السعودية : الأسد رأس الارهاب في المنطقة ونظامه طائفي لا يختلف عن المليشيات

بشار-الأسد_1

موقع رام الله الاخباري : 

شن مندوب السعودية في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، هجوما حادا على إيران، متهما إياها بأنها تستغل كل منبر لإثارة النعرات الطائفية، واصفا رئيس النظام السوري بشار الأسد والإرهاب، بأنهما "وجهان لعملة واحدة". 

جاء ذلك في تصريحات له خلال جلسة لمجلس الأمن، لمناقشة جهود مكافحة الإرهاب الدولية، الخميس.

وقال المعلمي في تصريحاته المباشرة: "نشاهد تصاعدا حادا في نشر خطاب طائفي خطير في منطقتنا العربية ودول العالم الإسلامي، تغذيه إيران، وتعمل من خلاله على تعميق النزاعات وإثارة النعرات الطائفية". 

وأوضح أن إيران "تستغل الخطب والمساجد، ووسائل الإعلام والتصريحات الرسمية، ما ساهم في خلق بيئة لانتشار التطرف والإرهاب التطرفي والمذهبي، فضلا عن قيامها بدعم المليشيات الطائفية المسلحة والجماعات الإرهابية من أمثال حزب الله الإرهابي في لبنان"، وفق قوله.

وعن الأزمة السورية، قال المعلمي إن "استمرار السلطات السورية في ارتكاب جرائم بشعة على أيدي شبيحتها وقواتها، واستخدامها لجماعات أجنبية تلوح بشعارات طائفية، خلق بيئة ملائمة لتقوية الخطاب المتطرف العنيف، الذي ساهم في تأسيسي وانتشار تنظيم داعش وجبهة النصرة".

واستنكر الجهود الدولية في حل الأزمة السورية، قائلا: "تخاذل المجتمع الدولي وإخفاقه في توفير الحماية للمدنيين في سوريا، هو من أهم المحفزات لانتشار الفكر المتطرف العنيف، والتحاق الآلاف من الشباب من مختلف أنحاء العالم بصفوف داعش والنصرة، ولذلك نجد أن النظام (السوري) الحاكم والجماعات الإرهابية في سوريا هما وجهان لعملة واحدة، يُغذي أحدهما الآخر".

وأشاد المعلمي بجهود السعودية، قائلا إن "مكافحة الخطاب المتشدد والأيديولوجيا التي تغذي الإرهاب هو أكثر التحديات المعاصرة إلحاحا وأهمية، وهو في مقدمة الأولويات التي تهتم بها السعودية". 

وقال إن السعودية "بادرت بالتصدي لظاهرة التطرف والإرهاب فكرا وتنظيما وأنشطة، محليا وإقليميا ودوليا، ومن هذا المنطلق اتبعت المملكة استراتيجية شاملة لمكافحة التطرف، فلم تكتف بالاعتماد على التدابير الأمنية وسن التشريعات والعمل عل تجفيف منابع الإرهاب المادية، بل عملت على تشخيص الواقع الفكري وتقصي الأسباب الجذرية التي أدت إلى انتشار التطرف العنيف، وفكره".