ثوري فتح يؤكد على ضرورة نجاح حوارات القاهرة

المجلس الثوري لحركة فتح

عقد المجلس الثوري لحركة فتح دورته الثانيه دورة القادة الشهداء ربيح الخندقجي ومحمد الرازم " فتحي البحريه " الوحدة الوطنيه طريق انتصارنا بالقدس برام الله بين
5-7/10/2017.

وأكد المجلس على أهمية استعادة الوحدة الوطنيه وإنجاح الحوارات القادمه بالقاهره لتمكين فعلي لحكومة الوفاق الوطني في غزة كما هو الحال بالضفة.
وأشاد المجلس برباط وصمود وانتصار أهلنا بالقدس مسلمين ومسيحين الذين انتصروا بجباهم العارية تصلي على البلاط في مواجهة قوة الاحتلال واجراءاته بتدنيس واجتياح الأقصى المبارك.

وأشاد المجلس بالخطاب الهام للرئيس  محمود عباس أمام الجمعية العامه للأمم المتحدة باعتباره يمثل معاناة وآمال وطموحات شعبنا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الإستقلال والسيادة واعتباره برنامج عمل للمرحلة القادمه.

وفي ما يلي نص البيان الختامي الصادر عن المجلس الثوري:

عقد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني –فتح – دورته الثانيه
دورة القادة الشهداء ربيح الخندقجي ومحمد الرازم " فتحي البحريه " الوحدة الوطنية طريق انتصارنا بالقدس بمقر الرئاسة برام الله بين 5-7/10/2017 وبعد الترحم على الشهداء والتحقق من النصاب صادق المجلس على اقتراح اللجنة المركزية بإضافة الأخ نبيل أبو ردينه لعضويتها كما تمنى الشفاء العاجل والعودة قريبا سليما معافى للأخ صائب عريقات.

وقد افتتح أمين السر أعمال الدورة منوهاً بأهمية إنتظام أعمال المجلس ولجانه وأكد أهمية المرحله السياسيه التي نمر بها بعد انتصار أهلنا بالقدس واطلاق عملية استعادة وحدتنا الوطنية بوقت تشتد فيه سياسات الاحتلال باستشراء استعماره الإستيطاني وتنكره لكل الجهود السياسية.

وقد ألقى الأخ الرئيس كلمة سياسيه شامله استعرض فيها بعمق آخر المستجدات مؤكداً على خيارنا الاستراتيجي بإتمام الوحدة الوطنية وأننا سنبذل كل ما بوسعنا لتحقيق ذلك ورفع المعاناة عن شعبنا وثمن الدور الحيوي لمصر الشقيقه بإنجاز الوحدة واستعرض مراحل ومساعي فتح وإلتزامها منذ البداية بإنهاء هذه الصفحة السوداء بتاريخ شعبنا وتعاونها مع كل الوساطات وإعادة التأكيد على مفصلية إنهاء مراحل استعادة الوحدة السياسيه والجغرافية لإعادة الزخم والحيويه لمشروعنا الوطني لأن الإنقسام يعني بوضوح استحالة إقامة دولتنا المستقلة وفقط بالوحدة نستطيع تحقيق أهداف شعبنا بإنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال الوطني. 

وأكد الرئيس بأن فتح ستذهب للقاءات القاهره بأقصى درجات الإيجابيه والتعاون لتمكين فعلي لعمل الحكومة بغزه كما هي الحال بالضفة لتكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وإدارة واحده وسلاح واحد وبكل تأكيد برنامج سياسي يستند لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينيه .

وأكد الرئيس كذلك بأن مسار الوحدة يتطلب بعض الوقت لإتمامه، ولكننا نعرف بالضبط بدايته ونهايته ولا يمكن القبول بأي تدخلات خارجية بعيدً عن الوساطة المصرية والدور الأردني الايجابي والأخوي بالتعاطي مع قضيتنا، وإننا نرحب بكل دعم وإسناد من خلال الحكومة لتمكينها من مواجهة احتياجات شعبنا بغزة وتوقف الأخ الرئيس مطولا حول القدس العاصمه الأبدية لدولة فلسطين وانتصار أهلها بجباههم تصلي لله على آراضيها بمواجهة ظلم وتعسف الاحتلال ووجه تحية فلسطين وتحية فتح لكل الوطني بالمدينه المقدسه بمسلميها ومسيحيها التي انتصرت وأفشلت إجراءات قوة الاحتلال في بوابات وباحات الأقصى المبارك .

واستعرض الأخ الرئيس خطورة وعد بلفور منذ صدوره حتى اليوم على شعبنا وإمعان بريطانيا بالتنكر للحقوق السياسيه لشعبنا بوطنة وأهمية تجديد المطالبه بالإعتذار عن هذا الظلم التاريخي المجحف بحق شعبنا وضرورة أن تتخذ الحكومة البريطانية اجراءات بهذا الصدد كالاعتراف بدولة فلسطين والتراجع عما يسمى باحتفالاتها بإعلان وعد بلفور بل قرار بلفور. 

وأكد الرئيس كذلك أهمية أن يتابع مجلس حقوق الإنسان عمله وإلتزامه بالمحافظة على البند السابع بأجندته والمتعلق بنا وباجراءات قوة الاحتلال ضد أرضنا وحقوقنا منوهاً بأهمية نشر القائمة السوداء المتضمنه للشركات الاسرائيلية والدولية العامله بالمستعمرات الاسرائيلية بمخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. 
وأكد الرئيس على استمرارنا بمطالبة دول العالم بالإعتراف بدولة فلسطين تنفيذاً للقرارات الدولية ذات الصله مؤكداً أن الدول التي تعترف بإسرائيل عليها مسائلتها عن حدودها وضرورة  ترسيم لتلك الحدود انسجاماً مع القانون الدولي. 

وأكد الرئيس مجدداً بأن انتظام دفع مستحقات الشهداء والأسرى سيستمر رغم كل العنفويات الظالمه بإعتبار ذلك واجب وطني واخلاقي وسياسي وإنساني وأننا بذلك منذ انطلاقة الثورة ولن نتوقف عنه مهما كانت الظروف. 

كما أكد وبشكل قاطع رفضنا لما يسمى يهودية دولة اسرائيل في محاولة لشطب قضية اللاجيئن من الأجندة وفي محاولة عنصرية مكشوفه ستستهدف أهلنا في الداخل 
وختم الأخ رئيس الحركه كلمته الجامعة بالتأكيد على ثوابتنا الوطنية وتمسكنا بمنظمة التحرير الفلسطينيه ممثلاً شرعياً وحيداً للكل الفلسطيني وسعينا لعقد جلسة للمجلس الوطني وتفعيل أطرها ومؤسساتها لخدمة شعبنا بالوطن وزيادة الإهتمام والرعاية لشعبنا الصامد بالشتات والمنافي القريبة والبعيدة. 

وقد قدم بعد ذلك أمين سر المجلس الثوري تقريراً تفصيلياً عن عمل المجلس ولجانه بين الدورتين وتبع ذلك تقارير المفوضيات التي قدمها الأخوة أعضاء اللجنة المركزية حيث قدموا تفصيلاً الوضع العام للحركة في مجالات عملها كافة وخاصه بالعمل التنظيمي والعلاقات الوطنية والإعلام والعلاقات الدولية والعلاقات العربيه والصين الشعبية والمنظمات الشعبيه إضافة للاستماع لتقرير اللجنة الخاصه بتعديل النظام الداخلي للحركة. 

وقد شارك أعضاء المجلس بنقاش تفصيلي للوضوع السياسي والوضع التنظيمي على ضوء التقارير المقدمه واهمية المرحله التي يمر بها شعبنا  وركز النقاش على موقف جماعي يؤكد على أن الوحدة الوطنية هي برنامج مبدئي ثابت لفتح عملت ولا زالت على إنجازه لتمكين شعبنا من تحقيق استقلاله وسيادته وبالتالي ستتوجه الحركه نحو اللقاءات القادمه بالقاهره مصممه كما هي الحال بالضفه الغربيه والوصول  لسلطة واحدة بقانون واحد ضمن برنامج سياسي يلبي حقوق شعبنا من خلال اطر وقرارات والتزامات منظمة التحرير الفلسطينيه  ممثلاً الشرعي والوحيد.

كما أجمع المجلس على مركزيه القدس بمشروعنا الوطني فهي عاصمة دولتنا وجزء لا يتجزأ من أرضنا المحتله ونعمل كل ما بوسعنا لدعم صمود ورباط  اهلها وتوجيه التحيه والاجلال لاهلنا الذين انتصروا بجباهم تصلي على أرضها المقدسه في مواجهة الاحتلال وقمعه واستعماره الاستيطاني.  

كما أكد المجلس على تمسكنا بمنظمة التحرير ممثلنا الشرعي والوحيد وأهمية انعقاد مجلسنا الوطني وتفعيل دوائرها ومؤسساتها والاهتمام بجموع شعبنا في الوطن والشتات والاهتمام باحتياجاته وتنظيمه. 

وتوجه المجلس بالتقدير والعرفان لمواقف الاشقاء بجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكه العربية السعودية وباقي الأخوة الأشقاء والأصدقاء على مواقفهم المبدأية الدائمة بنصرة شعبنا. 

وأكد المجلس إلتزامنا بالمقاومة الشعبيه برنامج تنخرط  به الحركه بكل أطرها في مواجهة قوة الاحتلال وإجراءاته واستعماره والتركيز على المناطق المهددة بالمصادرة والجدار والقدس.

وجدد المجلس إدانته الشديده للإجراءات الاسرائيلية المعطلة لعمل الصندوق القومي الفلسطيني واتهامه بالإرهاب ودعوة كل دول العالم لرفض هذا الإجراء لأنه يستهدف منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها دولياً ممثلاً شرعيا للشعب الفلسطيني. 

وأكد المجلس على أهمية الاهتمام بحالة شعبنا في سوريا وتقديم العون والرعاية لهم بالشتات وتامين العيش الكريم لجموع اللاجيئن الفلسطنين في مخيمات الدول المضيفة وبشكل خاص سوريا على قاعدة حقوقهم المدنيه والاجتماعية  والانسانيه ورفض كل محاولات التوطين والتهجير كما أكد على اهمية استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجيئن(الأنروا) بعملها وبرامجها والتزاماتها ومواجهة التوجه الإسرائيلي لإنهاء دورها وأكد المجلس بأن الحركه تولي احتياجات شعبنا اليوميه اهتماماً كبيراً خاصة الفئات الفقيره والمهمشه ويؤكد على حقهم بالإندماج الكامل في المجتمع وتوفير سبل الحياه الكريمه لهم ويحي المجلس أهلنا في بداية موسم الزيتون ويؤكد على حقهم في الحماية من قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال  وينظر المجلس باهتمام كبير لحقوق وملف أبناء شعبنا من بيع وتأجير طويل الأمد لآراضي الكنيسه الأرثوذكسية باعتبارها أرض وطنية فلسطينية ويقرر متابعة الموضوع عن كثب ويعيد المجلس تأكيده على الدور الريادي للمرأه الفلسطينية في ساحات النضال كافة سياسياً وتنظيمياً وميدانياً  واجتماعياً ويقدر عالياً دور المرأة الحركيه الفتحاويه  في مقدمة هذا الريادي البارز 

 كما يؤكد على دور الشبيبه الفتحاويه في مقدمة الصفوف نصرة للاسرى ودفاعاً عن القدس وفي كل ميادين العمل النقابي والنضالي  ويولي المجلس قطاع الشباب اولوية خاصته حيث ان شعبنا فتي  وشاب ومبدع والحركه في صلب تنظيمه  ورعايته 

ويوجه المجلس تحية إكبار لاهلنا بغزه على صمودهم وثباتهم رغم الظلم والعدوان والحصار وتمسكهم بوحدة الشعب والوطن ويؤكد ان تخفيف المعاناة  عنهم يبقى على رأس اولوياتنا  وتبقى غزه بأهلها بجوهر الوطن والقضية والدوله الفلسطينيه المستقله وتوجه المجلس بتحيه تقدير واكبار لعائلات الشهداء ولاسرانا البواسل وعائلاتهم والى الجرحى والمبعدين وأكد اعتزاز فتح بمناضليها وذويهم .