السبت 16 أبريل 2016 02:08 م بتوقيت القدس المحتلة

فتيات المنطقة الجنوبية في الخليل ضحية حاجز " 160 "

فتيات المنطقة الجنوبية في  الخليل ضحية حاجز " 160 "

موقع رام الله الاخباري : 

 يعتمد أهالي حارة السلايمة بالمنطقة الجنوبية في مدنية الخليل على منفذ واحد ، وهو حاجز 160. مع الإنتفاضة الأخيرة تحول من نقطة تفتيش إلى حاجز رسمي مدعم بآلة فحص إلكترونية ، مجبراً السكان على المرور حسب أرقام الهويات بعد أخذها منهم .

أغلقت قوات الإحتلال جميع مداخل المنطقة المؤدية للشارع العام - المؤدي من مستوطنة جريات أربع للحرم - لتُجبر السكان على المرور من هذا المنفذ الوحيد -حاجز160- مستمراً في سياسته الدائمة تقسيم المقسم وتفتيت المفتت .

يعيشون أذلاء ... وينجبون أطفالهم فداء للحرية

: اعتقلت قوات الاحتلال الطالبة آلاء عبد الغفار إدريس في الحادي عشر من نيسان من على حاجز 160 المؤدي لمنزلهم في حارة السلايمة ، آلاء المولودة 20-6-1995م هي طالبة تدرس القانون في كلية الحقوق في سنتها الثالثة بجامعة الخليل .

تقول شقيقة آلاء ، حنان عبد الغفار 29 عاماً "رغم معرفة الجنود أننا من سكان هذه المنطقة إلا أنهم يتجاهلوننا ، كل يوم في الصباح نحن بحاجة للخضوع لعمليات تفتيش قاسية ومذلة ذهاباً من المنطقة وإياباً إليها".

تُكمل " يسألوننا كل يوم الأسئلة ذاتها ، أين تسكنين ، أعطيني هويتك ، وأعطيني الكتب ، أحياناً كثيرة يُجبروننا أن نضع الكتب على الأرض في الشتاء لتفتيش محتويات حقائبنا".

يروي والد آلاء ، الحاج الستيني عبد الغفار ادريس " ما حدث في ذات اليوم ، كنت في الصلاة ولدى وصولي الحاجز للتفتيش حتى يتسنى لي العودة لمنزلي أخبروني باعتقال ابنتي ".

يُكمل "وحسب شهود عيان كانوا في تلك اللحظة تحدثو أن آلاء مرت من الآلة الفحص الإلكترونية ولم تكن تحمل أي شيء معدني إطلاقاً". لم تشفع الحقيقة لـ الآء ، رغم إنها أُجبرت على المرور من آلة الفحص الإلكترونية إلا أن المجندة أجبرتها على تفتيشها بطريقة مخلة للأدب على مرآى من الجميع ، وقد توعدت هذه المجندة آلاء من قبل في سبق من الإصرار والترصد ، هذا ما تحدث به والد الآء مقدار ما يغرف من واقعهم .

ضمن المشاهد اليومية من على هذا الحاجز المجندة المدججة بترسانة من الذخيرة ما أن تُمسك حقائبنا حتى تدفعها كومة واحدة على الأرض لتجد أقلامنا أغراضنا الشخصية تتناثر هنا وهناك ، هذا ما تحدثت به حنان شقيقة آلاء .

يضيف والد آلاء " استغل الجنود وقت الصلاة والدوام المدرسي ، ليستفردوا بها وإجبارها على التفتيش بطريقة مخلة للادب ، وقيام المجندة بضربها على وجهها ". اقتادها الجنود على باب محال تجاري مرفوعة الأيدي ، مروراً بحاجز 160 حتى شرطة الحرم هناك ، كما ظهر ظهر في الفديو التي نشرته وسائل إعلام عبرية.

تتحدث حنان وفي كل مرة كنا نمر للتفتيش كانت آلاء تقول لي "إننا نعرف القانون وحقوق الإنسان لماذا لا نطبقها على الأرض "؟ يدعي الاحتلال أن آلاء قامت بضرب المجندة وجرحها ، متجاهلاً عمليات التفتيش وانتهاكاته اليومية التي يمارسها من ترسانته العسكرية بالمنطقة الجنوبية . بحرقة يتحدث والدها " أنا ابن هذه البلاد ووصلت ال 64عاماً ، لن أخرج من منزلي ، لا يوجد سوى هذا المنفذ لماذا يُذلوننا بهذه الطريقة".

كثيراً ما تحدث الحاج الستيني ل ابنته أن القانون والمثل الذي تعلمته من بطون الكتب هذه للقوة ، وهذه الأخلاق ليست سوى حبراً على ورق والقانون اليوم للقوي .

وحسبما ذكر الناطق الإعلامي لمركز أسرى للدراسات "رياض الأشقر " أن عدد الأسيرات الفلسطينيات ارتفع بنسبة 200% منذ اندلاع انتفاضة القدس وقد وصل عددهن لـ 61 أسيرة يقبعن في سجني هشارون وتلموند ، ولم تصدر أياً من المؤسسات الدولية المختصة بشؤون المرأة أي بيان أو استنكار أو ادنه مما يؤكد وقوفها لجانب الإحتلال وتأييده لهذه السياسة .

 

 

المصدر : رنا شحاتيت ...رام الله الاخباري