الجيش الاسرائيلي لروسيا : الجيش السوري ااطلق علينا صواريخ بشكل جنوني

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تفاصيل التحقيق الذي سلمه الجيش الإسرائيلي لموسكو حول سقوط الطائرة الروسية ليل الاثنين الماضي

الذي أدى الى مقتل 15 روسيا، خلال قصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب اللاذقية في سوريا.

وأشار التقرير وفق الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي عمل وفق القواعد المتفق عليها

مع روسيا “تماما كما تم العمل في أكثر من 200 ضربة عسكرية إسرائيلية على الأراضي السورية في السنوات السابقة، ووفق لوائح زمنية متفق عليها مسبقا”.

وأشار الجيش الإسرائيلي في تقريره الذي تم تسليمه للجيش الروسي، إلى أن الجيش السوري قام بتشغيل عشرات بطاريات منظومات الدفاع الجوي الذي يملكه في مختلف أرجاء سوريا.

وأضاف التقرير “قاموا خلال نصف ساعة بإطلاق عشرات الصواريخ المضادة، واستمروا حتى بعد أن عادت المقاتلات الإسرائيلية الى قواعدها بسلام”.

وأكد التقرير أن الجيش السوري قام بإطلاق العشرات من الصواريخ المضادة للطائرات ومن بينها صواريخ SA-5 المتقدمة

وهو الصاروخ الذي أسقط في وقت سابق مقاتلة إسرائيلية شمال الاراضي الفلسطينية

وفي كافة الاتجاهات، في اتجاه لبنان، باتجاه البحر، وباتجاه الشرق وأيضا غرب سوريا. ووصف تقرير الجيش ذلك بالـ”جنوني”.

واستعرض التقرير أيضا الهدف الذي قصفه الجيش الإسرائيلي، وهو نقطة خلافية بين إسرائيل وروسيا

حيث جاء في التقرير أنه استهدف مصنعا عسكريا للصواريخ دقيقة الهدف وليس مصنع ألومنيوم كما قالت دمشق.

هل بدأ عقاب اسرائيل ؟روسيا تغلق المجال الجوي في المتوسط

أكدت وكالة إنترفاكس الروسية إغلاق عدد من المناطق في المياه الدولية شرق البحر الأبيض المتوسط، أمام الرحلات الجوية والملاحة البحرية بالقرب من سوريا ولبنان وقبرص.

وعزت الوكالة هذا الإغلاق إلى مناورات تقوم بها سفن البحرية الروسية، تتضمن اختبارات لإطلاق صواريخ.

وذكرت قناة الجزيرة عن مراسلها في موسكو زاور شوج إن المنظمة الدولية للرقابة وحماية الحركة البحرية والجوية

أُبلغت من الجانب الروسي بأن الأسطول الروسي الموجود قبالة السواحل السورية سيقوم بمناورات عسكرية باستخدام الصواريخ.

ولفت إلى أن روسيا اتخذت هذا القرار رغم أنها قبل أسبوع نفذت مناورات عسكرية مشابهة بالمنطقة

مضيفا أن المراقبين يرون أن القرار يستهدف بالدرجة الأولى الجانب الإسرائيلي الذي لم يعد بإمكانه التحليق فوق الأجواء السورية.

في السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة أن موسكو أغلقت المجال الجوي السوري من منطقة قبرص وحتى الساحل السوري

وكذلك فوق العاصمة دمشق بدعوى إجراء مناورات جوية، لكن وسائل الإعلام ذاتها لفتت إلى أن هذا الإجراء قد يكون ردا على إسقاط الطائرة الروسية مطلع الأسبوع الجاري.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الخميس أن التقييد الروسي يبدو كأنه رد على إسقاط طائرة عسكرية روسية الاثنين

بصواريخ أطلقها الجيش السوري خلال تصديه لغارات نفذتها طائرات إسرائيلية على مواقع عسكرية في مدينة اللاذقية الساحلية غربي سوريا.

مناطق التقييد

وقالت الصحيفة إن روسيا عززت عملياتها شرق البحر المتوسط، ونشرت أمس إعلانا عن تقييد لحركة الطيران والملاحة في مناطق بين قبرص وحتى السواحل السورية، بسبب تدريبات عسكرية.

وسيستمر التقييد الجوي والبحري حتى يوم الأربعاء المقبل، وستؤثر على حركة الطيران في المنطقة خاصة الرحلات من سوريا ولبنان وإسرائيل وإليها.

وبحسب الصحيفة، فإن الخرائط التي نشرها الجيش الروسي تظهر مواقع لم تكن ضمن مناطق تقييد حركة الطيران قبل إسقاط الطائرة الروسية، وهذا مؤشر على كون القرار الروسي رد فعل غاضبا من الحادثة.

من ناحيتها، توقعت صحيفة معاريف أن تخفف إسرائيل من هجماتها على مواقع في سوريا في الفترة الحالية، لتخفيف حالة التوتر مع روسيا.

يشار إلى أن 15 عسكريا روسيا قتلوا جراء إسقاط الدفاعات الجوية السورية بالخطأ طائرة حربية روسية من طراز “أل 20” مساء الاثنين الماضي، أثناء هجوم شنه الطيران الإسرائيلي على مواقع سورية في محافظة اللاذقية (شمال غرب).

وبعد إسقاط الطائرة، أكد بوتين أن بلاده ستتخذ ما دعاها “إجراءات سيلاحظها الجميع” لتعزيز أمن جنودها في سوريا

فيما يعرض اليوم قائد سلاح الجو الإسرائيلي بموسكو نتائج التحقيق العسكري الإسرائيلي بعد إسقاط الطائرة الروسية، بحسب بيان عسكري إسرائيلي.

اسرائيل تنشر صور خاصة لليلة اسقاط الطائرة الروسية

في تطور سريع، كشفت صور للأقمار الصناعية عن حجم الدمار الذي أحدثته الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مدينة اللاذقية الساحلية السورية ومنطقة قريبة من مطار دمشق الجوي.

وأظهرت الصور التي نشرتها شركة “إيميدات ساتس” الإسرائيلية للتصوير عبر الأقمار الصناعية، الخميس، مستودعا للأسلحة تم تدميره في اللاذقية، مقابل ما بدا عليه قبل الهجوم.

ونشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية للضربات الإسرائيلية في سوريا التي وقعت الاثنين الماضي

ومن بينها واحدة تظهر بقايا ما يبدو أنها طائرة في محيط مطار دمشق الدولي.

وأجبرت الغارات الإسرائيلية تل أبيب على الاعتراف بأنها هاجمت هذه المواقع في اللاذقية

بالتزامن مع إسقاط الدفاعات الجوية السورية عن طريق الخطأ طائرة حربية روسية أثناء تصديها للهجمات الإسرائيلية.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي تعقيبا على الحادثة، إن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب منشأة

تابعة للجيش السوري كان من المفترض أن يتم نقل أنظمة تصنيع الأسلحة فيها إلى إيران وحزب الله اللبناني.

عرض نتائج التحقيق

ويصل وفد إٍسرائيلي إلى موسكو، الخميس، لتسليم السلطات الروسية نتائج التحقيق الذي أجرته تل أبيب في ملابسات إسقاط الدفاعات الجوية السورية للطائرة الحربية الروسية.

وقال الجيش في بيان إن الوفد الذي سيتوجّه إلى موسكو برئاسة قائد سلاح الجو الجنرال أميكام نوركين، سيقدّم “تقرير الحالة لتلك الليلة (..) بما يتعلق بكل جوانبها”.

وأضاف أنه “بالإضافة إلى ذلك، سيستعرضون المحاولات الإيرانية المتواصلة لنقل أسلحة استراتيجية إلى منظمة حزب الله الإرهابية وإرساء وجود عسكري إيراني في سوريا”.

إقرار إسرائيلي نادر

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء الماضي، أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت طائرة روسية من طراز إيل-20 بينما كانت تحلّق فوق البحر الأبيض المتوسط على بعد 35 كلم من الساحل السوري في طريق عودتها إلى قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية.

وتزامن اختفاء الطائرة، وفق موسكو، مع إغارة أربع مقاتلات إسرائيلية من طراز أف-16 على مواقع سورية في محافظة اللاذقية.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع أن “الطيارين الإسرائيليين جعلوا من الطائرة الروسية غطاء لهم، ووضعوها بالتالي في مرمى نيران الدفاع الجوي السوري”.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قبل يومين، إن “المسؤولية الكاملة في إسقاط الطائرة الروسية وموت طاقمها تقع على الجانب الإسرائيلي”، وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي.

وأقرت إسرائيل الشهر الحالي بأنها شنت 200 غارة في سوريا في الأشهر الـ18 الأخيرة ضد أهداف غالبيتها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع.

ليبرمان يكشف تفاصيل مثيرة حول اسقاط الطائرة الروسية في سوريا

قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن الدفاعات الجوية السورية التابعة لنظام بشار الأسد هي التي أسقطت الطائرة الروسية قبالة سواحل اللاذقية

وليس إسرائيل، لافتا إلى أنه تم ذلك بعد أن غادرت طائرات السلاح الحربي الإسرائيلي المنطقة وكانت بالبلاد “فلسطين المحتلة ”

ونقلت إذاعة الجيش عن ليبرمان قوله: “يمكننا أن نتفهم الروس، بحيث لا يمكن أن تحكم على شخص بلحظة حزنه

فالطائرة الروسية أسقطت من قبل أشخاص غير مسؤولين في نظام الدفاع الجوي السوري الذي أطلق النار عندما عادت طائرات سلاح الجوي الإسرائيلي إلى البلاد”.

وتزامنت تصريحات ليبرمان، مع توجه قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، اليوم الخميس، إلى موسكو

لعرض نتائج التحقيق الإسرائيلي حول سقوط طائرة “إيل-20” الروسية في أجواء الساحل السوري، خلال غارة إسرائيلية ضد أهداف زعمت أنها إيرانية في اللاذقية، فجر الثلاثاء.

إلى ذلك، وفي محاولة من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التهرب من المسؤولية وتبرير غاراتها على أهداف بسورية

أعرب قائد أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، عن آسفه لحادث إسقاط الطائرة الروسية، قائلا: “للأسف، القوات السورية ضربت الطائرة الروسية”.

وقال آيزنكوت: “تعكس القوة التشغيلية والتكنولوجية للجيش نشاطا واسعا في بناء القوة وفي استخدام القوة

والذي يتم بمهنية وحسن تقديريين كبيرين لمنع أعدائنا من الحصول على القدرات المتقدمة التي تهدد دولة إسرائيل. ولهذه الأسباب نشط الجيش مجددا هذا الأسبوع في الشمال”.

بعد اسقاط الطائرة الروسية …قائد سلاح الجو الاسرائيلي قريبا في موسكو

من المتوقع أن يزور قائد سلاح الجو الإسرائيلي “عميكام نوركين” موسكو خلال الأيام القريبة القادمة؛

وذلك في محاولة لحل الأزمة التي خلفتها الغارات الإسرائيلية على الساحل السوري وما رافقها من إسقاط الطائرة الروسية.

وذكرت القناة “20” العبرية أن إرسال “نوركين” إلى موسكو كان بمبادرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بُعيد إسقاط الطائرة الروسية.

وأوضحت القناة أن نتنياهو قدّم خلال المكالمة أسفه لروسيا على الحادث، واقترح إرسال قائد سلاح الجو لعرض تفاصيل الحدث أمام صناع القرار الروس.

وأبدت “إسرائيل” أسفها أمس عن مقتل 15 عسكريًا روسيًا في حادث إسقاط طائرة عسكرية روسية قرب السواحل السورية، محمّلة النظام السوري المسؤولية عن الحادث.

وتصدت مساء الاثنين الدفاعات السورية لطائرات إسرائيلية أغارت على أهداف في مدينة اللاذقية السورية

وأصاب أحد صواريخها طائرة عسكرية روسية تستّرت بها الطائرات الإسرائيلية وفقًا للتحقيقات الروسية.

تركيا : ندعم روسيا في تحركاتها ضد اسرائيل

قال مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، إن إسرائيل بهجومها على سوريا أرادت

تخريب الجو الإيجابي لاتفاق إدلب، الذي توصل إليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

وأضاف أقطاي في تصريح خاص لوكالة “سبوتنيك”: “الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا حول إدلب يعتبر اتفاقا تاريخيا واعدا لإحلال السلام في المنطقة

وإعادة بناء سوريا على أساس سلمي، وفقا لحقوق الإنسان”.

وتابع: “لأول مرة تقترب سوريا من السلام بعد حرب استمرت نحو 8 سنوات، عاش خلالها الشعب السوري مأساة كبيرة واضطر لمغادرة بلاده على إثرها”.

واستطرد قائلا: “إضعاف سوريا وزعزعة استقرارها هو من أولويات إسرائيل بغض النظر عمن يحكمها سواء أكان الأسد أو غيره

ومن الواضح أنها تريد استمرار الحرب والقتل في سوريا بهدف استنزاف القوة والطاقة السورية كي لا تبقى في جوارها دولة قوية”.

وعن رد فعل روسيا على إسقاط طائرتها قبالة الساحل السوري، قال: “تعقد الأمور لا يخدم أحدا، ونحن نرغب بألا تحدث مثل هذه المشاكل

إلا أن روسيا لها الحق في الرد على الهجوم الذي أدى إلى سقوط طائرتها”.

وأضاف: “إن تصريحات روسيا التي جاءت على خلفية إسقاط طائرتها كانت بمكانها ومحقة،

ففي نهاية المطاف تم إسقاط طائرتها بشكل مجحف والدراسات التقنية والفنية أظهرت بشكل واضح أن الطائرة الروسية تحطمت نتيجة استفزازات من إسرائيل”.

وشدد المستشار التركي على أنه “من حق روسيا المطالبة بحقوقها والرد على إسقاط طائراتها، كما هناك أبعاد دولية لمحاسبة إسرائيل على فعلتها”.

اسرائيل تزيل العلم التركي من ساحة اتاتورك وسط بئر السبع

نقلت وسائل إعلام تركية عن موقع إخباري إسرائيلي محلي أن العلم التركي الذي كان

يزين النصب التذكاري للجنود الأتراك في ساحة أتاتورك وسط مدينة بئر السبع، أزيل عن موضعه.

ولم يكشف موقع “عيتون شيفاع” المتخصص في أخبار مدينة بئر السبع، ملابسات وخلفيات مثل هذا الإجراء.

وشيدت تركيا وبلدية بئر السبع هذا النصب التذكاري عام 2002 قرب محطة القطارات التركية القديمة

بهدف إحياء ذكرى 298 جنديا تركيا قتلوا في جبهة بئر السبع خلال الدفاع عن المدينة أثناء هجوم لقوات بريطانية وأسترالية ونيوزلندية خلال الحرب العالمية الأولى.

وتعرض النصب التذكاري لاعتداء من مجموعات متطرفة من اليهود في يونيو عام 2010 بسبب توتر العلاقات بين أنقرة وتل أبيب في ذروة أزمة أسطول الحرية.

وحينها أحرق هؤلاء المتطرفون العلم التركي، وكتبوا شعارات تندد بتركیا وتمتدح الجنود الإسرائيليين الذين نفذوا عملية الهجوم على السفينة، وقتلوا 9 من النشطاء الأتراك.

علاقات إسرائيل وتركيا بدأت في التوتر منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية عام 2009

ووصل التوتر ذروته مع الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، الذي تسبب بمقتل مواطنين أتراك، وأدى إلى قطيعة بين البلدين استمرت حتى عام 2016.

هذا التوتر في علاقات البلدين عاد مجددا في مايو الماضي، حين أعلنت تركيا سحب سفيرها من تل أبيب وطرد السفير والقنصل الإسرائيليين من أنقرة وإسطنبول، ردا على “الجرائم الإسرائيلية بحق المتظاهرين الفلسطينيين قرب الجدار العازل بين غزة وإسرائيل”.

روسيا : اجراءات انتقامة وصارمة اتجاه اسرائيل

قال الخبير العسكري الروسي ليونيد إيفاشوف، اليوم الثلاثاء، إن موسكو يمكن أن تتخذ إجراءات انتقامية صارمة تجاه إسرائيل، رداً على حادثة إسقاط طائرتها في سوريا، مساء أمس.

وفي حديث لوكالة “انترفاكس” المحلية، أوضح إيفاشوف أن “روسيا يمكن أن توقف كل العلاقات العسكرية والفنية مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقية المتعلقة بتبادل المعلومات الاستخباراتية”.

ودبلوماسياً، يرى “إيفاشوف” الذي شغل سابقاً منصب مدير إدارة للتعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع

أن موسكو قد تتخذ عدة إجراءات، منها استدعاء سفيرها من إسرائيل وخفض مستوى أو تجميد اتفاقية العبور بين الدولتين بدون تأشيرات.

وأشار إلى أن “رد روسيا، قد يتمثل أيضًا، في إسقاط أي طائرة إسرائيلية تنتهك المجال الجوي لسوريا”.

ويعتقد إيفاشوف، أن الرد الروسي قد يتمثل في بدء توريد وسائط دفاع جوي حديث لجيش النظام السوري وتدريب عناصره على استخدامها

ورفع مستوى تأهيلهم في هذا المجال.واعتبر أن منظومات “إس-200” الدفاعية باتت قديمة

ويجب تسليم عناصر جيش النظام منظومات حديثة وتدريبهم عليها، بما فيها منظومة التعرف على العدو والصديق.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل 15 شخصًا على متن طائرتها من طراز “إيل-20” التي أسقطتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري بصاروخ من منظومة “إس-200”.

وحمّلت موسكو مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية بالكامل لتل أبيب، مبينةً أن مقاتلات إسرائيلية تسترت بالطائرة الروسية، ما جعل الأخيرة عرضةً لنيران النظام السوري.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، إيغور كوناشينكوف، في تصريح صحفي اليوم، إن الطائرة “إيل-20” تتميز بسطح عاكس فعال أكثر من “إف-16” (الأمريكية)، الأمر الذي جعلها هدفًا للدفاعات الجوية.

اسرائيل تبدي اسفها الشديد لروسيا وتحمل الاسد المسؤولية

نفت إسرائيل مسؤوليتها عن إسقاط طائرة روسية في سوريا، معربة في ذات الوقت عن أسفها لمقتل طاقم الطائرة، وحمّلت النظام السوري المسؤولية.

وقال أفيخاي أدرعي المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي في تصريح له : “تُبدي إسرائيل أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية التي تم إسقاطها من قبل الدفاعات الجوية السورية”.

وأضاف: “تُحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الحادث لنظام الأسد الذي أسقطت دفاعاته الجوية الطائرة الروسية، كما تعتبر إسرائيل أيضا إيران وحزب الله شريكتان للمسؤولية عن هذا الحادث المؤسف”.

وكانت روسيا قد اتهمت في وقت سابق اليوم إسرائيل بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة.

ولكن أدرعي قال: “لقد أغارت مقاتلات جيش الدفاع الليلة الماضية على منشأة للجيش السوري

كان مخططا أن تُنقل منها أنظمة لإنتاج أسلحة دقيقة وقاتلة إلى حزب الله في لبنان، هذا السلاح كان مخصصا لاستهداف إسرائيل ويعتبر تهديدا غير محتمل باتجاهها”.

وأضاف: “يعمل بين جيش الدفاع الإسرائيلي وبين الجيش الروسي نظام لمنع الاحتكاك، والذي تم الاتفاق عليه من قبل قادة الدولتين، وأثبت فعاليته مرات عديدة في السنوات الأخيرة، لقد تم تفعيل هذا النظام الليلة الماضية أيضا”.

وقال المتحدث الإسرائيلي: “يتضح من التحقيق الأولي للحادث أن نيران دفاعات جوية (صواريخ أرض جو) سورية واسعة وغير دقيقة أدت لاستهداف الطائرة الروسية وإسقاطها”.

وقال: “عندما أطلق الجيش السوري الصواريخ التي أصابت الطائرة الروسية كانت مقاتلات سلاح الجو داخل الأجواء الإسرائيلية”.

وأضاف: “عندما نُفذت الغارة ضد الهدف في اللاذقية لم تتواجد الطائرة الروسية في منطقة العملية”.

وتابع المتحدث الإسرائيلي: “لقد أطلقت الدفاعات الجوية السورية نيرانها بلا هوادة، وبحسب فهمنا لم تسع للتأكد من عدم تواجد طائرات روسية في الأجواء”.

وأشار أدرعي إلى أن إسرائيل ستنقل إلى الحكومة الروسية “جميع المعلومات الضرورية لفحص الحادث، وللتأكد من الحقائق الواردة في هذا التحقيق”.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء استدعاء السفير الإسرائيلي لدى موسكو، على خلفية حادثة إسقاط طائرتها في سوريا مساء أمس.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل 15 شخصا على متن طائرتها التي أسقطتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري بصاروخ من منظومة “إس ـ 200”.

وحمّلت موسكو مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية بالكامل لتل أبيب، مبينة أن مقاتلات إسرائيلية تسترت بالطائرة الروسية، ما جعل الأخيرة عرضة لنيران النظام السوري.