محمود درويش يغضب نتنياهو حتى في قبره

benjamin_netanyahu4

شن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هجومًا على الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، مستميتًا في الدفاع عن وزيرة ثقافته، ميري ريغيف، التي انسحبت أمس الأول، الخميس، خلال حفل توزيع جوائز 'أوفير' في أسدود، بعد دمج مغني الراب، تامر نفار، كلمات درويش في غنائه.

وقال نتنياهو، أثناء حوار صحافي مع موقع 'والا' المقرّب منه، إنه لو كان مكان ريغيف لفعل ما فعلته، وتابع 'ما هو محمود درويش؟ هذا ما تملكونه لتعرضوه هناك؟ درويش حانق على قيام دولة إسرائيل، ويطمح لزوالها، وعلي من ثمّ أن أعرضه في حفل جوائز إسرائيلي رسمي؟ درويش هو الشاعر الوطني للفلسطينيين، الذي يتحدث عن زوال إسرائيل، وعن الظلم الفادح الذي شكله وجودها'.

أما حول لقائه بالرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأربعاء الماضي، قال نتنياهو إنه لم يتطرق خلال اللقاء للخطة التي راجت أنباء أن أوباما سيطرحها على مجلس الأمن قبل نهاية ولايته، حول رؤيته للسلام في الشرق الأوسط، مقتبسًا من أوباما قوله ’الطريق إلى السلام لا تمر بالهيئات الدولية’، ومجلس الأمن هو هيئة دولية. السلام يحدث فقط من خلال مفاوضات ثنائيّة، مذكرًا أن المرّة الوحيدة التي استخدم الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) خلال ولاية أوباما، كانت ضد قرار دولي يلوم إسرائيل في العام 2011.

 

وحول الاستيطان، قال نتنياهو إنه من الخطأ اعتباره 'أساس الصراع' أو أنه يمنع التوصل لتسوية، ما يمنع التسوية هو الإصرار الفلسطيني الرافض للاعتراف بإسرائيل 'وطنًا قوميًا لليهود في حدودهم'، وانتهى إلى القول 'انسحبنا من غزة واستمروا في قصفنا، لماذا؟ إذا تراجعنا إلى حدود 67، دون التنازل عن حق العودة ودون الاعتراف بنا دولة يهودية، سيستمر هذا الوضع، وهنا أساس الصراع'.