حصر الحرائق في القدس و200 عائلة اسرائيلية بلا مأوى

حرائق في اسرائيل

رام الله الإخباري

تمكنت طواقم الإطفاء من السيطرة على الحريق الذي اندلع مساء أمس، الجمعة، في الناصرة، في حين تتواصل محاولات محاصرة النيران في جبال القدس وفي محيط مستوطنة 'حلميش'، غرب رام الله بالضفة الغربية.

وكانت قد اندلعت النيران مساء أمس بالقرب من حي الفاخورة في مدينة الناصرة. وسمح لسكان الحي الذين تم إخلاؤهم بالعودة إلى منازلهم. ولم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات.

يذكر أن عدة حرائق كانت قد اندلعت مساء أمس في محيط عدد من البلدات العربية، وتم استدعاء طواقم الإطفاء التي عملت على إخمادها، وخاصة في الأحراش والمناطق الطبيعية قرب الناصرة وعيلوط وزيمر وطمرة وعسفيا وأم الفحم ووادي عارة.

وفي 'نطاف'، في جبال القدس، تمكنت طواقم الإطفاء، فجر اليوم السبت، من إبعاد النيران عن المنازل، بيد أنه لم تتم بعد السيطرة على النيران بشكل تام. كما تم وقف تقدم ألسنة اللهيب في الأحراش الواقعة غرب 'نطاف' باتجاه الشارع المؤدي إليها، والذي لا يزال مغلقا.

إلى ذلك، وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى مستوطة 'حلميش' للمساعدة في إخماد النيران التي اندلعت في الأحراش المحيطة بالمستوطنة. وتعمل قوات الشرطة على تمشيط  المستوطنة وإخلاء عالقين فيها، وتقديم المساعدة في إخلاء المستوطنين.

وفي ساعات فجر اليوم، السبت، تم استدعاء 6 طائرات للمساعدة في إخماد الحرائق في محيط المستوطنة.يذكر أنه تم إخلاء المستوطنين بشكل تام، كما أتت النيران على 15 منزل، على الأقل، بينما وقعت أضرار لنحو 25 منزلا.

وعلى صلة، اندلعت النيران في مبنى في مستوطنة 'معاليه أدوميم'. وعلم أن ثلاثة مستوطنين قد أصيبوا بإصابات خطيرة، وأصيب نحو 10 بإصابات طفيفة جراء استنشاق الدخان. وتم إخلاء باقي المستوطنين من المبنى. وأعلن لاحقا عن إخماد النيران بشكل تام.

وفي مدينة حيفا، بدأت عملية تقدير الأضرار التي نجمت عن الحرائق. وبحسب معطيات بلدية حيفا فإن نحو 234 عائلة بقيت بدون مأوى بعد أن أتت  النيران على منازلها بالكامل، كما وقعت أضرار لـ 861 شقة سكنية، بينها 213 تضررت بشكل كبير وتعتبر خطيرة للسكن، و في 199 شقة سكنية هناك حاجة لإجراء إصلاحات فورية. وبالنتيجة فإن عدد المباني التي تضررت وصل إلى 110 مباني.

وكان قد سمح لعشرات الآلاف من السكان الذين تم إخلاؤهم من حيفا بالعودة  إلى  منازلهم. كما تم تسريح معظم المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات.

عرب 48