الأربعاء 26 أبريل 2017 01:03 م بتوقيت القدس المحتلة

غرابيب سود ..أضخم عمل تلفزيوني لمحاربة داعش "فيديو "

غرابيب سود ..أضخم عمل تلفزيوني لمحاربة داعش  "فيديو "

جوال جديد 10

يسلط مسلسل درامي ضخم يعرض في شهر رمضان، بدءا من نهاية الأسبوع الحالي، الضوء على العناصر النسائية في تنظيم الدولة: نساء يجنّدن، يتدرّبن ويقاتلن، يفرضن أحكاما مشدّدة، ويفجّرن أنفسهنّ.وللمرة الأولى في العالم العربي، يصور عمل تلفزيوني على مدى شهر وبتكلفة بلغت أكثر من عشرة ملايين دولار، تفاصيل الحياة اليومية في ظل "دولة الخلافة"، مستمدا أحداثه من قصص واقعية. وسيُبث المسلسل على قناة "إم بي سي" التي تتخذ في دبي مقرا.

في قرية يسيطر عليها تنظيم الدولة، تقوم جدة منقبة مع حفيدتها ببيع أواني زجاجية، وتدخل مجموعة من النساء المسلحات إلى المتجر لتدقق في ما يتم بيعه، بحسب مشهد من إحدى حلقات مسلسل "غرابيب سود" حصلت.وتنتمي النساء المسلحات بمسدسات ورشاشات إلى "الحسبة"، الشرطة في التنظيم المتطرف المكلفة التحقق من تطبيق القوانين الصارمة التي يفرضها الجهاديون في مناطق سيطرتهم في سوريا والعراق. وتلاحظ قائدة الدورية أن الأواني تحمل صور حيوانات، فتطلب من الجدة عدم بيعها بحجة أنها "حرام". ترفض العجوز، وتتمسك ببيعها، رغم مطالبة حفيدتها لها بأن تنصاع إلى الأمر. وفجأة، تسحب قائدة المجموعة المسلحة، "أم الحارث"، مسدسها، وتطلق النار على الجدة فتصيبها برأسها وترديها، ثم تغادر المتجر.

وعند حاجز أمني في أحد شوارع القرية، تقوم نساء "الحسبة" بتفتيش المارات. وتسأل إحداهن امرأة منقبة عن سبب عدم وضعها قفازين في يديها، بينما تعدد أخرى الممنوعات: "الهواتف النقالة مدخل الشيطان"، "العطور مدخل الزنا"، و"أدوات التجميل مدخل المنكر".

قصص حقيقية

وستعرض مجموعة "إم بي سي" السعودية مسلسل "غرابيب سود" في أوقات الذروة في رمضان، لينافس عشرات المسلسلات العربية التي تتسابق على جذب الملايين من الصائمين. والعمل الدرامي من إنتاج شركة "أو ثري" التابعة للمجموعة السعودية.

ويقول المتحدث باسم "إم بي سي" مازن حايك إن فريق الكتابة والإعداد أجرى "أبحاثا طويلة"، وإن تحضير العمل "تطلّب أكثر من سنة، والتصوير استغرق أكثر من ستة أشهر".ويضيف "أردنا قصصا حقيقية مؤثرة تلامس وجدان الناس وتعكس الصورة البشعة للإرهاب (...) وللطرق التي يعتمدها".وصورت معظم حلقات "غرابيب سود" في لبنان، وتشارك فيه مجموعة من الممثلين من دول عربية عدة.

 

المصدر : عربي 21