بعد تعرضه لخسائر كبيرة …الذهب ينتفض ويصعد الى اعلى سعر له

سجل الذهب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، الثلاثاء، وتخطى حاجز 1200 دولار للأوقية

مع سعي المستثمرين للملاذ الآمن في المعدن، بعد أن هبطت أسواق الأسهم بسبب تصريحات مشرع إيطالي ضد اليورو.

وفي الساعة 18:20 بتوقيت غرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 1.3 بالمئة إلى 1202.81 دولار للأوقية. ويتجه المعدن إلى تسجيل أكبر زيادة بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 24 أغسطس.

كانت الأسعار قد لامست في وقت سابق 1208.23 دولار للأوقية، وهو الأعلى منذ 21 سبتمبر.

وارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة للتسليم في ديسمبر 15.3 دولار، أو ما يعادل 1.28 بالمئة، في التسوية إلى 1207 دولارات للأوقية. وفقا لرويترز.

وهبطت أسواق الأسهم في أنحاء العالم في الوقت الذي تراجعت فيه الأصول الأوروبية أيضا

بعدما قال المشرع الإيطالي كلاوديو بورجي إن معظم مشكلات البلاد ستُحل إذا تخلت عن اليورو وعادت إلى استعمال عملة وطنية.

الدولار يواصل ارتفاعه مقابل الشيقل

تصرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي الأربعاء، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي مقابل: 3.64 شيقل.

اليورو الاوروبي مقابل: 4.22 شيقل.

الدينار الاردني مقابل: 5.14 شيقل.

الجنيه المصري مقابل 0.20 شيقل.

الدولار يواصل ارتفاعه مقابل الشيقل

ما زال الدولار الأمريكي قرب على اعلى مستوى له مقابل الشيكل الإسرائيلي منذ نحو شهر.

وبحسب أسعار الصرف المنشورة على موقع بنك إسرائيل في بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، بقي الدولار إلى 3.63 شيكلا.

وكان اعلى مستوى وصل له الدولار مقابل الشيكل كان منذ 4سبتمبر/ أيلول الماضي.

يأتي ذلك، مع صعود مؤشر الدولار مدعوما ببيانات حول نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني 2018، ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.

عموما، جاءت أسعار صرف العملات الرئيسة المتداولة في السوق الفلسطينية، مقابل الشيكل الإسرائيلي لليوم الثلاثاء، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي: 3.63
الدينار الأردني: 5.12
اليورو الأوروبي: 4.20

الذهب يتعرض لخسائر جديدة

تراجعت أسعار الذهب الاثنين، مع صعود الدولار إثر مؤشرات من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على تشديد السياسة النقدية.

كان مجلس الاحتياطي رفع أسعار الفائدة الأميركية الأسبوع الماضي، وقال إنه يخطط لأربع زيادات أخرى بنهاية 2019 وأخرى في 2020 وسط نمو اقتصادي مطرد وسوق عمل قوية.

يعطي رفع أسعار الفائدة دفعة للدولار وعوائد السندات مما يضغط على أسعار الذهب عن طريق زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن غير المدر للعائد.

وفي الساعة 0718 بتوقيت غرينتش كان السعر الفوري للذهب منخفضا 0.5 بالمئة عند 1186.29 دولار للأوقية (الأونصة). كان المعدن لامس خلال الجلسة السابقة أدنى مستوياته منذ 17 أغسطس عند 1180.34دولار.

ونزلت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.5 بالمئة إلى 1190.60 دولار للأوقية.وقال برنابا جان المحلل في أو.سي.بي.سي “أسعار الذهب تظل معتمدة على الدولار عند هذا المفترق. الاقتصاد الأميركي مزدهر وأفضل من المتوقع. جهود إدارة ترامب لتقليص العجز التجاري تصب في صالح الدولار من وجهة النظر الاقتصادية أيضا.”

وتوقع جان انحسار التقلبات في أسعار الذهب بسبب إغلاق الأسواق الصينية لمدة أسبوع بمناسبة الأسبوع الذهبي.ونزل البلاديوم 0.7 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 1065.22 دولار للأوقية بعد أن لامس ذروته في ثمانية أشهر عند 1094.60 دولار للأوقية خلال الجلسة السابقة.

وانخفضت الفضة 0.3 بالمئة إلى 14.56 دولار للأوقية في حين هبط البلاتين 0.2 بالمئة إلى 810.65 دولار للأوقية.

الذهب يتعرض لخسائر فادحة

هبط سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في الأسابيع الـ6 الماضية، تزامنا مع ارتفاع سعر صرف الدولار

عقب بيانات اقتصادية أمريكية دعمت نية البنك المركزي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بشكل مطرد.

وسجل الذهب أطول موجة خسائر شهرية منذ يناير 1997، اعتبرت الأطول منذ 20 عاما، إذ انخفض بنسبة 6.1% خلال شهر سبتمبر الماضي

مسجلا سادس خسارة شهرية على التوالي، إلا أن المعدن النفيس لم يسجل تغييرا يذكر في المعاملات الفورية، وأغلق عند مستوى 1182 دولارا للأوقية.

وخلال تداولاته ليوم الجمعة، قارب سعر شراء الذهب أدنى مستوى له منذ منتصف أغسطس الماضي، عند مستوى 34.1 دولار للأوقية

إلا أنه انخفض في العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 1.0% إلى 20.1 دولار للأوقية.

وارتفع الدولار أمام العملات الأخرى تزامنا مع بيانات نمو الاقتصاد الأمريكي، التي أظهرت تسارعا في الربع الثاني من العام بأسرع وتيرة خلال 4 سنوات.

وبين المعادن النفيسة الأخرى، سجل البلاديوم أعلى مستوى في 8 أشهر عند 40.1 دولار للأوقية، وارتفعت الفضة 7.0% إلى 30.14 دولار، بينما زاد البلاتين 1.0% مسجلا 60.8 دولار للأوقية.

الدولار يواصل الارتفاع بقوة امام الشيقل الاسرائيلي

صعد الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي في بداية تعاملات اليوم السبت، لأعلى مستوى منذ ثلاثة أسابيع.

وبحسب أسعار الصرف المنشورة على موقع بنك إسرائيل، صعد الدولار إلى 3.63 شيكلا في تعاملات اليوم، وهو أعلى مستوى منذ 4سبتمبر/ أيلول الجاري.

يأتي ذلك، مع صعود مؤشر الدولار مدعوما ببيانات حول نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني 2018، ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.

عموما، جاءت أسعار صرف العملات الرئيسة المتداولة في السوق الفلسطينية، مقابل الشيكل الإسرائيلي لليوم السبت، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي: 3.65
الدينار الأردني: 5.12
اليورو الأوروبي: 4.22

قرار اسرائيلي بمنع دفع او قبض الاموال “كاش ” بقيمة تزيد عن هذا المبلغ

أعلنت وزارة المالية ومصلحة الضرائب الإسرائيليتين، مؤخرا، عن منع الدفع أو قبض الأموال (كاش)، بقيمة تزيد عن 11 ألف شيكل.

وسيدخل القانون حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع العام المقبل 2019، بحيث تكون مدفوعات المبالغ فوق 11 ألف شيكل، عبر بطاقات الدفع الإلكتروني والبنوك والتحويلات المصرفية.

وتهدف إسرائيل من هذا القانون، محاربة التهرب الضريبي، وضريبة الدخل، الذي تقول السلطات إنه مرتفع بشكل لافت.

ويعني القانون الجديد، أن المواطن في إسرائيل لن يكون قادرا على شراء أي سلعة، أو دفع مرتب عامل أو موظف فوق 11 ألف شيكل كاش.

ويمنع القانون الأفراد، بقبض مبلغ أكثر من 50 ألف شيكل كاش (يستثنى منه عمليات الشراء والأجور)، بل يجب أن يتم تحويل الأموال عبر البنك.

ويمنع القانون كذلك، أن يقبض العامل في إسرائيل مهما كانت جنسيته، مبلغا يفوق 11 ألف شيكل كاش، بل يجب أن يتم ذلك عبر النظام المصرفي.

كان نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية، رياض أبو شحادة، كشف أول أمس، عن أن أجور العمال الفلسطينيين داخل إسرائيل، ستحول شهريا إلى البنوك، قريبا.

وقال أبو شحادة في مداخلة له على هامش مشاركته في مؤتمر إكسبوتك 2018، إن سلطة النقد جمعت أسماء 120 ألف عامل في إسرائيل، لتحويل مدفوعاتهم عبر البنوك العاملة في فلسطين.

ويقدر العدد الرسمي للعمالة الفلسطينية في إسرائيل بنحو 126 ألف عامل، بينما تشير معطيات غير رسمية إلى أن عددهم يتجاوز 200 ألف.

وأشار نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية، إلى أن 800 مليون شيكل شهريا، هو متوسط فاتورة أجور العمال الفلسطينيين في إسرائيل.

كذلك، يمنع القانون، تقسيم المبلغ لأكثر من قسط للتهرب من دفع المبالغ عبر الأنظمة المصرفية أو الإلكترونية، عند الشراء أو عند قبض الراتب، حيث يعرض المتسبب بتقسيم المبلغ للسجن لمدة ثلاث سنوات.

على سبيل المثال، أراد شخص شراء سيارة بمبلغ 40 ألف شيكل؛ لا يجوز أن يقسم البائع أو المشتري قيمة السيارة على أقساط ودفعها كاش، إلا عبر النظام المصرفي.

وللشيكات حضور في القانون الجديد، إذ يمنع القانون الجديد عدم وجود سقف لقيمة الشيكات، كما يمنع تجيير الشيك لأكثر من ثلاث مراحل.

وبشأن التعامل مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، كل فرد يدفع لفلسطيني أكثر من 50 ألف شيكل، فإن مجبر على تقديم تفاصيل سبب الدفع واسم القابض ومعلوماته كاملة.

المصدر : موقع الاقتصادي

الدولار الى اعلى سعر له مقابل الشيقل منذ 3 أسابيع

صعد الدولار الأمريكي مقابل الشيكل الإسرائيلي في بداية تعاملات اليوم الجمعة، لأعلى مستوى منذ ثلاثة أسابيع.

وبحسب أسعار الصرف المنشورة على موقع بنك إسرائيل، صعد الدولار إلى 3.61 شيكلا في تعاملات اليوم، وهو أعلى مستوى منذ 5 سبتمبر/ أيلول الجاري.

يأتي ذلك، مع صعود مؤشر الدولار مدعوما ببيانات حول نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني 2018، ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.

عموما، جاءت أسعار صرف العملات الرئيسة المتداولة في السوق الفلسطينية، مقابل الشيكل الإسرائيلي لليوم الجمعة، على النحو التالي:

الدولار الأمريكي: 3.61
الدينار الأردني: 5.08
اليورو الأوروبي: 4.20

نصيب كل فلسطيني من الدين العام أكثر من 17 الف شيقل

إن كنت فلسطينيا، تعيش فيها أو حاملا جنسيتها، فإن هذه المادة، ستبلغك بحجم نصيبك من الدين العام المستحق على بلادك.

وفق تقرير الميزانية الفلسطينية، الصادر عن وزارة المالية لشهر أغسطس/ آب الماضي، يبلغ إجمالي الدين العام المستحق على البلاد نحو 8.641 مليار شيكل.

ويبلغ عدد سكان دولة فلسطين بحسب الإحصاء الفلسطيني، نحو 4.95 ملايين نسمة، يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب مسح لموقع الاقتصادي المحلي استنادا على المعطيات السابقة، يبلغ نصيب الفرد الفلسطيني الواحد، الذي يعيش في البلاد، نحو 1745 شيكلا فقط، مقارنة مع 1810 شيكلا في الفترة المقابلة من 2017.

بينما يبلغ إجمالي عدد الفلسطينيين حول العالم، نحو 12 مليون نسمة يعيشون في أكثر من 120 دولة حول العالم، إذ يبلغ نصيب الفرد الواحد من الدين العام، نحو 720 شيكل.

ويعد نصيب الفرد من الدين العام، منخفضا، مقارنة مع دول أخرى مثل الأردن (4000 دولار)، ومصر (2900 دولار).

وتقوم مؤسسات الإحصاء العالمية، بعملية حسابية تتمثل في تقسيم حجم الدين العام المستحق عليها، على عدد السكان، وكلما كان حجم الدين أقل، كان أفضل لمستقبل البلاد.

ويعد الدين العام المستحق على فلسطين منخفضا، مقارنة مع دول مثل الأردن (39 مليار دولار)، أو مصر (280 مليار دولار).

المصدر : موقع الاقتصادي