اوغلو : تركيا لن تترك قطر لوحدها ..شاهد

اوغلو وقطر

نشر رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو، مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي بفيسبوك"، يُقيّم من خلاله الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين قطر وبعض الدول العربية بالإضافة إلى العلاقات الوثيقة بين أنقرة والدوحة.وقال داوود أوغلو إن علاقة تركيا مع قطر أصبحت جيدة ومثالية خلال الخمس عشر سنة الماضية، وهي في الأصل علاقة تاريخية ترجع إلى العهد العثماني لكنها كانت قد نُسيت، وتجددت مؤخرًا لتصبح وثيقة اقتصاديًا وتقوم على الثقة المتبادلة.

وأشار داوود أوغلو إلى زيادة مستوى التعاون بين تركيا وقطر في المواضيع الإقليمية والاقتصادية، فضلًا عن توقيع اتفاقية عسكرية لتأسيس قاعدة تركية في الأراضي القطرية، وبالتالي لا يمكن لتركيا أن تقبل بعزل قطر، كونها دولة إسلامية.وتطرّق السياسي التركي البارز إلى العلاقات بين تركيا والسعودية، مبينًا أن بلاده لديها علاقات وثيقة أيضًا مع الرياض، من النواحي الدينية والاستراتيجية، كونها من أكبر الدول العربية وتتمتع بثقل في الساحة العالمية فضلًا عن عضويتها في مجموعة العشرين.

وأوضح داوود أوغلو أن تركيا ليست مجبورة على الاختيار بين قطر والسعودية في ظل الأزمة الراهنة، لكن أي شيء يحدث ضد قطر لا يمكنها قبوله إطلاقًا، مضيفًا: "قطر وثقت بتركيا ولم تتركها لوحدها إطلاقًا ونحن وثقنا بقطر ولا يمكنا أن نتركها لوحدها".

وتحدّث داوود أوغلو عن الجهود الدبلوماسية متعددة الأطراف التي يبذلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الأيام الأخيرة، لحل الخلاف بين قطر وبقية الدول العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات .وأضاف في السياق ذاته: "هناك بنية تحتية لأجل ذلك، فتركيا تترأس حاليًا منظمة التعاون الإسلامي، وكانت قد تولت المنصب العام الماضي عندما كنت رئيسًا للوزراء، ووظيفة هامة للغاية تستمر 3 سنوات ولهذا يجب علينا مد يد العون وحل هذه الأزمة".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر، وأغلقت مجالاتها الجوية أمام الرحلات التجارية منها وإليها، متهمة الدوحة "بتمويل الإرهاب"، الأمر الذي تنفيه الأخيرة بشدة، وهذا هو أسوأ شقاق بين دول عربية كبرى منذ عقود.وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق رفضه للعقوبات التي فرضت على قطر، مؤكدا عزمه على تطوير العلاقات مع الدوحة. وإذ اعتبر أن "تقديم قطر على أنها داعم للإرهاب هو برأيي اتهام خطير"، أضاف أردوغان "أنا أعرفهم (قادة قطر) جيدا، ولو كانت الحال كذلك لكنت أول رئيس دولة يتصدى لهم".