هواوي توجه صفعة لآبل وتكشف هاتفها الجبار “ميت برو 20 “

كشفت شركة “هواوي”، عن هاتفها الذكي “ميت 20 برو” وذلك في حدث خاص نظمته الشركة الصينية، الثلاثاء، في العاصمة البريطانية لندن.

ويمثل الهاتف الجديد تهديدا للأجهزة المتوفرة في الأسواق، وخصوصا تلك التي تنتجها كل من “سامسونغ” و”آبل”، حيث جاء بمواصفات ثورية مميزة.

وصمم الهاتف بطريقة مبتكرة بحيث يسهل حمله من قبل المستخدم، حيث جاء بوزن خفيف لا يتجاوز 128 غراما، وبأبعاد تبلغ 8.6 و72.3 و157.8 ميليمتر.

ويدعم الهاتف ثلاث كاميرات خلفية Leica بنظام “ماتريكس” الذكي، بدقة 40 و20 و8 ميغابكسل على التوالي، وجميعها ذات حساسية عالية للضوء

وبتقريب بصري يبلغ 3 و5 و6، هذا إلى جانب عدسة إضافية مقربة بمقدورها التقاط الصور من مسافة 2.5 سنتيمترا، وكاميرا أمامية بدقة 24 ميغابكسل.

وزوّدت “هواوي” هاتفها ببطارية طويلة العمر، سعة 4200 ميلي أمبير/ ساعة، ويمكن شحنها لاسلكيا بسرعة أكبر بـ70 مرة مقارنة بالهواتف المتوفرة في الأسواق.

كذلك، يدمج “ميت 20 برو” معالجا خارقا أسرع بمعدل ثانية من الأجهزة المطروحة في الأسواق، كما أنه أقل منها من ناحية استهلاك الطاقة، ويعتمد تقنية الذكاء الاصطناعي من نوع “كيرين”، ثماني النوى.

وفيما يتعلق بالاتصال بشبكة “الواي فاي” اللاسلكية، فإن الهاتف الجديد يتفوق على منافسيه، إذ يتصل بهذه الشبكة بمعدل أسرع منها بنسبة 75 في المئة.

وبفضل معالج الرسوميات القوي المعتمد في الهاتف، تبدو الفيديو الملتقطة عبر الجهاز واضحة للغاية، مع توفر ميزة إضافة رموز “الإيموجي” التعبيرية.

وأضافت الشركة الصينية للهاتف بطاقة ذاكرة “نانو”، أصغر 45 مرة من بطاقة الذاكرة العادي، كما أتاحت فيه ميزة التعرف على المستخدم من البصمة.

ويأتي “ميت 20 برو” بشاشة عرض بتقنية “أموليد”، قياس 6.39 إنشا، وبـ16 مليون لون، ويوفر مساحة تخزين تبلغ 128 غيغابايت، وذاكرة وصول عشوائي 6 غيغابايت.

فيروس خطير يهدد الهواتف العاملة بنظام “أندرويد”

عثر مبرمجون واختصاصيون في شركة “Cisco” على نوع جديد من الفيروسات التي تهدد مستخدمي نظام “أندرويد” في الهواتف الذكية.

المختصون نبهوا لخطورة الفيروس الجديد الذي من الممكن أن يضرب أجهزة الهواتف الذكية العاملة بنظام “أندرويد”، والذي سيكون بمقدوره سرقة البيانات الشخصية الخاصة.

الخبراء أطلقوا على الفيروس اسم “GPlayed”، حيث يقدم الفيروس نفسه على أنه تطبيق “Google Play” الرسمي، حيث يظهر على الشاشة شعار “Google Play Marketplace”.

ويستطيع الفيروس التحكم عن بعد بالهاتف من خلال إسرال الرسائل وحظر المكالمات، بالإضافة لإمكانية الوصول للبيانات المصرفية الخاصة.

وبحسب الخبراء، فإن خطورة هذا الفيروس تعتبر كبيرة وبخاصة على أجهزة الهواتف التي تعتمد على نظام “أندرويد” في عملها.

“فيسبوك” يفرح مستخدميه بخاصية طال انتظارها

أعلن المسؤولون عن موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” عن البدء بإجراء التجارب على خاصية محو الرسائل المرسلة، والتي كانوا قد أعلنو عنها في بداية العام.

خاصية محو الرسائل التي كان قد أعلن عنها في أبريل/نيسان، دخلت مرحلة التجارب، بحسب ما نقل موقع “Neowin”.

وسيكون بالإمكان محو الرسائل في غضون 24 ساعة.

وكانت العديد من التطبيقات قد أدخلت هذه الخاصية على أنظمتها، كـ”واتس آب” و”تلغرام”، ونالت الكثير من علامات الرضى لدى المستخدمين.

يذكر بأن الموقع طرح منذ أيام خاصية جديدة والمتعلقة بتحويل الصور ذات البعدين التي يتم التقاطها بهواتف ذات عدسات مزدوجة متوافقة، إلى صور ثلاثية الأبعاد.

وتتيح الخاصية الجديدة للمستخدم التمرير والتحريك والإمالة لصفحة الموقع لرؤية الصورة بأبعادها الثلاثة.

هكذا ستعرف ان كانت بيانات حسابك بفيسبوك تسربت

أعلنت فيسبوك قبل يومين أن نتيجة الاختراق الضخم الذي وقع لشبكتها الشهر الماضي كانت تسريب بيانات 29 مليون حساب تشمل البريد الإلكتروني ورقم الهاتف والحالة الاجتماعية والعمل والمدينة وقائمة الأصدقاء، وغير ذلك الكثير، فكيف تعرف إن كان حسابك من بين هذه الحسابات المخترقة؟

وفرت فيسبوك طريقة سهلة لمستخدمي شبكتها للتحقق من حساباتهم، ويتطلب ذلك أن تسجل أولا الدخول في حسابك على فيسبوك ثم تتوجه إلى مركز المساعدة على الرابط التالي.

في هذه الصفحة ستقرأ تفاصيل عن حالة التحقيق الذي تجريه فيسبوك بشأن الاختراق وما الذي “توصلت إليه حتى الآن”، وإذا مررت حتى آخر الصفحة فستجد في مربع أزرق إجابة عن سؤال: هل تأثر حسابي في فيسبوك بهذه المسألة الأمنية؟

فإذا لم يكن حسابك بين الـ29 مليون حساب المخترقة فستخبرك الرسالة بأن حسابك سليم، مع الإشارة إلى أنه في حالة العثور على مزيد من الحسابات المخترقة فإن فيسبوك ستعمل على إعادة تهيئة رموز الوصول وتبلغ أصحاب تلك الحسابات.

أما إذا كان الحساب مخترقا فستأتيك الإجابة صريحة بكلمة “نعم” مع تفصيل بطبيعة البيانات التي حصل عليها المخترقون من حسابك كما يظهر في الصورة الرئيسية لهذا الخبر.

لهذا، إذا قالت فيسبوك إن “حسابك لم يتأثر” ربما يكون الأمر كذلك ما لم تجد الشركة لاحقا أنه قد تأثر، ففيسبوك توصلت إلى هذه النتيجة “استنادا إلى ما توصلت إليه حتى الآن”، ومن غير المعروف ما الذي يمكن أن تتوصل إليه غدا.

تحديث رئيسي جديد لـ”واتسآب” يحمل كابوسا لمستخدمي أندرويد

كشفت تقارير إخبارية عن أن تطبيق التراسل الفوري الأشهر “واتسآب” يستعد لطرح تحديثين رئيسيين في التطبيق

أحدهما سيحمل أنباء سارة، والثاني سيكون بمثابة “كابوس” لمستخدمي نظام تشغيل “أندرويد”.

وأشارت صحيفة “الديلي إكسبريس” البريطانية إلى أن عشاق “واتسآب” على نظام “أندرويد” ينتظرون في الأيام المقبلة خبرا سيئا بعدما أشارت تقارير عديدة إلى أنهم في انتظار تحديث جديد، سيحرمهم جزئيا من استخدام التطبيق بصورة مجانية.

وأوضحت أن التحديث الجديد سيطالب المستخدمين بدفع مقابل مادي زهيد للحصول على واتسآب “خال من الإعلانات”، وفي حالة عدم دفعهم المبلغ سيمكنهم تحميله ولكنه سيعرض إعلانات بداخله.

ويعد “واتسآب” تطبيق الدردشة الأكثر شعبية في العالم، حيث يضم أكثر من مليار ونصف المليار مستخدم شهريا.

وكانت مصادر قد رحجت أن ذلك ربما كان سبب قرار برايان أكتون، الذي شارك في تأسيس تطبيق المراسلة الفوري “واتسآب”، أن يغادر العمل في شركة “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، وذلك اعتراضا منه على خطط “فيسبوك” المستقبلية تجاه “واتسآب”.

وكان أكتون قد قال في مقابلة له مع مجلة “فوربس” الأمريكية، إن “فيسبوك” تستخدم “واتسآب” لأغراض تجارية بحتة، ولتحقيق الربح بشكل أساسي، وذلك بعرض إعلانات مستهدفة في خانة “الحالة” الجديدة للمستخدمين بداخل التطبيق.

خبر سعيد

أما الخبر السعيد، الذي ينتظر مستخدمو “واتسآب”، هو ما نشره موقع “زي بز” التقني المتخصص، من أن هناك تحديثا مرتقبا للتطبيق، سيعدل تقنية “الحذف للجميع” التي سبق وطرحتها الشركة في وقت سابق.

وتعمل تلك التقنية على منح مستخدم “واتسآب” إمكانية حذف رسالته، حتى بعد إرسالها إلى المستخدم، ولكن بعد فترة محدودة تتراوح ما بين 420 ثانية إلى 7 دقائق، ثم تقدمت ليصل إلى ساعة و8 دقائق و16 ثانية تقريبا.

ولكن “واتسآب” تقدمت بالزمن ليصل إلى 13 ساعة و8 دقائق و16 ثانية، وبعدها لن يتمكن المستخدم من حذف رسالته.

الكشف عن أكبر اختراق في حسابات “فيسبوك”

قالت شبكة “فيسبوك”، الجمعة، إن قراصنة تمكنوا من الوصول إلى ما يقرب من 30 مليون رقم هاتف وعناوين بريد إلكتروني لمستخدمي الموقع في أكبر اختراق أمني بتاريخ الشركة.

وقد تمكن المهاجمون من الوصول إلى مزيد من التفاصيل تتعلق بحسابات 14 مليون مستخدم، تخص المنطقة التي يعيشون فيها، وحالة العلاقات الخاصة بهم وديانتهم.

تأتي التفاصيل الجديدة بعد أسبوعين من إعلان فيسبوك لأول مرة أن المهاجمين قد تمكنوا من الوصول إلى حسابات 50 مليون مستخدم، ما يتيح لهم أن يسجلوا الدخول مكانهم.

وقالت شبكة “فيسبوك” الجمعة: “نحن نعلم الآن أن عدداً أقل من الناس تأثروا مما كنا نعتقد أصلاً”، لافتة إلى أن “30 مليون شخص قد تأثروا”. ورغم إعلان اليوم، إلا أنه لا تزال هناك الكثير من التفاصيل حول الاختراق الذي لم يتم الإعلان عنها، بما في ذلك من كان وراءها.

ودفع الهجوم “فيسبوك” إلى اتخاذ خطوة غير مسبوقة بشأن تسجيل حسابات 50 مليون مستخدم، فضلا عن خروج 40 مليون مستخدم آخر كإجراء احتياطي كي يعودوا للتسجيل مجددا.

وكشفت شبكة “فيسبوك” أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يحقق في أمر، مشيرة إلى قول جاي روزين، نائب رئيس إدارة المنتجات، في مؤتمر عبر الهاتف مع المراسلين إن مكتب التحقيقات طلب عدم مشاركة أي تفاصيل إضافية يمكن أن تؤثر على سير التحقيقات، فضلا عن عدم مناقشة ما يتعلق بـ”من قد يكون وراء الهجوم”، وفقًا لروزن.

أغنى رجل في العالم يخسر 9.1 مليار دولار في يوم واحد

خسر مؤسس موقع أمازون، جيف بيزوس، الذي يتصدر قائمة أغنياء العالم، 9.1 مليار دولار، الأربعاء، بعدما سجلت أسهم شركته أكبر انخفاض في أكثر من عامين.

وقال موقع “بلومبرغ” إن ثروة بيزوس انخفضت إلى 145.2 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ شهر يوليو الماضي.

وحسب قائمة فوربس لأغنياء العالم، التي صدرت في أكتوبر الحالي، فإن ثروة بيزوس بلغت نحو 160 مليار دولار أميركي

ومنحته المركز الأول متقدما بفارق كبير على مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، الذي تبلغ ثروته 97 مليار دولار أميركي.

كما أفاد الموقع بتراجع ثروة أغنى شخص في أوروبا، برنار أرنو، بـ4.5 مليار دولار إلى 66.9 مليار دولار مع تراجع أسهم “لويس فيتون” المعروفة اختصارا بـ”LVMH”.

وانخفضت ثروة الملياردير الفرنسي بعد ظهور شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن تشديد عمليات التفتيش الحدودية، التي تهدف إلى الحد من الواردات غير المرخصة.

ونزلت أيضا قيمة مجموعة، تضم أضخم وأغنى شركات التكنولوجيا في العالم، مثل شركتا غيتس (مايكروسوفت) ومارك زوكربيرغ (فيسبوك)، بـ 32.1 مليار دولار.

تحقيق : زيادة كبيرة على طلب الهواتف الصينية في السوق الفلسطيني

تغيب في السوق الفلسطيني الإحصائيات حول نوعية الهواتف المستخدمة لدى المواطنين، إلا أن جولةً على محال بيع الهواتف الذكية تكشف توجها لدى المواطنين لاقتناء هواتفَ صينية الصنع

بدلا من العمالقين “أبل” و”سامسونغ”، في الوقت الذي يُشكل فيه فرق الأسعار المبرر الأقوى لهذا التوجه بحسب تقرير لصحيفة الحياة الجديدة

وظل اسم المنتجات الإلكترونية الصينية عموما حتى وقت قريب مقرونا بتدني مستوى الجودة، حتى استطاعت عدة شركات صينية تغيير هذه النظرة ومنها “هاواوي” و”شاومي” و”فيفو” و”أوبو”،

حيث حجزت هذه الشركات حصة كبيرة في السوق العالمية واستطاعت مجتمعة تضييق الخناق على شركة سامسونج وقررت مواصلة ملاحقة “أبل”، فالشركات الصينية وبحسب

احصائيات أجرتها شركة “كاونتر بوينت” المختصة في الأبحاث، حققت أربحا تفوق ملياري

دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو ما يُشكل 20 في المائة من الأرباح الإجمالية لكافة مصنعي الهواتف الذكية حول العالم”.

وفي استطلاع لآراء عدد من المواطنين حول التوجه نحو الهواتف الصينية الصنع، كان فرق السعر هو العامل الحاسم في هذا الاختيار، مع تحقيق هذه الهواتف أيضا مستويات مُرضية للمستخدمين على مستوى الجودة.

ويرى معتصم صالح، والذي يعمل موظفا للمبيعات في محل لبيع الهواتف، أن نسبة مبيعات هواتف سامسونغ وأبل انخفضت في المحل لديهم في العامين الماضيين لصالح الهواتف

الصينية التي لم تكن خيارا محببا بالنسبة لصاحب المحل في السابق وكان يتجنب بيعها في محله نظرا للنظرة السلبية حولها.

وأشار صالح إلى أن نمو بيع الهواتف الصينية كان بالدرجة الأولى على حساب سامسونج ومن ثم أبل، كون الهواتف الصينية تعمل على نظام أندرويد وهو نفسه الذي تعمل عليه هواتف سامسونج

أما ابل فأنها الوحيدة التي تعمل بنظام تشغيل خاص بها وهو “آي أو أس” وبالتالي تضررها كان أقل قياسا بسامسونج، موضحا أن الميزات التي يبحث عنها المواطن اليوم تكاد تنحصر في أربعة أمور وهي “كاميرا ذات جودة عالية

وسرعة في الأداء وذاكرة تخزين كبيرة، وعُمر بطارية طويل” ونجحت الشركات الصينية في توفير هذه الميزات وربما تفوقت في بعضها أحيانا على سامسونج وعليه فإن المواطن يميل إلى اقتناء الهاتف الصيني بسبب فرق السعر قياسا بهواتف سامسونج وأبل.

ويرى مواطنون استطلع “حياة وسوق” آراءهم، أن مستخدمي الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد كان من السهل جدا عليهم الانتقال من سامسونج إلى الهواتف الصينية عند التفكير بتحديث الهاتف.

وقال محمد غنام (35) عاما إنه ظل لوقت طويل يستخدم هواتف سامسونج، لكن عندما قرر مؤخرا شراء هاتف جديد لجأ إلى خيار الهاتف الصيني

قائلا “حصلت على المواصفات التي أبحث عنها في الهاتف، وبنصف السعر الذي كنت اشتري فيه هاتفي سابقا، ولا أظن أن الجودة أقل”.

ورغم التقدم الذي تحققه الشركات الصينية إلا أن “أبل” ما زالت حتى اليوم تحتل صدارة شركات الهواتف على مستوى الأرباح، إذ تحقق 62 في المائة من الأرباح العالمية، بينما تصل نسبة سامسونغ إلى 17 في المائة، والهواتف الصينية 20 في المائة وفق موقع “شوزن إلبو” الكوري الجنوبي

لكن قبل عامين كانت حصة سامسونج تصل إلى 28.8 في المائة من الإجمالي العالمي بينما لم تكن حصة الشركات الصينية من الأرباح تتجاوز 7.9 في المائة.

وبحسب احصائيات شركة البيانات الدولية (آي دي سي) فإن الصين تتعامل بذكاء مع ترويج الهواتف الذكية حيث تطرح الأجهزة متوسطة ورخيصة التكلفة في الأسواق الأسيوية

والأفريقية أما الأجهزة مرتفعة التكلفة فيتم بيعها في أوروبا ونجحت الشركات الصينية في الاستحواذ على 30% من حصة أرباح الهواتف الذكية في أوروبا

المصدر : صحيفة الحياة الجديدة

رسالة خطيرة لو لم تصلك من “واتسآب”… اعلم أن حسابك في خطر كبير

حذرت تقارير صحفية عالمية من أن حسابات تطبيق التراسل الفوري الأشهر “واتسآب” باتت مهددة بالسرقة والاختراق، بصورة أكبر من أي وقت مضى.

وقالت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية إن التحذير الإسرائيلي السابق، بشأن إمكانية اختراق حسابات “واتسآب”، ليس هينا كما ادعى البعض، بل هو خطير إلى أبعد مدى.

وأوضحت الصحيفة البريطانية إلى أن “الهاكرز” يمكن أن يستغلوا حيلة خبيثة، من أجل سرقة أو اختراق حسابات “واتسآب” بسهولة شديدة.

وقال خبراء أمن في شركة “سوفوز” للأمن السيبراني، إن كل حسابات “واتسآب” باتت عرضة للخطر، ودعاوى تشفير التطبيق لا يمكنها التصدي إلى تلك الحيلة الخبيثة.

وكانت هيئة الأمن القومي الإلكتروني الإسرائيليةقد أصدرت تحذيرا من اكتشافها ثغرة تقنية في “واتسآب” تم اكتشافها بصورة سرية من قبل المبرمج الإسرائيلي، ران بار-زيك، وتلك الثغرة تمكن القراصنة من الحصول على أرقام هواتف مستخدمي “واتسآب”.وأشار باحثو “سوفوز” إلى أنه بمجرد حصول “الهاكرز” على رقم هاتف مستخدم “واتسآب” يبدأ في اختراق حسابك.

ويقوم “الهاكرز” بتحميل تطبيق “واتسآب”، واستقبال رمز التحقق، الذي يصل على رقم هاتفك برسالة نصية، وبالتالي، يتمكن من الوصول إلى جميع رسائلك بسهولة شديدة، وربما السيطرة على حسابك أو إغلاقه بصورة تامة.

ولمعالجة تلك الأزمة، يمكنك تحميل تطبيق “واتسآب” من جديد، في حال لم تصلك رسالة رمز التحقق على هاتفك، إذًا عليك أن تعلم أن هاتفك أو حسابك على “واتسآب” تم اختراقه وسرقته.