الشرطة تقبض على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون شيقل

قبضت الشرطة صباح الجمعة، على شخص متهم بالنصب بمبلغ مليون شيكل وصادر بحقه

16 أمر حبس في منطقة كريميزان غرب بيت جالا بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات في بيان إنه وبإطار متابعة الظواهر السلبية

وبعد تسجيل عدة شكاوى وبلاغات من مواطنين ببيت جالا حول تواجد أشخاص من خارج

المنطقة وآخرين يقومون بالتشحيط وإزعاج المواطنين وشبهات أخرى جرى تسيير دوريات بزي مدني في المنطقة.

وأشار إلى أنه تم ليلا متابعة الاوضاع في المنطقة واحضار عدد من المشتبه بهم والتأكد

منهم ومن بينهم شخص من سكان الخليل وصادر بحقه 16 مذكرة بتهم النصب بمبلغ مليون شيكل.

ترامب يلتقي بنتنياهو والسيسي في نيويورك

أعلن البيت الأبيض، مساء أمس الخميس، عن عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءين

منفصلين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع المقبل

على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال البيت الأبيض إن

الرئيس ترامب سيعقد لقاءات ثنائية مع قادة مصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية واليابان وفرنسا وبريطانيا الأسبوع المقبل، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

لقاء سابق بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب یلتقي السیسي ونتنیاھو في نیویورك /9/ 212018

ويصل السيسي يوم الجمعة إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة

التي انطلقت فعالياتها الثلاثاء الماضي بمقر المنظمة بنيويورك. وتركز الأمم المتحدة في دورتها الحالية على قضايا التنمية وحفظ الأمن والسلم الدوليين ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان

تصرف مخجل من السفيرة الوقحة تجاه فلسطين

تجاهلت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة “نيكي هيلي” بشكل صارخ جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة القضية الفلسطينية، واكتفت في إفادتها بمهاجمة إيران.

جاء ذلك في جلسة المجلس الدولي الدورية التي انعقدت مساء الخميس، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية.

وفي بداية إفادتها لأعضاء المجلس أقرت “هيلي” بأن ملف “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الملفات الخطيرة التي تستحق اهتمام أعضاء مجلس الأمن”.

لكنها استدركت قائلة: “وإذا كان هناك دولة واحدة تستحق الحديث عنها، فهي بالتأكيد ليست إسرائيل.. هذه الدولة هي إيران”.

وشنت السفيرة الأمريكية، التي تتولي بلادها الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، هجومًا على السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط.

وبعد أن أنهت المندوبة الأمريكية إفادتها، أبلغت الدول الأعضاء بالمجلس، بعدم وجود كلمات أخرى ورفعت جلسة الاجتماع.

تحذير حقيقي : غزة يمكن ان تنفجر في أي لحظة

حذر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف من أن “غزة يمكن أن تنفجر في أي لحظة”

مؤكدًا على أن “المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عن ذلك”.

واعتبر ميلادينوف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي المنعقدة حول القضية الفلسطينية، مساء أمس

أن “مواصلة إسرائيل أنشطتها الاستيطانية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد فرص السلام ويقوض الآمال في إقامة دولة فلسطينية مستقبلية”.

وقال: “علينا أن نبعث الأمل في النفوس، وأن نتغلب علي الطريق المسدود الذي نواجهه، وأن نعيد الأطراف إلى طاولة مفاوضات ذات معني تنهي الاحتلال الإسرائيلي”.

وأردف قائلا: “التوجهات الحالية تهدد القدرة علي تطبيق مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، وأدعو جميع الأطراف المعنية إلى أن تتفاعل إيجابيا مع بعضها”.

وتابع ميلادينوف: “أؤكد أن الحالة الميدانية في قطاع غزة -الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة- باتت ملحة للغاية، وسنكون مسؤولين عن ذلك”.

ودعا في إفادته المجتمع الدولي إلى تقديم تمويل عاجل لمنع انهيار الخدمات في غزة.كما طالب “إسرائيل” بـ”تخفيف القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين”

حاثًا “حركتي حماس وفتح على التفاعل بجدية مع مصر لإعادة الحكومة الفلسطينية إلى القطاع”.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 12 عامًا.

وبدأت “إسرائيل” حصارها لغزة عقب فوز “حماس” بالانتخابات التشريعية عام 2006، ثم عززته إثر سيطرة الحركة على القطاع في العام التالي، ضمن خلافات مع حركة “فتح”.

الجيش الاسرائيلي لروسيا : الجيش السوري ااطلق علينا صواريخ بشكل جنوني

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تفاصيل التحقيق الذي سلمه الجيش الإسرائيلي لموسكو حول سقوط الطائرة الروسية ليل الاثنين الماضي

الذي أدى الى مقتل 15 روسيا، خلال قصف إسرائيلي استهدف مواقع قرب اللاذقية في سوريا.

وأشار التقرير وفق الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي عمل وفق القواعد المتفق عليها

مع روسيا “تماما كما تم العمل في أكثر من 200 ضربة عسكرية إسرائيلية على الأراضي السورية في السنوات السابقة، ووفق لوائح زمنية متفق عليها مسبقا”.

وأشار الجيش الإسرائيلي في تقريره الذي تم تسليمه للجيش الروسي، إلى أن الجيش السوري قام بتشغيل عشرات بطاريات منظومات الدفاع الجوي الذي يملكه في مختلف أرجاء سوريا.

وأضاف التقرير “قاموا خلال نصف ساعة بإطلاق عشرات الصواريخ المضادة، واستمروا حتى بعد أن عادت المقاتلات الإسرائيلية الى قواعدها بسلام”.

وأكد التقرير أن الجيش السوري قام بإطلاق العشرات من الصواريخ المضادة للطائرات ومن بينها صواريخ SA-5 المتقدمة

وهو الصاروخ الذي أسقط في وقت سابق مقاتلة إسرائيلية شمال الاراضي الفلسطينية

وفي كافة الاتجاهات، في اتجاه لبنان، باتجاه البحر، وباتجاه الشرق وأيضا غرب سوريا. ووصف تقرير الجيش ذلك بالـ”جنوني”.

واستعرض التقرير أيضا الهدف الذي قصفه الجيش الإسرائيلي، وهو نقطة خلافية بين إسرائيل وروسيا

حيث جاء في التقرير أنه استهدف مصنعا عسكريا للصواريخ دقيقة الهدف وليس مصنع ألومنيوم كما قالت دمشق.

ترامب يتوعد الدول الخليجية : لن تبقوا بأمان دون حماية امريكية

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض أسعار الخام

قائلًا إن بلاده توفر الأمن لدول الشرق الأوسط المنتجة للنفط بينما تقوم هذه الدول بدفع الأسعار للارتفاع.

وربط ترمب الدعم الأميركي لهذه الدول بأسعار النفط، داعيا إلى خفضها على الفور.

وكتب على تويتر: “نحمي دول الشرق الأوسط، ومن غيرنا لن يكونوا آمنين، ومع ذلك يواصلون رفع أسعار النفط لأعلى!

سنتذكر ذلك”. وقال إنه يجب على منظمة أوبك أن تخفض الأسعار الآن”.

وكان ترمب طلب سابقا من دول أوبك ولا سيما من حليفته السعودية زيادة الإنتاج، وحذر

المستوردين من الاستمرار في شراء النفط من إيران، “وإلا فإن العقوبات الأميركية ستشملهم”.

وتفرض واشنطن عقوبات على إيران وفنزويلا العضوين في أوبك، مما أدى لنقص إنتاج النفط وارتفاع سعره لحدود 80 دولارًا.

وفي الأشهر الماضية، وجّه ترمب سهام انتقاداته إلى منظمة البلدان المصدر للبترول.

وقد يصبح ارتفاع أسعار البنزين مبعث قلق سياسي لترمب قبل انتخابات الكونغرس في

نوفمبر المقبل، إذ ربما يبطل أثر دعاوى الجمهوريين بأن سياسات إدارة ترمب أدت لتعزيز الاقتصاد الأميركي.

ودعا ترمب السعودية، وهي أكبر منتج في أوبك، لزيادة الإنتاج قائلا إن عليها مساعدة الولايات المتحدة في خفض أسعار الوقود، بما أن واشنطن تساعد الرياض في صراعها مع إيران.

ويتصاعد الضغط على كبار المنتجين للحيلولة دون طفرة في أسعار الخام قبيل فرض عقوبات أميركية جديدة على إيران.

وتدخل العقوبات الجديدة على إيران حيّز التنفيذ في نوفمبر المقبل، تطبيقا لقرار ترمب الانسحاب من اتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015.

وأثناء زيارة إلى موسكو هذا الشهر قال وزير الطاقة الأميركي ريك بيري إن بوسع السعودية

والولايات المتحدة وروسيا زيادة الإنتاج العالمي في الـ 18 شهرا القادمة، لتعويض تراجع إمدادات النفط من إيران.

نصر الله يهدد إسرائيل: ستواجهون مصيرا لم تتوقعوه

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الخميس إن إسرائيل ستواجه مصيرا لم تتوقعه إذا فرضت حربا على لبنان، مشيرا إلى ازدياد نقاط ضعفها.

وأضاف نصر الله -في خطاب بمناسبة ذكرى عاشوراء في ضاحية بيروت الجنوبية- أن

إسرائيل فشلت في منع وصول صواريخ متطورة إلى حزب الله رغم كل ما فعلته لقطع الطريق على ذلك وكل ضرباتها المتعددة في سوريا.

وتابع قائلا إن “المهمة قد أنجزت، وباتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة

والإمكانات التسليحية ما يجعل إسرائيل تواجه ما لم تتوقعه إذا فرضت حرباً على لبنان”.

وأشار إلى أن “نقاط ضعف إسرائيل أصبحت كثيرة، وهي تعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها”.

لكنه حذر في الوقت نفسه من أن إسرائيل لا أمان لها مع أنها تتهيب الدخول في أي معركة في المنطقة.

وأغارت الاثنين الماضي إسرائيل على موقع في اللاذقية (غربي سوريا) قالت إنه كان

سيشهد تسليم أنظمة تدخل في تصنيع أسلحة دقيقة لمصلحة حزب الله اللبناني، بيد أن نصر الله وصف التصريحات الإسرائيلية بالأكاذيب.

ووفق تقديرات إسرائيلية، فإن حزب الله يمتلك ما يصل إلى 120 ألفا من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى ومئات من الصواريخ بعيدة المدى.

وخاطب الأمين العام لحزب الله اللبناني أنصاره اليوم في الضاحية الجنوبية عبر شاشة

كبيرة، بعدما أعلن قبل يومين أنه يحضر بنفسه هذا التجمع؛ متهما إسرائيل بأنها تسعى لاغتياله.

وتحدث أيضا في خطابه عن قضايا أخرى بينها الحرب في اليمن، كما دعا إلى دعم إيران

في مواجهة العقوبات الأميركية عليها. وكان نصر الله قال أمس إن حزب الله باق في سوريا حتى إشعار آخر.

الشاباك : اعتقال 10 شبان مقدسيين واجهوا الشرطة في الأقصى

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بمساعدة جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”،

اليوم الخميس، 10 مقدسيين بزعم مشاركتهم بمواجهات داخل المسجد الأقصى نهاية شهر يوليو الماضي. ً

للمسجد الأقصى وادعى “الشاباك” الإسرائيلي، في بيان له اليوم الخميس، أن الشبان

اشتروا مفرقعات نارية وأدخلوها سرا لاستخدامها في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة بتاريخ 7/27 ،وأصيب فيها 4 من عناصر شرطة الاحتلال

وأغلق الاحتلال المسجد الأقصى لعدة ساعات في ذلك اليوم، حسب الوكالة الرسمية. اعتقال فلسطيني في القدس-أرشيفية الاحتلال یعتقل 10 مقدسیین ویوجھ لھم عدة اتھامات

كما زعم أن الأسير صبيح نجل الشهيد مصباح أبو صبيح قاد المجموعة، وقد أفرج عنه قبل عدة أشهر بعد قضاء 8 شهور بتهمة الانتماء لحركة “شباب الأقصى”

وأعيد اعتقاله قبل أكثر من شهر وقررت محكمة الاحتلال تمديد اعتقاله حتى انتهاء التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.

وأشار إلى أن الأسير صبيح قاد المواجهات يومها، وهو من أعطى التمويل المالي لشراء المفرقعات النارية

ونجح بتجنيد عدد من الشبان الآخرين لينضموا لمجموعته. ولفت إلى أن الأسير رشيد الرشق من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة كان يعمل مع الأسير صبيح

وعمل الأسير الرشق على ً خلال تجنيد شبان آخرين وإعطائهم تعليمات حول كيفية التصرف بالمواجهات

ويزعم ‘الشاباك’ أن الأسير رشيد الرشق حاول أيضا ً عامين في سجون الاحتلال ً أن الرشق أمضى سابقا ً داخل المسجد الأقصى

علما الأسابيع التي سبقت اعتقاله إشعال المواجهات مجددا بتهمة المشاركة في عملية طعن لمستوطن بالقدس قبل حوالي 4 سنوات.

ً على خلفية مشاركتهم بالمواجهات. وذكر أن 8 شبان آخرين ما زالوا معتقلين أيضا

وزير اسرائيلي : وقعنا في خطأ في غزة لن نكرره في الضفة الغربية

تحدث وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الخميس، عن الخطأ الذي ارتكبته إسرائيل في قطاع غزة.

وقال بينيت في تصريحات أوردتها القناة السابعة العبرية، إن” إسرائيل أخطأت بإخلاء

المستوطنات في قطاع غزة عام 2005 ،وذلك لأنها تلقت بعد هذه الخطوة آلاف الصواريخ ”

جاء ذلك ردا على سؤال ما إذا كانت إسرائيل تفكر بإخلاء مستوطنات في الضفة الغربية،

مؤكدا أن إسرائيل لن تكرر الخطأ الذي ارتكبته في غزة، بحسب موقع صحيفة الحدث.

وعندما سئل عن رأيه في “عملية السلام” مع الفلسطينيين، قال “بينيت”: “فكرتي تكمن بإنشاء حكم ذاتي؛

من شأنه أن يمكن السكان الفلسطينيين من تسيير شئون حياتهم

والسيطرة على واقعهم، باستثناء أمرين: ضبط الأمن، وعودة اللاجئين، لأن عودة الملايين

من الفلسطينيين من سوريا ولبنان سيخلق هنا كارثة ديموغرافية”.