ترامب : محمد بن سلمان وعد باجراء تحقيق كامل حول اختفاء “خاشقجي “

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه تحدث إلى ولي العهد السعودي الأمير

محمد بن سلمان الذي وعده بإجراء تحقيق “كامل” في قضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وكتب على تويتر “لقد تحدثت للتو مع ولي العهد السعودي الذي نفى بشدة معرفته بما

حدث في القنصلية في تركيا”، وأضاف “أبلغني أنه أمر بالبدء بإجراء تحقيق كامل ومعمق على أن يتوسع سريعا”.

صائب عريقات يدين بشدة تصريحات نتنياهو حول المسيحيين

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بشدة اليوم الثلاثاء، تصريحات نتنياهو حول أبناء شعبنا المسيحيين في مؤتمر مُشين سمّي بـ “قمة الإعلام المسيحي”.

وأكد عريقات على أن كل فلسطيني بغضّ النَظر عن ديانتهِ هو جزء أصيل ولا يتجزأ من شعب فلسطين في الوطن والمنفى، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الاحتلال يتعمد تشويه الحَقائق عن طريق استخدام المسيحيّة لدعمِ تصريحاتِه العنصريّة والمعادية، واصفاً تصريحاته حولَ الفلسطينيين المَسيحيين وبيت لحم بالتصريحات الواهية والتي تنم عن عقلية عنصرية.

وقال: “إن دولة إسرائيل قامت على أساس الاقتلاع والتهجير القسري للفلسطينيين، بما في ذَلِكَ أبناء شعبنا المسيحيين الذين طهرت منهم إسرائيل عرقياً عشرات العائلات منذ النّكبة عام 1948، والذين أصبحوا يعيشون اليوم كلاجئين في مخيمات ضبيية و البصّة و مار اللياس في لبنان وغيرها من المناطِق. وفي أعقاب احتلال عام 1967 ومَشروع الاستيطان الاستعماري، شنت إسرائيل حملة واسعةِ النِّطاق للاستيلاء على الأراضي وإقامة جدار الضم والتوسع على أراضي بيتَ لحم و أقامت 18 مستوطنة استعمارية غَيْر قانونيَة في أنحاء المدينة”.

وتابع: “ترفض إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، إعادة لَم الشّمل للعائلات الفَلسطينية، وهو ما أثّر بشكلٍ خاص على الوجود المسيحي الفلسطيني في الْقُدُس المحتلة، حيث يمنع عشرات الألاف من المسيحيين الفَلسطينيين من الصّلاة في الأماكن المقدسة بسبب سياسة إسرائيل العُنصرية التي تقسّم العائلات وتمنع عودة الفلسطينيين لأَنَّهُم “من غير اليهود”. وبعدَ إقرار قانون الدولة الْيَهُودية العنصري، وبدعم من حلفائها في إدارة ترامب، لا تزال حكومة الاحتلال تواصل استخدام الدِّين لتبرير جرائمها وانتهاكاتها الممنهجة لحقوقِ الشعب الفلسطيني”.

ونوّه عريقات إلى أن هذا المؤتمر قد شارك فيه مجموعة من المسيحيين الأجانب في أنشطة تهدف الى تطبيع “ألابارتايد” في فلسطين من خلالِ زيارتهم للمستوطنات غيرِ قانونيّة، وجدار الضم والتوسع حولَ مدينة بيتَ لحم. وقال: “إن تقديس الأبارتايد أمر معيب”.

ودعا عريقات في ختام بيانه جميعَ الشّعوب المحبّة للسلام، بما فيهم الزّعماء الدّينيين حولَ العالم لرفعِ صوتهم والتعبير عن رفضهم لاستغلال الدين في تبرير اضطهادِ شعب فلسطين، وختم قائلاً: “إن تزايد عدد السياسيين المؤيدين للشعبويّة اليمينيّة يشكّل خطراً داهماً على السّلام العالمي من خلال اتخاذ قرارات عمياء، منها تلك التي اتخذت بحقّ القدس عاصمة الدّيانات السّماوية الثلاث، وهذا ما يجب مواجهته”.

الدولار يهبط الى ادنى سعر له منذ 3 اسابيع

استقر الدولار قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، الثلاثاء، بعد صدور بيانات أميركية ضعيفة مساء الاثنين الماضي، لكن ارتفاع عوائد أدوات الخزانة الأميركية حال دون حدوث موجة بيع.

ووفقا لرويترز، فقد استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى حد كبير مسجلا 95.11 بما يزيد قليلا عن أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع الذي بلغه الأسبوع الماضي عند 94.92.

وظل اليورو تحت ضغط أمام الدولار الأميركي ليقبع قرب 1.1573 دولار، بعدما وقعت الحكومة الإيطالية على ميزانية توسعية لعام 2019 من شأنها أن تضع نهاية لمواجهة مع الاتحاد الأوروبي بسبب الامتثال لقواعده.

لكن العملة الأوروبية الموحدة ارتفعت أمام الفرنك السويسري، بما يشير إلى شهية للمخاطرة تدعم أصول منطقة اليورو.

وزاد الدولار النيوزيلندي 0.24 بالمئة أمام الدولار الأميركي ليجري تداوله عند 0.6567، مع تجاوز معدل التضخم المحلي التوقعات في الربع الثالث.

وتراجع الين الياباني 0.19 بالمئة، وجرى تداوله عند 111.97 ين للدولار.وكان الين بلغ أعلى مستوياته في شهر عند 111.61 ين للدولار الاثنين الماضي.

وانخفض الفرنك السويسري 0.17 بالمئة أمام الدولار، ليجري تداوله عند 0.9886، بعدما زاد نصف بالمئة الليلة الماضية.وارتفع الجنيه الإسترليني نصف بالمئة، بعدما فاقت بيانات الوظائف التوقعات قبل قمة مهمة للاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.

فرنسا تطالب بالكشف عن مستهدفي الشهيدة عائشة

أدانت فرنسا اليوم الثلاثاء، جريمة قتل مستوطنين المواطنة عائشة الرابي(48 عاما) من بلدة بديا بمحافظة سلفيت, إثر هجوم بالحجارة وقع مساء الجمعة الماضية بالقرب من نابلس.

وقدمت فرنسا تعازيها لعائلة وأقارب الضحية عائشة الرابي، متمنية توضيح كافة جوانب هذه المأساة.وفي تصريح صحفي

أوضحت القنصلية الفرنسية العامة في القدس أن اللجوء للعنف لا يمكن القبول به.

يذكر أن المواطنة عائشة الرابي استشهدت مساء يوم الجمعة جراء إصابتها بحجر ألقاه

مستوطنون صوب مركبة زوجها يعقوب الرابي (52 عاما) بالقرب من حاجز حوارة في نابلس.

وزير خارجية سوريا : قضية خاشقجي لا تهم دمشق

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، أمس الاثنين 15 أكتوبر / تشرين الأول

إن قضية الصحفي السعودي جمال خاشجقي، الذي اختفي في إسطنبول الشهر الجاري، لا تهمه.

وقال المعلم مازحا للصحفيين: “توقعت سؤالكم عن ذلك الصحفي… ما اسمه؟.. لا يهمكم!! ولا أنا”.

وكان المعلم عقد مؤتمرا صحفيا مع وزير الخارجية العراقي أكد فيه أن بلاده تهدف إلى إعادة السيطرة على منطقة شرق الفرات

وذلك بعد الانتهاء من فرض سيطرتها على مدينة إدلب، مضيفا: “على الإخوة هناك، عشائر أو أكراد، أن يقرروا ماذا يريدون في المستقبل”.

وأكد وزير الخارجية السوري أن بلاده تهدف إلى إعادة السيطرة على شرق الفرات بعد الانتهاء من فرض سيطرتها على إدلب.

عزام الأحمد : الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة اسرائيل واميركا

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، أن شعبنا موحد في مواجهة السياسة الاسرائيلية الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وانتصرت له معظم قوى المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي وروسيا والصين واليابان وافريقيا واسيا وامريكا اللاتينية، إلى جانب رفض الدول والشعوب العربية كلها للضغوط الامريكية رغم محاولات الخداع والتضليل التي ما زالت مستمرة حتى الآن.

وقال الأحمد، رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني إلى اجتماعات الجمعية العامة لاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، “نتطلع الى عملية سلام جادة في اطار عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الامم المتحدة ورعايتها الكاملة بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الامن ومشاركة أوسع من التكتلات الجغرافية والسياسية وعلى أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وطالب الاتحاد البرلماني الدولي بتقديم مبادرات جادة لتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين، خاصة الاطفال والنساء والنواب وفق القوانين الدولية ومواثيقها ومبادئها وبما ينسجم مع المبادئ والاهداف التي قام على أساسها اتحاد البرلمان الدولي.

وأشار الأحمد إلى أن دورة الاتحاد البرلماني الدولي تنعقد في ظل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية عالمية، الى جانب عدم الوصول لحلول للأزمات الموجودة منذ عقود وفي مقدمتها الوضع في الشرق الأوسط نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 والجولان السوري وأراضٍ لبنانية بسبب عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بهذا الصراع وتجاهل سلطة الاحتلال الاسرائيلية لكل الجهود التي بذلت بهذا الاتجاه.

واستعرض سياسة الإدارة الأمريكية التي من المفترض بحكم وضعها الدولي ان تكون الأكثر التزاما ومسؤولية في تنفيذ القرارات تلك والتي ساهمت هي نفسها بصياغتها وإقرارها، وبدلا من ذلك تجاوزتها بشكل منحاز لدولة الاحتلال الاسرائيلي وشكلت الغطاء والمحرض لسياسة حكومة اليمين الإسرائيلية المتطرفة بقيادة نتنياهو وليبرمان وشكيد وبينت، خاصة في القضايا الأكثر حساسية في هذا الصراع سواء ما يتعلق منها بالقدس أو الاستيطان أو الأمن واللاجئين، ما جعل إسرائيل تزداد تغولا وتطرفا تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 5 حزيران 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 على أساس مبادرة السلام العربية وفق حل الدولتين.

وأضاف انه بدلا من تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 تناغمت سلطة الاحتلال الاسرائيلية مع ادارة ترمب وتجاهلت كل ذلك فتصاعد الاستيطان الاستعماري في القدس الشرقية وأنحاء الضفة الغربية وازدادت أعمال القتل وتدمير المنازل وتخريب المزارع من قبل المستوطنين وتنظيماتهم الارهابية واقتحام المسجد الأقصى الى جانب تصاعد القتل والاعتقال والحصار على قطاع غزة برا وجوا وبحرا إضافة إلى أعمال تقطيع التواصل الجغرافي في الضفة الغربية لعزل القدس وتغيير معالمها الديمغرافية وما يدور في منطقة الخان الأحمر ومحاولة طرد سكانها لتمدد ما يسمى بالقدس الكبرى نحو البحر الميت الشاهد الحي على ذلك. وتأجيج الصراع الديني الذي يقول للتطرف والتعصب.

كما تناول الأحمد في كلمته خطورة بما يسمى ب (قانون القومية) الذي أقرته الكنيست الاسرائيلية مؤخرا، اتصف بالطابع العنصري في كل بنوده من اللغة والطابع الديني ورموز الدولة والعلاقة مع اليهود في مختلف أنحاء العالم وسياسة الاستيطان، الى جانب تعميقه لسياسة الابرتهايد لدولة اسرائيل في الوقت الذي تخلص العالم فيه من نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا والذي كانت إسرائيل آخر حليف لذلك النظام عند سقوطه المدوي قبل ثلاثة عقود.

وأضاف ان هذه السياسة رفضها المجتمع الدولي بكافة مؤسساته باستثناء الولايات المتحدة التي تناغمت مع هذه السياسة واستمرت في إجراءاتها الضاغطة على القيادة الفلسطينية واستمرت في التنكر للمواثيق الدولية وقرارات المجتمع الدولي واتخذت اجراءات حمقاء تجاه الأونروا وقرار تأسيسها رقم 302 ومهماتها وقطعت مساهماتها المالية في موازنتها بل سعت وما زالت الى تغيير الطبيعة السياسية لقرار تأسيسها من خلال العمل على تغيير تعريف اللاجئ وجعل الاونروا عاجزة عن القيام بمهامها الانسانية في الرعاية التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، كما عملت على إغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بشكل كامل وقطعت المساعدات عن مستشفيات القدس بما فيها تلك التابعة لبعض الكنائس، الى جانب الضغط على الدول العربية والقيادة الفلسطينية للرضوخ لسياستها تلك.

وأكد الأحمد أن شعبنا يتطلع الى السلام العادل والدائم، ونتطلع الى توفير الحياة الكريمة لشعبنا وأطفالنا مثل بقية شعوب العالم من خلال تجسيد قيام دولتنا الفلسطينية التي اعترفت بها 140 دولة وأصبحت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة وفق قرارات الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين فلسطين واسرائيل، ونتطلع الى كل برلمانات الدول التي تؤمن بذلك العمل لدى حكوماتها من أجل اعترافها بالدولة الفلسطينية تلك، فليس مفهوما لماذا هذه الدول تعترف بحل الدولتين وتعترف بدولة واحدة ولا تعترف بالدولة الأخرى.

ليبرمان يتوعد حماس بحرب ضروس لا ترحم

جدد وزير الحرب الاسرائيلي  أفيغدور ليبرمان، رفض تل أبيب لطلب “حماس” رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ملوحا بتوجيه “ضربة عسكرية شديدة” للحركة.

وقال ليبرمان للصحفيين خلال جولة في محيط القطاع اليوم الثلاثاء، “إن رفع الحصار له معنى واحد: حرية الوصول إلى الأسلحة، وإحضار أعضاء حزب الله الإيرانيين إلى قطاع غزة”، على حد زعمه.

وأضاف: “لقد استنفدنا كل الخيارات، يجب علينا توجيه ضربة قوية لحماس، هذه هي الطريقة الوحيدة لاستعادة الهدوء

حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة شاملة”، بحسب ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، قد بحث خلال الأيام الماضية في أكثر من اجتماع

التطورات في قطاع غزة، ورد على احتجاجات الفلسطينيين ضد الحصار بفرض مزيد من العقوبات شملت منع إدخال الوقود إلى القطاع.

ووصف ليبرمان الاحتجاجات الفلسطينية قرب حدود قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة بأنها “غير مسبوقة منذ فترة طويلة”.

وذكر أن “الجميع وصلوا إلى استنتاج بأن الوضع في الجنوب (القطاع) كما هو اليوم، لا يمكن أن يستمر، ونحن لسنا على استعداد لقبول هذا المستوى من العنف كما نرى أسبوعا بعد أسبوع”.

وتابع: “لقد استنفدنا كل الخيارات، كل الاحتمالات، والآن هو الوقت المناسب لاتخاذ القرارات”، مضيفا: “موقفي واضح جدا لا بد من توجيه ضربة قوية لحماس”.

وكان ليبرمان قد أدلى أمس الاثنين بتصريحات مشابهة في مؤتمر نظمته صحيفة “معاريف” العبرية.وتطالب حركة “حماس” برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاما، لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى “تهدئة” في قطاع غزة.

وسبق أن حذرت مؤسسات فلسطينية وإسرائيلية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع.

الجيش الاسرائيلي سيعرف كل محادثاتك على وسائل التواصل الاجتماعي قريبا

طلب الجيش الإسرائيلي من شركات سيبرانية تقديم اقتراحات لإقامة منظومة بحث عن مراسلات شخصية لمستخدمين في شبكات التواصل الاجتماعي.

وجاء في وثيقة، نشرتها صحيفة “هآرتس”، أن المطلوب أن تكون المنظومة قادرة على مسح وتخزين معلومات معلنة أو شخصية لمستخدمي “فيسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” و”غوغل بلوس” و”يوتيوب”.

ولم تشر الوثيقة إلى من هو الجمهور الذي يفترض أن تتابعه المنظومة، وما إذا كان الجيش ينوي استثناء المواطنين في إسرائيل من المتابعة.

وبحسب الجيش، فإن المناقصة لم تخرج إلى حيز التنفيذ، وأن الحديث عن وثيقة أرسلت إلى شركات سيبرانية، ونشرت في موقع وزارة الأمن.

ولم يوضح الجيش ما إذا كان يتابع فعليا نشاط المواطنين في الشبكات الاجتماعية أو أن يكون قد أجرى مناقصة أخرى في هذا المجال.

وبحسب الوثيقة، فإن الجيش توجه إلى شركات سايبر في تشرين الأول/أكتوبر عام 2016، وطلب منهم تقديم اقتراحات لمظومة بحث عن معلومات باللغات العربية والعبرية والإنجليزية في شبكات التواصل الاجتماعي

خلافا لعملية المتابعة التي يجريها قسم “الأمن الداخلي” في الجيش لجمعيات ومنظمات اجتماعية ومدونين مختلفين، وتستند إل معلومات مفتوحة للجمهور الواسع، علما أن الجيش طلب منظومة تتابع المنشورات والبيانات الشخصية.

ولا تفصل الوثيقة ما إذا كان الجيش ينوي استخدام هذه المنظومة لجمع معلومات عن مواطنين في إسرائيل، ولم تشر إلى أن المنظومة تستثني المقدسيين من عملية الرصد، أو العرب في إسرائيل أو مواطنين يهودا.

وتبين أن المنظومة التي سعى إليها الجيش كان من المفترض أن تخزن معطيات مختلفة للمستخدمين، وتتيح المجال للجيش للكشف عمن يستخدم حسابات شخصية متاحة للاصدقاء فقط، ومن هم هؤلاء الأصدقاء، وكذلك إتاحة المجال لعناصر الأجهزة الأمنية لاستخدام حسابات مزيفة.

وأشارت الوثيقة إلى أن المنظومة يجب أن تتيح للجيش الحصول على معلومات بشأن 500 شخص على اتصال مع “هدف” تم تحديده للمتابعة، تشمل من يعقب الهدف على منشوراتهم، والذين يتحادث معهم، والذين هم على علاقة صداقة مع الهدف.

وجاء أن المواضيع والكلمات المفتاحية التي يعتبرها الجيش مركزية في البحث هي “الإرهاب، المقاومة، القومية، الدين، التقارب أو العلاقات الاجتماعية مع الإرهاب”، إلا أنه إلى جانب ذلك ظهرت كلمات أخرى في الوثيقة باعتبارها مهمة في البحث

وبينها “السياسة، الأحزاب والشخصيات السياسية، الاقتصاد، جودة الحياة، الفراغ”، ما يشير إلى أن الجيش يسعى لمتابعة مواضيع كانت حتى اليوم تحت المسؤولية الحصرية لمنظمات أمن مختلفة.

ونقلت الصحيفة عن المستشار القضائي لـ”الحركة للحقوق الرقمية”، المحامي يوناثان كلينغر، قوله إن ما يثير الاستغراب هو أنهم يبحثون عن نصوص باللغة العبرية، فمتابعة مواطنين ليست ضمن صلاحيات الجيش.

وأضاف أن “الكلمات: أحزاب، سياسة، شخصيات سياسية، مرشحين، هي المواقع التي يمنع دخول الجيش إليها”.

وأضاف أن منظومة من هذا النوع تستوجب رقابة جهة غير عسكرية لضمان عدم استخدامها ضد مواطنين إسرائيليين.

ولفت إلى أنه بموجب نظام “فيسبوك” فإن جمع مثل هذه المعلومات غير قانوني.

وتشير الوثيقة إلى أن المبادرة لإقامة مثل هذه المنظومة جاءت في أعقاب الهبة الشعبية عام 2015، والتي شملت موجات من عمليات الطعن.

وبحسب الوثيقة، فإن ظاهرة منفذي العمليات الأفراد غير المرتبطين بأية تنظيمات خلقت الحاجة لفحص الشبكات الاجتماعية وكيفية تأثيرها على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكتب في الوثيقة أن “المنظومة تهدف إلى إتاحة المجال للجيش لمتابعة اتجاهات وعمليات اجتماعية تشكل تحديا بالنسبة لإسرائيل، بما في ذلك إنذارات من عمليات معادية، وأعمال شغب وبؤر تحريض”.

وادعى الجيش أن الحديث عن “مسودة مناقصة لم تخرج إلى حيز التنفيذ”. وأضاف أن “المناقصة لم تنفذ لأسباب عملانية وتكنولوجية.

يوجد للجيش احتياجات مشتقة من صورة الوضع العملاني، والتهديدات المختلفة وقدرات العدو. ولأسباب واضحة تتصل بأمن المعلومات، لا تقدم تفاصيل بشأن مواصفات المنظومات التكنولوجية”.

يذكر أنه في مطلع الشهر الجاري، تشرين الأول/أكتوبر، نشر أن قسم أمن المعلومات في الجيش يتابع بشكل يومي على الشبكة الجمعيات والمنظمات الاجتماعية والمدونين السياسيين.

وتتم عملية المتابعة وجمع المعلومات في السنوات الأخيرة بواسطة منظومة تقوم بمسح المنشورات على الشبكات الاجتماعية والمدونات ومحركات البحث والمواقع الإخبارية والدردشات.

المصدر : عرب 48

سيدة لم تشرب الماء منذ 64 عاما …انفقت 84 الف دولار مقابل هذا الشراب !

كشفت سيدة عجوز بريطانية عن نمط حياتها الذي يتعارض مع ما اعتاد الأطباء أن ينصحوا به، وهو التخلي عن شرب المياه وتناول مشروب غازي لعقود طويلة.

فقد استبدلت جاكي بيج (77 عاما) شرب المياه، طوال فترة حياتها، بشرب “بيبسي”، بينما لاتزال تتمتع بصحة جيدة وجسد ممشوق، فهي إلى جانب كونها أم لأربعة أبناء، هي أيضا جدة لـ11 حفيدا، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتقول بيج، إنها أنفقت ما يقرب من 65 ألف جنيه إسترليني على شراء علب البيبسي التي تجد فيها متعة كبيرة فور شربها، رغم تحذير الأطباء من هشاشة العظام التي قد تنتج عن تناولها بانتظام.

وعلى مدار 64 عاما، اعتادت بيج على شرب البيبسي، بعدما تناولت أول علبة منذ أن كانت في الـ13 من عمرها.وانقطعت بيج عن شرب البيبسي عند حملها فقط، في سبعينيات القرن الماضي، إذ لم يسمح الأطباء حينها بشربه.

وأضافت الجدة، إنها لم تشرب الماء، ولن تشربه حتى مماتها، كما أنها ليست من محبي الشاي، أو القهوة، أو الحليب، وغيرها من المشروبات.

وتابعت “لا أعد البيبسي إدمانا، هو فقط مشروبي الصباحي (..) لكن عند إصابتي بنزلة برد أو الخروج للتنزه اصطحب زجاجة”.

وبسبب شربها للبيبسي فقط، تتعرض بيج، في بعض الأحيان، للسخرية لكنها لا تكترث بذلك، على حد قولها.