مفتي السعودية : بلادي وقادتها محسودتان

قال مفتي المملكة العربية السعودية، عبد العزيز آل الشيخ، إن بلاده وقيادته محسودتان.وقال آل الشيخ بحسب ما نقلت الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء عبر “تويتر”: “هذا البلد محسود على دينه، محسود على أمنه، محسود على قيادته، محسود على رخائه وخيراته”.

وأضاف: “محسود على اجتماع كلمته، محسود على تآلف صفه، فعياذاً بالله من الدعايات المضللة”.وجاء تصريح آل الشيخ كتعليق غير مباشر على أزمة اختفاء الكاتب جمال خاشقجي، والتي تتهم الحكومة السعودية بالتورط فيها، وبإرسال قتلة للتخلص من الكاتب الشهير.

وأثار تصريح آل الشيخ ردود فعل ساخطة من قبل مغردين، اتهموه بـ”إضلال الناس” وشرعنة “القتل وسفك الدماء للحاكم”.يذكر أن آل الشيخ التزم الولاء المطلق للحكومة برغم الانفتاح الشديد الذي أقره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مثل فتح دور السينما، وقيادة المرأة وهي التي كان يرى آل الشيخ حرمتها.

الاستخبارات الامريكية مقتنعة بدور ولي العهد السعودي في”مقتل” خاشقجي

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية باتت مقتنعة بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان له دور في “مقتل” الصحفي جمال خاشقجي.

ونقلت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية، “بأن الأمير محمد بن سلمان قد يكون له صلة بمسألة جمال خاشقجي”.

وأشارت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأوروبية لم تجمع بعد، أدلة دامغة بخصوص أصدار ولي العهد أوامر “بقتل” خاشقجي أو اختطافه ونقله إلى السعودية، إلا أنه “بمرور الوقت باتت الأدلة من الدرجة الثانية تزداد “.

وأكدت الصحيفة أنه لو تم الأخذ بنظر الاعتبار وجود سلطة كاملة للأمير محمد بن سلمان على أجهزة الأمن السعودية، فأنه تجعل من المستبعد تنفيذ مثل هذه العملية دون علمه .

ولفتت الصحيفة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تستعد لتقديم تقرير تقيمي إلى الرئيس دونالد ترامب، عن الأمير محمد بن سلمان، وفقاً للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، وصفهم لزيارة وزير الخارجية مايك بومبيو إلى السعودية “بهدف إيجاد حل دبلوماسي” بخصوص حادثة إختفاء جمال خاشقجي، بـ”الكارثة”.

من جهة أخرى تحدث مسؤول أمريكي مطلع عن فحوى اللقاء الذي أجراه بومبيو مع الأمير محمد بن سلمان، قائلا إن الأخير رفض كافة المزاعم حول مسألة أختفاء خاشقجي، وذلك في معرض رده على طلب بومبيو إيضاحات بخصوص الحادث، بحسب ماذكرته الصحيفة.

الداعية عائض القرني يدافع عن السعودية بتغريدة مثيرة …شاهد

دافع الداعیة السعودي عائض القرني عن حكومة بلاده بتغريدة مثیرة، في أعقاب الاتھامات الموجھة لھا بالتورط في قتل الكاتب جمال خاشقجي، داخل قنصلیة الرياض باسطنبول.

وعبر حسابه في “تويتر” غرد القرني: “نحن السعوديون سندافع عن وطننا بالنفس والنفیس، وبالدماء والأرواح، ولن ُ نسمح لأي م ّ تربص، ولا حاسد، ولا حاقد، أن يمس أمننا ولا استقرارنا ولا قیادتنا بسوء”.

وأضاف: “فنحن الأقوى، والنصر لنا، والله معنا، لأن بلادنا أرض القداسة، ومھبط الوحي، ومولد الرسالة”. ونشر القرني “الشیلة” التي قام بتألیفھا بلھجة محلیة، وتغنى بھا بالملك سلمان وابنه محمد، ونشر فیديوھات قديمة له يتغزل فیھا بالملك وولي عھده.

وخلال الفترة الماضیة، أيد عائض القرني عبر تغريدات، قطع العلاقات الدبلوماسیة مع قطر، وألمح إلى تأيیده اعتقال الدعاة والعلماء والأكاديمیین دون تسمیتھم.

فیما يقول ناشطون إن عائض القرني مجبر على السیر في ھذا الاتجاه، للنأي بنفسه عن دخول السجن حاله حال عشرات الدعاة.

الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودية التقى نظيره الإسرائيلي

نفت وزارة الدفاع السعودية، الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، حول لقاء تم بين رئيس الأركان السعودية الفريق أول الركن فياض الرويلي، بنظيره الإسرائيلي الجنرال غادي إزكونت.

ونقلت صحيفة “سبق”، عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع تصريحه بـ”عدم صحة ما تناقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن لقاء جمع رئيس هيئة الأركان العامة برئيس الأركان الإسرائيلي على هامش مؤتمر قادة الجيوش، في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف المصدر أن الصحيح هو أن رئيس هيئة الأركان العامة شارك في اجتماع دولي لرؤساء أركان الدفاع المنعقد بواشنطن

لمناقشة “مواجهة الجماعات المتطرفة العنيف بمشاركة 81 دولة خلال الفترة من 15-16 أكتوبر 2018م”.

وزعمت مواقع إعلامية إسرائيلية، بأن إزكونت التقى مع الرويلي، على هامش المؤتمر وبحثا الملف الإيراني”.

وأفادت المواقع الإسرائيلية بأن إزنكوت اجتمع مع قادة المنطقة الآخرين، ومن بينهم رئيس الأركان الأردنية الفريق محمود فريحات.

مصر تقرر بناء برج اعلى من برج خليفة في دبي …شاهد

كشفت شركة Idia Design، عن استعدادها لتدشين أبرز مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، وهو بناء برج أطول من برج خليفة في دبي.

ونشرت الشركة فيديو خاص للبرج الذي يبلغ طوله 1000 متر ويعد من أطول الأبراج حول العالم، ويضم البرج أماكن خاصة للتسوق، والسكن، والاستجمام. وسيكون البرج المصري أطول من برج خليفة في دبي بفارق 172 مترا

إذ يبلغ طول برج خليفة 828 مترا فقط. ويسمى البرج المصري بـ Oblisco CapitaleTower، وهو مصمم على شكل المسلات الفرعونية المصرية.

جنرال امريكي : اسرائيل ستدمر هدية روسيا لسوريا

كشف الملحق العسكري الأمريكي السابق في روسيا، الجنرال بيتر زفاك، لوكالة “سبوتنيك” أن الجيش الإسرائيلي سيحاول تدمير منظومات “إس 300” التي قدمتها روسيا لسوريا.

وقال زفاك: “في نهاية الأمر سيأتي وقت تقوم الطائرات الإسرائيلية باستهداف المنظومات الدفاعية “إس 300″ التي بحوزة الجيش السوري، لأن إسرائيل لن تسكت عن ذلك فهذا مهم بالنسبة لها”.

وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن وجود هذه المنظومات بيد الجيش السوري وخصوصا جنوبي سوريا حيث التواجد الإيراني أمر لا تتقبله إسرائيل أبدا، لكن وجود منظومات “إس 400” الروسية في قاعدة حميميم مع الجيش الروسي لا يقلق إسرائيل.

ورد زفاك حول العواقب التي يمكن أن تسفر عنها تسليم روسيا لسوريا منظومات “إس-300” قال: “لا أعلم…لا أعلم لكن من معرفتي بالإسرائيليين تقول بأنهم سيتصرفون على النحو التالي، سيبلغون روسيا أن المنظومات أصبحت تحت قيادة سوريا وهم بذلك سيفعلون المستحيل لضربها وإزالتها من الخدمة”.

وقد وصلت، في الأسبوع الماضي، أول أربع قاذفات “إس-300” وغيرها من المعدات في سوريا. ومن المخطط تدريب الجيش السوري في غضون ثلاثة أشهر.

​ونشرت قناة “زفيزدا” على صفحتها في تويتر، أمس الأحد، مشاهد جديدة لعملية تسليم منظومات الدفاع الجوي “إس-300” لسوريا. ويظهر في الفيديو إخراج المنظومة من طائرة النقل الحربية “أن-124 روسلان”.

ابو البصل : الاردن لن يسمح لاسرائيل بإحداث أي تغيير بالمقدسات

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية عبد الناصر أبو البصل مواصلة دور أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية

في المحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعدم السماح لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بإحداث أي تغيير مكاني أو زماني لها.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير أبو البصل أمس الثلاثاء في مكتبه بعمان مفتي القدس الشيخ محمد حسين.

وأضاف ان الأردن يولي المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك أهمية كبيرة من منطلق الهوية العربية والإسلامية والوصاية الهاشمية على المقدسات بالقدس.

من جانبه، أشاد حسين بالجهود التي يبذلها الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني في رعاية المقدسات ومواجهة قرارات وسياسات سلطات الاحتلال ودعم صمود المقدسيين.

أول تعليق اماراتي على أزمة السعودية وخاشقجي

اعتبر وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية أنور قرقاش أنه من وجهة نظر أبناء الخليج والمنطقة، فإن الحضور والدور السعودي أساس للاستقرار والتنمية في محيط صعب ومضطرب.

وكتب قرقاش “تغريدة” عبر حسابه الرسمي على “التويتر”: “الأزمات العابرة لن تغير من هذه الحقيقة، السعودية محورية في كل ما يهم المنطقة وحرصنا عليها هو حرصنا على أنفسنا”.

وكان الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد اختفى بعد دخوله القنصلية السعودية في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، حيث رجحت تركيا على لسان عدد من المسؤولين تعرض خاشقجي للقتل داخل القنصلية، وهو ما نفته السعودية بشدة، وقدمت مبادرة بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة للبحث في هذه القضية.

وأثارت الحادثة استياء كبيراً في الأوساط التشريعية والإعلامية الأميركية والعالمية، فيما أبدت مع الدول العربية تضامنها مع المملكة في وجه أي تهديدات، خصوصاً بعد تلميح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية فرض عقوبات على السعودية في حال ثبت تورطها في قتل خاشقجي.

السعودية تحول 100 مليون $ لاميركا

وعدت السعودية خلال الصيف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمبلغ 100 مليون دولار للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المناطق السورية التي تم تحريرها من تنظيم “داعش” الإرهابي.

لكن المصادفة بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” أن هذه الأموال دخلت إلى الحسابات الأميركية أمس الثلاثاء، وهو اليوم نفسه الذي وصل فيه وزير الخارجية مايك بومبيو إلى الرياض لبحث قضية إخفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

هذا التوقيت أثار دهشة وتساؤلات الكثيرين، إذ نقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي على علاقة بالملف السوري، تأكيده وصول هذا المبلغ أمس معتبرًا “أن هذا التوقيت ليس مصادفة”.

وفي وقتٍ أثر اختفاء خاشقجي على صورة السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، وهو لاعب رئيسي في العديد من طموحات إدارة ترمب في الشرق الأوسط، دخلت الأخيرة من الباب العريض لقضية إخفاء خاشقجي، من خلال بحث أميركي ـ سعودي مشترك عن مخرج ينقذ السلطات السعودية لا سيما بن سلمان من ورطة قتل خاشقجي.

وكانت الصحيفة نفسها قد نقلت أمس أن الإخراج سيكون بإعلان السعودية مقتل الصحافي المعارض لنظام بن سلمان داخل القنصلية، بسبب خطأ حصل خلال الاستجواب، في وقت تحدث ترمب المحرج من القضية التي تطاول الدولة “الحليفة” عن أن خاشقجي قد يكون ضحية “قتلة مارقين”.