حمادة حاول الانتحار حرقا لكي ينقذ الآلاف في غزة !

الانتحار في غزة

رام الله الإخباري

في محاولة منه لإيصال رسالة شديدة اللهجة لصناع القرار والساسة، قرر الشاب العشريني أحمد حمادة أن يحرق جسده في أحد أكبر شوارع غزة عل رائحة جسده المحترق تذكر ذوى السلطة والنفوذ بالواقع الصعب الذي يعيشه هو وثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني آخر فروا من الحرب في ليبيا وسوريا واليمن ليجدوا أنفسهم بلا معين في وطنهم.

ونقلت اذاعة راية المحلية عن حمادة ، إن وضع اللاجئين صعب جدا بعد الوعود الكثيرة التي لم تنفذ حتى الان منذ عامين ونصف وكانت كلام دون فعل مطالبا بالاهتمام بملف العائدين من الدول العربية حسب قرار مجلس الوزراء شهر أبريل الماضي بتوفير فرصة عمل وسكن وتأمين صحي لكل القادمين من الدول العربية.

وأرجع الشاب سبب محاولته الانتحار الى الظروف الصعبة للاجئين "أصعب مما تتصور" والوعود الكثيرة دون فعل مما دفع للإقدام على محاولة الانتحار للتأكيد على صعوبة اوضاع العائلات وغياب الخيارات.

وأحمد لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره بعد وهو متزوج وله طفل (عامين) من الفلسطينيين اللاجئين القادمين من ليبيا يعيش ظروف صعبة مع قرابة 3000 لاجئ قدموا من ليبيا واليمن وسوريا ولم يجدوا رعاية فلسطينية بعد وصولهم الى قطاع غزة.

واعتبر د. محمود أبو شاويش رئيس هيئة التنسيق المشتركة لشؤون اللاجئين من الدول العربية أن الحادث مؤلم يعتصر قلوب الجميع بداية من أهله الى عموم اللاجئين بعد اقدام الشاب أحمد حمادة على محاولة الانتحار بسبب ضيق الحال والتهميش والاهمال وعدم حل مشكلته ومشكلة اللاجئين من الدول العربية.

ووصف د. الشاويش خلال حديث مع اذاعة راية  الشاب حمادة بأنه من أنشط الشباب في التواصل مع الاعلام وشرح معاناة اللاجئين والسعي لحل مشكلتهم، معبرا عن خشيته من تكرار حالات الانتحار بين أفراد هذه العائلات.

وأكد الشاويش أن هذه المأساة تنطبق على كل اللاجئين الذي طرحوا قضيتهم للمسؤولين والاعلام بشكل دائم وشرح مأساتهم بعد هروبهم من دول الصراع وجاءوا الى قطاع غزة كجزء من الوطن أملين أن يجدوا الحض الدافئ في الوطن بدلا من الذهاب عبر البحر الى أوروبا ويذلوا فوجدوا الذل الزائد في وطنهم من تهميش ولا مبالة

وناشد الشاويش الجميع بداية من الرئيس محمود عباس الى أصغر مسؤول لحل مشكلة 460 عائلة لاجئة من خلال توفير فرصة عمل واحدة  لكل عائلة وحل مشكلة السكن لان معاناتهم شديدة جدا.

وتساءل الشاويش هل معقول عدم قدرة السلطة الوطنية على حل مشكلة 460 عائلة بالحد الادنى للحياة الكريمة.

 

 

 

 
 

اذاعة راية المحلية