أردوغان: هدفنا “إنشاء منطقة آمنة” في سوريا ولن تتم دون حظر جوي

أردوغان

صرَح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ ” الأشهر الأخيرة شهدت أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، و نبذل جهودًا حثيثة و نتواصل مع مختلف دول المنطقة لتحقيق تقدم في الحل السياسي و وقف نزيف الدماء خلال أسرع وقت ممكن ” وذلك خلال مؤتمر صحفي في مدينة إسطنبول، ظهر اليوم الأحد الثاني عشر من شباط فبراير الجاري قبيل سفره إلى مملكة البحرين في مستهل جولة خليجية.

وقال أردوغان إنّ ” هدفنا الرئيسي في شمال سوريا هو ( إنشاء منطقة آمنة ) بمساحة 4 – 5 كيلو مترات، خالية من الإرهاب و بالأخص في الراعي و جرابلس، حيث نتشاور مع الإدارة الأمريكية لتطهير المنطقة، ومستعدون لإعداد البنية التحتية للمنطقة الآمنة حتى يعود اللاجئون لبلادهم.

وأضاف أنّ ” الأمم المتحدة بإمكانها إصدار قرار بحظر الطيران عن أيّ منطقة، وقد تحدثت مع رئيس “السي آي إيه” بذلك فلن نستطيع تحقيق الأمن في المنطقة الآمنة حتى يتم منع الطيران فوق هذه المنطقة، كما و نسعى لتطوير و دعم و تدريب الجيش السوري الحر.

أمّا عن منطقة الباب فأوضح أردوغان أنّها ليست هدف تركيا النهائي، بل تطهير المنطقة من داعش، و قال “قد قضينا على 3 آلاف منهم و نعمل على التخطيط بشكل محكم من أجل السيطرة على مدينة الباب، والقيادة تتابع المسألة بشكل حثيث، حيث سيطرنا على المنطقة الحساسة في المدينة و قواتنا دخلت لمركزها، وسيضطر “داعش” للانسحاب، والمسألة فقط مسألة وقت ” مشيراً إلى أنّ قوات درع الفرات بعدها ستتوجه إلى منبج والرقة، فـ 90% من سكان منبج العرب لم يستطيعوا العودة إليها بسبب احتلالها من قبل المنظمات الإرهابية.