالت القناة 14 العبرية إن الصاروخ سقط في فناء منزل ببئر السبع ملحقًا أضرارا جسيمة فيه، مشيرة إلى وجود عدة إصابات بالهلع.

ليبرمان يتوعد حماس بحرب ضروس لا ترحم

جدد وزير الحرب الاسرائيلي  أفيغدور ليبرمان، رفض تل أبيب لطلب “حماس” رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ملوحا بتوجيه “ضربة عسكرية شديدة” للحركة.

وقال ليبرمان للصحفيين خلال جولة في محيط القطاع اليوم الثلاثاء، “إن رفع الحصار له معنى واحد: حرية الوصول إلى الأسلحة، وإحضار أعضاء حزب الله الإيرانيين إلى قطاع غزة”، على حد زعمه.

وأضاف: “لقد استنفدنا كل الخيارات، يجب علينا توجيه ضربة قوية لحماس، هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة الهدوء

حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة شاملة”، بحسب ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، قد بحث خلال الأيام الماضية في أكثر من اجتماع

التطورات في قطاع غزة، ورد على احتجاجات الفلسطينيين ضد الحصار بفرض مزيد من العقوبات شملت منع إدخال الوقود إلى القطاع.

ووصف ليبرمان الاحتجاجات الفلسطينية قرب حدود قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة بأنها “غير مسبوقة منذ فترة طويلة”.

وذكر أن “الجميع وصلوا إلى استنتاج بأن الوضع في الجنوب (القطاع) كما هو اليوم، لا يمكن أن يستمر، ونحن لسنا على استعداد لقبول هذا المستوى من العنف كما نرى أسبوعا بعد أسبوع”.

وتابع: “لقد استنفدنا كل الخيارات، كل الاحتمالات، والآن هو الوقت المناسب لاتخاذ القرارات”، مضيفا: “موقفي واضح جدا لا بد من توجيه ضربة قوية لحماس”.

وكان ليبرمان قد أدلى أمس الاثنين بتصريحات مشابهة في مؤتمر نظمته صحيفة “معاريف” العبرية.وتطالب حركة “حماس” برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاما، لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى “تهدئة” في قطاع غزة.

وسبق أن حذرت مؤسسات فلسطينية وإسرائيلية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.

الجيش الاسرائيلي سيعرف كل محادثاتك على وسائل التواصل الاجتماعي قريبا

طلب الجيش الإسرائيلي من شركات سيبرانية تقديم اقتراحات لإقامة منظومة بحث عن مراسلات شخصية لمستخدمين في شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاء في وثيقة، نشرتها صحيفة “هآرتس”، أن المطلوب أن تكون المنظومة قادرة على مسح وتخزين معلومات معلنة أو شخصية لمستخدمي “فيسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” و”غوغل بلوس” و”يوتيوب”.

ولم تشر الوثيقة إلى من هو الجمهور الذي يفترض أن تتابعه المنظومة، وما إذا كان الجيش ينوي استثناء المواطنين في إسرائيل من المتابعة.

وبحسب الجيش، فإن المناقصة لم تخرج إلى حيز التنفيذ، وأن الحديث عن وثيقة أرسلت إلى شركات سيبرانية، ونشرت في موقع وزارة الأمن.

ولم يوضح الجيش ما إذا كان يتابع فعليا نشاط المواطنين في الشبكات الاجتماعية أو أن يكون قد أجرى مناقصة أخرى في هذا المجال.

وبحسب الوثيقة، فإن الجيش توجه إلى شركات سايبر في تشرين الأول/أكتوبر عام 2016، وطلب منهم تقديم اقتراحات لمظومة بحث عن معلومات باللغات العربية والعبرية والإنجليزية في شبكات التواصل الاجتماعي

خلافا لعملية المتابعة التي يجريها قسم “الأمن الداخلي” في الجيش لجمعيات ومنظمات اجتماعية ومدونين مختلفين، وتستند إل معلومات مفتوحة للجمهور الواسع، علما أن الجيش طلب منظومة تتابع المنشورات والبيانات الشخصية.

ولا تفصل الوثيقة ما إذا كان الجيش ينوي استخدام هذه المنظومة لجمع معلومات عن مواطنين في إسرائيل، ولم تشر إلى أن المنظومة تستثني المقدسيين من عملية الرصد، أو العرب في إسرائيل أو مواطنين يهودا.

وتبين أن المنظومة التي سعى إليها الجيش كان من المفترض أن تخزن معطيات مختلفة للمستخدمين، وتتيح المجال للجيش للكشف عمن يستخدم حسابات شخصية متاحة للاصدقاء فقط، ومن هم هؤلاء الأصدقاء، وكذلك إتاحة المجال لعناصر الأجهزة الأمنية لاستخدام حسابات مزيفة.

وأشارت الوثيقة إلى أن المنظومة يجب أن تتيح للجيش الحصول على معلومات بشأن 500 شخص على اتصال مع “هدف” تم تحديده للمتابعة، تشمل من يعقب الهدف على منشوراتهم، والذين يتحادث معهم، والذين هم على علاقة صداقة مع الهدف.

وجاء أن المواضيع والكلمات المفتاحية التي يعتبرها الجيش مركزية في البحث هي “الإرهاب، المقاومة، القومية، الدين، التقارب أو العلاقات الاجتماعية مع الإرهاب”، إلا أنه إلى جانب ذلك ظهرت كلمات أخرى في الوثيقة باعتبارها مهمة في البحث

وبينها “السياسة، الأحزاب والشخصيات السياسية، الاقتصاد، جودة الحياة، الفراغ”، ما يشير إلى أن الجيش يسعى لمتابعة مواضيع كانت حتى اليوم تحت المسؤولية الحصرية لمنظمات أمن مختلفة.

ونقلت الصحيفة عن المستشار القضائي لـ”الحركة للحقوق الرقمية”، المحامي يوناثان كلينغر، قوله إن ما يثير الاستغراب هو أنهم يبحثون عن نصوص باللغة العبرية، فمتابعة مواطنين ليست ضمن صلاحيات الجيش.

وأضاف أن “الكلمات: أحزاب، سياسة، شخصيات سياسية، مرشحين، هي المواقع التي يمنع دخول الجيش إليها”.

وأضاف أن منظومة من هذا النوع تستوجب رقابة جهة غير عسكرية لضمان عدم استخدامها ضد مواطنين إسرائيليين.

ولفت إلى أنه بموجب نظام “فيسبوك” فإن جمع مثل هذه المعلومات غير قانوني.

وتشير الوثيقة إلى أن المبادرة لإقامة مثل هذه المنظومة جاءت في أعقاب الهبة الشعبية عام 2015، والتي شملت موجات من عمليات الطعن.

وبحسب الوثيقة، فإن ظاهرة منفذي العمليات الأفراد غير المرتبطين بأية تنظيمات خلقت الحاجة لفحص الشبكات الاجتماعية وكيفية تأثيرها على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكتب في الوثيقة أن “المنظومة تهدف إلى إتاحة المجال للجيش لمتابعة اتجاهات وعمليات اجتماعية تشكل تحديا بالنسبة لإسرائيل، بما في ذلك إنذارات من عمليات معادية، وأعمال شغب وبؤر تحريض”.

وادعى الجيش أن الحديث عن “مسودة مناقصة لم تخرج إلى حيز التنفيذ”. وأضاف أن “المناقصة لم تنفذ لأسباب عملانية وتكنولوجية.

يوجد للجيش احتياجات مشتقة من صورة الوضع العملاني، والتهديدات المختلفة وقدرات العدو. ولأسباب واضحة تتصل بأمن المعلومات، لا تقدم تفاصيل بشأن مواصفات المنظومات التكنولوجية”.

يذكر أنه في مطلع الشهر الجاري، تشرين الأول/أكتوبر، نشر أن قسم أمن المعلومات في الجيش يتابع بشكل يومي على الشبكة الجمعيات والمنظمات الاجتماعية والمدونين السياسيين.

وتتم عملية المتابعة وجمع المعلومات في السنوات الأخيرة بواسطة منظومة تقوم بمسح المنشورات على الشبكات الاجتماعية والمدونات ومحركات البحث والمواقع الإخبارية والدردشات.

المصدر : عرب 48

نتنياهو : اسرائيل ليست دولة مسروقة بل هي رائعة

واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على السلطة الفلسطينية، معتبرصا أنها “تواصل تمويل قتلة سافلين” بحسب تعبيره

واعتبر نتنياهو تحويل السلطة الفلسطينية رواتب لذوي الأسرى الفلسطينيين تمويل للقتلة وأن العقبة أمام السلام ليست في الجانب الاسرائيلي بل الجانب الفلسطيني، على حد قوله

مشيرًا الى أن “أبو مازن الذي يطالب بدولة فلسطينية نظيفة من اليهود يهاجم دولتنا، يتبنى قوانين فيها من يبيع الأرض ليهودي يُعدم، بينما من يقتل يهوديًا يُكافئ”.

وأشار نتنياهو متطرقُا للفلسطينيين في الداخل المحتل الى أن “هناك أقلية والتي تقول بكل وقاحة أننا سرقنا لهم الدولة.

اصغوا إلي، الدولة ليست مسروقة، بل هي رائعة. لأنها أرض اسرائيل الجديدة”.

وتأتي هذه الاتهامات في خطابه بعدما قام أفراد من المعارضة بمقاطعة خطاب رئيس الاوزراء الإسرائيل.

واتهم نتنياهو المعارضة الاسرائيلية بأنها “لا علاقة لها بالشعب” معتبرصا أنه تم دحض جميع ادعاءاتهم ولذلك “أفهم محنتكم”.

ودعا نتنياهو المعارضة الى الصحوة” ووقف حملة الهجمات التي وصفها بالمبالغة ضد قانون القومية، معتبرًا أن النضال ضد قانون القومية هو “هجمات تشمت باسرائيل في العالم”،

مدعيًا أن بعض الانتقادات تتعدى حدود “الموضوعية” التي هي أمر حيوي للديمقراطية، لتصل حد “الاهانات والشماتة التي لا تمت بصلة للواقع”.

وتتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي الى ما يمثله القانون من تققيد لحرية الصحافة وقال إن لا أساس لهذه الادعاءات بل إن اسرائيل “تضمن حرية الصحافة والتعبير”.

نتنياهو: ننشط ضد الايرانيين في سوريا

واعلن رئيس الورزاء الاسرائيلي في افتتاح المجلس الصيفي للكنيست اليوم الاثنين، أن اسرائيل تعمل كل ما في وسعها لمحاربة النظام الايراني و”للجم العدوان الايراني الذي يحاول المس باسرائيل”.

وأكد نتنياهو أن اسرائيل تواصل نشاطها ضد ايران في الميدان السوري “في هذه اللحظات”.

وأضاف في هذا السياق، وردُا على انتقادات وجهت له في ظل الأزمة مع روسيا، أن “هناك علاقة مباشرة مع رئيس روسيا فلاديمير بوتين.

يوجد بيننا احترام متبادل يسمح بالتعامل مع التحديات المعقدة في منطقتنا. هذه العلاقة معمة جدًا لأمن اسرائيل”.

ليبرمان : لن نقبل شروط حماس برفع الحصار عن غزة

قال وزير الجيش الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن حكومته لا توافق على مطالب حركة “حماس” برفع الحصار عن قطاع غزة مقابل تثبيت وقف إطلاق النار.

وقال ليبرمان في مؤتمر نظمته صحيفة”معاريف” العبرية، اليوم الاثنين، “على النقيض من أولئك الذين يعتقدون أن التفاهم ممكن مع حماس، فأنا لا أعتقد أن هناك أي فرصة لهذا”.

وأضاف “لا تستطيع إسرائيل الموافقة على شروط حماس لوقف إطلاق النار، لأن هذه المطالب تشمل رفع جميع القيود الإسرائيلية على حدود غزة”.وتابع ليبرمان “إن الصفقة في ظل هكذا الظروف لن تحدث أبداً”.

وكانت مؤسسات فلسطينية وإسرائيلية ودولية حذرت من تفاقم الأوضاع الانسانية في قطاع غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.وتطالب حركة “حماس” برفع الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة لكي يكون ممكنا التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.

كما تطالب مؤسسات دولية، بما فيها الأمم المتحدة، برفع الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة.ولكن ليبرمان رأى أنه من الممكن دفع “حماس” للقبول بوقف إطلاق النار في حال توجيه ضربة عسكرية قاسية للحركة في القطاع.

وقال “لا يمكن التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار في غزة إلا بعد أن يوجه الجيش الإسرائيلي ضربة عسكرية قاسية لحركة حماس”.وألمح ليبرمان إلى استعداده للقبول بتفاهم لوقف إطلاق النار مع “حماس”، على غرار ما حدث بعد الحرب على غزة عام 2014.

ولكن وزير الجيش أضاف “يجب توجيه أقسى ضربة الى حركة حماس من اجل دفعها للقبول، حتى لو كان ذلك يعني مواجهة شاملة، علينا أن نوجه ضربة مؤلمة”.وتم في العام 2014 التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية من خلال وساطة مصرية، لكن “إسرائيل” تواصل خرقه.

تحديد موعد محاكمة رئيس الوزراء الاسرائيلي ” نتنياهو “

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيخضع لعدة لجلسات تحقيق جديدة، في عدة ملفات فساد منتصف شهر يونيو القادم.

وذكرت القناة الثانية، صباح اليوم الأحد، أن الشرطة الإسرائيلية، تعمل على تحيد مواعيد جديدة، مع مكتب رئيس الوزراء، للتحقيق مع نتنياهو.

ووفقا للقناة العبرية، قد يخضع رئيس الوزراء الى 3 أو 4 جلسات حقيق جديدة، في الملفات رقم 1000 و2000 و4000.

وأشارت القناة العبرية، إلى أن المدعي العام للحكومة، سيرفع توصياته للنيابة العامة، بخصوص الملف 1000، والتي من المتوقع أن يطالب فيها بتقديم نتنياهو للمحاكمة بتهمة الاحتيال وخيانة الأمانة، دون الإشارة إلى تلقيه رشوة.

نتنياهو يهدد بضرب ايران من فوق مدمرة امريكية

هدد رئيس الحكومة الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، طهران بمواصلة منعها من توسيع إمبراطورتيها، وضرب أهدافها في سوريا واليمن والعراق

وقال “نتنياهو” أثناء زيارته للمدمرة الأمريكية “روس”، الخميس، ولمتواجدة في ميناء أشدود، “إن الإيرانيين يجلبون المعاناة إلى كل مكان يذهبون إليه”.

كما طالب الإيرانيون بالعودة إلا بلادهم والخروج من سوريا، واليمن والعراق، والتوقّف عن إثارة الحروب، على حد زعمه.

وجاءت المدمرة “روس” إلى “إسرائيل”، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 243 لسلاح البحرية الأميركي، وعن ذلك قال نتنياهو “هذه هي أول زيارة لمدمرة أميركية في ميناء أشدود

منذ 19 عاما، هناك معنى خاص لهذه الزيارة، التي تمثّل التحالف الوطيد بين إسرائيل والولايات المتحدة، ليس فقط في المجال الأمني، بل في العديد من المجالات”.